هل شعرت يومًا أنك بحاجة إلى أن يحتضنك أحدهم بحب؟ يطمئنك أنك بخير، وأنك أفضل من أن تشعر بالاستياء من نفسك؟ هل سبق أن تمنيت وضع رأسك القَلِق على صدر شخص عطوف، يربّت على ظهرك بطيبة ورفق، ينتشلك من مشاعرك الخائفة؟ شخص يتقبّل هذيانك، صراخك، رغباتك الغريبة، وحتى ضحكاتك العالية وسعادتك العارمة، يتفهم صراعاتك التي لا تريد أن تشرحها، يفهم ما بين سطورك، يعرف ما تريد أن تصرّح به، وما مغزى كلماتك الخائفة؟ هكذا فعلت الطبيبة النفسية عندما قررت نشر رسائل مجهولة من أشخاص تمنوا البوح بكل ما بداخلهم، دون التفكير للحظة في أن يتم اتهامهم أو رفضهم، فقط لأن لا أحد سيعلم من هم، رسائل ردت عليها الطبيبة وحلّلتها. رسائل قد تجد بعضها يتحدث عنك.
كتاب حلو جدًا عبارة عن رسايل مبعوتة للدكتورة من أشخاص عندهم مشاكل نفسية على الموقع اللي هي عملته باسم الطبيبة المجهولة.. الكتاب متقسم أجزاء كل جزء مخصص لمشكلة نفسية معينة فيه 5 رسايل من أشخاص بيعانوا من المشكلة دي وكل رسالة عليها رد الدكتورة على صاحب/ة الرسالة وتشريح للحالة وفي آخر كل جزء مكتوب روشتة نفسية للمشكلة الخاصة بالجزء.. بنشوف من خلال الكتاب نماذج مختلفة من البشر منهم اللي حاسس بمشكلته ومنهم اللي شايف إن الكل مريض إلا هو.. كتاب مهم يستحق القراءة 👌
هذا فراق بيني وبين الكاتبة فبعد ان اتدبست في شراء ثلاث كتب لها وقراتهم جميعا لاخرهم حتي لا اكون ظالمة في حكمي عليها ولكن لست ادري اي الكتب اسوء من الاخر
هذا الكتاب ايضا مخادع في عنوانه فهو يشعرك انك ستقرا عمق الشخصية المريضة لتجد نفسك في سطحية رهيبة وبالمناسبة هذا لم يهمني ما اذهلني حقا لحد الغضب هو ردود الطبيبة النفسيى التي تدل علي جهل رهيب بابسط قواعد الطب النفسي ترد عليه كانها لا تشعر به تنتقده وتهينه وتذله حتي وان كان يستحق فهذا ليس دور الطبيب النفسي الطبيب النفسي مفترض الا يحكم علي احد ولا يوعظ ولا يكون قاسي القلب بل ان اهم صفة هي التعاطف ووضع نفسه مكان الاخر
وتشريح الحالة فيه ما هو اسوء من هذا وتلك صراحة الكتاب يقفلك من تجربة الطب النفسي والاطباء ويجعلك تشعر ان لا يوجد في قلوبهم اي رحمة او احساس بل هم اسوء من من هم حولك من الجهلة لان لديهك العلم ويعرفون جيدا انهم يؤذونك وهم يفعلون امر مؤسف ومحزن جدا
الكتاب مؤسف ومخيب للامال جدا ولن اقرا لصاحبته مجددا بعد اليوم
انا كنت متحمسة فعلا للكتاب ولحد ما قرأته و ارغمت نفسي اني اكمله ، حاليًا بيقرأه ٢ من اصدقائي و يمكن تقريبا كلنا عندما نفس التعليقين اولهم : ان الكتاب له فظاظة صعبة جدا و على الرغم من اختلاف الحالات و تنوعهم الا ان نقدر نقول القاسم المشترك بينهم هي الفظاظة ثانيهم:كلنا عندنا علامات استفهام حول اسئلة المرضى و اجابات الدكتورة! هل لهذا الحد المرضى مغيبين لدرجة انهم يكتبوا كل المشاكل اللي عانوا منها و سؤالهم يكون حاجة غير حل المشاكل دي ؟و اجابات الدكتورة رغم اختلافي انا و الصديقتين الا ان مفيش حد منها قدر يستشعر فعلا اي توجيه منها
كل شيء له فائدة في هذا الكون حتى الفضلات، بستثناء هذا الكتاب... كل ما ورد في الكتاب كذب ومختلق وبلا أساس واقعي. المحتوى بأكمله وكأنه محاولة رخيصة مصطنعة لاستثارة العواطف وبلا أي قيمة حقيقية.
