تلقي الكاتبة صاحبة الكتاب الأفضل مبيعًا، زينب سلبي، نظرةً عميقةً على ما يحدث، حين نعالج أشباح ماضينا ونتراصف مع قيمنا المحورية. كيف نحول خوفنا الجمعي والإنقسامات العميقة فيما بيننا إلى تغييرٍ له معنى؟ تشركنا زينب سلبي، الكاتبة الملتزمة بالقضايا النسائية والشخصية التلفزيونية، في كتابها «الحرية مهمة داخلية»، بكيفية النظر في عالمنا الداخلي لتغيير عالمنا الخارجي. تبيّنَ لسلبي، وبعد العمل لسنواتٍ كمديرٍ عامٍ وصانعٍ للتغيير، أن عليها مواجهة أشباح ماضيها أولاً قبل الشروع بمواجهة أشباح العالم. وتشاركنا سلبي لحظاتٍ مفصلية من حياتها الخاصة، ولا تخفي عنا شيئًا. كما تشاركنا قصصًا مذهلةً ومؤثرةً واجهتها في أنحاء العالم. نتعلم عبرها أن علينا شفاء التناقضات في قيمنا