يروي الكتاب حكاية طفل يعاني من زحام المائدة في منزل أهله، فيحاول التخلص من تلك المعاناة عبر أساليب غريبة في الحصول على الطعام والإحساس بالشبع، إلى أن تتحول تلك الأساليب إلى عادات وطبائع راسخة.
2001-2005 كاتب أسبوعي بمجلة "أحوال" 2005-2006 كاتب أسبوعي بجريدة "البيان" 2006- إلى الآن، كاتب أسبوعي بجريدة "الاتحاد".
إصدارات: "مع تحيات بوقلم" كتاب ساخر. "حجي حمد الحلواني" كتاب ساخر. "الأسد الذي اعترف" قصص قصيرة. "عالم عيال آدم" كتاب ساخر. "الأكول.. سيرة بطن" كتاب ساخر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو اوجد جماعة الـ"قودريدز" نظام النصف نجمة لأراحنا من الحيرة في التقييم اربع نجمات ونصف يتم رفعها للخمسة
اجمل مافي الكتاب هو الادب الساخر والنقد اللاذع القاسي "احيانا" للذات فالضحك من اسلوب الأميري أمر حتمي في هذا الكتاب. من أجمل مافي الكتاب صنع سيرة تاريخية نفسية اجتماعية للبدانة فالكتاب اصبح كحصة تاريخ تم دمجها مع الفلسفة والادب وعلم النفس وبعض من العلوم الطبية
الجزئية السيئة الوحيدة انه في منطقة ما من الكتاب شعرت بالتوهان والقليل جدا من الملل ولكن بمجمله يعتبر كتاب جميل جدا وممتع جدا " في رأيي"
أسلوب الكاتب جيد و لديه روح دعابة لطيفة، أعجبني تسلسل الأحداث في البداية ، لكن في نهاية الكتاب أسهب كثيرًا في وصف والده و شعرت أنه انفصل عن الأحداث السابقة ، رغم أني أحببت شخصية الأب المنتج و الزاهد في الطعام لكن شخصيًا لا أؤمن بوجود أشخاص كاملين و ملائكيي الطباع ! النهاية كانت صادمة و مخيبة، لم أفهم ماهي الرسالة التي يريد الكاتب إيصالها؟ هل هناك أشخاص حكماء بطبيعتهم و علينا الاقتراب منهم في لحظات قوتنا و الاختباء بضعفنا بعيدًا عنهم ؟ ماذا عن الضعفاء في مجال معيَّن أليس بوسعهم التعلُّم و التطوُّر؟
من اجمل الكتب الساخرة التي قرأتها. لكن لدي ملاحظة بسيطة : الأثر المذكور ص 112 عن همام الذي صعق مما سمع؛ هو حكاية شيعية. و أذكر أنه في كتاب (تلبيس إبليس) كان (ابن الجوزي) يسخر من أولئك الذين يصعقون ـ من الوجد أو التأثر إلخ ـ و يرى أنهم كاذبون.