Jump to ratings and reviews
Rate this book

صبح الشام: رواية عن الأزمة السورية

Rate this book
الكتاب الذي بين أيديكم يروي مذكراتي عن "الحرب الإرهابية على سوريا. ويعود الفضل في تدوين هذه المذكرات إلى البطل الأممي في مكافحة الإرهاب اللواء العزيز الحاج قاسم سليماني. طلب مني اللواء سليماني في اجتماع لنا قبل عام من ارتقائه إلى الملكوت شهيدًا، أن أدون وأنشر قسم من ذكرناتي مشددًا على ذلك من أجل إيصال رسالة البسالة والشهادة والشجاعة، وعلى المقلب الآخر لتبيين الجرائم والخيانة التي حصلت في سورية ومنطقة غرب آسيا. يستطيع القارئ أن يرى بوضوح في كل صفحة من صفحات هذا الكتاب مشاهد ناطقة تشهد بشجاعة قائد الثورة المفدى آية الله العظمى السيد على الخامنئي (حفظه الله) وحكمته في الحفاظ على أمن الجمهورية الإسلامية بحده الأقصى، وتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم، وحفظ الأمة الإسلامية العظيمة والسير بها نحو حضارة إسلامية حديثة. كما يبدو جليا في طياته البصمات العظيمة والدامغة للبطل الأممي في مكافحة الإرهاب اللواء سليماني العزيز لمن ينظر ويُتابع بعين القلب

344 pages, Paperback

Published January 1, 2023

3 people are currently reading
82 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (46%)
4 stars
6 (23%)
3 stars
2 (7%)
2 stars
3 (11%)
1 star
3 (11%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Zahraa AlMudaweb.
137 reviews52 followers
March 1, 2025
حتى زمنٍ ليس ببعيدٍ..
كنتُ الكفيفَ الذي تحرِّكه توجيهاتُ من يحب، لا يبصرُ الطريقَ ولا يدلُّه، إنَّما يسيرُ حيث يسيرُ به صاحبُه.
ثمَّ إضافةً إلى توجيهاتِ صاحبِه، اعتمد على عصا تعينه في سيرِه، تعلِّمهُ بصورةٍ غير مباشرةٍ الانتباهَ للطرقِ وحفظَها، لأنَّها وإن أرشدته إلى جسمٍ قريبٍ قد يصطدم به، إلا أنَّها لن تدلَّه الطريق، فأدركتُ في هذه المرحلةِ شيئًا من البصرِ، البصر الذي تمنحه العصا لصاحبها ولو بنسبةٍ بسيطةٍ فتوجهه وترشده.
أما التمتع برؤية حقيقةِ الأشياء التي لا تملكُ ترفَ تخيلها حتى؛ -لأن لا صورةَ لها في ذهنِك-، فهو خيالٌ مستبعدٌ بعيدًا عن كونِه أمنية! وإن كان أعذبُ الشعرِ أكذبَه -كما يقولون-، فأجملُ الخيالاتِ أبعدُها حين يصير واقعًا، وبِهذا الكتابِ صار الخيالُ واقعًا.

كنا صغارًا حينما بدأت الأوضاع تتأجج في الوطنِ العربي وسوريا على وجهِ الخصوص، والطفلُ الذي كنتُه ذاك الوقت كان يكفيه أن يعرف إلى أي طرفٍ منها ينتمي؟ يقف بوجهِ من؟ يؤيد ويناصرُ من؟ وكانت كلمةُ سيدِ النصرِ دليلَه.
في الأعوام الأخيرة المنصرمة، حينما أدرك الطفلُ أنَّه كبر وهو ليس على معرفةٍ حقةٍ بالطرف الذي يدّعي تأييده ومناصرته، استحى، فبدأ يستقصي لتتضحَ له المسألة، وليثبّتَ في فؤاده الحقيقةَ ونصرتَها، إلا أنَّ المصادرَ الإلكترونية أمريكيةٌ مُضلِّلة، لا تكادُ تجدُ فيها غيرَ ما ترفضُ سماعه فطريًّا، وكما قال الإمام: "إذا قالت أمريكا لا إله إلا الله فلا تصدقوها."
جمعتُ بعض المعلومات -ممن أثق- من هنا وهناك، أُزيح الستار عن أجزاءٍ من الصورة، إلا أنَّها بقيت ناقصة ومشوّشة حتى بزغت الشمسُ من "صبح الشام."
ولا أدّعي أنَّني ألِمُّ اليوم بالأحداثِ كاملةً، إذ لم تزدني قراءتي هذه إلا تعطشًا لمعرفةِ المزيد، لكنَّها على الأقل أرتني الصورةَ التي عميتُ عنها سنواتٍ طوال، أمّا تلوينها كاملةً فقد يستدعي بعض الوقت.

