Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجندب الحديدي

Rate this book

92 pages, Paperback

First published July 1, 1980

7 people are currently reading
96 people want to read

About the author

سليم بركات

75 books263 followers
سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة كالآشورية والأرمنية. انتقل في عام 1970 إلى العاصمة دمشق ليدرس الأدب العربي ولكنه لم يستمر أكثر من سنة، ولينتقل من هناك إلى بيروت ليبقى فيها حتى عام 1982 ومن بعدها انتقل إلى قبرص وفي عام 1999 انتقل إلى السويد.

أسلوبه
أعماله تعكس شخصية أدبية فريدة، كما كانت أعماله الشعرية الأولى تنبئ بمولد أديب من مستوى رفيع... وبالفعل أتت أعماله التالية لتقطع أشواط وأشواط في عالم إبداعي لم يعتد عليه قرآء الأدب المكتوب باللغة العربية. كما جاءت أعماله مغامرات لغوية كبري، تحتوي على فتوحات في الدوال والمعاني والتصريفات. طبعاً أضيف إلى ذلك أن سليم عمل على إحياء الكثير من الكلمات العربية التي كانت ميتة تماما واستطاع توظيفها ضمن قالب احيائي فريد.

أعماله
* كل داخل سيهتف لأجلي، وكل خارج أيضاً (شعر)
* هكذا أبعثر موسيسانا (شعر)
* للغبار، لشمدين، لأدوار الفريسة وأدوار الممالك (شعر)
* الجمهرات (شعر)
* الجندب الحديدي (سيرة الطفولة) (سيرة)
* الكراكي (شعر)
* هاته عالياً، هات النّفير على آخره (سيرة الصبا) (سيرة)
* فقهاء الظلام (رواية)
* بالشّباك ذاتها، بالثعالب التي تقود الريح (شعر)
* كنيسة المحارب(يوميات)
* أرواح هندسية (رواية)
* الريش (رواية)
* البازيار (شعر)
* الديوان (مجموعات شعرية في مجلد واحد) (شعر)
* معسكرات الأبد (رواية)
* طيش الياقوت (شعر)
* الفلكيون في ثلثاء الموت: عبور البشروش (رواية)
* الفلكيون في ثلثاء الموت: الكون (رواية)
* الفلكيون في ثلثاء الموت: كبد ميلاؤس (رواية)
* المجابهات، المواثيق الأجران، التصاريف، وغيرها (شعر)
* أنقاض الأزل الثاني (رواية)
* الأقراباذين (مقالات في علوم النّظر)
* المثاقيل (شعر)
* الأختام والسديم (رواية)
* دلشاد (فراسخ الخلود المهجورة) (رواية)
* كهوف هايدراهوداهوس (رواية)
* المعجم (شعر)
* ثادريميس (رواية)
* موتى مبتدئون (رواية)
* السلالم الرملية (رواية)
* الأعمال الشعرية (مجموعات)
* شعب الثالثة فجرا من الخميس الثالث (شعر)
* لوعة الأليف اللا موصوف المحير في صوت سارماك (رواية)
* ترجمة البازلت (شعر)
* هياج الإوزّ (رواية)
* التعجيل في قروض النثر (مقالات)
* حوافر مهشمة في هايدراهوداهوس (رواية)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (37%)
4 stars
10 (34%)
3 stars
5 (17%)
2 stars
3 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohammad Dawood.
207 reviews73 followers
May 22, 2014
الجندب الحديدي
سليم بركات

دار الطليعة
أدبي(سيرة ذاتية)

