إلى أين تعبر المشاعر التي لا نبوح بها؟ يولد الإنسان فيعبر من الطفولة للشباب، ومن الشباب للشيخوخة، ومن الحياة للموت، وحينما يموت يعبر من الدنيا للبرزخ، ثم للآخرة. الشجرة تنمو ثم تعبر إلى الإثمار، والطريق نعبره لطريق آخر، لكن.. إلى أين تعبر المشاعر التي لا نبوح بها؟ هل تتناثر في الهواء ثم تجوب الأماكن مع رياح الشعور الموسمية؟ أم تتحول لقطرات مياه وتسبح في أعماق النفس البشرية؟ أم تتبخر وتتكثف فتنزل مطرا من العيون؟
أفكر في القشعريرة التي تسري في جسدي أحياناً كثيرة تأثراً بجمال صنعه إنسان وأتذكر: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) فأقول اللهم اغفر لي حبي لغير كتابك وتأثري بغير كلماتك، أنت الحق لا إله إلا أنت سبحانك.
مختلفة مع وجهة نظر البطلة البوح ليس بهذا السوء وكمان في حاجات كتير متمش البوح بيها مبتتنسيش بتفضل موجودة حاضرة وحية عشان متكلمناش عنها في وقتها يمكن لو اتكلمنا كانت راحت في النسيان
ما هذا الجمال يا الله؟ إني وجدتُ معان كثيرة في نص قصير للغاية، كيف اختُزلت تلك المعاني الضخمة في تلك الأوراق الضئيلة؟ هذه القصة مرسلة إليّ من ربي في الوقت الأصح، هذا الشعور الذي جربته مرة واحدة فقط رأيتُ أنه أجمل قرار قد يأخذه المرء طوال حياته ليعيش سالما هانئ البال والوجدان، فلما كتمتُ بوحي، ونسيته عدتُ كامرأة جديدة مرة أخرى، حتى أنا تعجبت، أنا التي كلما مررت بأمر يصعب علي ويؤذيني ويشغلني أقول: المسألة وقت فقط وستنسين، صبرا. وفعلا تمر الأيام ويتضاءل الأمر وأنسى قليلا ثم كثيرا ثم أتذكر الأمر كل بضعة شهور مرة لأن الحياة ملأتني بغيره. شكرا حبيبة على هذه القصة التي بصرتني بالحقيقة والجمال. أكثر الله من قصصك ونصوصك، آمين. :")
جزاك الله خير يا أم آدم دروس تاخذ منك الحياة بأكملها عشان نتعلمها اختصرتيها بقصة معبرة الانسان على ماحببه الأحباب اليه ويعيش حياته بإضفاء لمسته الخاصة عليها وبعدين يكبر ويفهم اكبر اثم يضيع فيه هو التعلق ومشاركة كل المشاعر الخاصه والأحلام والأوهام وتضيع نعمة النسيان والمضي قدما منه