تجربة الكتابة ممتعة ، لكنها تجربةٌ من « الشك » المرهق ؛ الذي لا يدع لك سكينة الرضا عما كتبت، ويبعث في نفسك ذلك « القلق الشريف » الذي يرتاب في جودة العرض ، أو حُسن التعبير ، أو أهمية الفكرة! ولاسيما أنك تكتب وحدك ليس إلا أنت وحرفك ؛ فأنت الخصم والحكم! وغياب رد الفعل يجعلك في حيرةٍ من أمرك ؛ حتى استشارة الأقربين لا تفي بالغرض ؛ فعين القريب عين محبٍّ معجب ، وهذا لا يكفي أبداً في ميزان التقويم!
ولكن لهذا الشك فائدة عظيمة في وضع صاحبه تحت ضغط التطوير والحرص على التجويد واقتناص الفكرة الجديدة و الخبرة المنسية ؛ حتى ينال شيئاً من الرضا عما كتب ، ويشعر أنه كان جديراً بالنشر.
- عمل مديرًا تنفيذيًا لشركة (دواجن الوطنية) لأكثر من عشرين عام. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الشركات. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الجمعيات الخيرية. - محاضر جزئي في جامعة اليمامة. - حاصل على الدجات العلمية التالية:
* درجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة العربية السعودية. ١٩٨٦م. * درجة الماجستير في العلوم الإدارية من معهد (هالت) العالمي للعلوم التجارية العالمية- كلية (بوستون) الولايات المتحدة الأمريكية. ١٩٨٩م. * درجة الدكتوراه تخصص (إدارة أعمال/ التجارة العالمية) من كلية العلوم الإدارية بجامعة (قلاسقو- بريطانيا). ٢٠٠٨م.
هذه هي المرة الثانية التي اكتب فيها رأيي عن كتاب، فاعذروا زلاتي وتقصيري، وكتبت رأيي كمحاولة للاستمتاع بالكتابة وان كانت قصيرة. فالاستمتاع بالكتابة يعد احد أهدافها كما ذكر الدكتور في ص٧.
يعتبر هذا الكتاب الثاني الذي اقرأه للدكتور بعد ( جسر من ضوء). وتم اختيار الكتاب لسببين: اولا، لان أسلوب الكاتب يعجبني، فالكاتب يستخدم مصطلحات سهله للقراءة ويحسسك انه نزل من برجه العاجي لمستوى القارئ البسيط وبذلك يكون طبق الدكتور ما تحدث عنه في ص١٦٧-١٦٩. ثانيا، ان الدكتور قام بالتسويق للكتاب في تواتر كما ذكر في ص ١٥٧ وهذا مادفعني لشراء الكتاب وقراءته.
تضمن الكتاب لثلاث اجزاء رئيسيه وهي تأملات مابعد العودة، جامعة اليمامة، التواتر وانا. في كل جزء عدة مواضيع صغيرة تسهل القراءة والانتقال من فكرة لأخرى.
تطرق الكاتب لعده مواضيع اريد التعليق عليها وهي: اولا، في ص١٠٨ ذكر الكاتب انه يعتمد التلميح وأحيانا بالتصريح للنقاط المهمة في الاختبار كسياسة يتبعها الدكتور في وضع اختباراته. وهذا من وجهة نظري البسيطة يعتبر هذا الأسلوب خطأ!! صحيح انني لا املك الخبرة الكافية لوضع اسئلة جامعية ولكني املك الخبرة كطالب تم اختبارة بأكثر من أسلوب. فأسلوبه التلميح للنقاط المهمة ضيعني في حياتي الدراسية حيث أصبحت احفظ هذه النقاط المهمة بغض النظر عن كيفيه فهمها. وبعد مرور أسبوع من الاختبار، أنسى المعلومات التي حفظها وبالتالي ضاعت النقاط المهمة. خلال دراستي في أمريكا في مرحلة الماجستير، لم يتم اختباري إلا في ثلاث مواد من أصل عشرة!! وكان تقييم المواد الاخرى يتم عن طريق presentation or final project . وبهذه الطريقة، تمكنت من فهم النقاط المهمة بشكل ممارسة ووضعها في خطة عمل كما ان هذه الطريقة ترفع من مستوى الإلقاء وإيصال المعلومة. وبهذه الطريقة يصعب نسيان النقاط المهمة وفي حالة النسيان يسهل العودة لها من خلال تحميل المشاريع في ICloud or Dropbox .
