الكتاب: أرامينتا الكاتب: مشاري بودريد الدار: دار شغف التصنيف: رومانسيا، غموض عدد الصفحات: 283 صفحة التقييم الشخصي: ¼/5 (وضعت النجمة فقط لأن التطبيق لا يقبل أقل).
نبذة عن الرواية: تعاني أرامينتا من فقدان جدتها “صالحة”، وتعيش خلال سنواتها التسعة عشر وهمًا يدعى “كنان” الذي ورثته عن جدتها. فمن هو كنان؟ وما هي المهمات الثلاث؟
رأيي الشخصي: قرأت الرواية بسبب كثرة الطلب عليها، وبحثت عن مراجعات لها لكن لم أجد. لذلك قلت: نور، جازفي واقرئيها، ما الذي قد يحدث؟ 🤷🏻♀️
بدايةً، لم يعجبني أسلوب الكتابة المبتذل، بالإضافة إلى وجود أحداث كان يمكن للكاتب اختصارها، إذ شعرت بالكثير من الحشو والتمطيط غير المبرر. كما لاحظت وجود أحداث كثيرة غير منطقية وغير واقعية تحتاج إلى إعادة النظر.
الرواية تحتوي على صفحات كثيرة بلا فائدة، وكان بإمكان الكاتب تقليصها لتكون الرواية في حدود 150 صفحة، ما كان سيجعلها أكثر تماسكًا. أيضًا، في الصفحة 71 و73 شعرت بالاستغراب عندما خرج الكاتب عن سياق الرواية وكتب ما وصفه بـ”خربشات مشاري” 🫠.
في النهاية، هذا رأيي الشخصي فقط، وأتمنى كل التوفيق للكاتب.
الكتاب كان أكثر من مجرد جميل؛ لقد كان تحفة أدبية استثنائية. الحبكة كانت مشوقة ومعقدة، مصممة ببراعة لتشد القارئة في كل لحظة. أسلوب الكاتب كان مذهلاً، حيث أبدع في إبقائي مبهورة ومتفاجئة بعد قراءة كل سطر. النهاية كانت ببساطة عبقرية، شيقة وغير متوقعة.
كنت متفاجئة بعد ما قريت الرواية كنت متوقعة إنها بتكون سيئة جداً بسبب بعض التقييمات اللي قريتها عنها بس طلعت مب سيئة وإذا قارنتها بالروايات اليديدة أقدر أقول إنها جيدة. الكاتب عنده أسلوب لغوي حلو وفكرة الرواية بعد كانت حلوة بس كان ممكن تكون أعمق وتتناول المواضيع بشكل أكثر تعقيد لان حسيت الرواية كانت سطحية شوي. أما النهاية فصدمتني لكن ما حسيت إنها واقعية أو منطقية تمامًا مع الأحداث. في النهاية رغم الملاحظات اللي عندي ما ندمت اني اشتريتها مثل ما كنت متوقعة. هي مو الأفضل بس مو سيئة لدرجة أني أندم على تجربتها. أعطيها 2.5
بدأت أقرأها بنيّة خفيفة، لكن من أولى الصفحات وجدت نفسي مشدودًا بشكل غير طبيعي. جلست أقرأ خمس ساعات متواصلة من دون لحظة ملل—بالعكس، كل ما كنت أقول “بنام”، كانت الأحداث تجرّني أكثر، الصفحة تفتح الصفحة اللي بعدها.
من الصفحة 90 إلى الصفحة 283 وأنا مستغرق تمامًا، وعقلي يردد: “بس أوصل هنا وأوقف”… لكن لا فائدة، الرواية أقوى منّي!
البداية؟ أجواء خيالية، فيها من الرعب والغموض والتساؤلات ما يكفي لإثارة ألف نظرية في رأسي.
النهاية؟ شيء مختلف تمامًا! خالية من الخيال، واقعية جدًا… بل أقدر أقول إنها صدمتني بواقعيتها 10000%! وكأن الكاتب خطط من البداية إنه يأخذنا في رحلة نفسية فيها تقلبات شعورية حقيقية، تنقلك من عالم مظلم إلى مرآة تعكس واقعًا يمكن لأي شخص أن يراه في حياته.
