بابلو نيرودا.. شاعر تشيلى، يعد من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيراً في عصره.
بدأ بابلو نيرودا كتابة قصائده عندما كان في العشرين من عمره، ونشرت لأول مرة فى تشيلى، ومن ثم نشرت فى أنحاء العالم، لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية.
كان بابلو نيرودا، ذو اتجاه شيوعي متشدد، وكان يعد من أبرز النشطاء السياسين، وكان عضوا فى مجلس الشيوخ وفى اللجنة المركزية للحزب الشيوعى، الأمر الذى جعله مرشحا للرئاسة فى بلاده.
نال بابلو نيرودا العديد من الجوائز التقديرية أبرزها جائزة نوبل في الآداب عام ١٩٧١، ووفقا لموقع جائزة النوبل الرسمي فقد حصل عليها لأن "أشعاره الممزوجة بالقوة العنصرية والتي تحضر أحلام ومصائر حية"، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد، وقال عنه الناقد الأدبي هارولد بلووم: "لا يمكن مقارنة أي من شعراء الغرب بهذا الشاعر الذي سبق عصره".
اتركني مدفوناً، في المتاهة لأعود لاحقاً، بلا عيون، من دون لمسة، في الفراغ ربما أعود حيّاً او حجراً اصم او يداً للظل.
اعرفُ-لا انت، ولا غيرك، او اي شي - ان اضع نفسي في هذا المكان، على هذا الطريق، ولكن مذا سأفعل بهذه الرغبات الهزيلة مادامت لا تنفع على سطح الحياة المألوفة، وماذا لو لم ارد، شخصياً، ان اعيش، بل اموت، واكون جزءاً من الحالة المعدنية الساكنة، من البدايات المتقدة.
اتركني مدفوناً، في المتاهة لأعود لاحقاً، بلا عيون، من دون لمسة، في الفراغ ربما أعود حيّاً او حجراً اصم او يداً للظل.
اعرفُ-لا انت، ولا غيرك، او اي شي - ان اضع نفسي في هذا المكان، على هذا الطريق، ولكن ماذا سأفعل بهذه الرغبات الهزيلة مادامت لا تنفع على سطح الحياة المألوفة، وماذا لو لم ارد، شخصياً، ان اعيش، بل اموت، واكون جزءاً من الحالة المعدنية الساكنة، من البدايات المتقدة.