تدور أحداث هذه القصة في منتصف القرن التاسع عشر في ألاسكا، قبل أن تستحوذ الولايات المتحدة على المنطقة. عندما اختفى «نيجور»، كانت قبيلته تواجه عصابةً روسيةً لا ترحم؛ لهذا اعتبرته قبيلتُه جبانًا، بما في ذلك «أونا»، المرأة التي يُحبها. ثم يعود «نيجور» ويشرح لها وجهة نظره فتعترف بأنها ربما كانت مُخطئة بشأنه. ولكن، حيث إنه لا يُوجَد شهودٌ ليؤكدوا رواية «نيجور»، كان عليه أن يُثبِت جدارته أمامها بعملٍ شُجاعٍ يُضاهي شجاعة والدها «كينوس» الضرير، الذي تُعَد شجاعته في مواجهةٍ سابقةٍ مع الروس بمنزلة عملٍ أسطوري. فهل يستطيع «نيجور» أن يُثبِت ذلك؟
John Griffith Chaney, better known as Jack London, was an American novelist, journalist and activist. A pioneer of commercial fiction and American magazines, he was one of the first American authors to become an international celebrity and earn a large fortune from writing. He was also an innovator in the genre that would later become known as science fiction.
London was part of the radical literary group "The Crowd" in San Francisco and a passionate advocate of animal rights, workers’ rights and socialism. London wrote several works dealing with these topics, such as his dystopian novel The Iron Heel, his non-fiction exposé The People of the Abyss, War of the Classes, and Before Adam.
His most famous works include The Call of the Wild and White Fang, both set in Alaska and the Yukon during the Klondike Gold Rush, as well as the short stories "To Build a Fire", "An Odyssey of the North", and "Love of Life". He also wrote about the South Pacific in stories such as "The Pearls of Parlay" and "The Heathen".
السنوات الأخيرة قرائتي للروايات الروسية كثيرة وواضحة سخريتهم من الغرب في الكثير من رواياتهم. حلو التغيير للروائيين الغربيين (جاك لندن) و رؤية نظرتهم الوحشية للروس.
نيجور الجبان هو جبان و رواياته البطولية التي قصها لزوجته هي مجرد أكاذيب. لكنه أضطر - من أجل جمال الأنثى الخلاب- إثبات شجاعته بتقمص دور البطولة .
تطلب اونا من حبيبها طلبا مشروعا جدا أن تراه في عينها رجلا شجاعة حتي تستطيع الزواج منه فيذهب نيجور لتحقيق مبتغاها دافعا حياته ثمنا لذلك ليموت وهو في نظرها ونظر الجميع شجاعا نيجور الجبان الذي لم يكن جبانا
لستَ جباناً يا نيجور وإنما سْاذجاً .. مُجبر أخاك لا بطل فـ نيجور كالدميه ساقته كلمات قبيلته لدحض نظرتهم الخاطئه وقادته كلمات إمرأه يشتهيها لحتفه فـ مات كالأبطال قبل أن يحيا كـ الرجال لا تسوقهم الكلمات والشهوات وإنما قناعاتهم