اليابان، البلد الذي يحبه الجميع ويريدون زيارته بأي طريقة، ذلك البلد المغري بألوانه وطبيعته الباهرة، والذي يخفي أسفل كل ذلك جانبًا مظلمًا آخر ربما لا يستطيع أحد تخيله. في حي بعيد من أحياء طوكيو، تكتشف امرأة جثة خطيبها، وقد قتله أحدهم بطرف المظلة المدبب ثم ترك أداة القتل وهرب. يستغرب المفتش "تاكيشي نيشيدا" الأمر، فلماذا قد يترك القاتل أداة الجريمة التي تثبت إدانته والتي ستساعد في الإمساك به في مسرح الجريمة؟ تملأ الشكوك المفتش الذي لا يثق بأحد.. تُرسل المظلة لرفع البصمات، وينتظر هو نتيجتها، تأتيه عدة نتائج لأشخاص مختلفين، معظمهم ليست لهم أي علاقة بالقتيل، لكن البصمة الوحيدة بينهم التي تثير حيرته وخوفه هي بصمة شخص مستحيل أن يكون موجودًا في ذلك المكان، بل ومن المستحيل أن يكون هو من ارتكب تلك الجريمة.. كانت بصمة الإمبراطور. ينطلق "نيشيدا" في رحلة عبر طوكيو متتبعًا جميع الأشخاص الذين حملوا تلك المظلة، للكشف عن القاتل ولكي يعرف كيف وصلت بصمة الإمبراطور إليها، وليأخذنا معه في رحلة مثيرة وممتعة عبر شوارع اليابان وعادات شعبها الغريبة.
ثمة مظلة في مسرح الجريمة وقد تلطخ أعلاها بدماء الضحية ، يصل تقرير الطب الشرعي للمفتش " نيشيدا " بعد تحليل البصمات تتبدى بصمة على الغلاف البلاستيكي الداخلي للمظلة....هل يمكنك ان تُخمن لمن هى...إنها للإمبراطور....نعم لإمبراطور اليابان...!!! يشرع المفتش الجنائي بالتحقيقات الأولية دونما ان يتطرق لذكر البصمة لقائده في العمل ، دعنا نتعرف على أصحاب الأيدى التي تسلمت تلك المظلة في رحلة مشوقة تزخم بتفاصيل غاية التشويق ، اللمسات الإنسانية عذبة دافئة للغاية... حكاية كل شخص تسلم المظلة تعكس طبيعة النفس الإنسانية ، الصراع الداخلي الذي لا ينفك عن الاحتدام ، وإن التقط الأنفاس قليلاً فتلك الهدنة التي تنذر بعاصفة جديدة...وعليك أن تحتفظ بثباتك قدر استطاعتك وأنت في قلب العاصفة.... تنعكس العديد من ملامح المجتمع الياباني تتمثل في نظام عمل أصحاب الياقات البيضاء بالشركات ، التعليم بالمدارس والجامعات ، القوانين المتعلقة بالجرائم والسجن ، قضايا الطلاق وحضانة الأبناء.... لقد انصت للأنفاس الخانقة...اللاهثة...وللصراخ الذي كان يدوي دون صوت....وتجرأت على اقتحام زوايا مظلمة لحيوات أناس ترزح تحت وطأة الرغبات ، في محاولة لإثبات الذات وأخرى للهروب منها....وكلاهما كان مُوجعاً وبائساً.... عن مشاعر العزلة والخسارة ، مرحلة المراهقة بثقلها وخفتها معاً في آن واحد ، عن خطوات الحب الأولى المتعثرة وعن تقدمها بخجل حتى اللحظة الأخيرة.... وبالرغم من تباين المشاعر هنا إلا إنك تتصالح معها جميعاً ولا يراودك الإحساس بالخداع.... لقد وقفت تحت زخات المطر أرقب المظلة وهى تتناقل من يد ليد ولا ادري هل كانت تعلم بأنها ستُلطخ بالدماء في نهاية المطاف.... استمتعت بمحاكاة صداقة تجمع بين الإمبراطور والبستاني العجوز لحدائق القصر الامبراطوري بما فيها من جمال البساطة والهدوء.... ماذا عن المحقق لم أتطرق للحديث عنه وهذا يخالف طبيعتي بشأن روايات الجريمة ، في حقيقة الأمر كان ذكياً..يمتلك حدساً قوياً ، لا يغفل أدق التفاصيل ويعقد ترابط فيما بينها ، لطيفاً ويحسن المزاح ويتمتع بحس اخلاقي لا يعارض الحس العملي المهني ، كانت له تصرفات طائشة تلك التي تطبع حياة المحقق الذي يتوق لتحقيق التوازن في حياته دون جدوى.... هل لدي مأخذ على هذا العمل....أجل فالمشهد الافتتاحي للجريمة يمنحك انطباعاً ما لن أخبرك بشأنه...ويلقي بظلال قاتمة على أحدهم وإن كان متورطاً بصورة ما غير إن ذلك يخالف حقيقة الأمر وهذا ما سينكشف لك بالنهاية.... " غالباً ما يجد المرء كل شيء فى اللحظة التي يتوقف فيها عن البحث " ....
