4️⃣8️⃣0️⃣ الكتاب : #عالم_يخصني_وحدي الكاتب : #أحمد_الزناتي عدد الصفحات : 204 الناشر: #دار_شفق الطبعة الأولى 2024 . يدعوك الكاتب في هذا الكتاب إلى أن تدخل عالم القراءة والكتابة والكتب مع مجموعة من المقالات التي اختارها بعناية لكبار الكتاب والمؤلفين. ثم يقوم بالتعليق عليها بحسب ما يراه مناسباً. يسير بك هذا الكتاب إلى عالم يخصك وحدك، عالمٌ جميلٌ يحبه كل من يحبُ القراءة والكتابة واقتناء الكتب. في هذا العالم تقرأ عن ( فيكتور فرانكل و أومبيرتو إيكو وهارولد بلوم ) والرجل العجيب ( س. إس. لويس ) وهو الكاتب البريطاني الذي وصف بأنه قرأ كل شيء في عصره، وتذكر كل ما قرأ ! كان قارئاً نهماً من الطراز الفريد. هل تعلم بأن هناك مدرسة نفسية تلجأ لعلاج المرضى من خلال القراءة، حيث قام الطبيب النفسي النمساوي ( فيكتور فرانكل ) بتأسيس نمط علاجي يدعى ( العلاج بالمعنى ) وساعد هذا العلاج العديد من المساجين، وممن فكر بالإنتحار في فترة من فترات حياته، فلقد سمح لهم هذا النظام الإطلاع على العديد من الأعمال الأدبية المختارة بعناية، مما أثار في عقولهم العديد من التساؤلات وأصبح بعد ذلك لحياتهم معنى وجداني كبير، وانصلح حالهم وتحسنت أحوالهم وقلت فيما بينهم معدلات الإنتحار. تجد كذلك في هذا الكتاب دعوة تدعوك لتفريغ كل ما يجول بخاطرك وعقلك من براكين فكرية، ونقاشات ليس لها حلول، وأسئلة ليس لها اجابات، إلى تقييدها وتسجيلها بالورق، حتى ترتاح وتهدأ تلك العواصف التي تدور بخلدك. ولكن هناك ثلاث قواعد لا بد لك من التقيد بها وهي: أولاً .. أكتب دون توقف لمدة عشرة دقائق. ثانياً .. لا تفكر فيما تكتب. ثالثاً .. لا تراجع ما كتبت. اكتب لنفسك فقط دون التفكير في فصاحة الكلمات وسلامتها من الناحية اللغوية والنحوية… اكتب فقط دون تفكير حتى تفرغ ما يجول بخاطرك. بعد فترة من هذا التمرين وممارسته لعدة أيام ستجد نفسك وقد أصبحت أكثر إبداعاً وهدوءاً نفسياً. باختصار كتاب ممتع وجميل كعادة ما تقدمه دار شفق. . #باسم_عالم_يخصني_وحدي #باسم_أحمد_الزناتي
كتاب عالم يخصني وحدي لا يكتفي بأن يحدّثنا عن القراءة على سبيل المثال، بل بذهب إلى ما هو أعمق وأبعد: إعادة تعريفها وعملية إعادة التعريف تجعلنا أكثر تماهيًا مع فعل القراءة، بوصفه فعل وجودي، يمنحنا وسائل عدة تسهم في خلق مساحات شاسعة فينا من الملاذات الفردية والجمعية الآمنة. كم أن إعادة التعريف تجعل القارئ المتمكّن يتحوّل من متلقي إلى شريك، ومن شريك إلى متورّط في البحث عن اجابات، ومن متورّط إلى قاتلٍ مأجور يغرز الأسئلة في صدر الورق.
ترجمة الكتاب لأحمد الزناتي جاءت ترجمة انسيابية تجعلنا نقرأ الكتاب كما نحب أن نقرأ.
عن القراءة والكتابة، من خلال مقالات تتناول تجارب شخصيات بارزة في المجال، إلا أني أجد ضعفًا واضحًا في الصياغة والعناية اللغوية، ترك أثره جليًّا بين السطور. يتحوّل النص إلى شتات متناثر بين اقتباسات لا تنتهي، واستطرادات تتنقل بالقارئ بين عشرات الكتب والمؤلفين، دون سرد متماسك أو مسار فكري واضح. يغرق الكاتب في تعداد الأسماء والمصادر، بينما يغيب جوهر الأفكار، ويجد القارئ نفسه في متاهة مربكة، لا يعلم أين يبدأ رأي الكاتب وأين ينتهي صوت الشخصيات المُشار إليها.