Jump to ratings and reviews
Rate this book

سبينوزا ونقد العقل الخالص

Rate this book

358 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
73 people want to read

About the author

أشرف منصور

10 books50 followers
أستاذ الفلسفة بكلية الآداب / جامعة الإسكندرية، مصر، له عدة مؤلفات وأبحاث معنية بالتأويل ونظرية المعرفة ودراسات في سوسيولوجيا الأديان والفلسفات الحديثة.

من أحدثها مؤلفاته: "نظرية المعرفة بين كانط وهوسرل، دراسة في الأصول الكانطية للفينومينولوجيا"، وكتاب "العقل والوحي: منهج التأويل بين ابن رشد وموسى بن ميمون وسبينوزا" في 2014 وكتاب "سبينوزا ونقد العقل الخالص: دراسة لنظرية كانط في المعرفة والميتافيزيقا في ضوء فلسفة سبينوزا"في 2013، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث والدراسات المنشورة في الدوريات والمجلات العلمية المحكمة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (35%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
3 (21%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mrekhy ET.
172 reviews175 followers
January 27, 2018
الكتاب موضوعة جميل بشكل كبير وممتع، بس مشاكلة كتيرة الحقيقة. الكاتب ساعات كتير بيميل لصف سبينوزا بشكل مبالغ فيه، تكرار الجمل كتيييييير جداً؛ مع إن ده ساعد على إن الكلام بقى محفور في ذاكرتك بشكل ما. الكاتب شرح حاجات كتير بشكل مُبسط وجميل، بس أعتقد الكتاب كان ممكن يطلع بشكل أحسـن وأكيد أبسط وأصغر في الحجم. وفي النهاية اللي هيقراه أكيـد محتاج إنه يرجع يقرأ "الأخلاق" لسبينوزا و "نقد العقل الخالص" لكانط لفهم وتأكيد على معلومات الكتاب؛ وأكيد دي حاجه مرهقه جداً نظراً لصعوبة وتعقيد الكتابين دول للفلاسفة أنفسهم.
Profile Image for MAN ..
4 reviews
August 8, 2023
هذا ليس ملخص وانما شرح لأفكار سبينوزا
وأنصحكم قبل قراءة هذا الكتاب اقرأوا كتب سبينوزا أولا
ابدأوا ب"الأخلاق" وثانيا(رسالة في اللاهوت والسياسة)

الله عند سبينوزا والصوفية و وجه الترابط ما بينهم :
وتحديدا"لإبن عربي" في كتابه فصوص الحكم
فهذه المراجعة ستكون مراجعة لأكثر من مرجع وفكر ومذهب

رغم تكفير السلف لإبن عربي الا أنه تمت اساءة فهمه!
وسأتحدث اولا عن الله عند ابن عربي وسأربطها فيما بعد مع سبينوزا! لكي تفهموا افكار كتاب"نقد العقل المحض…." و"الاخلاق" و"رسالة في اللاهوت والسياسة"و ايضا"فصوص الحكم"


سنتحدث عن وحدة الوجود لإبن
عربي وسوء فهم السلف لعقيدته وتكفيرهم له.
مسألة وحدة الوجود تُعتبر من أهم المسائل لما له من تأثير
كبير على معرفة الموجود العرفاني-ابن عربي عندما أراد
أن يُقدم نظريته المعروفة ب"وحدة الوجود" أراد أن يعطي
بُعدًا توحيديًا حقيقيا على كافة الموجودات
وليس وحدة الوجود كما يفهمها البعض بأنه الحق
هو الخلق-والخلق هو الحق،هذا غير صحيح وهذا يعني
ابسط انسان ليس بعالم يُدرك أن الحق يختلف عن الخلق
والخلق يختلف عن الحق وكما قال(كل أتوه داخرين)
او كما قال الله(الا آتي الرحمن عبدا) وآيات كثير توضح
ان هناك فرق شاسع بين الحق والخلق -لكن العرفان الذي
يقدمه ابن عربي يقوم على عرفان حقيقة وحدة الوجود
إذا أردت أن تعرف مدرسة هذا الرجل عليك أن تعرف حقيقة
وحدة الوجود في مدرسة الشيخ الأكبر-ومعرفة وحدة الوجود
يُعتبر هو الحجر الأساس في مذهب الشيخ ابن عربي
ويرى ابن عربي أن حقيقة وحدة الوجود هي مبدأ ومصدر
جميع الآثار بمعنى أن جميع الأشياء التي تصدر من الخلق
من هو مبدأها؟ الحق تبارك و تعالى
(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)