الشيء اللي أضاف للرواية كثير؟ الفواصل بين الفصول—اقتباسات، حكم، ونصائح كأنها رسائل مباشرة من الكاتب للقارئ. بعضها خلاني أوقف وأفكر، وبعضها حسّيت كأنه جاني في الوقت المناسب تمامًا. هاللمسة عطت الرواية روح أعمق وإنسانية عالية.
الخلاصة؟ من أجمل الروايات اللي قرأتها في الفترة الأخيرة. أسلوب مشاري بودريد مشوق، ذكي، ويعرف تمامًا كيف يكتب قصة “تعيشك فيها”. رواية تحرك فيك أشياء كثيرة، وتخليك تفكر في الحياة بطريقة مختلفة.
أنصح بها بقوة، خصوصًا لمحبي الغموض والنهايات اللي تهزك من الداخل.
يشكر الكاتب عليها و ندمان اني خلصتها اتمنى انها ماتخلص قصتها،
#أرامينتا رقم (٣١) من قراءات #تحدي_القراءة لعام ٢٠٢٤ #تحدي_قراءة_١٠٠_كتاب #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب تأليف: #مشاري_بودريد سنة النشر:٢٠٢٤ رقم الطبعة:٤ عدد الصفحات:٢٧٩ دار النشر: #شغف @@DarShghf التقيم:٥ من ٥ مدة القراءة: ٣ أيام لأول مره أقرأ لمشاري، رغم أني لا أميل لهذا النوع من الروايات إلا أن الرواية راقت لي، لغة الرواية جميلة وباللغة العربية الفصحى،تشعر أنك تنتقل بخفة في الصفحات.. تبدأ الرواية ويأتيك شعور أن الرواية بها نوع من الرعب، ومع تقدم الأحداث تنجذب لها وينتباك الفضول..
باختصار الرواية بطلتها أرامينتا، فتاة جميلة حساسة تبدأ قصتها عندنا تنادي "كنان" من هو كنان، ولماذا يأمرها بالقتل، ولماذا ٣ مهام… لو تحدثت أكثر سأخرب الحبكة..
عدد الصفحات : ٢٨٣ صفحة نوع الكتاب : دراما - غموض لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن أرامينتا التي تم تسميتها بهذا الاسم بسبب اصرار جدتها ،كان الحب بين الجدة و حفيدتها متبادل ولكن هناك سر اخفته الجدة عن الكل إلا حفيدتها التي ستورثها هذا السر وقالت لها عندما تشعرين بالخطر يا أرامينتا اصرخي باسم كنان فمن هو كنان وما هو السر الذي تخفيه الجدة ؟
فكرة الرواية حلوة لكن السرد والتنفيذ بالنسبالي سيء جدا ، حسيت الرواية فيلم هندي كل شي بمزاج الكاتب وما كان في منطقيه و الأحداث ما كانت ماخدة رحتها كل شي بسرعة ، اسلوب الكاتب اسفة لكن كان ملصق جبلي الغثيان، وفي حشو وحاجات مالها داعي
السلام عليكم ، لأول مرة اقرأ للكاتب ولست من محبي الروايات ولكن طريقة ًتسويق الرواية من قبل البائع في معرض الكتاب بجدة شدني كثيرا ، الرواية سهله وخفيفه ، تتابع الاحداث جدا مرن، فيها مشاعر الحزن والفرح تأسر قلبك، نهاية غير متوقعه . رواية تتجسد فيها مشاعر الابناء اتجاه والدتهم ومدى تعلقهم بها وحرصهم على برها ، روايه ترسم علاقة الجدة بحفيدتها كلوحه فنية ناطقة . رواية تلمس شي من واقع الحياة التي قد لا نحب تصديق احتمالية حدوثه. صراحة رواية لم اندم على قرائتها و بالتوفيق للكاتب كانت المشاعر فيها توصف معنويا كل الخوف والقلق والحب والحنان والعطف والحزن و الألم والتعلق وتعيش فعلا احداثها.
