محمد عبد الكريم.. تخرج في كلية التجارة جامعة القاهرة.. قام بعمل دراسات حرة في الاخراج والسيناريو وللانتاج. عمل صحافيا بالعديد من الصحف والمجلات منها جريدة الدستور وبعض المجلات العربية.. كما تولي منصب سكرتير تحرير مجلة ايجي فيلم.. اختار اسم كوكب تاني عنوان لمقاله الاسبوعي بجريدة التحرير.. شارك في كتابة برنامج أبلة فاهيتا. قام بتأليف واخراج عدد من الأفلام القصيرة منها مستني والرسام ومش داخل المهرجان والتي شاركت في عدة مهرجانات دولية في مقدونيا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة. مجموعته القصصية الاولي تحمل اسم زجاج عاكس وفازت احدي قصصها بدعم وحدة السينما المستقلة بوزارة الثقافة لتحويلها لفيلم سينمائي بنفس عنوان القصة "العائلة". صدر له رواية "سبعة أرواح" في خمسة طبعات
تحية خاصة لفكرة الرواية. الفكرة فى حد ذاتها عبقرية. بس التعبير عنها هو اللى حسيته غريب وصعب شوية. أسلوب الكتابة توهنى كتير خلال الرواية. فى حاجات كتير قوى ماعرفتش أجمعها وحتى لما خلصت لسه مش فاهماها. ممكن يكون ده بسبب إنى مش متعودة على أسلوب حضرتك، والله أعلم. أتمنى رأيى مايكونش تقيل ورخم. أنا بس حبيت أوضح إن تقييمى القليل مبنى على أسلوب التعبير ليس إلا وإنى معجبة بفكرة الرواية جدا. وشكرا. :)
رواية ممتازة جدا فى فكرتها فكره غريبة و جديدة ودى عليه نجمتين مع نجمه للغلاف للكبير احمد مراد اللى معجبنيش باه ان كان فى ربكه كبيرة فى الاحداث و توصيل الفكره نفسها وكمان حسيت ان النهاية الرواية مكنتش فى تواقعاتى كنت مستغرب شوية ومستنى اشوف احداث تانية وكمان معجبنيش فكره ان الكاتب يحط نفسه كشخصية من شخصيات الرواية فى النهاية عمل كويس و فكره كويسه لكن كانت مشكلتى كانت من بناء و تطور الاحداث
عمروفاضل_أمجد مصطفى_ مروان_جهاد_سوسن_ وائل السمرى _القط شيدر سبعة شخصيات أو بالأحرى سبعة أرواح جمعتهم ظروف غريبة وحوادث شديدة الغموض وغير مفهومة لايعرف أحدا منهم تفسير مايحدث له ولا يستطيع أحدا منهم أن يبقى مستيقظا دون أن ينام الآخرون والعكس لنرى كيف تتعامل السبعة أرواح مع حالاتهم العجيبة تلك بعدأن صارت أرواحهم رهن مصيركلا منهم فكرة جريئة ومجنونة ولاأنكر اعجابى وانبهارى بها وتوقعت أن تكون خامة جيدة لصنع رواية مميزة لكن للأسف المعالجة الروائية للفكرة جاءت سيئة وشابها سلبيات ونقط ضعف عديدة أولا_ قصور حاد فى السرد والحكى و صياغةالمشاهد الحوارية وضعف ملحوظ فى التمكن من اللغة جعل الرواية تترنح بين العامية والفصحى وكلاهما كان أسوأ من الآخر وارتباك فى البناءالدرامى للشخصيات وعشوائية فى كثير من الأحداث مماانعكس على كقارىء شعرت بالتيه خاصة فى الأحداث النهائية باخر الرواية ولم استوعبها بشكل جيد
