An introductory survey of the history of the principles and practice of citizenship, based on the premise that the current conditions and debates about citizenship cannot be fully understood without a knowledge of the historical background.
"المواطنية شكل تتحدد به الهوية الاجتماعية_السياسية" هذا الكتاب هو رحلة في تاريخ المواطنية، من ظهورها والتغيرات التي مرت حتى تصل إلى المفهوم الذي عليه اليوم، حيث تعتبر المواطنية علاقة الفرد بفكرة الدولة. الكتاب جاء على شكل ستة فصول هي عبارة عن حلقات تاريخية مترابطة لتطور المواطنية. في الفصل الأول خصصه الكاتب للحديث عن أشكال المواطنية في بلاد الإغريق، فكانت أسبارطة كمنشأ لفكرة المواطنية حوالي 700 ق.م وأرجع ديريك هيتر الفضل لمشرع اليوناني ليكورغوس في اعطاء الصيغة الرسمية للمواطنين في اسبارطة. كما تحدث ديرك عن فكرة أفلطون في المواطنية أين كتب عنها في دولته الجمهورية وقسم المواطنين الى ثلاث طبقات هي: الولاة، الجنود والمنتجون، كما كان لأرسطو أيضا تصوره عن المواطنية في كتابه"السياسة" الذي تناول نقطة مهمة وهي مشاركة المواطنين في صياغة الاطر القانونية عن طريق المناقشة، وعلينا أن لا ننسى بأن ارسطو صاحب مقولة: الإنسان حيوان سياسي. في الفصل الثاني تطرق فيه الكاتب لأشكال المواطنية في روما والتي كانت سخية في منح امتياز المواطنية لدرجة أن أصبح كل من يعيش في أراضي روما يمكنه الحصول عليها، وتميزت المواطنية الرومانية بانتهاجها للطابع الفلسفي الرواقي، والأمر منطقي نظرا لأن شيشرون كان رواقي، و تتمحور فكرة المواطنية الرواقية حول الواجب نحو الدولة والإلتزام الأخلاقي في الكون والتوفيق بين الاثنين. في الفصل الثالث عرج الكاتب عن المواطنية في العصور الوسطى والفترات الحديثة المبكرة، أين مرت بعدة مراحل، فبعد أن كانت شبه مغيبة بسبب المسيحية التي حلت محل السلطة، لكن ظهور فلاسفة، أبرزهم توما الاكويني، بعث المواطنية للحياة مجددا ، خاصة في المدن-الدول الايطالية. وابان عصر النهضة برزت المواطنية بشكل كبير في مدينة-دولة فلورنسا، خاصة في وجود ميكيافيلي وبروني وهما من أهم منظري المواطنية. الفصل الرابع والذي جاء بعنوان: عصر الثورات برز فيه نمطان هما الجمهوري والليبيرالي في كل من فرنسا والولايات المتحدة، وقد أفرد الكاتب مساحة واسعة للحديث عن الثورة في البلدين، دون أن يهمل ذكر دور روسو ولوك ومونتيسكو في التنظير للمواطنية. في الفصلين الخامس والسادس يتحدث عن صراع الفئات المحرومة من المواطنية من أجل نيلها وذكر أمثلة من ذلك في جنوب افريقيا وفي الولاياا المتحدة، كما تطرق لنقاط هامة مثل المواطنية الأووروبية(الاتحاد الاوروبي) وحلم المواطنية العالمية، كما لم ينسى ذكر معاناة النساء ونظالهن في الحصول على المواطنية والتي كانت اختراعا رجاليا وحكرا عليهم الى وقت قريب(مئة عام فقط). . الكتاب حصر المواطنية وتطور هذا المفهوم في الحضارة الغربية سليلة الحضارة الاغريقية والرومانية، وتحاشى ذكر النماذج في الحضارات الأخرى، ولا يمكننا أن ننكر بأن الأخلاق المسيحية في تساوي البشر بجميع الاعراق وبين الجنسين والغاء هذا الدين للعبودية وهي كلها مفاهيم أثرت بشكل جذري في الحضارة الغربية، ومصدر هذا الدين هو الشرق الأدنى وشعوب تلك المنطقة هي من توصلت لهذه الافكار.
بانوراما مختصرة لتاريخ تشكل فكرة المواطنة والتي تعني اعطاء حقوق للمقيمين في اي بلد سواء كانوا زائرين أم متجنسين في تلك البلد ويذكر ابرز المنظمات المعنية بمتابعة قضايا المواطنية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية في هذا الشأن بالأضافة لذكر أراء أبرز المنظرين في هذا المجال مثل روسو ومارشال ولوك وغيرهم. كتاب جيد ويستحق القراءة
Dr. Nabeel Yasin, the Iraqi poet, writer, academic and politician, has chosen to discuss Derek Heater's A Brief History of Citizenship, on FiveBooks as one of the top five on his subject - Democracy in Iraq, saying that:
“This shows how citizenship became the main concept in democracy during the struggles of the British people, the Americans and the French. I don’t think you can have democracy without the concept of citizenship.”
يتحدث الكتاب عن تاريخ فكرة المواطنة وتشكيلها للهوية الإجتماعية والسياسية للأفراد, وتحديد علاقة الفرد بفكرة الدولة بشكل رئيسي. وفي الكتاب استعراض لتاريخ الفكرة في الفلسفة السياسية منذ الإغريق حتى عهد الفلسفة الحديثة.
Chronological order is excellent, too much repetition. I really like the Totalitarianism and education part, it really emphasizes on the education and citizenship notion.