كنتُ بحاجةٍ إلى الاستماعِ ممَّن عاش وشاركَ وأثَّرَ في الحدث، من لسانٍ أثق به وبحقيقةِ ما يقول، لسانٌ يحكي في اللهِ وللهِ ما يحبُّه اللهُ، لا لسانٌ اشترته أمريكا وقد تبيعه في أيِّ لحظة.
عرفتُ الدكتور حسين أمير عبداللهيان بعد شهادتِه، لم أكن قد سمعتُ منه وعنه أيَّ شيءٍ قبلا، ومذ بدأت تنتشرُ مقاطعه وقراءاته للواقع السياسي ومساهماته بعد عروجه، نفذ إلى قلبي نورُه، وأحببتُ أن أعرفَ عنه أكثر، إلا أنَّه لم يكن هنالك من دليل، أو لعلّي ما اتبعته.
زرتُ مرقدَه في الصيفِ الفائتِ زيارة مَن فاته الكثير، وما وددتُ أن تفوتَني تلك الزيارة التي رغم قصرِها، ما أكثرَ من رأيتهم يندبونه ويبكونه خلالها، ويكفي في تعريفِه أنَّ نقشَ قبرِه يصفُه بِـ"حامي المظلومين"، فكيفَ لا أسمعُ من شخصٍ كَـهو؟

ينقسم الكتاب إلى أقسامٍ ثلاثة، يحتلُّ الأول منها الجزء الأكبر من الكتاب، وفيه يسرد ويوضح الراوي العلاقة بين كلِّ ما حصل في العالم العربي وقضية سوريا، بدءًا من الصحوة الإسلامية (الربيع العربي في وصفنا الدارج)، يبين في هذا الفصل أهداف وجهود ومخططات الدول المشاركة في الأحداث، متى وكيف ولماذا بدأ العدوان على سوريا ولماذا سوريا تحديدًا، كما يبين دور إيران وسط هذا الصراع كله، وحينما تقرأ هذا القسم اليوم وتربطه بما حصل مؤخرًا، تعجبُ لفكرِ هذا الراوي وذكائه.

القسمُ الثاني ضمَّ مذكرات الدكتور عبداللهيان حول المقابلات والمؤتمرات والاجتماعات التي حضرها سعيًا نحو تأمين استقرار المنطقة، ورغم أنَّه كان أقلَّ الفصولِ من حيث المستوى، إلا أنَّه لم يخلُ من الفوائد.

كان ختامُها مسكًا بالفصلِ الذي يحوي مواقفَ من حياةِ الدكتور واللواء سليماني مبيِّنا جهود الأخير في ترسيخ أمن المنطقة ككل، لا سوريا فحسب.
كان أسرع الفصولِ وأكثرها ألفةً ولطفًا، قرأتُ فيه عن اللواء ما لم أقرأه وأسمعه مسبقًا، فأحببتُه أكثر، ووددتُ لو طال هذا القسمُ بالذاتِ لأحبَّه أكثر، لكنني سأفعل وإن لم يكن.

