في عالم يحصل فيه الآباء على الأبناء من مراكز التسوق، أبناء مثاليين مع شهادة ضمان الجودة، تقع عائلة السيد تايفون في ورطة حين تكتشف أنَّ الفردَ المُنضمَّ لها حديثًا ليس سوى "مُنتَج مَعِيب"، ولا يمكن استبداله ولا استرجاعه. لحسن الحظ أن لهذه المشكلة حلًّا، لكن هل سيكون الكبار أذكياء بما يكفي لمعرفته؟!
كتاب: لكن هذا الطفل مَعِيب الكاتبة: سوزان جيريد ونماز رسم: تشالا فراكيليتشأرسلان ترجمة: مريم محمود دار النشر: أرجوحة عدد الصفحات: 120 صفحة التصنيف: ادب اليافعين، ادب الساخر التصنيف العمري: من عمر 13 سنة التقييم الشخصي: 5/4
نبذة عن الكتاب: تخيلوا لو كان بإمكان الآباء شراء الأبناء من مراكز التسوق! أبناء مثاليون مع شهادة ضمان جودة، وإذا وُجد أن الطفل “مَعيب”، يمكن استرجاعه أو استبداله! إلا في حالة واحدة: إذا تم شراء الطفل من قسم التخفيضات، فلا يمكن استرجاعه أبدًا. هذا ما سنكتشفه في هذا الكتاب، إلى جانب العديد من الأحداث الشيقة…
رأيي الشخصي: الكتاب موجه لفئة اليافعين، لكن لا بأس بقراءته نحن كآباء، فهو يمنحنا دروسًا قيّمة في التربية والتفهم. يتناول مشكلة عدم إعطاء الطفل مساحة للتعبير والنقاش، وكيف يُعامل بعض الأطفال كروبوتات، وكأنهم بلا مشاعر. من خلاله نرى كيف يمكن لمشكلة بسيطة أن تُحدث خللًا كبيرًا في شخصية الطفل وسلوكه.
الكتاب كان بالنسبة لي جميلًا، ممتعًا، ومفيدًا إلى حدٍّ ما.
Çocukların satın alındığı bir dünyada geçiyor hikâye, iyi yetişmiş çocukları raflardan temin edip bir otomobilden söz eder gibi eşinize dostunuza anlatabiliyorsunuz. Defolu çocuksa bir reddediş, düşündüklerini saklayamıyor, kıkırdamanın bile iyi aile çocuklarına yakışmadığı bir yerde kendini ifade edebilmesi gerekiyor. Sahiden keyifli bir eleştiri çocuklara yaptığımız baskıya, "iyi terbiye" ısrarına yönelik.
Satın alınan çocuklar gibi yaratıcı bir konusu var. Çıkılacak doruğu inşa etmek gibi bir derdi yok, eğlenceli sahneleri sayesinde keyifle okunuyor. Karakterlerin sona doğru yaşadığı aydınlanma biraz daha yayılabilirdi diye düşünüyorum. Çocuklardan çok tüm ebeveynlere okutmalık bence.