أي أن حتى الموقع الذي زُعم أن الدكتورة أنشأته ليفضفض الناس فيه مجرد وهم غير موجود أساسًا، وهذا يثبت أن فكرة الكتاب كلها غير صادقة ومختلقة.
لا أنصح بقراءة الكتاب أبدًا. مجرد خساير فلوس لا أكثر! من الأفضل صرف الفلوس في أمور غير طائلة أخرى لأن أكيد بتكون طائلة أكثر من هذا الكتاب☠️
هذا الكتاب الثالث الذي أقرأه لنفس الكاتبة. جميل جدًا ما شاء الله. يتحدث عن رسائل مجهولة تم إرسالها لطبيبة نفسية مجهولة، ولكل رسالة ردٌّ وتشريح للحالة. أحببتُ أكثر شيء تشريح الحالة، لأنه يضيف عمقًا وتحليلًا للحالات مع علاجات مناسبة. تعرّفتُ من خلاله على أمراض نفسية جديدة لم أكن أعلم بها. هناك الكثير من الرسائل الملهمة والمدهشة، والتي تصلح لعمل سلسلة قصصية. أكثر رسالة أدهشتني كانت رسالة الاغتراب.
اقتباسات
“يعشق عامة الناس إلقاء اللوم على قوى خفية بدلًا من التفكير الواقعي، يميلون للتفكير السحري غير الواقعي الذي يُبقي المسؤولية على عاتق العالم الآخر الخفي.”
“السعادة تبدأ عندما تكون مسؤولًا عن قراراتك وتتخذها بقوة، فهنا ترى ذاتك وتتعامل معها بدلال لأنها تقدرك.”
“الكبت ليس قنبلة موقوتة، بل قنبلة لا تتوقف عن الانفجار.”
“أنت تقيسين قيمتك بما تتصورينه نظرة الآخرين لك، لا بما تظنين أنك تستحقينه أو ما ترينه في نفسك.”
“تتعرف على طفلك المكبوت بسبب السلطة والنهم للمناصب والتظاهر بالقوة، اسمح له أن يخرج وعامله برفق، لديه احتياجاته للاحتواء والحب والتقبّل بطريقة صحية وآمنة. أنشئ معه علاقة صحية طيبة قائمة على القبول والتصالح، لا على اللوم والتوبيخ، وقتها فقط ستوجّه مشاعرك للشخص المناسب وتستقبل هذه الأمور بلطف وابتسامة.”
“وأنا التي اخترت الحياة بين القطط الوديعة التي لا تتكلم ولا تتدخل في التفاصيل، ولا ترهقني بتفسير ما أشعر وما أريد وما أفعل" "عندما أستقبل أي فرحة في حياتي أتساءل في نفس اللحظة ما هية الحزن الكامن وراءها"
"فما أقسى ان يتحول من يفترض بهم أن يكونوا مصدر اطمئنانك وراحتك في الحياة إلى مصدر شقاءك ومعاناتك"
"هل تشعر أنك تستحق أن تعامل بطريقة أفضل ويصغى الآخرون لك؟ كيف سيحدث هذا دون أن تتعامل أنت نفسك مع نفسك تعاملاً أفضل"
"يشرد الإنسان عن نفسه الحقيقية ويذهب بعيداً حيث الخواء، هنا لا يستطيع الخروج من دائرة القلق المتمثلة في الظلام الدامس الذي يحلق فيه الإنسان"
"عدم التصالح مع الذات ينتج صراعاً كبيراً يسعى من خلاله الإنسان أن يسقط كل ما بداخله على الآخرين بل ويهاجمهم ويسعى لتشويههم"
فكرة جميلة فلطالما أحببت الكتب اللي تتكلم عن ما يدور وراء او أمام كرسي المعالج النفسي وتحمست كثيرا حين وجدت هذا النوع من الكتب مكتوب باللغة العربية و من قبل كاتبة و طبيبة نفسية عربية، فلهذا اعطي الكتاب نجمتين. لكن ثمة نقاط في اسلوب الكتابة و طريقة صياغة الرسائل لم يكن موفقا. لكنها تستحق نجمة للتشجيع أملا بأن الممارسة تحسن من كتبها القادمة في طريقة صياغة أفضل.
الكتاب للاسف حطم توقعاتي ،، القصص افكارها مكررة وكانها نفس القصة وطريقة تحليل الحالة والرد سطحية جدا جدا وكانها شخص عادي يرد على المرضى حتى المرضى شكواهم وامراضهم مكررة بشكل مزعج طيلة الكتاب لا انصح به ابدا
الكتابة ركيكة و الكاتبة اختارت قصص خيالية و exotic عشان تجذب القارئ وتحديدا اللي المجتمع بيعتبرها غريبة وعيب عشان تثبت ان قد ايه الكتاب منفتح ومن وجهة نظري الكاتبة كتبت عن نفسها في النص كده وهيا بتروي الحكايات الخيالية دي مكانش وحش بس توقعت اكتر من كده
لم يعجبنى .. محصلش بريد القراء .. اكملته على أمل .. او كنت بتعلم درجة جديدة من درجات الصبر * تعتبر ميزة ! * مفيش اى تحليل عميق للحالات اللى طرحتها وأعتقد اى حد على جروب confessions of married women و ما يشابهها من جروب المشاكل مش محتاج يقرأ الكتاب ..