ثانيا _ أخطاء مطبعية واملائية فادحة بالجملة !!!!! على سبيل المثال لاالحصر كلمة "جراش"!!!! كتبت هكذا وتكررت اكثرمن مرة والمقصود بها طبعا "جراج" وأخيرا الألفاظ البذيئة والشتائم وهذه أتركها لتقدير القراء كلا بحسب قناعاته ومدى تقيله أو رفضه لها بوجه عام التمس العذر للكاتب فالاعمال الأولى وارد جدا حدوث أخطاء بها لكن الكاتب الجيد باستطاعته تداركها فى المستقبل وكلى ثقة فى الكاتب محمد عبدالكريم بأنه سبصحح ويتلافى تلك الأخطاء فى أعماله القادمة وانتظر منه الأفضل والأقوى باذن الله وأهمس فى أذنه بعدعامين أوثلاث من الآن ستزداد خبرة وستدرك بنفسك حجم الأخطاء التى وقعت بها فى "سبعة أرواح" فلاتغضب منى وانتظر منك الأفضل دوما تقييمى للرواية 3نجوم تشجيعا واعجابا بالفكرة فقط لاغير
سبعة أرواح "متركزش على الأخطاء النحوية " :D روحُ واحدة، وسبعة أجساد، حينما يستيقظ واحد يجب أن يكون البقية نائمون.. رواية كاملة من جميع الإتجاهات، فكرة مبتكرة وغير تقليدية مع لغة سلسة من الكاتب وأحداث شيقة من البداية إلى النهاية.. كُنت أود إعطاء الرواية النجمة الخامسة.. ولكن أنا ضد المشاهد الجنسية الجريئة فى الروايات.. لم تخب ظنى عندما سافرت لها خصيصاً لأقرأها فقط.. رواية رائعة أنصح بها الجميع..
في أحيان كثيرة يستوقفنا شخص نقابله للمرة الأولى، إلا أننا نكون على يقين أننا نعرفه، وأن ذلك الوجه مألوف. وفي أحيان أخرى نتجول في مكان نجد أننا على دراية بأروقته المختلفة، رغم أنها المرة الأولى التي نأتي فيها إليه.
من المؤكد أن أيا منا لم يسلم من ذلك الحلم الذي راوده في منامه، لكنه تحقق على أرض الواقع، لو وقف أحدنا لفترة محاولا لملمة شتات نفسه سيجد من ذلك الكثير، والأمثلة الشعبية التي حاولت تجنب غرابة هذه الأحداث وإيجاد ترجمة منطقية لها عديدة، منها على سبيل المثال، «يخلق من الشبه 40»، وهناك مثل إنجليزي يقول: «إنسان بتسع أرواح»، وهناك مثل شبيه يقول: «زي القطط بسبع أرواح».
عن الأرواح السبعة التي قد تحيا في نفس الجسد، وتلك الأماكن التي لم تكن قد وطأتها الأقدام من قبل ورغم ذلك نتجول فيها بأريحية العارف بحالها، والأشخاص الذين نشعر أننا عرفناهم رغم أننا نقابلهم للمرة الأولى كتب محمد عبد الكريم روايته «سبعة أرواح»، الصادرة عن دار "المصري"، والتي رأت فيها الدار أنها مناسبة لتنافس بها على الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر».
الرواية تحكي عن روح واحدة تنتقل في أجساد سبعة، لكنها في الوقت الذي تنتقل فيها لجسد أحدهم ينام الستة الآخرون، وحين يستيقظون تكون الأحداث التي مرت بها الروح السابعة كأنها حلم راودهم.
وفى الخلفية يحكي محمد عبدالكريم بلغته العذبة وسرده المميز، ذلك العالم المحيط بكل شخصية، هناك رجل الأعمال الشيخ الهرم الذي أقعده المرض، في حين أن أبناءه تعجلوا الميراث فرفعوا دعوى حجر للوصول إلى المال في حياته. وعن الروح التي تقمصت جسد عاهرة، دفعها الفقر إلى عالم الدعارة الذي لم تجد غيره سبيل، وعن رجل الأعمال الفاسد الذي يعمل في غسيل الأموال، وعن الفتاة الفقيرة التى يظن أهلها أن ما يحدث لفتاتهم من إغماء متكرر مسألة لها علاقة بالجن والعفاريت.