لا أدري إن كان الكتابُ مكتوبًا بالعربيةِ أصلًا أو مترجمًا -وأرجِّح الترجمة- إلا أنَّ عربيته سليمةٌ فيما لو استثنينا افتقاره إلى علامات الترقيم الذي شوّشني عند بعض الفقرات، ومسألة اللغة هذه تُحسب إليه.

هذه القراءة بصورةٍ عامة مهمة وضروريّة، خاصةً لمن كان مثلي غافلًا عن حقيقةِ ما يجري حوله، لأنَّه لا يريكَ الصورةَ التي لم تكن في ذهنِك فحسب، بل يُعدُّ بصرَكَ لأن يقرأَ ما وراءها.
وأظننا بعد كلِّ ما مررنا به في العامين الأخيريين على الأقل (بعد طوفان الأقصى تحديدًا) اكتفينا من العمى، وإذا كنا ممَّن يؤمنُ بِـ"ولّى زمن الهزائم وجاء زمنُ الانتصارات"، فمعرفتنا بما كان وما يكون نصرٌ ممهدٌ لنصرٍ أكبر.
Profile Image for Marwa Habib.
156 reviews27 followers
March 16, 2025
يندلعُ الصبحُ فيُوقظ الناسَ من نومٍ طويلٍ أو قصير، عميقًا كان أو مُتقطعًا، هو العلامةُ للبداية، لنتخِذَ من الأمس الذي مضى عِبرةً ونسعى لصُبحٍ أنفع. ربما هذا ما لم يحدُث في الشام. ولمّا نقول الشام فأنا أتخيّل البلاد الشاميّة كُلّها وليس سوريا فحسب، إنما شأنهم واحدٌ والقضية واحدة برغم تغيّر شكلها ومضامينها من بلادٍ لأُخرى.

عندما عشنا "ربيعًا عربيًا" كنتُ أتساءلُ من صغري كيف يكون اسمهُ ربيعًا؟ هل نعرِفُ الربيع أصلاً؟ نحنُ من يألف الشمس ولا يعرفُ فصلًا آخر غير الشتاء، لذلك بدت التسميةُ الأخرى التي أطلقها الدكتور على الثورات العربية "الصحوة الإسلامية" منطقيةً وواقعيةً لا تمويه فيها، فالأمر كان أنَّ الثورات كُلَّها مغضوبٌ عليها إلا في سوريا، الثورة مشروعةٌ وضرورية لتحقيق المشروع الصهيوني في المنطقة. وهذا ما لا يفهمهُ كُلُّ من لا يفهمُ العدو ويقرأ خطواته ويدري نواياه.

قبل هذا الكتاب والأحداث الأخيرة في سوريا من سقوط النظام وارتداء الوحش للبدلة، ما كنتُ أفهمُ جيدًا المشهد السوري وكيف لمعارضةٍ مزعومة أن تُدمِّر دمارًا شاملًا في عالمٍ إسلامي كامل، وتُصبِحُ في يومٍ جديد الحلم الذي تحقّق أخيرًا! وهذا ما كان يقوله الدكتور طوال صفحات مذكراته ويؤكد عليه ويقرأُ إلى أين قد تتجهُ المنطقة لو ارتدى الوحشُ البدلة، وكما يُسلِّطُ الإعلام الضوء على مزاعِمَ كثيرة شوشّت كثيرًا ممّن هُم منا فتعاطفوا مع المشهد حين سقوط النظام، عزيزي المُشوّش بالذات؛ هذا الكتابُ لك. لأن العاطفة والانحياز المذهبي لم يكُن أوّل ما تستند عليه إيران في تحركاتها كما يُروّج له، إيران تُحركها مصلحة الدين والمنطقة، وهذا ما لا يُرادُ لهُ أن يُعرف في العالم العربي فاشتغلت قنوات الإعلام على بثِّ الكراهية لأيِّ تدخُّلٍ ترعاهُ إيران، وتصويرها كوحشٍ عينهُ على خيرات المنطقة تشتيتًا للوحش الحقيقي والطامع الأساسي في الخليج والمحيط.

