Jump to ratings and reviews
Rate this book

"تمويل و تطبيع " "تطبيع و تمويل" "خلف الحجاب"

Rate this book
كتبت (سناء المصري) عن خيانة المثقفين وسقوطهم في بئر التمويل الساخن الذي تصب فيه الأموال الأمريكية والأوروبية وحتى اليابانية وتدفع به إلى الجمعيات والمنظمات غير الحكومية أو ما يسمى بالجمعيات الأهلية في مصر.

حددت سناء المصري ما يقرب من عشرين منظمة دولية بعضها يتبع الحكومات مباشرة ويتبع بعضها الآخر الأحزاب الحاكمة، أشهرها منظمة (فورد) وغيرها من المنظمات ذات السمعة العالمية في زعزعة بنية بلدان العالم الثالث وتهيئتها لما يسمى بالنظام العالمي الجديد أو السطوة الأمريكية الجديدة

وتعمل الجمعيات الأهلية في مجالات: حقوق الإنسان، رفع الوعي القانوني وبناء الديمقراطية ومراقبة الانتخابات المجال العمالي والنقابي.

والهدف الأساس الذي يسعى إليه نشطاء هذه الجمعيات هو أن يكون العمل العام والتطوعي سبيلاً لتحقيق الثراء والصعود الاجتماعي والإحساس بالغنى والتعالي والنجومية الشخصية وحيازة السيارات والشقق الفاخرة، واغتنام فرص السفر للخارج والإقامة في فنادق خمس النجوم؛ خاصة أن الممولين يدفعون رواتب ويقدمون منحاً هائلة تصل إلى ألوف الدولارات؛ وسرعان ما يتجه بعضهم إلى تكوين جمعيات جديدة بمجرد أن يدرك سهولة التمويل؛ حيث يكفيه أن يطلب سجل الممولين فتنهمر عليه أوراق التعريف بهم، وطرق الاتصال بل وكيفية التعاون معهم؛ بالإضافة إلى الإرشادات الكثيرة للحصول على التمويل.

407 pages

First published January 1, 1989

1 person is currently reading
183 people want to read

About the author

سناء المصري

4 books32 followers


غيّب الموت الكاتبة سناء المصري التي رحلت عن 42 عاماً، قضت معظمها في العمل العام ما بين الشأن الثقافي والسياسي. ويلفت النظر في موت المصري أنه جاء موتاً هادئاً من دون صخب، وهو شيء نادر من قبل هذه المرأة الاستثنائيّة التي عرفت بمعاركها الصاخبة، خصوصاً تلك التي رافقت سنواتها الأخيرة، ولعل ما يفسر ذلك الهدوء كون المصري قضت عمرها كله من دون الارتباط بأي مؤسسة رسمية أو حزبية، وظلت مواقفها السياسية توصف بـپ"الرومانسية" المخالفة لحسابات التوازن التي تحكم العمل داخل هذه المؤسسات.

ويبدو أن السواد الذي ارتدته منذ انتحار صديقتها الكاتبة أروى صالح كان نذير شؤم على الكاتبة. لقد كانت تشعر بقرب الموت الذي اختطف منها، بعد أروى، والدها، ثم نشأت ملاك رفيق نضالها في صفوف الحركة الطلابية المصرية التي انخرطت فيها منذ أواخر السبعينات.

وعرفت المصري كوجه بارز في جيلها الذي عمل في العديد من الفصائل اليسارية وداخل لجان الدفاع عن الثقافة الوطنية. وكانت المصري ضمن فريق من المثقفين قد اتخذ مواقف راديكالية في شأن أسلوب وطبيعة العمل السياسي داخل احزاب المعارضة، حيث دعت أكثر من مرة لتجاوز خطوط الالتزام الحزبي والخروج في تظاهرات علنية احتجاجية ابرزها الدعوة الى تنظيم مسيرة احتجاجية الى مجلس الشعب المصري البرلمان احتجاجاً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وتواصلت جهود سناء المصري في الدعوة الى مسيرات مماثلة، خصوصاً ضد ما يحدث لأطفال العراق، وكانت ترفع في هذه التظاهرات شعارها الشهير "اللي بيضرب في العراق بكرة هيضرب في بولاق".

