A novelette about a woman's adventurous life before and during the war in Syria, where she tells her story through preparing for her birthday party. The party doesn't go as planned and many details get revealed and information is disclosed. It's a story of our struggles in finding the silver lining in war as females.
لغة سلسة وبسيطة اشتقنالها ومفقودة بالأدب اليوم، اسلوب السرد والتفاصيل قادرة تاخدنا معها لدرجة تخيل المشهد. بتخيل كتار مننا بحاجة لقراءة هالنوع من الروايات أولا لخفتها الخالية من التعقيد الأدبي وثانيا لقربها من الواقع، وبالتالي منشوف حالنا وقت منشوف الشخصيات. شكرا كتير يامنى على هالانتاجات المهمة ويلي وقعها أكبر مما تتصوري والحاجة لالها ضروري بعصرنا هاد يلي بيتطلب السلاسة والبساطة بكل انواع الفنون والآداب.
رواية مؤثرة تستأثر بقلبك و عقلك و لا تستطيع تركها إلى أن تصل للختام...خيال الكاتبة جامح مع أنها تستند لحوادث واقعية...تسرح بنا بحوارات الشخصيات و تضع مفتاح هنا و كود هناك لتأتيك الصفعة في النهاية و تفتح لك جميع الأقفال و الكودات...أشجع على قراءتها و بشدة
الأسلوب السلس الدافئ المعتاد لدى منى معشّق بزخم من التفاصيل و الاستعارات العبقرية التي لا يمكنك إلا أن تقف عندها بصمت و إعجاب ، جعلتني أمر بمزيج متضارب من المشاعر لما فيها من حب و قسوة و صدق نقيّ كالبلّور.. أبدعتِ.
"فلا يمكن أن تختبئ الغربان في القبو إلى آخر العمر، يتحتّم إطلاقها لينتهي الظلام."
📖 مونولوج الإياب الأخير للجربوع – منى الصابوني
عند انتهائي من قراءة هذه النوفيلا، تذكّرت قول الروائي الأرجنتيني أرنستو ساباتو: "الكاتب الجيد يعبّر عن أمور كبيرة بكلمات بسيطة، ونقيض ذلك الكاتب السيء الذي يقول أشياء تافهة بكلمات طنانة." وهذا بالضبط ما يميّز هذا العمل: بساطة اللغة وانسيابها مقابل أهمية وجرأة الموضوع المطروح.
تتناول النوفيلا موضوع التحرش الجنسي في الطفولة وآثاره العميقة وندوبه التي تبقى في النفس، وما يجعل هذا النص مميزاً هو أنّه لا يباشر بالمأساة، بل يبدأ بأحداث هادئة ودافئة من الحياة اليومية، لتفاجئك الكاتبة لاحقاً بالحقيقة الكامنة خلفها. أما النهاية، فلا أبالغ إن قلت إنّ الكاتبة تلاعبت بنا باحتراف، بأسلوب أعاد إلى ذهني رواية "مستر نون" لنجوى بركات 👌
هذه قراءتي الثانية لمنى الصابوني بعد مجموعتها القصصية "حول المدفأة"، ومن الواضح أنّ لديها أسلوباً متقناً ولغة قوية نفتقدها في كتابات كثير من الكتّاب اليوم. أتمنى أن تتعاقد مع دار نشر كبيرة تُتيح لأعمالها أن تصل إلى قرّاء خارج سوريا ولبنان، لأنها تستحق الانتشار والضوء.