والحقيقة أنّي توقعتُ الكتاب دسمًا تملؤه التحليلات السياسية التي لا أفهمُ منها شيئًا دون مساعدةٍ من خطاب السيّد الأمين أو لجِّ والدي بالأسئلة، لكنهُ كان صُبحًا بحق، فهمتُ المشهدَ أكثر من قبل، عرفتُ أن الشمس لا تُغطّى بغربال، وأن الدكتور الشهيد لهُ ما لهُ من جهودٍ في الملف السوريّ والوطن العربي الإسلامي بأكمله، والعدو يُرعبهُ أن يُعرَفَ الحق، ولا يفهمُ أن الشهادة عندنا هي صوتُ الحق وصداهُ وهو لا يتمكّنُ إلا من إعلائه كُلّما حاول طمسًا ووشوشة.

جاء الكتاب بأقسامٍ ثلاثة وعناوين تتخللها لتبيينِ المشهد من بدايته وحتى شهادة اللواء الحاج قاسم سليماني، لغته سلسة وهذي نقطةٌ أخرى تضاف للكتاب لأني لا أعرف إن كان مترجمًا للعربية أو كُتِبَ أصلًا بها. تململتُ قليلًا في القسم الثاني لكونهِ جافًا جفاف السياسة والعلاقات الدولية بين السفراء، فجاء القسم الأخير وفاءً وعرفانًا لتضحيات الشهيد الحاج فداءً لراية الحق التي يحملُها كُلُّهم ويرتقون صالحًا بعد صالح.
أطلتُ كثيرًا، لكن يقينًا هذا كتابٌ ضروري في هذه المرحلة بالذات.
أشكر الرفيقات على المصاحبة في القراءة والهدية العزيزة جدًا.
Profile Image for Zahraa Mansoor.
49 reviews12 followers
March 7, 2025
بقيتُ مدّةً من الزمن لا أفهم جيدًا أحداث الأزمة السورية، وأحاول تجميع المعلومات من هنا وهناك، ولم أفلح في الإلمام بكامل الصورة حتى أتممتُ قراءةَ كتاب "صبح الشام" الذي لم يكن صبحًا للشامِ وحده بل للكثير من القضايا السياسية في المنطقة.

على شكل مذكرات وخلال أحداثٍ متسلسلةٍ زمنيًا، سُرِد واقع المنطقة بأسلوبٍ سلسٍ وحاذق يرشح بصيرةً، منذ انتهاء فترة عمل الدكتور سفيرًا في البحرين للجمهورية الإسلامية وحتى شهادة الحاج قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، شارحًا بشيءٍ من التفصيل مواقف العديد من الدول والشعوب وأوضاعهم، باعثًا كلَّ ذلك الضوء من مصباح حقيقة الأزمة السورية.

خلّف الإمام الخميني (قُدِّسَ سرُّه) نفوذًا معنويًا -كما سمّاه الدكتور- في أرواح شعوب العالم الإسلامي، والتي قامت في وجه قوى الاستكبار العالمي مستلهمةً منه جهادها، الأمرُ أننا للتو نعرف كيف لم نكن في العالم شعبًا مناضلًا واحدًا، بل كان من يشبهنا في كلٍّ من تونس وليبيا واليمن ومصر، وكانت كل الأحداث متصلةً ببعضها بطريقةٍ ما، وبيّن الدكتور ذلك في هذا الكتاب، مشيرًا بدقةٍ إلى اختلاف أحداث سوريا عنها، ومدلّلًا بالشواهد التي يمكن اعتبارها أسسًا لترشيد طريقة تفكيرنا في أيِّ حركةٍ ثوريةٍ في العالم.

لم تكن سوريا الأسد تقاتل مجموعاتٍ معدودةً من المجرمين، بل كانت واقفةً ضد واحدٍ وثمانين دولةً من العالم ادّعوا أنهم أصدقاء سوريا الذين يريدون بها خيرًا، ولم تكن وحدها بالطبع بل كان إلى جانبها -بطلبها- جهات قلبت الموازين وأسعفت المقاومة ضد الاستكبار، وأرجعت كلَّ من مشى واثقًا بالغلبة خائبًا… وكانت أبرز تلك الجهات الجمهورية الإسلامية في إيران.