وإذا كانت المصري بدأت حياتها بكتابة الشعر إلا أنها سرعان ما انصرفت عنه، واتخذت بإبداعها مساراً مغايراً، تمثل في انجاز عدد من المؤلفات المهمة ومنها "موقف الجماعات الإسلامية من قضية المرأة"، الذي صدر في العام 1989، وتعرض للمصادرة ضمن كتب أخرى العام 1992.

وبعده بسنوات أصدرت كتابها "الإخوان المسلمون والطبقة العاملة"، وهو كتاب مكمل لكتاب آخر اصدرته أوائل الثمانينات حول القوى السياسية وعلاقتها بالطبقة العاملة المصرية. وفي العام 1996 اصدرت المصري كتابها "هوامش الفتح"، وهو كتاب آثار جدلاً وصخباً في أوساط المؤرخين لأنه أعاد طرح السؤال الشائك حول المقاومة التي نظمها اقباط مصر اثناء دخول العرب الى مصر، ولفت الانتباه الى مصادر معاصرة للفتح لم تلق الاهتمام الواجب من المؤرخين مثل كتابات يوحنا النيقوسي وساويرس ابن المقفع.

ورغم هذه الجهود المهمة فإن سناء المصري ككاتبة، لم تلفت النظر بقوة خارج الأوساط اليسارية، إلا مع صدور كتابها "تمويل وتطبيع... فقه الجمعيات الأهلية في مصر"، وهو كتاب واجهته النخبة المصرية بصمت كبير، لكنه بات كتاباً شهيراً حين أصبح مرجعاً يشار إليه في الحملات الصحافية التي استهدفت كشف ممارسات هذه الجمعيات واعتمادها على التمويل الأجنبي، ودعا الحكومة المصرية للإسراع بإصدار قانون الجمعيات المطعون حالياً بعدم دستوريته.

ومع أن الكاتبة وقفت ضد القانون، لكن يحسب لها دورها في الكشف عن جوانب فساد النخبة السياسية والثقافية في مصر، ودورها في تسهيل عمليات التطبيع مع إسرائيل، وهو ما كشفت عنه في الجزء الثاني من كتابها الذي وزعته بنفسها إبان انعقاد مؤتمر جمعية القاهرة للسلام العام الماضي.

وبخلاف هذا الدور نشطت سناء المصري في العمل المسرحي بين فرق الهواة، حيث شاركت في تأسيس فرقة الضواحي المسرحية مع المخرج إبراهيم الباز. وهي فرقة قدمت عروضاً عدة أبرزها "المرأة والقطة"، و"طوق الحمامة"، في مهرجانات الهواة وفرق المسرح الحر. وبرحيلها تنضم سناء المصري الى قائمة طويلة للكتاب الشباب الذين اختطفهم الموت وتلحق بالقطار نفسه الذي حمل هشام مبارك ومجدي حسنين وخالد عبد المنعم ومجدي الجابري وابراهيم فهمي وعمر نجم وغيرهم >

