•"يدانـا ديس مدلا داموس"..جملة هي السبب في كل شيء! سبب كل الرعب والخراب الذي دمّر عائلة بريئة.
"سالم" شاب عشريني يعيش مع والدته وخاله وابنة خاله في إحدى القرى المصرية بعد وفاة والده. يستيقظ سالم في يوم من الأيام بعد كابوس مرعب وهو يردد تلك الجملة اللعينة التي تسقط كالصدمة على مسامع أمه وخاله..نرجع بعدها بالزمن لنرى جزءً من حياة سالم كـطفل وقتما كان والده مازال على قيد الحياة، نرى تفاصيلًا من عمله كـصحفي، تُرى ما الذي قلب حياة أسرته رأسًا على عقب؟ ما سر وفاة والده المفاجِئَة؟ وما سر الجملة التي وصّاه به قبل وفاته "هاتكشف المستور يا سالم!"؟ أسرار مريبة تحيط بتلك العائلة لم يعلم عنها سالم شيئًا، ألغاز لابد له من فكّها ليستطيع أن يعيش حياته بصورة طبيعية مجددًا.
•واحدة من أمتع الروايات التي قرأتها مؤخرًا، رواية تحمل طابع الرعب والغموض منذ بدايتها..أسلوب الكاتب رائع ومشوّق جدًا، برغم أن الحوار في الرواية كان بالعامية المصرية-وهو ما لا أفضله- إلا أنني هذه المرة لم أنزعج بل شعرت بانسجام بينها وبين الأحداث زاد من وَقع الغموض والرعب في نفسي أثناء القراءة. مستوى الرعب في الرواية كان مرضيًا جدًا بالنسبة لي وبالرغم من أن بعض أفكار الرواية ليست بالجديدة عليّ إلا أن الكاتب أجاد اختيار وتنفيذ كل تلك الأفكار بطريقة مُحَمِّسة جدًا..
في النهاية، مصور داموس كانت تجربة ممتعة ومميزة وكلّي شوق وحماس للجزء القادم من الرواية..