الروائي محمد عبد الكريم تمكن من رسم عوالم سبعة، شملت شخصيات اختلفت في البيئة الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، ليخرج لنا بصورة عن المجتمع الذى نعيشه بقفره وغناه، بظلمه وفساده، بجهله وقهره. ورغم صغر حجم العمل الذى جاء في رواية من قطع أصغر من المتوسط، وفي 159 صفحة، إلا أن عبد الكريم ملك الأحداث وأعطى كل شخصية مساحة مناسبة لا تجعل القارئ يغفل عنها.
حالة من التشويق تجذبك مع الصفحات الأولى من الرواية، وتستمر معك إلى نهاية العمل، ورغبة تدفعك لقراءة الرواية من جديد.
المأخذ الوحيد على العمل أن الرواية كانت تتحمل الغوص في الشخصيات والأحداث أكثر من ذلك، ولا يوجد سبب يجعل الكاتب يستخدم التكثيف الشديد في عمل روائي. لكن في المقام الأول والأخير تمكن محمد عبدالكريم من خلق حالة روائية شيقة استخدم فيها لغة عذبة وسرد محكم. تجعل من مسألة قراءة العمل في جلسة واحدة دون ملل مسألة متاحة.
في البداية أحب أن أشكر محمد عبد الكريم بشدة علي اهتمامه بكلامي و رأيي الذي لا معني له
القصة سبعة ارواح ف جسد واحد ؟ ام سبعة ارواح حرة؟ هل هناك تناسخ في الارواح؟ هل القطط تصلح لكي تكون وسيط؟
الاطار العام اللي الرواية بتحاول تلاقي ليه اجابة او دا اللي انا حسيته ، محاولة ربط الشخصيات ببعضها عن طريق الروح
المؤلف اعتمد علي القطع المتوزاي في كل فصل ان جاز تسميته فصل للشخصية انا احب الاسلوب دا بشدة ان تم استخدامه بشكل جيد ودي بداية مشكلتي مع الرواية
اولا عدم الاستمرار في القطع المتوازي بشكل مفأجي عملي خلل ف طريقة السرد وحصلت لغبطة ممكن يكون مقصود من المؤلف ربما ولكن النهاية النقلة لم أسترح لها
ثانيا الجانب الاجتماعي والنفسي كان عامل جذب حقيقي ليا النماذج المختلفة عن بعضها وهناك رابط ما بينها يكاد يكون وهمي ولكنه قوي ف الجزء الثاني الموضوع انقلب ليصبح في قالب مثير لم أحبه علي الاطلاق لا المطاردات ولا الاختطافات كل تلك الاشياء كانت خارجة عن الموضوع بالنسبة ليا ، بل ع العكس انا بعد فترة من بداية الرواية قولت يارب تطول وان القصر دا ممكن يكون مش مصلحة الرواية ولكني فوجئت باجواء مغايرة تماما
ثالثا الاسلوب
الاعتماد علي الاسلوب البصري أغلب الوقت ربما يكون جيد ولكن ف النهاية لسنا بصدد سيناريو نحن امام رواية ادبية ف النهاية ولكن اعتقادي الشخصي ان الفكرة جاءت للمؤلف بهذا الشكل مجموعة مقتطفة من الصور الذهنية و المشاهد ربما دا كان التفسير وربما لا
