دراسة موضوعية نافعة، حلل فيها الخطابي التدخلات التركية في الشأن السوري من ٢٠١٦ إلى تقريباً ٢٠٢٠. أوضح فيها بذور الدوافع والمبررات والرؤى والمآلات التركية في الشأن السوري. والجدير بالذكر أن تلك الدراسة الموثقة بالأرقام والغير موجهة عاطفياً لأي فصيل تثبت بما لا يدع محال للشك أن تركيا ساهمت بشكل كبير من أجل مصلحتها في وأد الثورة السورية لمصالح المنتفعين وتجميدها إلى أن أذن الله بالنصر والفرج في ٨ ديسمبر ٢٠٢٤. والله وحده يعلم ما ستؤول إليه الأمور في القادم، وكيف ستتحول تركيا بمباركة المقاومة لراعي الثورة الرسمي.