باختيار «نقولا حدَّاد» أميركا مسرحًا لروايته الأولى عن «هوكر المحتال»؛ فهو ينقل إلى القارئ دهشتَه من حِيَل أهل الغرب وألاعيبهم التي اقترنت مع تقدِّمهم العلميِّ والتكنولوجيِّ في القرن العشرين. «جاك هوكر» هنا يؤدِّي شخصيَّتين مختلفتين بإتقان شديد؛ فذكاؤه الحادُّ وسعة حِيلتِه أعاناه على أن يمارس نشاطه الإجراميَّ، كذاته تارة وكـ«جان شفلر» سمسارِ العقارات تارةً أخرى؛ فربح وتنظيمُه العصابيُّ ألوفَ الدولارات، ولم ينسَ في تلك الأثناء نصيبَه من الغراميات. لكن، هل سيظل هوكر يثير ريبةَ رجال البوليس في «نيويورك» ويدوِّخهم في أثره، متمكنًا من الإفلات من قبضة العدالة إلى ما لا نهاية؟
من طلائع النهضة العربية، صحفي وعالم وشاعر، ترأس تحرير عدد من الصحف العربية والمصرية مثل الأهرام والمقتطف، له مجموعة كبيرة من الروايات والمسرحيات بين المؤلَّفة والمُترجَمة، عَمِل على ترويج أفكاره من خلال مطبوعتي المقتطف والهلال.
ولد عام ١٨٧٨م في بلدة «جون» بلبنان، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة صيدا الأمريكية، حيث درس مبادئ العلوم والتاريخ والهندسة واللغة العربية نحوًا وصرفًا، ثم عَلَّم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم درس الصيدلة ونال شهادتها ١٩٠٢م، وبعدها تفرغ لدراسة نظرية النسبية.
عَمِل مدرسًا في المدارس الأمريكية القروية بريف لبنان، ثم في مدارس «صيدا»، وعمل بعدها مُحررًا في جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة مدة ثلاث سنوات، ثم مُحررًا في عدد من الصحف المصرية، كالأهرام والمحروسة. أنشأ جريدة المحبة المدرسية في «صيدا»، وجريدة الحكمة المدرسية في «بيروت».
له العديد من الكتابات الروائية، فهو روائي قدير، وصاحب إنتاج أدبي وفير، منها: «فرعونة العرب عند الترك»، و«جمعية إخوان العهد»، و«وداعًا أيها الشرق»، و«آدم الجديد»، و«الصديق المجهول»، وعدد من المؤلفات ذات الطابع الاجتماعي والعلمي، منها: «الاشتراكية»، و«الحب والزواج»، و«هندسة الكون حسب قانون النسبية»، و«فلسفة الوجود»، و«الديمقراطية مسيرها ومصيرها»، وله عدد من المقالات نشرت في جرائد «المقتطف»، و«الهلال»، و«الجامعة»، و«الأديب»، و«الرائد المصري»، وله قصائد نشرت جميعها في مجلة الضياء منها؛ «الحمامة المفقودة»، و«عالم العين»،و«عالم الدماغ»، و«عالم القلب».
سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة «فرح أنطون» لإصدار جريدة «الجامعة» اليومية في نيويورك، ولكنهما لم يوفقا، فعمل في التجارة مدة سنتين، ثم عاد إلى مصر فأنشأ صيدلية، فضلًا عن عمله بالتحرير في الأهرام و«مجلة السيدات والرجال» التي أنشأتها زوجته «روز أنطون»، كما عاون «يعقوب صروف» في تحرير «المقتطف».
رحل «نقولا حداد» عن عالمنا عام ١٩٥٤م، ونعاه بعض الأدباء بالكتابة عنه مثل «وداد السكاكيني»، و«وديع فلسطين».
يمكن لو كنت قريتها في اوائل القرن العشرين كنت انبهرت بيها و اديتها 5 نجوم :D, و بما اني ماليش قراءات كتير في أدب الجريمة مش هعرف اقيمها بشكل احترافي او بمقارنة مع اعمال تانية.. لكن طرق التحايل بدت في بعض الأحيان غير مقنعة و مستهلكة..
^_^ ♥ إيه الدماغ دي ! فكرتني الرواية دي .. بـ روايات اجاثا كريستي ، و شارلوك هولمز أنا مش قادرة أفهمـ الصراحة .. هل هي رواية مترجمة ولا لأ ؟ و هل هي حقيقية برضُه ؟ بس شدني الغلآف ؛ اللي هو مالوش علاقة بالرواية تقريباً ! الإسلوب بسيط و ما أخدتش مني وقت ، و إستمتعت بيها جداً : )
قصيرة خفيفة مُسلية .. كل فصلٍ يريك كم تبلغُ حبكة هوكر ذاك .. أعجبتني الأحداث ولكن اللّغة لم تكن الأفضل وهناك بعضُ النقاط التي وقعَ مني إستيعابها أثناء القراءة .. ما عدا ذلك فهي جيدة
أحببتُ قول هوكر هنا : " وأما أنا فلا أبرحَ حتى أتمِم أدواري كلها ، وأشغل صحف أميركا شهرين والبوليس السريّ عامين .
عجيبٌ كيف أننا نفترض أن الدنيا كانت دائماً كما نعرفها اليوم. ما ان نأتي بجديد و يصبح بعد برهة جزءاً من نمط الحياة السائد حتى نعتقد أنه كان موجوداً دائماً.
بالطبع الكاتب لم يعني أبداً أن يذكرنا بهذا الافتراض عندما كتب قصته هذه قبل قرن :)
عموماً انا فشلت في ان اعود بعقلي قرناً إلى الوراء لأندهش بمراوغات هوكر الماهرة.
"الوداع الوداع يادائرة البوليس" الا ادرى ان كانت شخصية جاك هوكر حقيقية ام وهمية من وحى خيال الكاتب لكن هوكر فنان جدير بالاحترام، يجب علينا ان نتعلم من مهاراتة xD