ف النهاية الرواية كانت تسير في اتجاه رائع من حيث الخيط الدرامي فجاءة تحولت للسكة أخري لم يكن ف صالحها
تقيمي ثلاث نجوم هي للفكرة فكرة الرواية قوية وجديدة لكن المعالجة لها لم تعجبني بالقدر الكافي وكذلك رسم الشخصيات والترا��ط بينها كان من الممكن ان تكون اقوى من ذلك بكثير ولكن كونها التجربة الاولى للكاتبهو ماجعلني اتغاضى قليلا عن تلك الامور السرد ايضا لم يكن على القدر الكافي الذي تستحقه الرواية ايضا اعيب بعض الالفاظ والشتائم التي كان من الممكن عدم ذكرها اخيرا انتظر من الكاتب الرواية القادمة واتمنى ان تكون اقوى سبعة ارواح او بالاحرى روح في سبع اجساد تحيطهم الغموض يمرون باحداث بعضهم يدرك وبعضهم لا يعرف وبعضهم لايتذكر مايحدث
لازم اما نتكلم عن الرواية منغفلش ان الفكرة الى قايمة عليها عبقرية فى حد ذاتها تخليك تتفاعل معاها من اول صحفة لغاية اما تخلصها لان الموضوع مكانش مقتصر فقط على فكرة قايمة عليها احداث الرواية لا ده الفكرة فى حد ذاتها رابطة اشخاص الرواية ببعض بشكل مثالى وبسيط ورغم ان شخصيات العمل كتير الا انك هتحفظهم من اول صفحة وتعرف تفرق ما بينهم .. الجمل والحورات والاحداث بين شخصيات الرواية واقعية جداً ومتصدقة من وقت للتانى تحسهم موجودين بجد رغم ان الروايا خيالية نوعاً ما.. فى النهاية الرواية بتبشر ان فى كاتب مبدع دماغة مختلفة عارف ادواته كويس قوى له عالم مختلف عارف تفاصيلةومتمرس فيه اسمه محمد عبد الكريم وبجد استمتعت بالرواية جداً وربنا يوفقك :)
تلك الرواية استفزتنى حين قرأت أولى صفحاتها، كلمات مبتذلة وأسلوب ركيك إلا أنني أكملت لأعرف هدف الكاتب وخاصة أنها باكورة أعماله الروائية.. اعتبار روح واحدة هى عامل مشترك لسبعة أجساد وربما أكثر ليس موضوعا جادا يلفت الانتباه ، وخاصة أنه لم يستطع أن يتناولها جيدا مما أفقدها جودتها،، ربما من الممكن أن نحلم بأناس قد لا نراهم ولم نكن تعرفنا بهم من قبل إلا أنها لا تعد كظاهرة عامة تحدث،، كما أننا قد نحلم بأخرين نحن على معرفة بهم وتتحقق الرؤى ، ربما إحساس زائد وعلى قدر الحب تأتي المشاعر والانفعالات.. في النهاية لم ترق لي تلك الرواية بكل أحداثها وتداخلاتها...