من اسوء ماقرأت .. توقعت قراءة عمق نفسي للامراض .. لكن الحقيقه هي ترويج الكاتبه لقصص جنسيه هابطه وكأنها هي الطبيعي في مجتمعاتنا المحافظه و ماينتج عن هذه العلاقات من امراض
بالنسبة لي قراءة كتاب مثل هذا يؤكد لي عدّة مبادئ أساسية كنت أؤمن به من قبل وآمنت بها بعد قراءتي للكتاب أكثر وأكثر.. أولا: أن الله سبحانه هو العدل ولا شك ... وأن يوم الحساب آت لا محالة. كيف؟! عندما يكون هناك العديد من الأطفال الذين تشوهت حياتهم وطفولتهم ومستقبلهم بسبب م��موعة من المعاتيه المختلّين اللذين يظنون أنهم نجوا بفعلتهم! عندما يكون هناك صاحب العقلية الذكورية المريضة الذي يستحلل أعراض النساء وكأنها سلعة تقبل العروض والخصومات! عندما يكون هناك من يتاجر باسم الدين وهو لا يعلم عنه شيئا من الأساس! عندما يتخذ الآباء قرارات متعجرفه وأنانية! كل هذا وأكثر دليل أن هذه الدنيا لابد لها من آخره، وأن مردنا إلى الله، وان الظلم هو حرفيا وحقا وقطعا ظلمات في الدنيا ويوم القيامة. نعم كل هذا دليل على وجود يوم يحاسب عليه الناس أجمعين، وعسى أن يكون قريبا. . ثانيا: للإنسان الحرية المطلقة والغير محدودة فيما يختاره. كم تطرقت الكاتبة لذكر قصص لأناس تعرضوا لمشاكل مع إحدى والديهم ومنهم من أصبح مريضا ومنهم من أصبح عربيدا وآخر أصبح تائها، ردودنا كبشر تختلف تجاه ما نقابله في الحياه، شخصياتنا مثل بصمة الإصبع تماما، لا يمكن لشخصيتين إن تتطابقا ... استحاله (وكلهم آتيه يوم القيامة فردا). . ثالثا: دور الطبيبة المجهولة يؤكد حتما قوله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء)، نعم هي طبية وعالمة نفس قديرة، ولكنها ومهما حصلت من علوم لن تغير شخصا يصر أن ما يفعله هو الصواب! . رابعا: تذكرت اقتباس الدكتور مصطفى محمود رحمه الله عندما سئل عن متى يمكننا إطلاق وصف (الإنسان) حقا على الفرد؟!، حينها قال ببلاغة وذكاء فذ: "عندما يطبق في حياته مبدأ [نقاوم ما نحب، ونتحمّل ما نكره]، عندها سيكون إنسانا بحق" وهذا ما استبصرته بوضوح من رسائل هؤلاء المجهولين، جميعهم مرضو لإحدى السببين، إمّا أنهم انصاعوا لملذاتهم فغرقوا، أو أنهم استسلموا لمكارههم فانهاروا! . لا شيء في الحياة يعدل كونك سويّ الحمد لله ألفا على ذلك، لا أنكر قد لمست نفسي بين قصتين أو ثلاث من الكتاب ولكن وما أراه فرقا بيني وبينهم أني كنت وما زلت وسأزال أجاهد نفسي على الإنهزام أمام رغباتي ومخاوفي، وأسأل الله الإعانه. . هذا ما تلمسته من الكتاب، بالنسبة لنقدي المتواضع، تمنيت من الكاتبه أن تتوسع في ذكر أنواع المشاكل والحالات، حيث أن ما يقرب من 60% من القصص لأشخاص مدمنين على الزنا!، ولكن هذه آفة المجتمعات في زمننا هذا للأسف. . لا أنصح بهذا الكتاب أبدا أبدا أبدا لمن هم دون ال25 عاما، ولا أنصحه لأصحاب القلوب الضعيفة، ولا لمن لديهم تعصب دينيّ أو مجتمعيّ مفرط، الكاتبه تتخذ في ردودها موقف الحياد كثيرا، وهناك بعض التجاوزات في الذات الإلهية من قبل رسائل المرضى، إذا أردت قراءته .. عليك أن تتذكر أن أصابع اليد الواحدة ليست متساوية!