✒️ "Chi insegue due conigli non ne cattura nemmeno uno."
☂️" L'ombrello dell'imperatore" è il romanzo di esordio di Tommaso Scotti, novità editoriale Longanesi uscito il 07 gennaio 2021.
🇯🇵 Ambientato a Tokyo, il romanzo inizia con un omicidio e una curiosa arma del delitto: un ombrello trasparente molto comune in Giappone. L'assassino ha conficcato la punta dell'ombrello nel bulbo oculare della vittima arrivando al cervello e uccidendola brutalmente.
☂️L'ispettore Takeshi Nishida della squadra omicidi di Tokyo segue le indagini ripercorrendo i molteplici passaggi di mano in mano dell'ombrello e interrogando tutti coloro che hanno avuto temporaneamente a che fare con esso, in questo frangente viene approfondita la storia di ciascun personaggio, compreso il loro modo di vivere e di pensare, creando un intreccio dinamico molto piacevole per il lettore.
📖 Tommaso Scotti, italiano che vive in Giappone, scrive un giallo molto ben articolato che scorre facilmente e trasporta il lettore in un mondo nipponico molto diverso da come lo immaginiamo, illustrandoci usanze, particolarità e differenze rispetto alla realtà occidentale che solo chi vive nel sol levante può riconoscere.
📖 Da grandi amanti della cultura orientale non abbiamo potuto che apprezzare enormemente tutte le informazioni inserite ad hoc nel libro; nel dettaglio, quelle riguardanti il sistema giudiziario giapponese, sono state per noi particolarmente interessanti. Il libro si legge in pochissimo tempo avvertendo quasi malinconia per averlo terminato e per dover abbandonare quel mondo così diverso e i suoi personaggi.
🇯🇵 Sapevate che in Giappone la pena di morte è applicata tramite impiccagione? E che per un reato si è colpevoli sino a prova contraria? Che i bambini già da 5/6 anni vanno a scuola da soli? Queste e tantissime altre curiosità sono inserite nel thriller "l'ombrello dell'imperatore" alternandosi a meravigliose descrizioni della città di Tokyo e all'intreccio di una trama appassionante.
🇯🇵 Consigliato a tutti gli amanti dei gialli, thriller, noir e assolutamente imperdibile per gli appassionati della cultura nipponica.
3.5☆ في ليالي طوكيو الممطرة تجد الشرطة جثة مقتولة بطريقة غريبة طرف المظلة المدبب في احدى محجري عين الضحية ووصلت للمخ طريقة قتل غريبة صحيح! الاغرب ان البصمات على سلاح الجريمة هي بصمات امبراطور اليابان بنفسه! هل يمكن ان يكون امبراطور اليابان العاجز ان يقتل شخص بائس في شقة رخيصة..
يترأس التحقيق المحقق نيشيدا ليكتشف كيف وصلت بصمة الامبراطور لسلاح الجريمة ومع الوقت يكتشف اشياء اغرب واكثر اثارة..
اولا فكرة الرواية مبتكرة وشخصية المحقق هنا مش عبقرية زي بوارو او شيرلوك محقق ذكي ولكنه عادي ليس مدمنا على الافيون او الشيكولاتة الساخنة.. اللي معجبنيش في الرواية هو المط في وصف شخصيات كثيرة لا ارى انها ضرورية ان توصف وايضا المط في وصف حياة نيشيدا نفسه لو كان دا محصلش كانت الرواية هتبقى وتيرتها اسرع واحسن بكتير..
واللي حلو برضو ان الكاتب مش ياباني بس حياته في اليابان خلته يقدر يوصف طوكيو والقوانين والعادات الغريبة لشعب امبراطورية الشمس المشرقة..
كمان الكاتب مش متقن في انه يشدك جوا الرواية اللي كان شاددني بس هو ليه مظلة تبقى سلاح جريمة وليه بصمة الامبراطور واي الدافع بالاساس لقتل ضحية ليس لها اعداء.. النهاية كانت مقنعة فيها تويستاية حلوة.. تجربة جميلة ومقنعة..
