Jump to ratings and reviews
Rate this book

المجتمع الأمومي عند العرب: الآلهة، سلطة المرأة، الجنس، الجندر

Rate this book
يُعدُّ موضوعُ «الأمومةِ» والنظامِ الأموميِّ منَ الموضوعاتِ التي لاقَتِ اهتمامًا كبيرًا من قِبَلِ المستشرقِ الهولنديِّ «ويلكن»، شأنُه في ذلكَ شأنُ كثيرٍ منَ المستشرقِينَ في القرنِ التاسعِ عشَر، حيثُ سادَ اعتقادٌ بأنَّ الأمَّ كانتْ هيَ محورَ العائلةِ عندَ الشعوبِ القديمة. ورأى ويلكن أنَّ الأمومةَ أقدمُ عهدًا منَ الأبوَّة، وأنها كانَتْ أمرًا شائعًا في المجتمعاتِ البدائية؛ ومنْ هنا يبرزُ الهدفُ الذي دفَعَه لتأليفِ هذا الكتاب، وهوَ الرغبةُ في بحثِ هل كانتِ الأمومةُ شائعةً عندَ العربِ القدماءِ مثلما كانَتْ عندَ الشعوبِ الأخرى، وهوَ ما أكَّدَهُ منْ خلالِ هذهِ الدراسةِ التي تناولَتْ أنماطَ الزواجِ في العصرِ الجاهلي، وأوضحَتْ أن النظامَ الأموميَّ كانَ معمول

Unknown Binding

First published August 8, 2015

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
1 (20%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Enas Al-Rubaye.
79 reviews8 followers
Read
November 28, 2024
المجتمع الامومي عند العرب - الآلهة. المرأة. الجنس
جورج الكساندر ولكن
ترجمة بندلي جوزي
دار آشور
184 صفحة

هذا الكتاب صدمني بمحتواه ، واثبت لي اني حكمت عليه من غلافه بأنه سيكون كتاب معتمد على علم الأنساب وكثير من تحاليل الجينات والآثار. بدأت القراءة به يوم أمس ولم اتركه الا وقد انهيته اليوم ، صغير بحجمه عظيم بمحتواه ، أستند المؤلف على روايات كتب الفقه الاسلامية التي تعطي نظرة واسعة عن المجتمع الاسلامي وترسبات فترة ما قبل الاسلام التي لم يستطع الاسلام اقصائها بالكامل ، ويستند ايضاً على مؤلفات علي جواد في تاريخ العرب قبل الاسلام ، آيات قرآنية وسبب نزولها وتحريم عادات الزواج والطلاق بالجاهلية والأهم من ذلك هو الإرث الاجتماعي الذي نعيشه حتى اليوم بدون معرفة اصوله.

يبدأ الكاتب كتابه بشرح أسباب عدم اعتماده على علم الأنساب العربي ببساطة لان هذا العلم اثبت تزويره بالكامل ، فهو علم تم كتابته بعد ان بدأت الاسرة الابوية ولم تعتمد ابداً على الفترة التي كانت بها الاسرة امومية.
يتطرق الكاتب الى انواع الزواج قبل الاسلام والتي تم تحريمها بعد الاسلام ومرت فترة طويلة في صدر الاسلام حتى ترسب تحريمها امثال الجمع بين أختين ، البقية من امثال زواج الرهط وزواج صاحبات الرايات التي تعتبر نوع من انواع الدعارة لكنها كانت كنوع زواج معترف به ، وهو ان يجتمع عدة رجال على امرأة واحدة برضاها ، وعند انجابها طفل تسميه بأسم أحب شخص الى قلبها من المجموعة.
بقية الزواجات من زواج احادي مقرون بالمهر تواجد ايضاً مع وجود حق الطلاق فقط بيد الرجل ، الا اذا اشترطت المرأة في بداية العقد ان تكون قادرة على تطليق نفسها ، وترتبط هذه القدرة بارتفاع القدر الاجتماعي للنساء ، فأشتهر العرب بزواجاتهم القصيرة المؤقتة والمرتبطة بالمتعة بأكثر الاحيان ، والاطفال يتبعون الأم بالعادة.
إذ ان من موروثات العهد الأمومي عند العرب هي جمل امثال (ثلثين الولد عالخال) الموجودة عند العراقيين كما السوريين والفلسطينيين والتي هي من رواسب العهد الامومي الذي كان فيه الخال اقرب الى الاولاد من ابوهم لمعرفة الأم اطفالها بدون ان يُعرف من هو الاب !
تفاصيل كثيرة مرتبطة بكون ابن الحرة يولد حر حتى لو كان والده عبداً ، وابن الأمة يولد عبداً حتى لو كان والده حر ، اضطر الخلفاء المسلمين الاوائل الى تغيير هذه القواعد الثابتة لان الابن لم يكن يستطيع ان يخلف اباه عندما تكون امهُ أمة حتى لو كان الخليفة ابوه ، وبدأ الاهتمام بأصل الام ايضاً ونسبها.