ثانيا، في ص ١٣٢ تكلم الدكتور عن الصعوبات التي واجهها خلال إنشاء جمعية يرتقي متهما البيروقراطية بأنها السبب. وهذا شي متوقع لان من البيوقراطيه، ولكن لماذا لا يتواصل الدكتور مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب وهي الجهة الحكومية المسؤولة عن الشباب خصوصا ان الرئاسة تمر حاليا بفترة انتقالية بقيادة الامير عبدالله بن مساعد. فالرئاسة تعتبر من اكثر الأماكن التي تحتاج لكوادر وطنية تمتلك الخبرة والمعرفة وهذا ما يتواجد عند الدكتور من خلال الخبرة الإدارية والعلمية.
ثالثا، انتقد الدكتور في ص ١٤٩ الشباب ذو الطاقة التي يصرفها في انتقاد والتحجير للناس في تويتر ثم يصور هذا التحجير وينشره للناس متفاخرا بانجازه . اتفق ان نشر مثل هذا نوع من التحجير يعتبر خطأ ولكن مهارة التحجير تعتبر نوع من انواع النقد الفكري وهذا فيه من الإيجابية الشيء الكثير. فهم يتفكرون في الحجة ويتدبرون أسبابها ويحاولون تصحيحها.
وفي الختام، أود شكر الكاتب علي المعلومات الجميلة والمفيدة الموجودة بالكتاب واسأل الله له دوام التوفيق ومزيداً من النجاح والتقدم
الاسلوب السلس والعفوية المصحوبة بفكر إداري مميز هي ما تميز كتابات د.خالد فقد قسم الكتاب لثلاثة أجزاء الأولى عن التغييرات التي احدثتها له دراسته للدكتوراه، والجزء الثاني لعمله الأكاديمي والأخير لتويتر.
اسم الكتاب ما هو إلا إنعكاس لما يحتويه الكتاب إذ يسلط الكاتب الضوء في كتابه هذا على بعض التجارب التي خاضهاو التي كانت ذات أثر في جوانب عدةاجتماعية, شخصية وأخلاقية..
على الصعيد الشخصي لم أجد في الكتاب أي جديد إلاأنه كان يذكرني في بعض فصوله بمبادئ و قيم قد ينساها المرء أو يحيد بنظره عنها.
