ستبقى الدبلوماسية التي تمارسها وزارات الخارجية في الدول موضوعاً يشغل المجتمعات على الرغم من ظهور ما يسمى الدبلوماسية العامة في المرحلة المعاصرة من تطور الدول.
لقد كرست الدبلوماسية الرسمية تقاليد عمل وأعراف وأفكار ومفاهيم ونظريات غنية، وعرفت مفكرين في هذا الحقل بدءاً بـ مكيافيلي مروراً بـ جوشيارديني وغروتيوس وتريشليو وويكهفورت وبوفندورف وساڤاتو ونيكلسون وانتهاء بـ كيسنجر. مرحلة شغلت نحو سبعة عام بريفها، الأغنى في تاريخ البشرية.
سيجد الباحث والعامل في هذا الميدان والقارئ العام الكثير مما هو مفيد في حل مشكلات كثيرة على المستويات كلها بالتفاوض، هذه الكلمة التي يمكن أن تختصر علم الدبلوماسية وفنها معاً.