الكتاب: قرية ميلر الكاتب: أحمد إبراهيم العنزي الدار: دار شغف عدد الصفحات: 121 صفحة التصنيف: مقتبس من قصة حقيقية التقييم الشخصي: 0/5 (النجمة فقط لأن التطبيق لا يقبل أقل من ذلك).
نبذة عن الرواية:
تدور الأحداث حول نوف، الفتاة ذات الـ13 عامًا، التي يتم اختطافها على يد عامل البقالة. تأخذها الظروف مع خاطفها إلى باكستان، حيث تواجه حياة مليئة بالصعوبات والتحديات. فهل ستتمكن نوف من العودة إلى عائلتها يومًا ما؟
رأيي الشخصي:
حاولت أن أكون أقل قسوة تجاه هذا الكتاب، لكن حتى وإن كانت القصة مستوحاة من أحداث حقيقية، كان يجب أن تُكتب بطريقة أفضل. •أسلوب الكتابة: ضعيف للغاية ومليء بتفاصيل غير ضرورية، مع تكرار مزعج لبعض الكلمات ضمن نفس الحدث. •ترابط الأحداث: بعض الأحداث تبدأ واضحة ثم يتعامل الكاتب معها وكأنها لغز، مما يخلق شعورًا بالارتباك لدى القارئ. •تكوين الجمل: الجمل غير مترابطة، والحوارات مكررة وضعيفة جدًا. •استخدام اللغة العامية: أثر سلبًا على النص وأفقده الكثير من قوته الأدبية. •التكرار: كان الكاتب يدور في حلقة مفرغة؛ بالكاد يخرج من حدث معين ليعيده مرة أخرى، وكأن القارئ لا يستطيع فهم القصة. •التناقض: الرواية مليئة بالتناقضات التي تجعل الحبكة غير متماسكة ومربكة للغاية.
التقييم النهائي:
رغم أن العمل يحمل إمكانيات ليكون قصة مؤثرة بفضل استناده إلى أحداث حقيقية، إلا أن تنفيذه لم يكن موفقًا على الإطلاق.
بالنيابة عن الإنسانية والضمير اعتذار لكل طفل سلبت طفولته...
نوف الطفله الصغيره تعيش غربة موحشة ومؤلمة ولا تعرف كيف ترجع إلى أهلها وتهان آدميتها بالخدمة في البيوت وتختطف طفولتها وبراءتها وشرفها في صغرها بطريقه شنيعة سببها الغيره والكره! يتبرأ منها والدها وعائلتها وتتعقد حياتها.. مستوحاة من قصة حقيقية . . . . ..
قرية ميلر أحمد ابراهيم العنزي عدد الصفحات: 120
رأيي الشخصي: قصة الرواية جميله لكن تفتقر الى الكثير من الوصف والحبكة والمنطقية وسرعة الأحداث مزعجه للغاية كما لم استطع ابدا الشعور بمعاناة البطلة شعرتها منفصلة عني تفتقر للاحاسيس، والاسماء كذلك كانت عبارة عن ام نوف ام نواف .. وصراحة رغم قلتها إلا انها كانت متشابهة وازعجتني قليلا
بداية، أود التعقيب على الأسلوب السيء بالسرد، كان لدي احساس بأن الكاتب يجري يجري يجري، يتوقف ليعطي معلومة صادمة ثم يكمل الجري، بالطبع من الممكن أن يكون الكتاب قد كتب بطريقة أفضل ولكن القصة.. كم هي مؤلمة! قبل عدة سنوات علمت عن حكاية نوف عبر القنوات الإخبارية ووسائل التواصل، وقد تألمت حقًا، ماحدث لها كان مروعًا بكل المقاييس وهذا الكتاب ساعدني برؤية الموضوع والمعاناة بصورة أقرب، وبصراحة، بكيت كثيرً أثناء تقليب صفحات الحكاية، لا أستطيع أنا ولا أي أحد تخيل مقدار السوء الذي تعرضت له نوف!!! عسى الله أن يعوضها فيما تبقى من حياتها وفي دار الخلد أما عن ملاك (ملك أعتقد، نسيت) فلا يوجد أي حجة بالعالم تبرر تصرفها، قذارة تمشي على الأرض، إمرأة رديئة العقل والنفس وأما عن العامل الباكستاني، فلا يقل قذارة عنها، جميعهم جشعون وفاقدون لأدنى درجات الأنسانية، ويستحقون العذاب المطلق *** أكثر ما أحزنني بالقصة، هو عندما علمت نوف بموت والدتها، كم هو عديم الجدوى، الأمل، حينما عاشت تتوق لرؤية والدتها، والدتها التي لم تحظ أبدًا بوداع لائق لها ثم تستقبل خبر وفاتها.. هل هنالك ما يمكن أن يجعل الجرح في قلب نوف يبرأ؟ لا أعتقد أنه يوجد شيء كهذا أبدًا..
This entire review has been hidden because of spoilers.
مراجعتي لرواية "قرية ميلر" – أحمد العنزي (دار شغف)
نبذة عن الرواية: الرواية تسرد قصة حقيقية مؤلمة بدأت من السعودية ووصلت إلى قرية "ميلر"، تمسّ مشاعر أي شخص مرّ بتجربة ظلم أو غدر. فيها أحداث مؤلمة وواقعية، وتطرح فكرة إن الحق ما يضيع، حتى لو طال الوقت.
رأيي الشخصي: هذي أول مرة أقرأ للكاتب أحمد العنزي، واخذت الرواية على وصاية من قريبتي. انتهيت منها بسرعة، ليس لأن الأحداث شدتني، لكن لأن القصة منتشرة ومعروفة من زمان. أسلوب السرد بسيط جدًا، وكأنه منقول من أحد المنتديات، بدون لمسة أدبية أو جهد واضح في الحبكة.
الشي الوحيد اللي أعطيه نجمة عشانه هو الغلاف الجميل، وفكرة إن القصة واقعية ومؤلمة فعلًا.
لكن تبقى الرسالة الأقوى:
"بعد العسر يُسر، ولو بعد حين. والله لا يغفل عن الظالمين، حتى لو طال الظلم، فالحق لا بد أن يظهر." تقييمي: ⭐️ 1 من 5
رواية حقيقية مؤلمة جداً ،ولكن توضح الكارما في كل شيء.. تتحدث عن فتاة مسكينة بسبب زوجه أبيها الشريرة تم اغتصابها واختطافها إلى خارج السعودية تحديداً باكستان في قرية ميلر .. وهنا نرى الصراعات ،والرغبة بالعودة وكيفيه التكيف في هذا الوضع الموجع.. دائماً احب الروايات التي لا يكون للبطل اختيار ،ولا حول ولا قوة بالله ولكن يتكيف ويتعايش حتى يأتي الفرج باذن الله.
يعني الغلاف متعوب عليه بصراحة، لكن للأسف الرواية تتحدث عن موضوع مستهلك وكاني بقرأ موضوع في حصة التعبير،ايام الدراسه: كتابة قصة عن اختطاف طفلة، وبعبع الزوجة الثانية، مع إضافة بعض التفاصيل المأخوذة من الأفلام الهندية. لا تستحق حتى نجمة.