مقدمة الجزء الثانيبعد أن أصبح يحيى والعفريت عبد الرحمن صديقين، بدأ يحيى يفكر في كيفية الاستفادة من القوة السحرية للفانوس. لم يكن يريد استخدام الطلبات في أمور شخصية، بل كان يريد تِحقيق شيء مفيد لقريته وأهلها.
كانت قريته تعاني منذ سنوات من جفاف النهر الذي كان يومًا ما مصدر حياةٍ للناس والحيوانات والنباتات. قرر يحيى أن يجعل أول طلباته هو إعادة تدفق مياه النهر. لم يكن يعلم أن هذه الأمنية ستكون بوابة لمغامرة شيقة مليئة بالتحديات.