إن لأفكار الفيلسوف تولستوي تأثيرًا عظيمًا في تحويل مجرى أفكار البشر في الأرض، وفي هدم أكثر المبادئ الفاسدة التي جلبت على الناس الشقاء، وجرتهم من النور إلى الظلام، وجعلتهم يخضعون لشرائع الإنسان الحيواني، وينبذون شرائع الإنسان الراقي الذي مصدره من فوق نبذ النواة. ما الذي جعل تولستوي محبوبًا ومعتبرًا عند كل الناس؟ لا شك أن رسالته للبشر جعلت قدره يعظم في النفوس ومنزلته ترتفع في العيون. إن رسالته كانت جديرة بالالتفات والسمع، وقد برهن العالم على استعداده لسماعها، وعرف لأول وهلة أن هذا الرجل خليق بأن يكون أحد زعماء الإنسانية ، حيث يسود الظلام ويتحرر الإنسان من قيود العادات والتقاليد التي هوت بالبشر إلى أقصى دركات الانحطاط، فأصبحوا في حاجة إلى التجديد، وهذا ما حدا بروسو &#
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
مقالات قصيرة يحاول فيها تولستوي ان يعالج قضية القدر والحرية والظروف المحيطة بالبشر. ينتقد تولستوي النظرة التاريخية التي تعزو التغيرات الكبرى في التاريخ لقادة الحرب والسياسة بينما يعتقد هو ان هؤلاء الاشخاص مجرد ادوات للظروف التاريخية.
وجهة نظر تولستوي هذه انعكست في اكثر من موضع في رواية الحرب والسلم خاصة في الحملة النابليونية في روسيا.
الكتاب يبدأ بذكر الغرض من دراسة التاريخ وهو توثيق و وصف حياة الأمم و أفرادها،و يقول أن المؤرخون اختزلوا دراسة التاريخ في دراسة أصحاب الشأن و الأهمية وصناع القرار فيها و أنهم قديماً كانوا يعتقدون أن سلطتهم مستمدة من القوة الآلهية أي أنهم ينفذون إرادة الله و أنهم يتميزون عن غيرهم بالعقل و الدهاء و القوة مما أهلم للسيادة ثم بين عدم صحة هذا و تناقض المؤرخين و إنتمائهم لطبقة العلماء التي لا ترى الوضع على حقيقته فلا يوجد فلاح أو عامل يكتب التاريخ / وضح كذلك أن علاقة الحاكم بالمحكوم هيا علاقة شرطية وأن سبب استمرار السلطة يعني إستمرار هذه الشروط و وجود علاقة ترابط بين الحاكم و السلطة التنفيذية و الظروف و الزمان و الأحداث / بدأ بذكر الحرية (حرية الإرادة ) و خضوعها للأحداث و الظروف و الوسط و الزمان و السبب و أطال و أستفاض و هذا أكثر مالم يرقني في الكتاب و تجاوزته بسرعة لأصل في النهاية لفكرة أن دراسة التاريخ لا يجب أن تقف عند حياة الرؤساء أو المؤثرين إنما الأحداث و الظروف المؤثرة اتي أدت للنتيجة التي حدثت بمعنى أن دراسة التاريخ يجب أن تشميل جوانب علمية و سايكولوجية و حسابية و جغرافية ..إلخ يجب أن تكون دراسة محيطة وشاملة / ذكر أيضا أن الحاكم يؤثر على المحكوم و كيف لملايين الأشخاص أن يسيروا وفقا لرأي شخص واحد ذكر مثال الماء و المركب
أظن أن الكتاب برمته يمكن اختصاره في مقال. الكثير من تكرار الفكرة بكلام مغاير. في الوقت الذي أعاب فيه تولستوي على المؤرخين تناول التاريخ وفق توجه محدد يتفق مع أهواء شخصية تجده هو نفسه يمارس الأمر ذاته ويبدأ من نتائج يسعى لإثبات صحتها. أيضا. مقدمة الكتاب مملة.
كتاب مقسم إلى فصول واا أعلم لم هي فصول فهي أقرب للمواضيع التي يعبر فيه عن آراءه حول السلطة و الحرية، تختلط المواضيع بأحداث سياسية كثيرة و تبدوا أفكار مختلفة و هي أقرب للتعقيد منها للوضوح، أحب كتابات تولستوي لكن هذا الكتاب ليس منها، هل السبب الترجمة أو طبيعة الكتاب، لا أعلم