فلا موجود ولا وجود بالحقيقة الا للحق
(كل من عليها فان)أما باقي الموجودات فهي شؤون
و أطوار وتجليات وتعينات وتظهر في مواطن العلم
في ملابس الأسماء والأعيان الثابتة بينما بالخارج
تظهر بالموجودات الخارجية .
الوجود يُحمل على الحق بنحوا حقيقي ذاتي أما
ولهذا هناك من فهم أن ابن عربي يقول بأن الموجودات الأخرى
ليست مظاهر وتجليات بل هي الحق أفتى بكفره! مثل السلفية بينما بالحقيقة ابن عربي
ماذا يقول؟ يقول أن الوجود الحقيقي الذاتي لمن؟ للحق فقط
انما هذه الموجودات الخارجية هذه آثار للحق
مثلا:الشخص اللي بالمرآة المحدبة والمرآة المقعرة هو شخص واحد
ولكن هنا ظهر صورته بشكل يختلف عن الصورة الأخرى
هو شخص واحد! ولكن صورته ظهرت بشكل وهناك ظهرت
بشكل آخر ومختلف مع العلم أن الموجود الحقيقي واحد ولكن
الصورة اختلفت والأثر اختلف نتيجة التعين الخارجي الموجودات فهي ليست إلا مظاهر وتجليات للحق
(فرأيتك ظاهرًا في كل شيء) كما يقول سيد الشهداء
في دعاء عرفة وهذه مظاهر وتجليات وليست هي"الحق"

كذلك عندما نأتي للبحر-البحر يعتبر حقيقة واحدة ولكن
كم أمواجه؟ بالآلاف فهل الموج يختلف عن حقيقة البحر؟
أم نفس الحقيقة؟ نفس الحقيقة ولكنه ظهر بمظهر مختلف
عن حقيقة البحر بينما هو من الأصل ماذا؟ نفس البحر
ولكن المظهر والتجلي اختلف بينما الحقيقة الذاتية واحدة
فقط.
وأضرب مثالا أخيرا- النقطة(.) و الحروف-كافة الحروف
بمختلف أشكالها و صورها تتألف من أين؟ من النقطة
وهل ممكن أن نفصل النقطة عن الحرف؟ يستحيل
ولكن هذه النقطة لها صور وعندما تكون هذه النقطة بحرف
ال(ن) تختلف صورتها عن حرف(ب) النقطة واحدة ولكن
الصور اختلفت

لذلك العرفان يضربون مثال النقطة على الوجود المطلق
والحروف مثال لكثرة التعينات الخارجية-الطريق الى وحدة
الوجود ما هو؟ وحدة الوجود لإبن عربي ليست مادية فهي
أولا مسألة مرتبطة بالتجربة الشخصية(الذوق والشهود) ولا
تُدرك بالدليل والبرهان فطريقها طريق قلبي شهودي
وليس طريق تصوري عقلي-وهناك آيات واحاديث تُبين ظهور
الحق في كافة المواطئ مثلا:
(هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ)
هو أول وبنفس اللحظة هو الآخر وفي نفس المرتبة هو ظاهر
وبنفس المرتبة هو باطن كثرة تعينات ولكن الحقيقة ماذا؟ حقيقة
واحدة فقط

فهو موصوف بالأولين والآخرين والظهور والبطون
وهذا ما يأتي به العرفان وهو أن عالم الوجود بتمامه
مظهر للحق-فالوجود فيه ظهور وبطون وفيه أولية
وآخرية وأن تمام الكثرات نتيجة كثرة الأسماء
الإلهية ولهذا قال لبيد بن ربيعة
(وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ)
اذًا الآيات كثيرة ولكن على ماذا تدل؟ على الواحد
الاحد- أرجوا أنه يكون واضح

ويقول العلامة الكبير الطباطبائي في تفسير الميزان
المجلد التاسع عشر(و أن وجود الحق له الإحاطة
بجميع الأشياء وهذه إشارة منه على بحث الوحدة
الشخصية للوجود فيقول: بل هو محيط بالأشياء
على أي نحوٍ فرضته وكيف ما تصورته فبان أن ما
تقدم ان هذه الأسماء الأربعة(الأول والآخر والظاهر
والباطن) من فروع اسمه المحيط فقدراته المحيطة بكل
شيء ويمكن تفريع الأسماء الأربعة على إحاطة وجوده
بكل شيء
ص١٤٤
وسأضع صورة للتفسير( screenshot) للتأكد من التفسير
نُكمل..

(ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل)
الآية ماذا تبين؟ تبين أن كل عالم الإمكان هو ظل
للحق-والظل أمر وجودي أم عدمي؟ الظل عدم طبعا
وليس وجودي
فهذه هي نظرية وحدة الوجود التي يقول بها الشيخ
الأكبر فيقول(كل من عليها فان) فإن كان ال(كل)
عدم فهل له وجود حقيقي؟ هو بالأصل عدم فهل له
وجود حقيقي؟ (هل أتى على الإنسان حين من الدهر
لم يكن شيء مذكورا) فهل له وجود حقيقي؟ لا طبعا
ليس له وجود حقيقي وإنما الوحدة الشخصية
هي للحق اما المظاهر وتعينات وتجليات للحق

(الذين يذكرون الله قياما وقعودا)
قياما جمع أم فرد؟ جمع-وقعودا؟ جمع ايضا
نُكمل(وعلى جنوبهم ويتفكرون) ويتفكرون ايضا صفة
جمع-نُكمل( في خلق السماوات والارض) وكلاهما جمع
(ربنا ما خلقت هذا) (ربنا) هذا مفرد ام جمع؟
مفرد لماذا؟ ذهبت الكثرة أين؟ بالوحدة- فهو لم يقل
(ربنا ما خلقت هؤلاء) بل قال(هذا) .
ويقول(و لله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله)
والوحدة هنا هو وجه الله-المشرق والمغرب كثرات
ولكن أينما تولوا للكثرة أم للوحدة؟ للوحدة طبعا



تاريخ الله مع الإنسان في فلسفة سبينوزا:

البشر يفترضون بأن جميع الأشياء الطبيعية تعمل و
تتحرك مثلهم من أجل بعض الأهداف بل أكثر من ذلك
هناك بينهم من يعتقد بأن"الله" نفسه يتصرف بكل شيء
من أجل بعض الغايات أيضًا-يقولون بأن الله خلق كل شيء
من أجل الإنسان والإنسان بدوره يتعبد كي يرد له فضله

وهذا هو الحكم المسبق الذي أعارضه و ذلك في بحثي عن
السبب الذي يجعل أغلب البشر مؤمنين بهذا الحكم و
لماذا يضل هؤلاء ميّالين إلى هذا الايمان!!
وحاولت أن أبين خطل هذا الحكم وكيف أن كثيرا من هذه
الأحكام المسبقة الناجمة عنه أصبحت متعلقة بالخير
والشر، بالشكر والشكوى، بالنظام وبالإبهام
بالجمال والبشاعة وغيرها من النوع نفسه

ولا أجد هنا المكان المناسب لاستنتاج هذه الاشياء من
طبيعة الفكر البشري بل يكفيني أن أطرح من حيث المبدأ
ما يجب أن نعترف به جميعا وهو أن جميع البشر يولدون
وهم يجهلون أسباب الأشياء وأن جميع البشر أيضا
لديهم الرغبة في البحث عن الأشياء المفيدة لهم
والتي يرجون الفائدة منها

من هنا نرى أن جميع البشر بالدرجة الأولى يعتقدون
أنفسهم أحرارًا-ذلك لأنهم يملكون الوعي بإرادتهم
و رغباتهم وهم لا يفكرون أبدًا ولا حتى في الحلم
في الأشياء التي يريدونها أو يرغبون بها
ذلك لأنهم يجهلونها تمامًا

ثم أن البشر يتصرفون تبعا لغاية معينة-أي تبعا
لما يخدمهم ويفيدهم وينتج عن هذا أنهم لا
يبحثون أبدًا عن"معرفة الأسباب"النهائية لأشياء
قد تمت وأنهم ما أن يعرفوا هذا حتى يدخلوا في
الراحة والسكينة لأنهم لا يملكون سببًا واحدًا يجعلهم
يشكون في نهاية هذه الأسباب

اذا لم يستطع البشر معرفة هذه الأسباب من خلال
الآخرين عليهم أن يعودوا إلى أنفسهم وأن يفكروا بالغايات
التي تعوّدوا أن تكون غايات محددة بالنسبة لهم وأن يقوموا
بنفس الأعمال التي كانو يقومون بها وأن يحكموا على الأشياء
كما يحكم الآخرون عليها!

