إن الجرائم الفظيعة والبشعة التي ارتكبت في حق كثير من المسلمين، سواء في فلسطين أو الهند أوكشمير أو بورما، قد تتضاءل بشكل كبير أمام ما فعلته الصين بالمسلمين في تركستان الشرقة خلال عشر سنوات فقط!! هناك لم تكن ثمة كاميرات تسجل.. أو قنوات تنقل!! -- يتناول هذا الكتاب، إحدى أبشع صور الاضطهاد الإنساني والديني والسياسي والثقافي في الوقت الحاضر، الذي تمارسه الصين تجاه الأقلية من المسلمين الأويغور الذي يبلغ تعدادهم 12 مليون إنسان كحد أدنى، ويعيشون في شمال غرب الصين على أرض تبلغ مساحتها خمس مساحة الصين، تزخر بالكثير من الثروات والخيرات، حولتهم الحكومة الصينية إلى شعب يعيش أكبر مأساة إنسانية جماعية منذ الحرب العالمية الثانية. يضم الكتاب مقدمة وتوطئة وتمهيد وخاتمة و25 فصلا يستعرض المؤلف فيها العديد من صور هذه المأساة الإنسانية والإبادة الجماعية للمسلمين الأويغور، في ظل صمت عالمي، واستحياء دولي من انتقاد الصين