Avete presente quando a scuola un professore dice a un genitore che il figlio è bravo ma non si applica? Ecco, diciamo che questa è la sensazione che ho avuto leggendo questo libro. L'idea di base è buona, la particolarità di seguire "il viaggio" di questo povero ombrello per comprendere l'identità dell'assassino è particolare, ma a parer mio non è stata sfruttata nel modo corretto. Seguire i vari proprietari che si sono avvicendati nell'utilizzare il famigerato ombrello è stato un espediente narrativo per raccontarci tantissime particolarità sul Giappone, ma questo ha appesantito il racconto, cosa non buona per un giallo. Il libro si riprende nelle ultime cento pagine circa, ma capite bene che avendo circa trecento pagine significa che la maggior parte della storia è lenta e a tratti pure pesante. 😖 Ancora, il detective mezzo americano e mezzo giapponese. Da lui mi aspettavo tantissimo, ma non mi ha impressionato per niente, mi ha dato quasi l'impressione di una macchietta, poco incisivo, a tratti scontato, un'altra occasione sprecata. Ovviamente darò un'altra possibilità a Tommaso Scotti, sia perché di solito non mi fermo mai a un solo libro di un autore (a parte rarissimi casi), sia perché essendo questo il suo primo libro c'è tanto margine di miglioramento. E poi mi ha chiuso il libro con un cliffhanger legato all'ispettore che non posso assolutamente trascurare. 🥺 Tre stelle come voto finale, senza lode e senza infamia.
Il thriller di oggi ci fa viaggiare nella città di Tokyo e nella cultura giapponese così affascinante ma anche così rigida e lontana da quella occidentale. Un città dalle mille luci, dai negozi sempre aperti, dove tutto è a portata di mano. Ma anche una città che va troppo veloce, dove la cultura del lavoro si prende tutto, dove si può vivere in 7 mq, dove si seguono le regole senza chiedersi il perché sono state imposte, dove si è colpevoli fino a prova contraria. Seguendo il percorso dell'ombrello incontreremo Makoto, Ryosuke, Nanami, Matteo e altri personaggi che vivono e lavorano in Giappone e che spesso si trovano a fare i conti con le difficoltà dei rapporti umani, il mito del successo ma il vuoto di una vita solitaria. La scrittura è scorrevole, descrittiva e la trama è ben costruita e stratificata. Mi è piaciuto molto seguire le indagini rincorrendo l'arma del delitto che pian piano ci svela il colpevole ed altri numerosi aneddoti legati a questo. Un protagonista molto accattivante con una storia personale difficile ma con una duplice prospettiva che lo rende unico. Ottimo esordio, in attesa del prossimo romanzo.
تمثل المظلة ضلع هام من الثقافة اليابانية و المعتقدات الشعبية، و لها استخدامات عديدة كالرقص. تحجب المظلة المفتوحة الأمطار و الشمس عن صاحبها، و قد تحمل في طياتها المغلقة حكايات و خيبات و دموع و آمال و ود و امتنان.. بل و جرائم أيضًا.
ينطلق المفتش "نيشيدا" بصحبة زميله بعد بلاغ بالعثور علي جثة السيد "فوناجاوا" في منزله.. يصل إلى منزل الضحية فيجد فريق الطب الشرعي يباشر عمله و كما يبدو فالضحية قتل بطعنة من مظلة بلاستيكية شقافة في العين. يبدأ الفريق برفع البصمات و المفتش باستجواب خطيبة الضحية و هي من أبلغت عن الحادث بعد إختفاء الضحية لأيام. بعد رفع البصمات عن المظلة تظهر عدة بصمات علي المظلة و من ضمنهم بصمة الامبراطور، إمبراطور اليابان! يصاب المفتش بالدهشة لوجود هذه البصمة و لترك سلاح الجريمة الغريب فهل هو إهمال من القاتل؟ هل أصابه الذعر بعد ارتكاب الجريمة؟ أم هل يسخر من الشرطة و بتركه للمظلة يخلق لنفسه هوية إجرامية مميزة؟
يتتبع المفتش نيشيدا ملّاك المظلة، فيرسم الكاتب عدة شخصيات من المجتمع الياباني باختلاف أعمارهم و أوضاعهم الإجتماعية و حتي جنسياتهم، و لكن يجمعهم شعور الوحدة و تعويضه إما بالعمل أو الحب أو العلاقات. يلقي الكاتب الضوء علي المجتمع الياباني، علي وحدة أفراده و علي قوانين اليابان الصارمة و نبذهم للاختلاف و اتباعهم لقوالب و منهجيات ثابتة في أحوالهم اليومية و علاقاتهم الاجتماعية. و كما أظهر الكاتب و غيره من كتاب الروايات اليابانية فالفرد في اليابان قد يكون أقصى طموحه أن ينعم بكونه انسان عادي.. موظف في شركة من بداية عمله لنهاية خدمته و هو ما يعده المجتمع الياباني شرف.. شخص أجنبي أو نصف اجنبي يحاول إيجاد مكان له في مجتمع اليابان الصارم. و عندما يفشل يلجأ للانعزال و القوقعة و تعويض هذا النقص من خلال إما صداقات هشة أو علاقات سريعة أو عالم خيالي يكون له السيادة فيه.
مع تتبع أثر المظلة الشفافة يري المفتش من خلالها عوالم جديدة و يحاول ربط الجريمة بجرائم سابقة مشابهة بأسلحة غير مألوفة. فما الدافع وراء الجرائم؟ و لماذا قد يستخدم القاتل هذه الأسلحة الغريبة؟
رواية شيقة مزجت بين الجريمة و الحكايات المتنوعة لسكان أرض الشمس المشرفة و ختمها الكاتب بنهاية مقنعة.