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (29%)
4 stars
16 (26%)
3 stars
16 (26%)
2 stars
3 (4%)
1 star
8 (13%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Aya Hatem.
202 reviews207 followers
August 17, 2016
بداية الكتاب بيتكلم عن الجمعيات والمؤسسات غير الهادفة للربح القائمة على العمل الاجتماعى والابحاث والمساعدات..
اى عمل اجتماعى تبدأ به (إمرأة) لكونها مش مشغولة فى الحياة العملية وانها اكثر قربا للشعور بالفقر والتخلف المجتمعى الذى يحيط بالمرأة لكونها إمرأة وليس أكثر.. ولذلك ذكرت سناء المصرى بالأسم من قاموا بالعمل العظيم الانسانى من سيدات المجتمع الارستقراطيات والبرجوازيات الصغيرات .. ولكن اول مطب يقابلهم يتجسد فى العامل المادى ليكون بداية ((التمويل والتطبيع)) .. فلكى تأتى السيدة المبجلة بالمال الكافى الذى يغطى مشروعها الانسانى تجد مؤسسات الغرب الاكثر انسانية فاتح لها ذراعيها وتغدقها من حيث لا تدرى ورق اخضر ، وتقف قصادها لحظات قبل ماتكل اغداق ((مش محتاجين منك غير شوية تقارير تغطى الوضع العام للأسر اللى هاتساعديم)) ولو اتأخرتى فى التقارير ((هنقطك فى التمويل لغاية مايوصلنا التقارير الوافية)).. شئ طبيعى انهم مش هيرموا فلوسهم فى التراب .. ولو قدمتلنا تقارير اكتر هنمولك اكتر واكتر ...
وهكذا ببساطة اصبحنا عرضه للغرب فى مشاهد العشوائيات والشحاتين .. واللى كانت ماعدتهم تقوم على القروض وهو شرط الممول الغربى الاول طبقا لمثل ((اصطادلى سمكة وماتعلمنيش اصطاد))
ده كان اول مثال للمرأة اللى اتكلمت عنها سناء المصرى من الطبقة الارستقراطية / البرجوازية
انما المثال الثانى بقى كان متمثل فى الجماعات الاسلامية اللى مش شايفة فيها غير وعاء للعيال وخادمة بيت وعاهرة زوج ..
التفكير الذى سيطر عليهم تطبيقا لـ (الحجاب) .. والا ماكنش اتفرض على ناقصات العقل والدين ..
__________
ده ملخص بسيط عن الكتاب .. كتبته انسانة مكبوتة من اوضاع عامة من جيلها خلال الفترة من السبعينات الى اوائل التسعينات .. حبت تورى كل واحدة فيهم قيمتها الحقيقية ... او كما توضح فى مجمل كلامها ((هما فعلا ناقصات كل حاجة))

الكتاب ممتع خاصة فى الاجزاء اللى بتعرض فيها احصائيات التمويل الاجنبية ونماذج من حوارات كائنات الطبقات الراقية الانسانية .. وبما ان الكتاب محورى عن المرأة فأنا لا أخفى نفسنتى فى اختلافى مع الكاتبة فى بعض النقاط واللى هيظهر فى تقييمه
Profile Image for Marwan Hamed.
456 reviews99 followers
August 26, 2018
كتاب ممتع ومهم في وقته، أما الآن فنحن تعطينا في الخراء والتخلف كل هذا.
Profile Image for Cha.Me.
272 reviews82 followers
September 17, 2019
طرح رائع ونقد نزيه ولا استغرب فالكاتبة ليست مسلمة لتلف وتدور وتلوي اعناق النصوص ..، كتاب مؤلم يحكي وضع المرأة المزري والقبيح في عالمنا المقرف ، ورغم ان الكتاب صدر منذ مايقارب العشرين سنة إلا أننا لازلنا نعاني من كل ماطرحته الكاتبه ولازال مستمرا ولو حدث بعض التحسن من جهة فلابد ان يسوء من جهة اخرى
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
April 12, 2015
مقتطفات من كتاب خلف الحجاب للكاتبة سناء المصري