وكما أنهم وجدوا في ذواتهم وخارجها عددًا كبيرا
من الوسائل التي تخدمهم كثيرا في تقديم ما هو مفيد لهم
كالعيون للرؤية والآذان للسمع والأسنان لمضغ الطعام
والأعشاب والحيوانات للغذاء والشمس للإنارة الخ
فقد اعتبروا كل هذه الأشياء الطبيعية وسائل من أجل
فائدتهم.
لقد وجدوا هذه الأشياء بين أيديهم دون أن يقوموا بصنعها
لذا فقد اعتقدوا أن هناك"خالقا" ما قدمها لهم من أجل
أن يستفيدوا منها

وبعد ان اعتبروا هذه الأشياء وسائل لخدمتهم اعتقدوا أيضا
بأنها لم تُصنع من تلقاء نفسها،إذن، لا بد أن يكون هناك خالق لها

خالقون لها"أسياد الطبيعة"وهم ماهرون في فهم الحرية
الإنسانية وعملوا بكل دقة كل شيء من أجلهم
ولكن بما انهم لم يعرفوا أبدًا طبيعة هؤلاء الصناع فقد
حكموا عليهم كما يحكمون على أنفسهم واعتقدوا
أنهم يملكون كل شيء من أجل مصلحة البشر

من هنا نجم أن كل واحد من هؤلاء البشر تبعا لوضعه وابتكر
وسائل مختلفة لعبادة الله وذلك كي يحظى بالأفضلية عند
هذا الإله وأن يقدم له كل ما يشبع رغباته العمياء وجشعه
الذي لا يشبع!.
وبهذا الشكل اتجهت الأحكام المسبقة نحو الخرافة-وامتدّت
جذورها العميقة الى الفكر البشري ما أدى إلى أنَّ تكون وعي
��اص لكل واحد من هؤلاء فهم الأسباب النهائية تبعا
لهذا الوعي الغامض

وفي محاولتهم تبيان أن الطبيعة لم تخلق شيئًا دون جدوى
(بمعنى أنه لا يخدم البشر)فقد بدا أنهم لم يقدموا شيئا
من أجل الحقيقة وإلا فقد سقطت في هوّة الهذيان
مثل هؤلاء البشر أنفسهم!
أنظروا أين يقودنا كل هذا في نهاية الأمر:

وجدوا بين كل هذه الفوائد عددًا كبيرًا من الأشياء
التي لا تتلاءم معهم-وهي أشياء قدمتها الطبيعة
أيضا كالعواصف والزلازل الأرضية والأمراض الخ..
فاعتبروا أن هذه الأحداث ما هي سوى ردة فعل من
الآلهة الغاضبة عليهم بسبب سوء أعمالهم
رغم أنهم يرون من خلال التجربة المصائب والأحداث
تشمل الصالحين والطالحين معا، ومع هذا لم يتخلوا
عن أحكامهم التي قرروها.

فقد بدا لهم أنه من الأسهل عليهم أن يصنفوا هذه
الأحداث المأساوية ضمن الأشياء المجهولة بالنسبة
لهم من أن يدخلوا في فكر«مجهول»وأن يهدموا
بناءًا قائما كي يبنوا آخر لا يعلمون عنه شيئا
واقتنعوا بأن أحكام الله تتجاوز قدراتهم الفكرية
وذكائهم البشري وهذا هو السبب الجوهري الذي
جعل الحقيقة خافية على العنصر البشري

الذي نسميه"الله" يعمل بالضرورة نفسها التي يوجد فيها
إذن فالسبب أو التساؤل عن غاية الله في العمل هو نفسه
وهو السبب الوحيد أيضا-ولأن الله وُجد دون غاية
فهو يعمل دون غاية أيضا وكذلك لأن الله لا هدف له أو
مبتدأ في وجوده فلا غاية له إذن فيما يعمل
إن ما نسميه غاية نهائية ليست شيئا على الإطلاق
ما عدا الرغبة البشرية التي نعتبرها المبدأ والسبب
الرئيسي للشيء -سأتحدث عنه بالتفصيل في الفيديو القادم