استطعتُ من هذه المذكرات -القصيرة نسبةً لما فيها- أن أقيّم مواقف الدول العربية وغيرها واحدةً واحدة، كنا نعلم أن قطع الشطرنج في العالم عامةً والعربي خاصةً كثيرةٌ في يد أمريكا، لكننا كلما التمسنا المصاديقَ لاستراتيجيتها المتبعة في الواقع زاد إدراكُنا لهذه الحقيقة، فازدواجية المعايير وبث الفوضى والفساد وتبديل لباس الإرهابيين وتغيير المسميات كلُّها وأكثر كانت ألاعيبَ صهيوأمريكية منذ زمن، تستخدمها لتوهين الشعوب الإسلامية بالذات -لأن غيرها وهِنٌ أساسًا-، وتلبسها أقنعةً مبهرجة ومزيّنة بمسميات الأمم المتحدة ومعاهدات السلام والديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية، بَيد أن الأمر عبارةٌ عن مجموعةِ منافقين تفوح رائحة خبثهم من آثارهم أينما حلّوا، وبينهم الكثير ممن يدّعي الإسلام والعروبة وأصلهُ الصهيوني يكاد يحرق أنفك من نتانةِ رائحته، كما رأيت كيف كانت فلسطين سابقًا -ولا تزال- القضية التي تحسم اتجاه البوصلة… دائمًا دائمًا، فمن يكون مستعدًا لوضع يده في يد الصهاينة تحت أيِّ ذريعة فلا مجال للشك في خباثة مبادئه.

انقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، كان أولها أكثرها تفصيلًا وأشملها تقريبًا، لأنّه احتوى كلَّ الأحداث المهمة والتحولات حتى انتهاء الأزمة، وكان ثانيها مخصص لبعض الملاحظات على الجهود الدبلوماسية ذات العلاقة بتحولات المنطقة، تطرّقت للّقاءات والزيارات والمؤتمرات التي عُقِدَت مع مختلف الجهات والدول، وفي هذا القسم تجلّت حنكة ومهارة تمثيل الدكتور الشهيد للجمهورية في شتى المحافل من نواحٍ أكثر وأشمل، رغم أن القسم الأوّل لم يخلُ من هكذا أمور، وأما ثالث الأقسام -وهو أحلاها وأسرعها وأقصرها- فخُصِّصَ للحديث عن شخصية اللواء الحاج قاسم سليماني ودوره في الأحداث، إضافةً إلى مواقف اللقاءات بينه وبين الدكتور انتهاءً بالحديث عن شهادته.

كلُّ الكتابِ مؤنس مهما احتوى الحقائق المرّة، لكن أكثر ما آنسني فيه كان أمرين، الأولُ هو ذكر شعب البحرين في سطور كثيرة نسبيًا طوال الكتاب، كيف يختلف شعب البحرين بقيادته، كيف هي مظلوميته، كيف هي فاعليته في الدفاع عن حرم أهل البيت عليهم السلام، كيف هو ثقله في مشاوراته مع الأصدقاء في الجمهورية الإسلامية، كيف هو مهم أن يتحدث الدبلوماسيون عنه في اجتماعاتهم، وكيف يهدد هذا الشعب -الصغير عددًا- أعتى قوى استكبار هذا العالم وكيف يخيفهم ويبث في قلوبهم الجبانة الرعب، كلُّ ذلك بالإجمال لا التفصيل، وكم تمنيتُ أن يكون بالتفصيل لكن هذا ليس مورده للأسف، نحن عشنا أحداث الثورة كشعبٍ بحرانيٍّ أبيٍّ رغم أننا كنا صغارًا ولا ندرك الكثير مما يجري، مع ذلك أستطيع الجزم بأن ما كان ينقصنا لكي نُبصر ليس أن نكونَ أكبر بل أن نمتلك النظرة التي يمتلكها أمثال الدكتور الشهيد عبداللهيان، وهي ذات النظرة التي امتلكها شهداؤنا عندما كانوا يخرجون في انتفاضة ١٤ فبراير وأعينهم على القدس.

