في ثلاثينيات القرن الماضي ... وبخلاف أقرانه الكويتيين الذين كانوا يتجهون شرفا للهند وبلاد فارس وساحل عمان والبصرة من أجل التجارة والغوص على اللؤلؤ ... اتجه (دعيج غانم) إلى الغرب ليستكشف الجانب الآخر المجهول من عالمنا .. لينتهي به المطاف في مدينة (بريسلو) الألمانية لدى عائلة (ديفورا) اليهودية .. فكيف ستقول الأمور؟ وما هي علاقة أغنية ديا نور العين» للفنان يوسف المطرف وابته الفنان مطرف المطرف في الأحداث التي يعيشها دعيج وديلورا ؟
رواية تاريخية اجتماعية تسلط الضوء على يهود منطقة الخليج العربي ... وحقبة (الرايخ الثالث) في ألمانيا في أربعينيات القرن الماضي .. مدعمة بمعلومات حقيقية تخص تلك الفترة التاريخية.
دعيج " شاب طموح غادرَ إخوتهُ وأقرانه الكويت بحثاً عن اللؤلؤ والتجارة لكنه لم يكن كبقيتهم ، أراد الرحيل لا إلى البحر ، بل أراد اكتشاف الجانب الآخر من العالم ، فقرر الرحيل لألمانيا. وبين ليلةٍ وضحاها ودّع والديهِ وشقيقتهِ ، حاملاً حقيبة سفرٍ محملةٍ برائحةِ الوطن مخلّفاً وراءه دموع والدته ودعوات والده وشقيقته .
حطّ رحاله في " بريسلو " حيثُ استقرّ فيها مع عائلة يهوديـ/ـة ، ووقع بحب ابنتهم " ديڤورا " . تُرى هل كان حظ " دعيج " جيداً بما فيه الكفاية ليحيا حياةً مليئة بالسعادة والهناء هناك؟ كيف كان استقبال هذه العائلة له؟ الناسُ من حوله؟ هل يمكن تقبل الديانات لبعضها البعض والعيش بسلام؟ هل سيعود للكويت؟ أم أنّه سَيُفني عُمُرَهُ في "بريسلو" ؟
🥹 قرائتي الأولى للكاتب " حسين كرم " ، بإسلوب سلس وخفيف ، نقل حكاية " دعيج " و " ديڤورا " إبنة الحاخام ، وتطور علاقته بها وعائلتها ، حقيقة أحببت القصة ولكنّي تمنيت لو استرسل الكاتب قليلاً في تفاصيلها وبوصف شخصيات القصة والغوص في نفسياتهم أكثر ☹️، و جاءت الأحداث سريعة نوعاً ما .
أحببتُ تطرقه للأحداث التاريخية ؛ جعلني أبحث عن بعضها من خلال محرك البحث (( كليلة الزجاج المكسور أو ليلة الكريستال )) .
✨ شكراً لساعةٍ قضيتُها بصحبةِ " دعيج " 🥹 رواية تستحق القراءة .. ☺️
رواية نور العين للدكتور حسين، إصدار أدبي تاريخي اجتماعي ممتع، يثبت مرة ثانية أن الإبداع بالنسبة له عادة، وليس صدفة👏🏼❤️. قريتها في جلسة وحدة من خفتها وتتالي أحداثها، لكن رغم بساطتها تحمل عمق كبير في المعاني واللغة والتفاصيل المدسوسة بِخفة. الرواية تاخذك في رحلة عبر الزمان والمكان، لثلاثينيات القرن الماضي، من سواحل الخليج إلى شوارع أوروبا، في قصة حب استثنائية بين دعيج المسلم وديڤورا اليهودية، وسط تحديات دينية وثقافية وسياق سياسي وتاريخي حساس بس واضح. الشي اللي حبيته جدًا، هو الحرص الشديد في إيضاح الفرق بين الديانة اليهودية والحركة الصهيونية بطريقة سلسة وحاسمة، ومدعومة بمعلومات حقيقية ودقيقة.. هالشيء يناسب للي ما عندهم خلفية في هالموضوع وتعتبر مدخل أولي ممتاز. جميل فيها الدمج بين التاريخ والرومانسية، وكيف “ملحق الصور” الأخير أضاف لمسة تخلي التجربة بصريًا ووجدانيًا أعمق.. الرواية ما كانت بس قصة حب، ولكن درس ناعم في التاريخ العربي-اليهودي، والسياسة البسيطة، وتجذير الهوية والثقافة والاعتزاز بهما..
من الروايات القصيرة اللي حبيتها جدًا وأرشحها بشدة❤️🤩..
نبذة عن الكتاب: قصة شاب كويتي سافر شاب كويتي للعالم الغربي في ثلاثينيات القرن الماضي ليستكشف ذلك الجانب من العالم لينتهي به المطاف عند عائلة يهودية لتتغير دفة حياته بعد ذلك اليوم
الرأي الشخصي: استمتعت بقراءة الكتاب جدا، على الرغم من أنني لا أميل كثيرا للقصص الرومنسية ولكن هذا الكتاب له طابع تاريخي-سياسي أضاف للقصة جوانب أخرى ومجالات أخرى لامستني القصة بعدة جوانب أولها قصة دعيج مع الكتب في البداية ذكرتني كثيرا بقصص أبي التي يرويها عن جدي … أيضا أعجبتني جدا الهوامش والصور التي جعلتني أعيش تفاصيل تلك الحقبة …ملاحظتي الوحيدة هي أن الأحداث شعرت أنها سريعة ولم يوفى حقها من السرد، فالقصة مميزة جدا تستحق تفاصيل أكثر، فيما عدا ذلك القصة جميلة جدا و الحبكة و الشخصيات مصاغين جيدا رغم قلة التفاصيل بهم … كذلك المنعطف الدرامي في النهاية أثر فيني كثيرا وشعرت بكثير من التعاطف الممزوج مع الدهشة لما آلت اليه القصة