Jump to ratings and reviews
Rate this book

البيرق: هبوب الريح

Rate this book
* Description: من سِحر عُمان التي لا تبوح بأسرارها إلّا لعاشقٍ وفيّ أدْنَفَهُ الوجد وأضناهُ الحنين، تحمِلنا الروائيّة المبدعة شريفة التّوبي في «هَبوب الرِّيح»، وهو الجزء الثالث من ثلاثيّتها الباذخة «البيرق»، في رحلة فاتنة عبر دروب حارة الوادي وبيوتها، تحكي لنا آلامَها وآمالَها، وأحلامَ نسائها ورجالها. نسمع في جنَباتها أهازيجَ الأطفال، وعزيفَ أشباح الجنّ في ليالي أزقّتها المعتمة، قبل أن ينفتح المكان وتتشظّى مصائر الحالمين بين بلاد وأمكنة عديدة (البحرين والسعودية ودبي والكويت ومصر...) في بادرةِ انتقالٍ رمزيٍّ خجول، لم يكتمل، من مجتمعٍ قديم جامد إلى لحظةِ حداثة واعدة...
عملٌ معماريٌّ ملحميُّ السِّمات، يقف وراءه الكثيرُ من الجهد والصبر والمكابدة والغوص الذكيّ في أعماق التاريخ وأسرار الزمان والمكان.
رواية جديرة بأن تُحَقِّق المتعة للقارئ الشَّغوف، وأن تحوز منه الكثير من الحبّ والإعجاب.
نزار فلوح

588 pages, Paperback

Published January 1, 2024

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

شريفة التوبي

12 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (62%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
1 review
December 21, 2024
استمتعت بقراءتها كثيراً، تُميزها اللغة البسيطة المتواضعة التي لا تعبأ برنين الكلمات المنمقة، وإنما تركز على اللهجة العامية والكلمات الدارجة بأسلوبٍ شيقٍ تلقائي قريبٍ من الإنسان العادي، يحيل القاريء إلى الاستمتاع بتقليد اللهجات بأصواتٍ مختلفة أثناء انغماسه مع الشخصيات وأحداثها، تنقله إلى بيئة الأحداث الحقيقية، الأحداث جاءت متلاحقةً بنمطٍ مكثفٍ أحياناً اختلط فيه الزمن على القاريء، لكن المبرر كان التركيز على الحدثِ الأهم والذي تجلت تفاصيله أكثر في نهاية الرواية.
أحياناً أشعر بأن الحبكة الدرامية كانت بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الإقناع، أعتقد بأن تسارع الأحداث في بعض المشاهد -مثلاً كدخول حمود في الجبهة- أخلّت بقوة الحدث رغم رمزيته لكل ما تلاه من أحداث.
أعتقد أن "هبوب الريح" أكثر تماسكاً وأنضجُ خبرةً من الجزأين السابقين الذين لا يقلان أهميةً في نسج أحداثٍ تاريخيّة وحقبةٍ مغيبةٍ عن الذكر في تراثنا المدوّن، والجدير بالذكر أن الأسلوب الروائيّ الشيّق الذي اعتمدتهِ جاذبٌ لشريحةٍ واسعةٍ في المجتمع وليس حكراً على النخبةِ المثقفة فقط، كما لاحظتُ جرأةً أكبر في التطرّقِ إلى المواضيع الحساسةِ والتابوهات لم ألحظها في الجزأين السابقين، أعتقد أن ذلك أكسب الأحداث مصداقيةً وقرباً من الواقع المُشاهد والمُعاش.
Profile Image for Ameera AL TOBI.
3 reviews
December 26, 2024
البيرق (هبوب الريح)

هذه الرواية العظيمة تاريخية وسياسية ووطنية وفيها من الرومانسية مزيج من المبادئ والنضال والتضحية من أجل الوطن والحرية.

حقًا لهذه الرواية القدرة على أسر القارئ إلى سطورها ؛ ربما لما تملكه الروائية من ثقافة وما عاشته من أحداث مشابهه الهمها صناعة الشخصيات وكتابة الاحداث بطريقة تأخذك الى عالمها.
إلى تلك الأرواح في الماضي وبيوت الطين والحجر وحرب الجبل الأشم مع الانجليز ، وإلى رائحة اللبان في ظفار ، ورائحة الياسمين في مزارع الحارة ، وسجن القلعة وانت تسمع هدير الأمواج وتعيش ظلمة المكان والزمان.
حيث تسير السفن من عمان إلى البحرين وباقي الأوطان ،، تسير بقلم الروائية المملوء بالحكايات.

للرواية حضور قوي للبطل والعدو والأحداث المتصاعدة معهما.. وبها متعة التخيل والشعور.

وهي مؤنس نصي بانغامها وقصائدها واقتباساتها .

البعد الثلاثي في الرواية ترى من خلاله شخصيات الرواية تعيش هواجسهم وتنصت لحواراتهم الداخلية وتتأمل لأهدافهم وتطلعاتهم وأحياناً تخافُ عليهم وتضحك وتحزن معهم!

النهاية مليئة بالحس العاطفي ، وقع الأحداث على الذات ملذات لا متناهية في الرواية.
1 review
December 21, 2024
الرواية قوية بمعنى الكلمه
من ناحية الصياغة والأحداث واللغة التي تخاطب العقل بلغة واضحة
الرواية ستكون بمثابة مرجع تاريخي لكل شخص متعطش لمعرفة احداث الجبل والوادي وحرب ظفار
الرواية سفينة تبحر بالقاريء انطلاقاً من سواحل عمان مرورا بالخليج وستاخذه الى أم الدنيا وبلاد الشام..
الرواية سرقتني واخذتني الى عوالم عدة لا يشعر القارئ بالغربة بين سطورها بل سيعيش تفاصيل ومشاعر مختلفة من فرحة وحزن وترقب وتوتر..
الرواية فيها مزيج من المشاعر حزن وفرح ترقب ولا تخلو من الفكاهة ايضاً
تعيش احداث الموقف مع الشخصيات وكانك معهم تشاركهم افراحهم واتراحهم يخفق قلبك معهم احيانا من الفرح واحيانا من الترقب للمجهول تتسابق لتقلب الصفحات متعطشاً ومترقب للقادم..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.