Un giallo particolare in cui spesso ho pensato che il vero protagonista fosse l'ombrello. Il viaggio dell'ombrello ci porta a conoscere il Giappone, un paese distante dall'Italia non solo in chilometri, in questo l'autore è stato bravissimo, ha tratteggiato il suo ritratto del Giappone con affetto e rispetto. Questo è un romanzo che mi ha affascinato sempre più con l'avanzare della trama, conoscendo sempre meglio l'ispettore Nishida, il misterioso Edgar, la bella Nanami col suo dolce innamorato, il serio studente Toma e l'onorevole giardiniere. Attraverso i suoi personaggi l'autore ci mostra altrettante anime del Giappone.
Ersilia F. - per RFS . Quando leggo un libro di un nuovo autore ho sempre quella specie di timore che le sue parole non possano farmi sentire “a casa” come, invece, capita con chi già conosco. Ma già dalle prime battute L’ombrello dell’imperatore “fa sentire a casa” con la sua prosa calma, fluida, pacata, dettagliata, e con le sue descrizioni intense. Ti racconta una storia disumana in un Giappone spietato e pieno di fascino con il suo rigido sistema scolastico e carcerario. Ognuno di loro, in un certo qual modo, è insoddisfatto della propria vita, e trascina questa insoddisfazione come un fardello.
L’ombrello dell’imperatore è un thriller ma è anche qualcosa in più. È un cammino dentro varie vite. È l’amore e l’odio verso una città, Tokyo, con le sue regole, le sue formalità, le dure competizioni nel lavoro e nello studio. Una città che è il cuore pulsante del romanzo, con i suoi quartieri scintillanti e pieni di negozi sempre aperti e dove trovi di tutto. Una città che corre veloce ma nella quale non tutti sanno stare al suo passo. Una città che pretende sempre il meglio dai suoi abitanti. Una città in cui le regole si rispettano e basta, non ci si chiede mai il perché di una determinata legge. Ed è proprio questo che l’ispettore Takeshi Nishida non riesce ad accettare: una sfilza di rigide regole che a volte possono annientare un animo più sensibile. Come il sistema carcerario, dove è tutto ordinato e non si sente un lamento o una richiesta da parte dei detenuti.
Il personaggio che ho apprezzato di più è stato quello di Nanami, una giovane donna che lavora in un locale di intrattenimento, che da un lato detesta il suo impiego perché si sente una fallita ma dall’altro non riesce a rinunciare a scarpe, gioielli, soldi facili, in fondo lei tiene solo compagnia a degli uomini ricchi e annoiati, non ha mai fatto nulla di più.
I personaggi sono tutti collegati da un filo invisibile rappresentato da un ombrello, un semplice ombrello di plastica come se ne trovano tanti in giro per la città. È l’arma del delitto su cui Nishida indaga, un oggetto insolito per compiere un omicidio che porterà l’ispettore a conoscere le vicende di tutti coloro che in un certo senso sono venuti a contatto con esso, con una storia a ritroso che porta dritto in un giardino rigoglioso appartenente a un uomo che è distante dai sordidi accadimenti terreni, l’Imperatore, la cui impronta é proprio sul manico di quell’ombrello.
In un susseguirsi di vicende raccontate con uno sguardo insolito e struggente, conosceremo un protagonista destinato a entrare nei cuori dei lettori, insieme al suo insolito animale domestico Edgar.
Lo consiglio a chi piace conoscere nuove realtà e nuove città, a chi ama l’Oriente con i suoi chiaroscuri.
Letto in anteprima. Un poliziesco carino, intrattiene sicuramente. Mi è piaciuta la visione europea del contesto giapponese, mi ha fatto capire delle cose che dalla comodità della mia stanza non avrei mai potuto sapere. Un esempio è la modalità degli interrogatori e del fatto di essere “colpevoli fino a prova contraria”; nonché le dinamiche di assunzione o di ammissioni universitarie. Ho trovato invece già vista e rivista l’architettura della vicenda e della trama, nonché il tutto un po’ troppo di stampo “televisivo” e poco letterario.
Sono rimasta piacevolmente sorpresa dall'esordio letterario di Tommaso Scotti. Gli autori contemporanei, spesso e volentieri, mi deludono, ma direi che la scrittura di questo romanzo è più che dignitosa. Inoltre, il giallo mi è sembrato ben costruito e mi ha tenuta in sospeso fino alla fine.
Nonostante ciò, quello che ho gradito maggiormente di questo libro è l'attenzione che è stata riservata alla descrizione accurata e onesta del Giappone. Ci sono moltissimi aspetti, che vanno ben oltre la cucina nipponica, che conosciamo a malapena e che meritano di essere raccontati.
