هذه المجموعة من القصص الواقعية، التي عايشناها عن قرب وعرفناها معرفة اليقين؛ تأتى مكملة لكتابنا الأول "رائحة المسيح في حياة أبرار معاصرين ". الذي كان له أثر كبير في حياة الذين اطلعوا عليه؛ فقد وجد قبولاً لدى كل من الإكليروس والشعب المحب للمسيح.
قد أردنا بهذا الكتاب الصغير أن نزكى روح الإيمان والاتكال على االله. وأنه وإن كانت الضيقات حول المؤمنين تزداد يومًا فيومًا. إلا أن يد االله لم تقصر عن أن تخلص ولا أذنه ثقلت عن السماع كقول أشعياء: "بل هو في كل ضيقتهم تضايق وملاك حضرته يخلصهم " وأن له في كل زمان شهود حق، يتمسكون باسمه إلى النفس الأخير.
لم تتناول هذه القصص فئة معينة من الناس، بل أتت - دون قصد مناـ متنوعة في ظروفها وفي أشخاصها، لأنها من صميم حياة المؤمنين المختلفة والمتنوعة.