أما الأمر الآخر فكان ذكر العزيز الحاج قاسم في آخر فصلٍ من الكتاب، والذي أصلًا أُلِّفَ -الكتاب- بتوجيهٍ منه، كان وكأنّهُ فصلٌ من عالمٍ روحانيٍّ موازٍ رغم امتلائه بالسياسة، مواقف الحاج لا تُنسى، تواضعه واهتمامه بأدقِّ الأشياء اللطيفة رغم انشغاله بأكبر جهادٍ عرفناه في تاريخنا الحديث.. أمرٌ لا يتكرر، تعرف مما قيل في الصفحات كيف كان الحاج ملتفًا حول القائد البصير، وكيف كان يوجّه كما يوجّه القائد المحمّدي، فحتى تأليف مثل هذه الكتب وتوجيه مثل هذه الأعمال إنما أساسهُ السيد الخامنئي حفظه الله، فالحاج قاسم "كان ينظر للسيد القائد نظرةً عقائدية"، وبذلك كلّه كان لهُ أن ينال شرف الشهادةِ مع رفيقه الشهيد العزيز أبي مهدي المهندس، وحسن أولئك رفيقا.

يقول الدكتور حسين الأمير عبداللهيان "انتقمنا (لسيارة) اللواء سليماني عندما قصفنا قاعدة عين الأسد الأمريكية إلا أنَّ الانتقام (لدماء) اللواء سليماني وأبي مهدي المهندس فعلى الطريق وستبقى ذكراه في ذاكرة التاريخ إن شاء الله"، ونوّه قبلًا على أنّه يعرفُ كيف سيحدث ذلك، وأقول مستشِفًّا من هنا أنَّ الشهيد الدكتور مجهولُ القدر، قرأتُ كلَّ هذا عنه وأجزم أن الكثيرَ لا زالَ مخفيًا، خصوصًا أنّه لم يتحدث عن نفسه بطبيعة الحال، لكني التمستُ عبقريته وإلمامَه بمن يلتقي وما يُلاقي، سردَ لنا حقيقةَ ما جرى وحدّثَ عن الآخرين، ولكن من أينَ لنا أن نجدَ شخصًا يتحدثُ عنه كما تحدّثَ هو؟ عزَّ نظيرُه… وخسرناه قامةً دبلوماسية رفيعة، خسرناه لسانًا يتحدّث في وجوه المتملّقين العالميين بكل عزّة وكرامة، شهيدًا… ودكتورًا … وحُسينًا… وأميرًا… وعبد اللهيان… كيف كان جميعَهم! هذا الاسم الذي عرفناهُ دبلوماسيًا مخضرمًا في الأرض، جهلناه دبلوماسيًا ملائكيًّا في السماء!

وأخيرًا.. قليلٌ في الكتاب تقييمُ الخمسةِ نجوم.
232 reviews
August 7, 2025
الكتاب في مجمله جيدة، وأعتقد انه مهم لفهم النظرة الإيرانية للثورة السورية، ولكن يعيب الكتاب عدة أمور:
1- الكتاب بسيط جدا، فهو يروي الاحداث ولا يحلل وكثير من هذه الاحداث التي حدثت له هي امور روتينية تقع لأي موظف كبير في وزارة مثل اللقاء مع السفراء الاخرين
2- الكتاب فيه تكرار لكثير من الافكار وكثير من الجمل بدون فايدة. وما يقدمه الكتاب من تحليل للشخصيات جدا سطحي، فهو على عكس كتاب غازي القصيبي " الوزير المرافق" والذي قدم فيه تحليلا ممتازا للشخصيات التي التقى بها
3- يظهر الدور الإيراني في سورية بشكل مثالي للغاية واختزالي.