I principi su cui si fonda la società giapponese sono fondamentalmente due: l'onore e l'armonia. Il mantenimento del primo è considerato indispensabile per sentirsi felici, mentre il secondo consiste nel rendere i rapporti umani il più possibile privi di scontri. La famosa gentilezza dei giapponesi ha, però, un lato negativo: la freddezza che ne deriva. Viene considerato quasi inopportuno andare oltre certi limiti quando si parla con qualcuno e, addirittura, una coppia non si sfiora neanche una volta se prima non ha deciso di intraprendere una relazione.
Al lavoro, poi, è dato grandissimo valore, al punto da schiacciare la vita delle persone con continui straordinari; l'educazione universitaria è riservata solo a chi dimostra elevate capacità già in partenza, e lo svolgimento dei colloqui di lavoro segue in iter ben preciso impostato su regole rigidissime che vanno dall'abbigliamento uguale per tutti, alla postura, fino alla scrittura manuale del curriculum.
Il sistema penitenziario, ai nostri occhi di occidentali, risulta disumano. Punizioni severe, celle minuscole, l'obbligo al silenzio per la maggior parte del tempo e la possibilità, per punizione, di essere costretti a dormire ammanettati. La cosa che più turba è l'ossessione della polizia di dover portare risultati concreti in termini brevissimi. Per fare ciò si fa ricorso a interrogatori in vengono usate la violenza sia verbale che fisica affinché il sospettato, ormai esausto, ponga una firma sulla propria condanna. Anche se è innocente.
Infine la descrizione stessa della città è riuscita a incuriosirmi molto, con i quartieri dei piaceri o quelli con le tradizionali villette a due piani, o ancora quelli 1K (1 Kitchen), cioè minuscoli ambienti con una sola camera da letto e un angolo cottura. Mi sento di dare il massimo punteggio a questo romanzo perché è riuscito a farmi sentire lo spirito del Giappone, la sua cultura e i pensieri dei suoi abitanti.
3.5 ⭐️ l’ombrello dell’imperatore è stata una lettura piacevole e scorrevole. L’ambientazione e lo stile di vita giapponese sono particolareggiati. La storia in se è un tipico episodio di serie tv crime, magari un po’ banale, ma vuoi sapere assolutamente come finisce. Infondo non è questo che dovrebbe fare un buon giallo?
Primo romanzo (giallo) di Tommaso Scotti che, dopo questo esordio, dimostra un grande potenziale di narrazione e mi ha sicuramento reso un acquirente futuro dei suoi scritti.
Premetto che è il primo giallo che leggo in vita mia quindi non potrò sicuramente analizzare e sviscerare molti elementi.
Perché mi è piaciuto questo romanzo? Perché si parla di Giappone, di una cultura molto diversa dalla nostra, e lo si fa attraverso il vissuto e le espirienze dei diversi personaggi. Verrebbe da dire che il vero protagonista sia l'ombrello, ma sarebbe una falsità perché, per quanto importante sia come elemento di sviluppo della narrazione, l'autore è stato in grado di mantenere il focus sull'ispettore e sul caso, creando come una narrazione binaria con due protagonisti (Takeshi e l'ombrello) e a tratti antagonisti.
Nel racconto emerge molto bene il Giappone come cultura, con i suoi pregi ma anche con i suoi difetti che non vengono risparmiati e che spesso rappresentano i moventi delle azioni sconsiderate e, a tratti, folli dei personaggi: una società che si mostra al mondo e a se stessa come una superficie immacolata e lucente quando nasconde e reprime in realtà grosse difficoltà e contraddizioni, generando mostri.
L'unica critica che muovo è la scarnezza del peotagonista, della sua storia e della sua caratterizzazione: è sempre presente ma non ha realmente molto spazio per essere caratterizzato appieno, per sentirlo davvero. Ho ascoltato da poco però un'intervista dell'autore che, parlando del suo nuovo giallo (che leggerò), ha evidenziato questa mancanza nel primo libro, garantendo che nel secondo ritroveremo lo stesso protagonista ma con più spazio dedicato.
Consiglio la lettura se siete amanti di storie su culture diverse e se vi piacciono i delitti da risolvere!
Tommaso Scotti ci trasporta in un mondo completamente orientale e con l’aiuto dei diversi dialoghi presenti nella storia, può esprimere le proprie idee sul Giappone e su cosa lo rende così esclusivo. Il protagonista viene usato come un punto di riferimento – neutro – dove la cultura occidentale e orientale si incontrano, mostrando le loro caratteristiche e facendo una critica ai difetti di ognuna di loro.
I capitoli di L’ombrello dell’imperatore si susseguono tra le descrizioni di ogni singolo sospettato e la vita dell’ispettore, sia personale che di lavoro. Il profilo che lo scrittore crea per ogni personaggio è molto realistico, facilitando un’empatia immediata con ognuno di loro. Anche se c’è la preoccupazione per un omicidio non risolto, durante la lettura si sente un desiderio di continuare a conoscere i personaggi e gli sviluppi delle loro scelte, e al termine della storia, Tommaso Scotti compiace.