--------------
لقد كانت الفتاة المصرية تحلم بالتعليم ودخول الجامعة،
وتحقيق ذاتها في العمل، واختيار الرجل الذي ترتبط به
بنفسها كما تبشرها تلك الروح الجديدة السارية في
المجتمع...
بينما كانت دعوة الجماعات الاسلامية تحرم كل ذلك وتهاجم البنات اللاتي
كسرن التقاليد ودخلن الجامعة سافرات بحجة أن المرأة:
ليست في حاجة إلى التبحر في اللغات المختلفة، وليست
في حاجة إلى الدراسات الفنية الخاصة، فستعلم عن قريب أن
المرأة للمنزل أولا وأخيرا.. وليست المرأة في حاجة إلى
التبحر في دراسة الحقوق والقوانين، وحسبها أن تعلم من ذلك
ما يحتاج إليه عامة الناس. حسن البنا: المرأة المسلمة.
-----------------
لقد كانت حركة تحرير المرأة هي القادرة على التأثير
بقوتها الفكرية ونفوذها الاجتماعي المستند على قاعدة
جماهيرية حية، فاستطاعت أن تنتزع المزيد من الحقوق
للمرأة البرجوازية في مجالات كثيرة ومنها حق العمل في
الطيران والبوليس فضلا عن المحاماة
-------------------
إن حق دخول المرأة البرلمان ولو كمستمعة فقط دون
ترشيح أو انتخاب أو أي مشاركة قانونية كما حدث في ذلك
الحين كان حلما بعيد المنال.. لكن قوة ساعد الحركة النسائية
واصطدامها بالحياة السياسية وهجومها على من يقف عقبة
في سبيل تحقيق ذلك، جعلها تدخل البرلمان كمستمعة.. وتظل
تناضل في سبيل دخولها كنائبة، الأمر الذي لم تتحقق إلا في
زمن متأخر كما سنرى فيما بعد، بينما دور جمعية الأخوات
المسلمات ظل مقصورا على ما حدده البنا في:
المعاونة في حدود ظروف الأخوات المسلمات وجهودهن
في تحقيق البرنامج الإصلاحي الأساسي لهيئة الإخوان
المسلمون العامة
-----------------
وإذا اعتبرنا البيت هو الخلية الأولى للمجتمع كما يقولون،
والرجل مسئولا عن أسرته مسئولية مطلقة حتى يعين لها
ماذا تقرأ وكيف تفكر وتتصرف... وهذا الرجل يتلقى أفكاره
عن المرشد العام يعتبر مسئولا عن أفراد جماعته فيمنح
ويحلل ويحرم ويَنظِّر لهم الشاردة والواردة... فيمكن أن
ندرك أي نسق يحكم أفراد تلك الجماعات كما لو كانوا
يعيشون في دوائر مغلقة تحكمها عين الرجل الأب أو الزوج،
عين المرشد العام وسوطه وأوامره ونواهيه
--------------------
وفي مقابل إشادة الجماعات الإسلامية بصفات الطاعة
والخنوع والغيرة، وهي الصفات السلبية دائما في النفس
الإنسانية، فإنهم يشددون على كل ما هو إيجابي في المرأة –
قالبين بذلك الأمور على رأسها – فالمرأة إذا ناقشت في
حقوقها فهي فاسقة، وإذا خرجت للعمل فهي منحلة.
-----------------
إن الدعاية الإسلامية الإنشائية تلجأ في الحقيقة إلى أكبر
قدر من الديماجوجية في مخاطبة جمهورها بهدف استثارته
ضد المحولات العقلانية في التاريخ
------------------
لا يوجد خطر على القضية المصرية أكبر من أن يتولى
المفاوضات مع الإنجليز رجل يعترف علانية أمام هيئة نيابية
بأنه عاجز عن تنفيذ ما عاهد به الأمة
------------------
لقد كانت العاملات جزءا من جسم الثورة الحيوي، وبعد
انتهائها لم يجدن من قائدات الحركة سوى التجاهل.. وهذا
ليس غريبا في ظل أفكار سياسية تنحاز لمصالح طبقية بعينها
ولا تتجاوز الاستقلال والدعوة لإنشاء صناعة وطنية
------------------
الحركة اليسارية الواسعة التي كانت تطرح على
نفسها مهمة مناقشة القضية وطبيعة النظام القائم، لم تلق بالا
إلى خصوصية وضع جمهورها من البنات من ناحية مناقشة
وضعهن الاجتماعي وحقوقهن في المساواة الكاملة.
-------------------
خلال رحلة التسعين عاما الماضية من عمر البرجوازية
المصرية نستطيع أن نرصد ببساطة أن جمهور حركة تحرير
المرأة في البداية كان معتمدا أساسا على النساء من بنات
الملاك وكبار رجال الدولة، ثم دخلت الحلقة بنات مثقفي
البرجوازية الصغيرة، حتى اتسع نطاقها الجماهيري بين
طالبات الجامعة وشرائح البرجوازية الصغيرة..
والآن نجد أن نفس هذا القطاع من الطالبات وصغار
الموظفات وبعض ربات البيوت هن الجمهور النسائي
للجماعات الإسلامية
-------------------
الصراع الذي كان يقوده مثقفو ومثقفات البرجوازية المصرية من أجل
خروج المرأة للعمل، تقوده نفس الشرائح الطبقية للعودة مرة
أخرى إلى البيت والحجاب.
-------------------
السمة العامة للجماعات الاسلامية في تناولهم لموضوع
المرأة الذي غالبا ما يتم تناوله في درجات متتالية
أو متداخلة، يمكن تحديدها في الأفكار الآتية:

١. الحديث الإنشائي عن إكرام الإسلام للمرأة
وإعلائه شأنها حينما أمر بسترها وصونها في
البيت....
٢. التقليل من القدرات العصبية والنفسية والعقلية
للمرأة بالمقارنة مع الرجل، وتصعيد ذلك إلى نفي
قدرتها الطبيعية على القيادة وشغل المناصب
العامة.
٣. الهجوم على المرأة العاملة باعتبارها مسببة
البطالة وسارقة فرص العمل من الرجال،
ومخربة الأسر ومشردة الأطفال.
٤. تخصيص أنواع بعينها من العمل للنساء كأعمال
طب النساء والتمريض والتدريس والخياطة
والغزل، أو تخصيص عنابر للنساء في المصانع
تضمن الفصل بين العامل والعاملة
----------------
من الطريف أن الجماعات الإسلامية إمعانا منها في
فرض جو إرهابي يحلل لها تحقير نساء العصر الحديث،
تلجأ إلى تشبيههن بنساء العصر الجاهلي، طالما أن صورة
الجاهلية ترتبط في ذهن الناس بما ما هو مذموم... ملعون
---------------
إن أدبيات الجماعات الإسلامية مليئة باستدعاءات من
تراث الأحاديث والآيات والمواقف التاريخية، تؤكد جميعها
أن النظر للمرأة لم يكن أبدا يقوم على أساس مساواتها
بالرجل في الإنسانية، بل يقوم على كونها جسدا يرضي
نزعاته الجنسية
---------------
وحتى الآن نجد من
يطالعنا بين الحين والآخر بفتاوي مصبوغة بصبغة الأحكام
المقدسة النهائية عن أن المرأة: بعملها تروج البطالة وتسد
أبواب رزق أطفال آخرين...
--------------
إن الدعاية الإسلامية
التي صنعت من قبل أرضية واسعة لدونية النساء وتخلفهن
الخلقي وال ُ خلقي والعقلي، تدعي أن هؤلاء القاصرات..
الضعيفات هن سبب البطالة وهن اللاتي يسرقن قوت الرجل
ويزاحمنه في الحياة العامة، وتكون النتيجة أزمة المواصلات
وازدحام الطريق وتلوث الهواء ومعاناة الأبناء من سوء
خدمات الحضانة والتعليم وعدم توافر الرعاية الصحية
وانحراف الأولاد والبنات وزعزعة كيان الأسرة
--------------
إن إلقاء كل أوزار المجتمع الصناعي الحديث على كتفي
المرأة العاملة لا يحل أيا من المشكلات... بل يعطي الفرصة
كاملة لصانعي بؤس الجماهير من الرأسماليين للتخلص من
مشاكلهم وتجديد نشاطهم وتوسيعه حينما يغض المجتمع نظره
عنهم، ويصرف غضبه إلى إشعال النار بين الرجال والنساء
الذين هم في الحقيقة موضوع الاستغلال...
--------------
إذا كانوا يهاجمون منح المرأة حق الاقتراع
ويشهرون بنضالها وتاريخها من أجل الحصول على هذا
الحق وغيره، فإنهم أول من يبادر إلى استغلاله الآن، بل
واستجدائه أيضا بالتوجه إلى الأخت الناخبة... صورة معقدة
من النفاق والتعالي عليها والاستغلال لها ف�� وقت
واحد...!!!
--------------
في مفهوم الجماعات الاسلامية الزوجة في كل الحالات تعامل على أنها مركز
لامتصاص شهوة الزوج الجنسية، ومعمل لتفريخ الأبناء
وحضانة لرعياتهم، وإذا كانت امرأة لا تلد بسبب عيب خلقي
لم تصنعه هي، فإن زوجها بالضرورة سوف يتزوج بأخرى
تنجب له الكثير من الأبناء، بينما تنتقل المرأة العقيم إلى
هامش المملكة إلى منطقة الظل والإهمال تعاني الوحدة وعدم
الاهتمام وربما تعاني من الضمور حتى الموت.
------------
يبدو أن المزعج في موضوع الاستقلال الاقتصادي للمرأة
بالنسبة للجماعات الإسلامية يمكن في أن تجرب المرأة نفسها
ككائن كامل، لا كنصف إنسان يعتمد على الرجال دائما...
فالقضية ليست قضية كم من الأموال تملك المرأة، فربما
تملك ثروة كبيرة، وربما تملك بعض الجنيهات، ولكن المعنى
وراء تأكيدهم على ضرورة نفي استقلالها الاقتصادي يمكن
فيما يترتب على الاستقلال من شعور بالذات ومطالبة
بالحقوق الكاملة والندية والمساواة مع الرجل
-------------
إن الجماعات الإسلامية بمختلف تياراتها ضد
أي محاولة للمساواة بين الزوج والزوجة حتى ولو
كانت محاولة شكلية وأنها تحارب بكل
ما تملك من قوة لإسناد المزيد من الحقوق للرجال،
وإنها تتخذ من موضوع الهجوم على قانون الأحوال
الشخصية السابق سلاحا للهجوم على جميع القوانين
المدنية.
-------------
وثيقة حقوق الإنسان وغيرها من المواثيق فلا تعني
زعماء الجماعات الإسلامية و مَنظِّريهم
لأنها وببساطة تتعارض مع مصالحهم وأمانيهم في امتلاك
الجواري الحسان اللاتي سيعاملهن على أنهن أجساد للهو
ومستفرغات للشهوة الجنسية بصرف النظر عن أي قيمة
إنسانية.
---------------
Profile Image for محمد الساكت.
Author 13 books17 followers
May 3, 2023
تقييم الكتاب:
5/5 نجوم للجزء الأول
1/5 نجمة للجزء الثاني
التقييم الإجمالي للكتاب 1 نجمة فقط نظرًا لقوة الجزء الأول فقط
تتعرض الكاتبة إلى قصة الجمعيات غير الحكومية في الجزء الأول من الكتاب، وفي الجزء الثاني تعرض موقف الجماعات الإسلامية من قضية المرأة. ففي الجزء الأول قد أجادتْ وأحسنتْ وأبدعتْ أيما إبداع، بل ويُعَدُّ مرجعًا قويًّا ومهمًا من المراجع التي يعتمد عليه الدارسون والباحثون.
في الجزء الثاني قد أحسنتْ في بعض المواضع، وحادتْ عن الصواب في كثير من المواضع، وألتمس لها العذر لكونها مسيحية، فلم تُفَرِّق بين مَن هم الجماعات الإسلامية الضالة وأدبياتهم، مثل: جماعة الإخوان الإرهابية، والوهابية السلفية التكفيرية وما خرج من عبائتهما، وبين فقهاء أهل السُّنة والجماعة وعلمائهم.