الكتاب بشكل عام جيد ويستحق الفرصة

*لا أنصح به الاخوة السوريين لقراءته*
6 reviews1 follower
August 26, 2025
قرأت مائه صفحه ثم تركته اي كاتب يمجد طاغيه وقاتل كبشار ويجدد له المبررات لما فعله فهو سافل مثله
Profile Image for Abdulaziz.
51 reviews7 followers
December 7, 2025
لو اعطاني شخص الكتاب بدون غلاف واسم مؤلف وقال تفضل اقرأ وحزر من الكاتب؟ لقلت على الفور موسى السادة (مغرد محورجي) ما اقدر احصي عدد الأمور المستفزة في الكتاب وخصوصًا أنها خرجت من مسؤول رسمي المفترض فيه اطلاعه على الأمور السياسية، حتى بعد الانتهاء من الكتاب قلت بيني وبين نفسي الكتاب برمته دعاية سياسية مستحيل كاتبه اخذ الكتاب بجدية اكيد بروباغندا!
لكن وللأسف يبدو لي أن سعادة الوزير المرحوم يصدق كل كلمة قالها سأعرض بعض الأمور التي قالها بثقة وايمان
وصدقًا ضحكت فعليًا خلال قراءتي للكتاب:
١- الثورة السورية مُفتعله من اجهزة الاستخبارات الغربية ومدعومة من السعودية واسرائيل وامريكا وفرنسا وبريطانيا مؤامرة كونية ضد بشار الأسد

٢- اختزل الثورة بكل بساطة بالافتعال والمؤامرة وغض الطرف عن كل شيء آخر واستخدام العنف والسياقات حتى انه فصل سياق الثورة السورية عن سياق الربيع العربي أو ما يسميه الصحوة الإسلامية
فهو لم يذمها في مصر وتونس والبحرين لكنه ذمها في سوريا

٣- كان ينتقد المعارضة لأن بين صفوفها مقاتلين من الشيشان والافغان ودول اجنبية وفي نفس الكتاب يقول أن مقاتلين من افغانستان والعراق ولبنان واليمن قاتلوا بجانب ايران والنظام!

٤- ينتقد النظام في البحرين ويقول بسخرية كلنا نعلم أن الانتخابات في البحرين صورية، وفي صفحة سابقة يقول السيد بشار الأسد كسب شعبية بعد فوزه في الانتخابات الديمقوراطية!
اصغر طفل في العالم يعرف أن حتى الأموات يصوتون لبشار الأسد والوزير على اعصابه يقلق من خسارة بشار الانتخابات!

٥- ينتقد امريكا أن جنودها تاجروا في المخدرات في افغانستان ويتغاضى أن حليفه اقتصاده قائم على المخدرات وخط التهريب مع حزب الله والحرس الثوري

٦- ينفي تمامًا أن النظام استخدم أسلحة كيماوية ويقول أن تم تهريب مواد كيماوية من تركيا للمعارضة حتى تقصف نفسها وتتهم النظام

حتى وإن قرأت الكتاب بحياد لا تستطيع أن لا تعلق على شهادة مفترض أن تكون اكثر نزاهة
شدني في الكتاب كلامه عن قاسم سليماني وكواليس لقاءاتهم خلال الحوار يكشف جانب آخر من شخصية سليماني بعيدًا عن صورته العسكرية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Batool Yusuf.
74 reviews
April 27, 2025
هناك كتبٌ لا تُقرأ لتُحلَّل…
بل تُقرأ لتبقى شاهدة على زمنٍ لن يعود كما كان.

“صبح الشام” مذكرات دبلوماسي عاش الحرب على سوريا من داخلها،
ورأى وجوهها المتعددة: السياسية، والعسكرية، والإنسانية.