Scotti non si limita a narrare una storia, ma produce una visione antropologica, sociale e culturale, di tutta una città, con i diversi quartieri, le classi sociali, il senso dell’onore, gli hikikomori, etc., rendendo più realista la storia.
Premessa: difficile che i libri ambientati in Giappone o di scrittori giapponesi mi piacciano. Se l'autore è italiano trapiantato là va in media maluccio. Diciamo che mi sembra sempre mi vogliano vendere l'efficienza giapponese come quella a cui tutti dovremmo aspirare, e sottolineare quanto sia bello vivere lì. Questo romanzo (che usa la trama investigativa come scusa per scorazzare avanti e indietro per Tokyo e per costruire una serie notevole di sottostorie) ha invece il pregio di svelare alcuni aspetti della vita in sol levante che non hanno molto di tranquillizzante. Il razzismo ancora molto vivo già lo conoscevo, ma i metodi spicci che la polizia può usare, il fatto che chiunque sia colpevole fino a prova contraria, l'affidamento dei figli in base non al benessere di questi ma a dove stanno al momento del divorzio e anche una serie di altri aspetti sono più crudi della media di quanto io abbia letto finora. Non mi ha convinto del tutto (mi aspettavo un giallo, ho ascoltato altro) ma credo che se mai ci sarà leggerò o ascolterò anche il prossimo. Scorre veloce, le "micro storie" intessute nella trama alla ricerca della provenienza dell'ombrello sono carine, i personaggi - per quanto per ora un po' monodimensionali - abbastanza simpatici. Crolla sui colpevoli, assai poco interessanti, e perde qualche punto anche per un po' di autocompiacimento da parte dell'autore che ci tiene così tanto a farci sapere che lui il Giappone - e Tokyo - lo conosce bene da ficcarsi nel racconto come personaggio. Trattandosi pure bene, cosa che invece non viene affatto fatta per un personaggio americano, il cui peccato è solo quello di essere un egoista egocentrico. Bellissime la voce narrante e la lettura.
L'ombrello dell'imperatore di Tommaso Scotti (2021 Longanesi).
☂️ Un libro da leggere durante le Olimpiadi? Sicuramente questo!
☂️ Un ottimo esordio per @hokuthom -san, scrittore italiano che vive e lavora in Giappone. Una scrittura leggera (nel senso più alto del termine), una trama gialla molto ben congegnata, ma anche uno spaccato di vita e cultura giapponesi.
☂️ L'ombrello del titolo è centrale nella vicenda, in quanto insolita arma del delitto. L'ispettore Takeshi Nishida ne ripercorrerà i numerosi passaggi di mano, interrogando i personaggi che ne sono venuti in contatto, le cui storie diventeranno il pretesto per farci conoscere molti aspetti del Giappone, dalla filosofia di vita alla cultura del lavoro, dal funzionamento del sistema scolastico a quello penitenziario. Anche i luoghi sono assolutamente reali, lo sono le strade, i parchi, i negozi di Tokyo che vengono citati.
☂️ Se state pensando a un libro da portare in vacanza, questo potrebbe fare al caso vostro. Ma anche se resterete a casa, ve lo consiglio per la sua freschezza narrativa e perché vi farà immergere in un Giappone poco conosciuto e al di là dei luoghi comuni.
Un omicidio che ha per protagonisti un investigatore “hafu”- mezzo sangue, metà americana, metà giapponese-, un cittadino che potrebbe essere chiunque, un ombrello con un’impronta digitale speciale, e il Giappone. Proprio così, il Giappone, la sua cultura e la sua mentalità son protagonisti al pari dei personaggi. Tanto che se fosse ambientato in un altro luogo, difficilmente avrebbe funzionato: probabilmente in un luogo più occidentale e con altre abitudini non sarebbe mai accaduta tutta la catena di omicidi.
Ma partiamo dall’inizio: l’ispettore Takeshi Nishida viene chiamato per un caso di omicidio, la cui arma del delitto è un comune ombrello di plastica trasparente che però ha due cose fuori dal comune, è cioè l’impronta digitale dell’imperatore e uno strano adesivo rosso. L’ombrello è accanto al cadavere e l’assassino non se l’è portato via, ma ha lasciato l’aria condizionata accesa come a voler preservare il corpo, e Nishida si domanda perché usare un’arma così inconsueta per uccidere qualcuno:
“si tratta di una svista dovuta allo shock dopo un tragico gesto involontario(…) o di una scelta con un significato bel preciso?”