أول روايه أفراها ف حياتى , و حقيقى كانت من أمتع الحاجات اللى عملتها ف حياتى يعنى من الأخر الروايه فكرتها جديده و شيقه جد و كمان علمتنى حاجه مفيده فاحب اشكر الكاتب على العمل الرائع ده و مستنى الأعمال الجديده انشاء الله و لحد ما تاخد وقتها معايا أروح بقى لزجاج عاكس شكرا لعبد الكريم :)
الرواية دي لا كنت حطاها في قايمة القراءة ولا أشتريتها هي جت قدامي بالصدفة كدة وبدات أقرأها فكرتها عجباني جدًا ومشوقة جدًا جدًا الكاتب خد فكرة تناسخ الأرواح وفكرة السبع أرواح للقطط وعمل منها خليط ممتع فعلًا ودايمًا طول ما أنا بقرأ عايزة أعرف هيقفلها إزاي؟ بس مع أخر 20 صفحة تقريبًا كان حب يخلص الرواية بسرعة فالموضوع باظ منه يعني أيه الاقي في الأخر فجاة ناس بتجري وناس بتنام في الشارع وبتصحى في خلال ثانيتين ويقوموا يكملوا جري تاني عادي!! ده بخلاف أنه رسم الشخصيات بسطحية إلى حد ما الفكرة كانت حلوة والرواية كانت تأخد مساحة اكبر من كدة لكن الكاتب أستعجل عليها والنهاية مكانتش في محلها ومحبتش كمان الجرأة في بعض المواقف والألفاظ اللي كانت لا يستدعى وجودها واللي لو حذغنا بعض منهم كانت الرواية مش هتتأثر خالص
الفكرة جميلة جدا. وفريدة جدا. حبيت احترام الكاتب لذكاء القارئ وعقليته. حبيت استخدامه للعلم في صناعه عالم فريد. الاحداث جميلة وإيقاع هادئ. نهاية غريبة مكنتش مستنياها. أو يمكن مكنتش عيزاها. أسلوب السرد وترابط الأحداث بالكامل جيد. في خلل بسيط وعدم تفسير للأول جريمة حصلت. وفي لمحه من الرعب محستهاش بقوة زي ما الكاتب كان حاببها توصل ف بداية الأحداث.
عمتا.. استمتعت وأكيد هحب أرشحها لكل محبي القطط او اللي بيخافو منهم برده 😈.
فكره وجود روح واحده تسكن سبع اجساد ل سبع شخصيات فكره عبقريه و لكن لم يتم الاستفاده من هذه الفكره لمصلحه الكاتب و لكن كانت ضده اولا الروايه مليئه باحداث و تفاصيل جنسيه ليست فى السياق حيث تكون سوسن تعمل ف الدعاره و عمرو يمارس الدعاره و جهاد تحلم بالاحداث الجنسيه و امجد يمارس سلطته و وائل ... و غيرهم. ثانيا الاحداث غير منظمه و غير متناسقه و تخرج من قصه ل قصه . ظهور محمد فجاه و تكون النهايه غير منطقيه و غير مفهومه. روايه غير موفقه.
الرواية تحكي عن روح واحدة تنتقل في أجساد سبعة، لكنها في الوقت الذي تنتقل فيها لجسد أحدهم ينام الستة الآخرون، وحين يستيقظون تكون الأحداث التي مرت بها الروح السابعة كأنها حلم راودهم. الفكره حلو ولكن الموضوع تحس انه مبتور او محتاج شرح لسبب الظاهره الى جانب بات الفاظ والشتائم اسلوب الكاتب عامى ويخلو من الجذب
رواية صغيرة وسلسة ومشوقة جدا بتتكلم عن ٧ أرواح كل روح في جسم مختلف لكن ال٧ متصلين ببعض لسبب مجهول.. طريقة السرد والأسلوب تحفة ومشوق جدا والمحتوى نفسو حلو والقضة مشوقة والفكرة نفسها ماعدتش عليا في اي رواية قبل كدا مقدرش أصنفها رعب او اكشن.. ممكن نقول غموض.. بس حلوة وبتتناول كذا فكرة داخل الفكرة الاساسية لكن من غير subplots مزعجة.. #سبعة_أرواح