- فرأيتُها تزج بأسماء علماء أكابر زجًّا باقتصاص أجزاء من أقوالهم، وباستشهادها بكثير من الأحاديث النبوية، دون علم ودون فَهم لطبيعة المرأة التي خلقها الله عليها. رأيتُها تحاول أن تُلصِقَ ما كتبه الإخوان المجرمين والسلفيين التكفيريين بمؤلفات حُجَّة الإسلام الإمام أبي حامد الغزَّالي - مجدد القرن الخامس الهجري - ورأيتُها تستشهد بأجزاء اقْتُطِعَتْ من سياقها من فضيلة إمام الدعاة الشيخ السيد الشريف محمد متولي الشعراوي، وكذلك من كتب فضيلة الإمام علَّامة الشام الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي - وهو من أكابر علماء سوريا المعتمدين. هذا الشيخ الإمام لم يكن يومًا فردًا من أفراد جماعة الإخوان الإرهابية، ولم يكن يومًا يؤيدهم، وهذه طبيعة علماء أهل السُّنة والجماعة في مصر الأزهر وفي سوريا الجامع الأموي وفي تونس الزيتونة وفي المغرب القرويين وفي الجزائر الزاوية البقائدية وغيرها من معاهد ومعاقل المذهب السُّني كله. بل إن الذين اغتالوه وهو يفسر كتاب الله في المسجد هم الإخوان الإرهابيون وأعوانهم السلفيون المارقون. فلا أعلم لماذا أصرتْ الكاتبة على جعلهما (الشعراوي والبوطي)، وقبلهما الإمام الغزَّالي الطوسي، مُنَظِّرين من منظري جماعة الإخوان المجرمين؟! أظن أن جهل الكاتبة أو عدم إنصافها أدى بكتابها وبفكرها إلى هذا الأمر حتى أنه وصل بها الأمر أنها أنكرتْ حقائق في طبيعة المرأة وأنكرتْ حقائق في طبيعة الرجل! هنا يظهر الجهل المركب في أبهى صوره.