الدكتور حسين أمير عبد اللهيان لا يحكي هنا ككاتبٍ عن بعد،
بل كشاهدٍ كان جزءًا من كل قرار، وكل اتفاق، وكل صمتٍ ثقيل سبق العواصف.

لم أجد نفسي أمام سردٍ سياسي تقليدي كما توقعت،
بل وجدت أمامي رواية زمن…
زمنٍ كانت فيه الكلمة موقفًا، والخطوة حسابًا، والسكوت خيانة.

يتنقل الكاتب بهدوء بين مشاهد المؤتمرات، والمفاوضات، وأصوات الميدان،
حيث لم تكن الحرب خبرًا عابرًا، بل حياة تتغير كل يوم.



الشهيد اللواء قاسم سليماني لم يكن اسمًا عابرًا بين السطور،
بل كان روحًا حاضرة تقود الخطى، وتُثبّت الطريق وسط العاصفة.

ووفاءً لهذا الرفيق، كتب عبد اللهيان هذه المذكرات بصدقٍ نادر،
صدقٍ لا يبحث عن تزيين، ولا يختبئ خلف الكلمات.



أكثر ما شدّني في هذا الكتاب:
أن الكاتب لم يُخفِ الخيبات، ولم يجمّل الألم،
بل ترك للحقيقة أن تظهر كما عايشها.



واختُتم الكتاب بملحقٍ للصور والوثائق،
التي كانت بمثابة الشاهد الصامت على ما رواه القلم.



أنهيت الكتاب، وبقيت أمنّي نفسي بقراءة كل ما كتبه الدكتور…
فهذا الصدق لا يتكرر كثيرًا.



“صبح الشام” شهادة زمن،
تُقرأ لا لتُنسى، بل لتُبقى حيّة في الذاكرة.
Profile Image for MOHAMED ALNOOH.
20 reviews
April 27, 2025
الدكتور مؤمن عامل ملهم، علاقته مع الشهيد الحي كذلك علاقة ودية جميلة، ويمتلك في داخله علاقة خاصة بالبحرين، قد كان يصلي معنا ويشتري الخبز من مخابزنا وداخل قرانا بحكم سكنه في جد الحاج، وحتى عند مغادرته البحرين 2011 لم يزل يذكرها في كل مؤتمراته ولقاءاته السياسية، محتجًا على طالبي التغيير السياسي في سوريا، أنهم ذاتهم قمعوا التغيير في البحرين، بتعبيره الصحوة الإسلامية عن الربيع العربي، انطلق الدكتور حسين أمي�� عبداللهيان، (المسؤول عن الملف العربي في إيران وسوريا بالتحديد في العقد المنصرم وحتى شهادته 2024 برفقة السيد الرئيس إبراهيم رئيسي على روحيهما الرحمة)، بتحليلات للملف السوري بتوصية من الشهيد الحي وذيلها بالصور والمرفقات والقصص الجميلة وذكريات مع الشهيد قاسم سليماني في القسم الثالث، ربما يراودني تساؤل عن اصراره أن البحرين جزء من الجمهورية الإسلامية ضاع باستفتاء (يذكر الاستفتاء بتصغير)، هل هذه النظرة منتشرة في الجمهورية الإسلامية؟ واذا كانت فهل هي الحقيقة أم مجرد أماني يحلم بها الأعاجم؟، في النهاية شخصيًا أفضل العيش الكريم سواء باسم جمهورية تابعة أو مستقلة ; )
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Sadiq.
108 reviews
July 9, 2025
في هذا الكتاب نرى المسخرة الكبرى التي جرت في العالم الإسلامي ومحاولة إيران لتهدئة الأوضاع في حين أن الأغلب كان يلعب بالنار لإحراق مبنى من اثنا عشر طابقا في حين أنه جزء من المبنى والنار ستلتهمه، كما تم التوضيح بهذا المثال في ثنايا الكتاب.

تناول الكتاب بعض البدبهيات في البداية للتعمق شيئا فشيئا في المغيبات ، ومن ثم أرشيف الصور والتواريخ.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.