التجربة لم تلامس توقّعاتي تمامًا. أسلوب الكاتب كان جيدًا، لكنه يفتقر أحيانًا للتماسك، وشعرت أن هناك صفحات يمكن الاستغناء عنها دون أن تتأثر القصة، وكان يمكن للاختصار أن يضيف عمقًا أكثر. كذلك، تكرار بعض الكلمات والعبارات بشكل واضح أثّر على سلاسة النص. ما لم يُعجبني أيضًا هو إدخال سطور نثرية أُطلق عليها “خربشات مشاري”، والتي لم أشعر بانسجامها مع واقع الرواية أو سياقها، بل بدت مقحمة بشكل مزعج في كثير من المواضع. لكنّ الجميل في الرواية أنها مشوّقة، وتشدّك لتواصل القراءة رغم الملاحظات، وهذا يُحسب للكاتب في قدرته على الإبقاء على فضول القارئ حتى النهاية👌🏻.
This was genuinely one of the worst books i have ever read. The plot made no sense, the random خربشات مشاري????? I genuinely don't get why was that in the book it made no sense😭😭😭it felt like the author literally just emptied his notes app in the book and did not care if it was fitting to the story. AND THE "plot twist " DOES NOT MAKE ANY SENSE HOW WOULD A RANDOM PERSON SNEAK IN PEOPLE'S HOUSE FOR 10 YEARS WITHOUT ANY ONE NOTICING????????. And btw the 1 star is only because the app won't let me give it a 0.
لم أكن أعتقد أنني سأجد كاتبًا جديدًا ينضم إلى قائمة مفضّلي بهذه السرعة، لكن مشاري بيودريد نجح في ذلك بلا شك. أرامينتا ليست مجرد رواية، بل تجربة شعورية آسرة تأخذك إلى عوالم من الغموض والتشويق، حيث يتلاشى الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال. الأسلوب السلس، الحبكة المحكمة، والشخصيات العميقة كلها اجتمعت لتجعلني أنغمس في الصفحات دون أن أشعر بالوقت. قال الكاتب إنه سيصبح كاتبي المفضل بعد هذه الرواية، وقد صدق—لقد أصبح من كتابي المفضلين بالفعل.
الكتاب لامس جزء كبير من طفولتي ، لما تكون خيالك واسع ومتعلق بجدتك وتتأثر فيها بكل صغيرة وكبيرة اقدر ارشحه لشخص وده يقرأ كتاب سريع وقصة شوي مختلفة ، بتحس نفسك غبي شوي يعد ما تخلص تفكر انك ماشي على مسار القصة صح بعدين تنصدم ان الاحداث مختلفة تماماً .
الكتاب كان جميل وكانت الحبكة رائعة ومحمسة جدًا وطريقة سرد الحبكة تجعلك تتحمس لإنهاء الكتاب وايضًا اعتقد ان الكتاب من الممكن ان يكون فاصل بين الكتب الضخمة او يكون اول كتاب قد تقراءه إذا كنت تعاني من فتور قراءة أنا لقد ساعدني من التخلص من الفتور اللذي أصابني لمدة اربعة اشهر
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية تأخذك إلى عمق قصة شابّة تدعى أرامينتا، تربطها علاقة غامضة بكيان يُدعى كنان، ويبدأ السرد بثلاثة مهمات تُطلب منها، ويُحكى أن الشخص يقف بجانبها دومًا كما فعلت جدّتها سابقًا.
تتشابك هنا مشاعر الحنين والخوف والتحقيق في الغموض، والرواية تتنقل بين عالم الطفولة وعالم الراشدات، وبين الرعب الرمزي والصدق العاطفي. الفضول يُوقظ الأعماق، والنهايات تأخذك إلى نقطة لا تستطيع أن تتنبأ بها.
الحبكة الابتدائية مبنية على التشويق، لكنها تتفجّر بقوة العاطفة والرابطة الإنسانية أكثر من مجرد خيال.
هنالك أحداث غير مترابطة وهنالك فقرات أو صفحات مكررة للأسف.