أتفهم ذلك لكونها مسيحية ليست على دين الإسلام. فالجزء الثاني من الكتاب قد يصدقها القارئ إذا لم يكن يُفَرِّق بين مقصد علماء أهل السُّنة والجماعة المعتمدين المعتبرين، والجماعات الإسلامية الضالة الخارجة عن أهل السُّنة والجماعة مثل جماعة الإخوان المجرمين والتيار الوهابي السلفي وغيرهما.
كما رأيتُها تحاول أن تستنكفَ عن تأثير الدورة الشهرية على الصحة النفسية للمرأة وتصرفاتها التي قد تتصف بالحماقة أحيانًا، فهذه ليست سُّبة أو تقليل من شأنها البتة؛ بل هذه حقيقتها، وهذه طبيعة المرأة التي خلقها الله عليها، كما أن للرجل أوقاتًا قد يتصرف بحماقة متأثرًا بأشياء معينة تؤثر على صحته النفسية. فكون الكاتبة امرأة وتكتب مثل هذا الكلام، فهي امرأة لا تعلم عن نفسها وعن تكوينها شيئًا، واستنكارها لطبيعة المرأة بأقوال الجماعات الإرهابية فهو من الاضطراب النفسي والعقلي بعض الشيء لدى الكاتبة.
علاوة على بعض سلبيات الكتاب، وهي:
1- الافتقار إلى التنسيق الكامل للكتاب
2- الافتقار الشديد إلى التدقيق اللغوي العربي
3- الكتاب مليء بالأخطاء اللغوية والإملائية الكثيرة
12 reviews
February 23, 2020
كتاب جيد في وقته فقد صدر منذ اكثر من عشرين سنة..
في النصف الأول من الكتاب نجده يتحدث عن الجمعيات الحكومية وغير الحكومية وقضية التمويل والموائمات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي والتجسس (كمخابرات).. وخضوع تلك الجمعيات لاجندات الدول والمؤسسات المانحة مباشرة.. وغيره..
يتحدث عن نماذج نسوية من الطبقة الراقية والبرجوازية الصغيرة والمتوسطة..
يقيم وضع المرأة الفقيرة في مجتمع تتصارع فيه الحكومة والنخب النسائية على الوجاهة الاجتماعية والتمويل الخارجي وامتصاص طاقة الفقراء و النقود القليلة من الفئة الأكثر فقرا في المجتمع..
أما النصف الآخر من الكتاب فيتحدث دون مواربة عن المرأة ودورها في الأسرة والمجتمع عامة من وجهة نظر الجماعات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين والجهاد..
كلام صادم جدا مدعوم بحقائق تناولتها ادبيات الجماعة وقيادتها من الشيوخ..
كذلك تتحدث عن وضع المرأة المسيحية الفقيرة بالنسبة لوضع المرأة بشكل عام وحقوقها المهضومة بالمقارنة بالرجل..
..
لم يعجبني ما تناولته الكاتبة عن الحركة النسوية وما تنادي به من أجل حرية المرأة ولم يعجبني ما تناولت عن الجماعات الإسلامية في أدبياتها عن المرأة أيضا..
اتفق مع الأولى في نقاط واختلف مع الثانية في نقاط..
مجملا.. كتاب ممتع وجيد بعين ناقد محايد لا متحيز..
1 review
Read
March 10, 2017
اتمنى قراءة هذا الكتاب
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.