Questa domanda potrebbe fare la differenza per capire chi c’è dietro a questa morte. Ma oltre ad un cadavere c’è una domanda che rimane di sottofondo sia nella mente del protagonista, sia in noi lettori: come ha fatto l’impronta dell’uomo più importante del Giappone a finire su un ombrello di plastica e sulla scena di un crimine? Non si può far trapelare la notizia e non si può convocare l’imperatore. L’ispettore, infatti, decide di tenere per sé l’informazione e aspettare di avere in mano qualcosa di certo prima di scatenare una tempesta. Anche perché, come avevo già letto ne “la ragazza del Kyushu”, per il sistema giudiziario del Sol Levante, si è colpevoli fino a prova contraria e il sistema di interrogatori e detenzione spinge a far confessare anche ciò che non si è commesso, pur di far terminare l’agonia. E mettere in prigione l’Imperatore non è proprio concepibile. Ledere l’onore della persona più in vista del Paese sarebbe peggio che ucciderlo.
Per questo Nishida cerca di capire il viaggio che ha fatto l’ombrello prima di arrivare sulla scena del crimine. E si ritrova a interrogare le persone che l’hanno preso, rubato, spostato, portato nell’appartamento del morto: Makoto Ogawa che per primo l’ha comprato, Ryosuke Sato, che l’ha trovato e l’ha dato a Nanami Amano; Matteo Notte, Yuko Takashi, Mike Hart, Toma Sakamoto, Hisao Mishima e altri. Ognuno lo avvicinerà sempre di più alla soluzione del caso; tutti mostreranno uno spicchio della società giapponese, i suoi valori, le sue ombre, la sua bellezza e la sua crudeltà.
Da un singolo omicidio si apre una strada fatta del sangue di persone uccise con gli oggetti più strani, che ricordano qualcosa a Joe – che se Nishida fosse Adamsberg, Joe sarebbe Danglar-, lo scoprire cosa sarà decisivo per la soluzione del caso e la cattura dell’assassino.
E alla fine ci sarà un piccolo colpo di scena. L’autore nell’epilogo racconta anche come proseguono le vite delle persone interrogate, e questo mi è piaciuto tantissimo!
Un buon giallo, non eccelso, ma godibile e che dipinge un Giappone vero, con tutte le sue contraddizioni e con lo sguardo limpido di chi lo vive e lo vede da dentro e anche da fuori. L’autore infatti vive a Tokyo dal 2010 e in questo romanzo descrive un paese affascinante, poetico, ma anche spietato e duro, e mi ha colpito tantssimo il concetto di “onore” ( l’onore è più importante di qualsiasi cosa e ci sono precise regole di comportamento da osservare). Attraverso la figura di un “mezzosangue” è più facile mostrare e analizzare i paradossi di una cultura con radici profondissime, che però si sta contaminando di inglesismi e mode occidentali che fanno rabbrividire il protagonista del libro.
Ho adorato il personaggio di Shigeru Kamezawa, cuoco di ramen e proprietario dell’omonimo ramen bar che è una specie di terra neutrale dove mafiosi mangiano a fianco di poliziotti, dirigenti di alto livello a fianco di impiegati, in armonia. Ha un ruolo piccolo ma non meno importante, anzi sarà lui a far accendere una lampadina nel cervello dell’ispettore… e poi vogliamo mettere la magia del ramen?
Mi ha incuriosito la vita di Nishida, il rapporto con la figlia e il finale del libro che suggerisce un sequel.
Per questo il mio voto è 3 stelle e ¾ .
Leggetelo se : - amate il Giappone - Vi piacciono i gialli - Volete scoprire un autore nuovo (questa è la sua prima opera) e capire come l’ombrello dell’imperatore sia sulla scena di un crimine!
È davvero molto di più di un thriller questo primo lavoro di Tommaso Scotti che esordisce con grande favore dei lettori, soprattutto amanti delle ambientazioni giapponesi. È superfluo parlare della trama, questo libro va letto e apprezzato dalla prima fino all'ultima pagina quando purtroppo bisogna lasciare i personaggi e questo protagonista, a mio parere, molto "vero" e non il solito banale poliziotto con problemi di alcool o quant'altro. Certo Nishida ha qualche problemino sentimentale e famigliare, ma tutto sommato nel dettame della normalità. Ho apprezzato sia la parte investigativa che la componente umana di tutti i personaggi, tutto armonico e ben raccontato. Un ruolo importante è quello di questo ombrello ☔ che viaggia da mano in mano e che permette la soluzione del caso, grazie anche al grande intuito dell'spettore Takeshi Nishida della squadra Omicidi della polizia di Tokyo, all’anagrafe Takeshi James Nishida. Perché Nishida è un hāfu: un mezzo sangue, padre giapponese e madre americana. In lui convivono due culture che gli permettono di essere obiettivo anche nel criticare (con molto rispetto) l'apparente perfezione della società giapponese.
Concludo esprimendo la mia più completa soddisfazione di lettrice per aver passato tante ore piacevoli in compagnia di questo libro.
Consigliato, soprattutto agli amanti del genere e del Giappone.