ولكن اذا كانت الأشياء الناتجة مباشرة من خلال الله صُنعت
كي يتوصل الله إلى غايته إذن من الضرورة أن تكون الغايات
الأخيرة هي الغايات الأكثر كمالا لأن الغايات الأولى خُلقت
من أجلها.
وهذه النظرية"الغاية" تلغي مثالية الله لأنه اذا كان الله يعمل
من أجل غاية فهو يرغب بغاية لا يمتلكها!

رغم تفرقة اللاهوتيين والميتافيزيقيين يفرقون بين غاية للحاجة
وغاية مشابهة الا أنهم يعترفون مع ذلك بأن الله خلق كل شيء
من أجل نفسه هو لا من أجل الأشياء التي خلقها ذلك لأنهم قبل
الخلق لم يستطيعوا خارج الله أن يعينوا السبب الذي جعل
الله يعمل على هذه الشاكلة وبالتالي فهم يخشون الإعتراف
بأن الله كان بحاجة إلى أشياء تعوزه لذا فهو استخدم بعض
الأدوات للحصول على هذه الأشياء التي كان يرغب بها

مؤيدي هذه النظرية وهم الذين أرادوا أن يضفوا غايات
معينة على الأشياء كي يثبتوا مواهبهم ولكي يثبتوا
ما يسمونها نظرية تحمل في طيّأتها شكلا جديدًا للبراهين
أي التحول-لا إلى المستحيل بل الى الجهل المطبق
وهو ما يبين أنه لم يكن هناك أية وسائل لبراهين
تقدمها هذه النظرية . ولنفترض اذا سقطت حجارة من سقف على رأس أحدهم
وقتلته! فإن هؤلاء اللاهوتيين والميتافيزيقيين سيحاولون
إثبات بأن هذه الحجارة سقطت ل"غاية" وهي كي تقتل
الرجل! إذن فهم يفكرون بهذه الطريقة:
"إن لم تسقط الحجارة هذه كي تقتل الرجل من خلال
إرادة"الله" كيف "تمكنت" كثير من الظروف أن تتقارب
وتلتقي بالصدفة؟

ربما سيجيبون بأن هذا حدث بسبب عصف الريح و
لأن الرجل مرّا من هنا لهذه اللحظة بالذات
ولكنهم يصرّون أيضا فيقولون مثلا: لماذا عصفت الريح
بهذه اللحظة"بالذات"؟ و لماذا مر الرجل من هنا بهذه
اللحظة"بالذات"

وإذا أجبتهم مجددًا بأن الريح هبت بهذه القوة لأن البحر
بدأ بالهيجان وأن الرجل هذا كان مدعوّا لبيت صديقه
على وجبة غداء(كبسة مثلا)سوف يصرّون مجددًا أيضا
على رأيهم لأنهم لم ينتهوا بعد من طرح الأسئلة

لمَ اهتاج البحر يا ترى؟ ولمَ دُعي الرجل في هذه اللحظة
ب"الذات" لبيت صديقه؟
وهكذا…لن يتوقفوا عن طرح الأسئلة حول الأسباب حتى
تلجأوا الى ارادة الله بمعنى"منفى الجهل
Profile Image for Mohamed Mounir.
14 reviews1 follower
February 1, 2020
كتاب فلسفي من الطراز الأول بس مكتوب بطريقة علمية محترمة بحيث يكون قابل للقراءة من قبل غير المتخصصين.
اعتقد ان للدكتور اشرف مشروع هو تقديم الفلسفة الحقه للجميع بحق انها وظيفة طبيعية للإنسان اوكد انها وظيفة طبيعة للإنسان.

لقد انصف الدكتور اشرف سبينوزا و ازال عنه تراب الصمت و التجاهل في تاريخ الفلسفة كلها التي هي مؤامراة متكاملة الأركان.

لقد اثبت الدكتور اشرف الفرق بين الفلسفة الحقة (سبنوزا)و بين الفلسفة الوهمية(كانط)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.