مجملا الكتاب ذا محتوى سلس و و يسهل قراءته في أي وقت
كتاب رائع يطرح بعض المشاكل المجتمعيه، التي كثيرا ما نغفل عنها لظننا انها لن تؤثر لصغرها، مع ذكر تجربته وردة فعله اتجاهها . وقد ابدع في طرح خبراته وتجاربه الادارية والتعليميه وقد تظهر كنصائح هل هيأت قصص ،وانصح كل من له دور في التعليم سواء جامعي او ثانوي ان يراجع تجاربه ويستفيد منها . وقد اثار لي تساؤلات تويتريه وطرح المزايا المستفادة من تويتر وبعض سلبياته والتصرفات الخاطئة واهم ما اثار انتباهي بنسبة لتويتر. هل الدخول في تويتر امر مهم؟ ام انه ترف يستطيع الناس التخلي عنه؟
هذا الكتاب باختصار مجرد حوارات داخلية نثرها الكاتب في صفحات جمعت لتكون كتاب لم يزدني شي للأسف أعتذر للكتاب مقدماً و ليتقبل نقدي اضطررت لقفز العديد من الأسطر وبعض الصفحات لكن استطعت بعد قراءته أن آرى الفن في الكتابة في مكان آخر طبعاً كما يقولون (لولا عكس المعنى لما كان للمعنى معنى) أشكر الكاتب وتمنياتي بالتوفيق للجميع
كتاب فيه كمية تجربة رائعة للكاتب، وحاول أن ينقلها من خلال مقالات متنوعة . تحدث عن إدارة الوقت ، وعن التدريس ، والتعامل مع الطلبة ، وعن تجربته في شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر . اُسلوب سلس ومختصر ، يجعلك تلتهم الكتاب بسرعة
بعد جسر من ضوء يهبنا الدكتور خالد هذه الدروب المختلفة رجل أعمال ومحاضر وكاتب احب أن اقرا له فهو يستخلص لك خبراته في الحياة ويصفها أمامك في اسلوب سهل بسيط لا يفرض رأيه ولكن يدعك تتسأل بقوة وتقف مع نفسك طويلا.. بدأ الكتاب بأهمية تدوين الخبرات واتفق معه على ذلك لانها تسهل للأخرين البداية وتعزز من قراراتهم.. الجزء الأول تحدث ببساطه عن بحثه للوسط ستستمتع حتما وانت تبحث في خيالك عن وسطك وألقرار الصعب في تغيير المسار واهمية التجارب والخبرات في اختبار مسارنا في الحياة.. اهمية الاحتفال بالإنجازات
تحدث ببساطة أيضا عن التعايش والإقصاء وهو إسقاط مهم على بعض ما يواجهنا
في الجزء الثاني تحدث عن تجربته في جامعة اليمامة واقترح أن يشترط على المحاضرين خبرة في القطاع الخاص تكسبهم البعد التنفيذي وانا اتفق معه بشده على هذا الاقتراح وخاصه باقسام الإدارة تحدث بكل حب مع مواقف عديدة واجهته مع الطلاب وركز على أهمية البعد الإنساني في التعامل معهم ومع أخطائهم
في الجزء الثالث تحدث عن تجربته في موقع التواصل الإجتماعي تويتر كان حديث بسيط تطرق فيه لامور متداوله في البرنامج ربما لم يسبقه احد فيها..
حاليا اقرا إصداره الأخير قاع الفنجان واتمنى من الدكتور خالد أن لا يبخل علينا بإصدار سنوي
وان يكون إصداره القادم عن حياته في إداره شركة الوطنية وكيف يتجاوز الريادي المشاكل في العمل الحر..
دكتور خالد الراجحي في كتابه دروب مختلفة قد تغير تغيراً جذرياً والسبب كمية المعلومات والخبرة المتراكمة التي ذكرها في ثنايا كتابه الرائع وتحديداً في الفصل الأول من وجهة نظري أعتبرها خطوة جريئة نحو بعث الأمل في نفوس الشباب . الكتاب جداً شيق كسابقه جسر من ضوء ولكن الأخير يجعل القارىء يطير في دروب قلاسقو شكراً دكتور خالد لا توقف أبداً فأنا عاشق لقلمك
لم يبخل د. خالد الراجحي في نقل التجارب والدروس المستفادة من واقع بداياته في العودة للوطن بعد إنهاء الدكتوراه، وبداياته في العمل كمحاضر جزئي وبداياته في الدخول للعالم التويتري. لم يكتفِ فقط بسرد البدايات بل كيف تطورت هذه البدايات. سأحتفظ بالكتاب لأُعيد قراءته.
الدكتور خالد الراجحي يحكي عن "الدروب المختلفة" اللي مر فيها الاجتماعية والأكاديمية والإدارية حتى ذكر تجربته مع تويتر ، وبصراحه ذكرني الكتاب بحياة في الإدارة لغازي القصيبي الله يرحمه