L' ispettore hafu Takeski James Nishida della squadra omicidi giapponese si ritrova ad indagare su una scena del crimine che vede come arma del delitto un comune ombrello trasparente con due particolarità, un cerchio rosso dipinto sul manico e una impronta che appartiene all'imperatore del Giappone. Sara lui l'assassino? Tre sono gli ingredienti di questo giallo: il fascino misterioso del Giappone, la creazione di un personaggio con una certa inquietudine e la freschezza di una storia originale. Tommaso Scotti @hokuthom, italiano emigrato nel paese del sol levante, anche grazie al suo stile di scrittura fluido, riesce a creare un romanzo che merita di essere letto. Sicuramente farà ancora parlare di sé.
- A volte sono le coincidenze più banali a stravolgere una vita intera. - La vita è quell'istante che passa tra il momento in cui si porta l'estremità di uno spaghetto alla bocca e quello in cui l'altra lo raggiunge.
Interessante sguardo sul Giappone, tramite una buona storia gialla (anche se un dubbio alla fine mi rimane). E qualcosa mi dice che potremmo rivedere ancora l'ispettore Nishida.
Più che la risoluzione dell'omicidio mi è piaciuto l'espediente narrativo di seguire le tracce di un ombrello per narrare la storia. Il tutto immerso in una cornice, il Giappone, che mi mancava tra le mie letture.
☂️Ad essere sincera, prima dell'uscita del secondo libro, non conoscevo assolutamente questo romanzo. La mia attenzione è stata completamente catturata nel momento in cui ho visto il mix Giallo+Giappone. Potevo mai farmelo scappare? Ovviamente no! Ad ora posso solamente dire di essere felice, perché è stata una lettura piacevolissima che mi ha catapultata in Giappone e mi ha permesso di conoscere tante piccole cose a me estranee.
☂️Pur non avendo la tipica suspense dei thriller, questo romanzo è riuscito a tenermi incollata alle pagine. La curiosità di conoscere la storia di un comune ombrello, che passa di mano in mano, vi farà girare le pagine fino a che non vi ritroverete a fine libro. La trama è avvincente e originale: l'ombrello si è rivelato essere un elemento davvero geniale.
☂️Altra cosa ho amato è che, oltre alla storia principale, vengono descritte e narrate (brevemente) le storie di molti altri personaggi, ovvero coloro che hanno avuto modo di essere i proprietari dell'ombrello, anche solo per poco. È stato davvero affascinante poter osservare tutte le coincidenze e gli intrecci che man mano si sono creati.
☂️Ho amato le atmosfere giapponesi, che sono sicuramente un altro punto forte di questo romanzo. Le descrizioni che ho letto sono state così dettagliate e realistiche che mi sembra quasi di essere stata in alcune di quelle zone insieme a Nishida. Inoltre, viene messa in risalto anche la parte più "oscura" e nascosta del Giappone.
Romanzo d'esordio di Tommaso Scotti, italiano che vive in Giappone. Da amante della cultura orientale posso dire che questo è un gran bel libro. Ambientato a Tokyo, un giallo noir thriller con tutti i crismi per essere definito tale. Un omicidio, un'arma del delitto inusuale, un ombrello, e un investigatore molto bravo che si sa ben destreggiare nell'indagine. Un omicidio che, come un effetto domino, si ricollega ad altri omicidi, e un ombrello che in modo rocambolesco passa di mano in mano, perfino in quelle dell'imperatore giapponese. Tanti temi trattati, il sistema giudiziario molto diverso dal nostro, gli stili di vita, vizi e virtù del popolo orientale e una triste piaga del mondo giovanile, quella degli hikkikomori, giovani che vivono da reclusi in casa. Letto tutto d'un fiato e consigliato.
Tommaso Scotti dev'essere estremamente affascinante come commensale. È evidente che conosca ed ami il Giappone, e sentirlo raccontare la sua esperienza dev'essere molto interessante. Leggere il suo "giallo" è un'esperienza estenuante che vorrei non aver fatto. La prima cosa che un giallista impara è la regola aurea dello "show, don't tell". Scotti invece ci tiene tantissimo a raccontate, interrompendo una trama già lenta come la coda in Posta con didascaliche spiegazioni della cultura o della toponomastica giapponese. È chiaramente un libro scritto da uno straniero per altri stranieri. A quel punto poteva scrivere una guida. La trama gialla a parte fare acqua ovunque, è costantemente interotta da presentazioni di personaggi minori, che però incarnano le sfaccettature della società giapponese. Se avete voglia di leggere stereoripi. Soldi e tempo buttati.
Libro interessante sia per la trama sia per "il tentativo" di farci conoscere la cultura orientale. Forse, una pecca è la lunga descrizione per presentare i vari personaggi; ovviamente è la mia personale opinione. Per il resto libro gradevole.
Affascinante l'ambientazione ed interessanti le piccole curiosità sulla cultura giapponese di cui il libro é pieno, ma questo non basta a compensare una trama più da caccia al tesoro che da giallo