Jump to ratings and reviews
Rate this book

أحجار السماء

Rate this book

53 pages, Paperback

First published September 1, 2024

2 people want to read

About the author

بابلو نيرودا

24 books26 followers
Arabic profile for Pablo Neruda

بابلو نيرودا.. شاعر تشيلى، يعد من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيراً في عصره.

بدأ بابلو نيرودا كتابة قصائده عندما كان في العشرين من عمره، ونشرت لأول مرة فى تشيلى، ومن ثم نشرت فى أنحاء العالم، لتجعل منه الشاعر الأكثر شهرة في القرن العشرين من أمريكا اللاتينية.

كان بابلو نيرودا، ذو اتجاه شيوعي متشدد، وكان يعد من أبرز النشطاء السياسين، وكان عضوا فى مجلس الشيوخ وفى اللجنة المركزية للحزب الشيوعى، الأمر الذى جعله مرشحا للرئاسة فى بلاده.

نال بابلو نيرودا العديد من الجوائز التقديرية أبرزها جائزة نوبل في الآداب عام ١٩٧١، ووفقا لموقع جائزة النوبل الرسمي فقد حصل عليها لأن "أشعاره الممزوجة بالقوة العنصرية والتي تحضر أحلام ومصائر حية"، كما حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد، وقال عنه الناقد الأدبي هارولد بلووم: "لا يمكن مقارنة أي من شعراء الغرب بهذا الشاعر الذي سبق عصره".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
4 (57%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hunger.
7 reviews
October 7, 2025
اتركني مدفوناً، في المتاهة
لأعود لاحقاً، بلا عيون،
من دون لمسة، في الفراغ
ربما أعود حيّاً او حجراً اصم
او يداً للظل.


اعرفُ-لا انت، ولا غيرك، او اي شي -
ان اضع نفسي في هذا المكان، على هذا الطريق،
ولكن مذا سأفعل بهذه الرغبات الهزيلة
مادامت لا تنفع على سطح
الحياة المألوفة،
وماذا لو لم ارد، شخصياً، ان اعيش،
بل اموت، واكون جزءاً
من الحالة المعدنية الساكنة،
من البدايات المتقدة.
Profile Image for Mayada Salem.
226 reviews6 followers
October 11, 2025
اتركني مدفوناً، في المتاهة
لأعود لاحقاً، بلا عيون،
من دون لمسة، في الفراغ
ربما أعود حيّاً او حجراً اصم
او يداً للظل.


اعرفُ-لا انت، ولا غيرك، او اي شي -
ان اضع نفسي في هذا المكان، على هذا الطريق،
ولكن ماذا سأفعل بهذه الرغبات الهزيلة
مادامت لا تنفع على سطح
الحياة المألوفة،
وماذا لو لم ارد، شخصياً، ان اعيش،
بل اموت، واكون جزءاً
من الحالة المعدنية الساكنة،
من البدايات المتقدة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.