عمل لا يستحق ولا نص نجمه من الخمسه ! انا قرأتها عشان كانت من الروايات المرشحه لجائزه البوكر ل ٢٠١٥ مش عارفه دار النشر عملت كدا ازاي ! عمل كله مشاهد خارجه والفاظ بذيئه !! فعلا لو تم حذفها مش هيتبقى غير صفحتين تلاته بس ! القصه جديده بس مش مكتمله الكاتب نفسه تايه وتوه القارئ نهاايه غير مفهومه ! والفكره خياليه ولا تمت للمواقع بصله ! روح واحده مشتركه ف ٧ اجساد ! منهم جسد قط !! دا بيبق�� حلقه الوصل بينهم ! زي بالظبط لما الاهل يقولولنا ابعدوا عن الدبانه الكبيره عشان دي عباره عن روح شارده معلقه بالارض ! روايه سيئة بكل معنى الكلمه
- الفكرة حلوة جدا -اللغة سيئة جدا ، خلط العامية بالفصحى بوظ الاتنين - كمية الفاظ بذيئة ومشاهد اباحية كتير لدرجة انها لو اتشالت مش هيتبقى غير صفحتين تلاتة - دي حاجة بعيدة عن الكاتب لكن الغلاف مش اصيل طبعا كعادة احمد مراد ... مزج بين صورة من على جوجل و أفيش فيلم V FOR VENDETTA - نهاية غير مفهومة حتى بعد قراءتها للمرة التالتة - شخصيات سطحية - دخول الكاتب بشخصه الحقيقي في احداث القصة وتصويره لنفسه على انه العارف بكل الاسرار والمنقذ لكل شخصيات الرواية معجبنيش
فكرة رائعة مبتكره لكن هربت تلك الفكرة بين ترهل الشخصيات و ارتباك صياغة الفكرة .....مشاهد جنسيه لا داعي لها و غير مبررة ولن تصبح كاتب مبدع لمجرد انك تستحضر بعض مشاهد لم تخدم الرواية في شئ ....تحتاج ان تدرس جميع تفاصيل ما تكنب على ارض الواقع فليس منطقيا ان تكتب قسم شرطة جاردن سيتي هذا ان اردت ان تكتب رواية واقعية او قسم الفصام في مستشفى الامراض النفسية اذا اردت ان تكتب رواية نفسية او ما شابه ...ورغم كل ذلك ارى انزلك اسلوب جميل قابل للتطور ...وننتظر منك المذيد ان شاء الله ...تحياتي
الرواية فكرتها حلوة جدا وجديدة يعنى معتقدتش تم تناولها قبل ذلك فيها بعض المقاطع الغير مفهومة شوية بس مش مشكلة المشكلة الحقيقية فى الألفاظ وأقحام الجنس الألفاظ بشعة بصراحة حتى لو موجودة فى المجتمع فمش بالضرورة تكون موجودة كمان فى الكتب الجنس كتير قوى لدرجة انه يفقدك لذة العمل
النجمتين دول لأن فكرة الرواية عبقرية و تخليك متشوق تقرا الرواية غير كدا معجبتنيش خالص الأسلوب ركيك واللغة ضعيفة يعنى فى السرد بيكتب فقرة بالفصحى و فى الآخر يكتب جملة بالعامية الكاتب معرفش يتحكم بأحداث الرواية و خيوطها فلتت منه و ده أدى انى مفهمتش حاجة من آخر 20 صفحة ألفاظ ملهاش لزمة خالص فى الرواية !
أممممم ، أعتقد أن فكرة الرواية قوية جداً ولكن مع الأسف الشديد لم يستغل الكاتب قوة الفكرة في التفاصيل ، نجمة للغلاف ونجمة للفكرة القوية وننقص ثلاثة نجوم .. نجمة بسبب الحوارات ونجمة بسبب كثرة الشخصيات ونجمة بسبب النهاية الغير قوية ، ولكن طالما هي أول رواية للكاتب سنعتبرها بداية جيده .. أتمنى له التوفيق من كل قلبي .. وبالمناسبة أعتقد أن الشخص الذي على الغلاف هو مروان هل أنا على حق ..؟
الفكرة ليست سيئة .. كانت ستصبح رواية جيدة ان لم تكن مليئة بتلك الالفاظ التي لا تصلح ان تكتب في رواية و ان لم يكن بها تفاصيل تلك المشاهد التي لا يفرض ان توصف بهذا الوصف في رواية!!! كانت ستصبح جيدة لو تم تناولها بطريقة ارقي وحبكة افضل وسرد للاحداث اقوي من ذلك.. اتمني لك التوفيق فيما هو آتي لك..