التعليق:
يتناول الكتاب عرض موجز ومختصر وعام لطفولة الكاتب في سنينه الأولى والتي قد لا تتجاوز الثانية عشر من العمر.
هناك بعض الكُتّاب لهم امتيازات فمثلاً تقرأ كتابهم بإهتمام بالغ خوفاً من أن تُسرق منك فكرة أو معلومة ومن ضمن هؤلاء الكتاب يأتي سليم بركات مع بعض الامتيازات الإضافية.
اليوم وأنا أقرأ سليم بركات شعرت بأني يجب أن أخشع أمام هذا الرجل في محرابه الأدبي، لا تستطيع أن تقرأ سليم بركات بلسانك فقط بل تبدأ باللسان وتتبعك جميع الجوارح.
عرض الكتاب لطفولة عامة قد تصلح لأي طفل شقي في مدينة القامشلي وقد أشار سليم إلى أن طفولته كانت عنيفة ورد هذا العنف إلى عنف المجتمع فعندما يكون المجتمع عنيفاً سيترجم ذلك على أبناءه وصغاره.
لعلي ارتكبت خطأ عندما قرأت أعمال حديثة لسليم ثم انتقلت إلى أعماله الأولى، لعلي أدركت ذلك من خلال الصور الأدبية فصوره الجديدة ناضجة تماماً فيها أدب مختلف يختص فيه سليم بركات ولم أجدها عند غيره بينما في الجندب الحديدي وجدت هذه الصور ولكنها في طور بزوغها وجدت براعم صور سليم الأدبية، وكم كانت جميلة..! وكم تمنيت ألا ينتهي هذا الكتاب..!

هوامش على الكتاب:

الجندب الحديدي السيرة الناقصة لطفل لم ير إلا أرضاً هاربة فصاح: هذه فخاخي أيها القطا.
--
من ذا الذي يعاتب طفلاً ضربته صواعق الأقحوان فتناثر برعماً برعماً بين نبات حديد وغيم حديد؟ آه كم قلنا: لا تقترب أيها الطفل، لا تقترب من الحطام، بيد أنك اقتربت تلتقط من الحطام بقايا خزف لتزين المراثي.
--
كنا صغاراً يا صاحبي، صغاراً جداً، مثل فراخ الإوز، واقفين على طرفي الشارع كسطور الكتابة. وكان ثمت هرج كبير، هرج مهول، وكان المعلمون الذين يقفزون بين الصفوف ملوحين بعصيهم، أشبه بقطط مذعورة يصرخون: "انتبهوا، لوحوا بأيديكم حين يمر الرئيس".. ومر الرئيس، مر وسطنا ملوحاً بيديه، ثم اختلطت الصفوف الهندسية وراء الموكب، وتحولت إلى كتل سوداء متدحرجة عنيفة في فوضاها.
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
تلك كانت بداية العنف يا صاحبي.
---

Profile Image for Rizgar Haji.
126 reviews17 followers
February 3, 2021
"كنا صغاراً يا صاحبي، صغاراً جداً، مثل فراخ الإوز، واقفين على طرفي الشارع كسطور الكتابة. وكان ثمت هرج كبير، هرج مهول، وكان المعلمون الذين يقفزون بين الصفوف ملوحين بعصيهم، أشبه بقطط مذعورة يصرخون: "انتبهوا، لوحوا بأيديكم حين يمر الرئيس".. ومر الرئيس، مر وسطنا ملوحاً بيديه، ثم اختلطت الصفوف الهندسية وراء الموكب، وتحولت إلى كتل سوداء متدحرجة عنيفة في فوضاها.

سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.

تلك كانت بداية العنف يا صاحبي. "
Profile Image for Naader.
55 reviews2 followers
February 7, 2015

كنا صغاراً يا صاحبي، صغاراً جداً، مثل فراخ الإوز، واقفين على طرفي الشارع كسطور الكتابة. وكان ثمت هرج كبير، هرج مهول، وكان المعلمون الذين يقفزون بين الصفوف ملوحين بعصيهم، أشبه بقطط مذعورة يصرخون: "انتبهوا، لوحوا بأيديكم حين يمر الرئيس".. ومر الرئيس، مر وسطنا ملوحاً بيديه، ثم اختلطت الصفوف الهندسية وراء الموكب، وتحولت إلى كتل سوداء متدحرجة عنيفة في فوضاها.
سقطت على الأرض مرارا تصطدم بي الأجساد والأرجل، وأنا أجاهد للخروج من البحيرة الأدمية وحين وصلت إلى البيت كان وجهي أقرب إلى التراب منه إلى وجه طفل.
تلك كانت بداية العنف يا صاحبي.

لاول مرة بقرا شي لسليم بركات
بتشرد بكل جملة كان الواقع امامك
طفولة عنيفة كانت
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.