هذا الكتاب جعلني اتأكد اكثر من رأيي الخاص بأن من يرغب بفهم الاسلام عليه ان يفهم اخلاق الجاهلية ، وبأي مجتمع نزل هذا الدين ، وللاسف لا تزال معظم معاناة النساء اليوم هي بقايا عصور الجاهلية من عادات القبائل العربية قبل الاسلام ، فعلى سبيل المثال لا الحصر :
● كان الزنا العلني ممنوع لكن الاخدان مسموح - اي العلاقات السرية (تم تحريم الاخدان بعد الاسلام)
● ممارسة الجنس مع السبية حتى وان كانت متزوجة فهي مملوكة لسيدها (حرم الاسلام السبايا والرق والعبودية واعادتها كتب الفقه لعدم قدرة العرب على الالتزام بتعاليم الاسلام الدينية)
● تعدد الزوجات والاماء للرجل وقد تصل الى عشرة
● الطلاق بعد ثلاثة مرات وتزويج المرأة الى رجل غريب ليطلقها وتعود لزوجها الاول - التجحيش (لم يذكر هذا الموضوع بالاسلام وانما بعد الطلقة الثالثة ينتهي الموضوع بالكامل ولا تحل على زوجها الا اذا تزوجت مرة آخرى وليس بشرط التطليق)
● سهولة الطلاق

من الامور التي تثير الاشمئزاز هو توريث زوجة الاب مع الورث ويستأثر بها ابنه الاكبر (بشرط ان لا يكون ابنها) او اخيه او صديقه اذا لم يملك اخ او ابن ! ويجب عليها ان تفتدي نفسها بمبلغ مالي اذا لم ترغب به ، وكان بامكانه نكاحها او عضلها (منعها من الزواج مرة اخرى) .

من المهم ذكره ان القبائل اختلفت في عاداتها فبعض القبائل كرهت الزواج من زوجة الاب ، والاخرى وأدت بناتها ، والاخرى اشتهرت بنكاح الرهط واخرى اشتهرت بالزواج الجماعي لعدة رجال بأمراة واحدة. جميعهم اشتهروا بالزواج القصير والمتعة وتعدد الزوجات .قبيلة كانت تزوج البنت ويأتي زوجها من قبيلة اخرى لينظم لها ، واخرى تبيع بناتها مقابل الاموال لقبيلة اخرى. وحياة مليئة بالتناقضات.

يعطي الكتاب نظرة مختصرة عامة عن العرب قبل الاسلام بأعتبارهم من الشعوب السامية التي كانت تعبد آلهة نساء ولا يزال موروثها الشعبي غني جداً ببقايا مجتمع امومي تم ابادته وحل محله مجتمع ابوي لا تملك فيه النساء لا حقوقها في الجاهلية ولا حقوقها من الدين الاسلامي.

#enas_lsf
#ريفيو_2024
#ريفيو_كتاب
Profile Image for Ruba.
1 review
December 10, 2024
انهيت الكتيب ولدي العديد من الملاحظات:
١- الكاتب ذكر الكثير من عادات العرب في الجاهلية لكن لمن يذكر مواقعها بالتحديد هل هيا كانت بالشام ام بالحجاز ، حتى نفهم أصول هذه العادت ومن اي اتت
٢- ايضًا ذكر الكاتب الكثير من القبائل المختلفه ( مثل الهنود …….) التي تمارس الأمومة ، لكن لم يذكر علاقتها انذاك بالعرب غير التشبيه !
٣- ايضًا عندما ذكر ان ابراهيم تزوج من اخته من ابيه ، لم يتطرق إلى تأثير العبريين على العرب انذاك ، كم قلت في النقطه الاولى لم يحدد من هم العرب الذين تأثروا بهذا الفعل.

على كل الكتاب قصير وسهل القراءة ومثيرة لتساؤل!!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.