غرباء نلتقي. ولكن، خلف وجوهنا التي لم تروّضها الألفة، حبل سرّي يربط حيواتنا ويسري كتيّار غامض. حبلٌ يلتفّ حول أعناقنا بإصراره المرعب. الماضي لا يمضي مهما دُفن عميقًا. يظلّ صدى يجذبنا نحو الآخَر ويسيّر خطانا دافعًا إيّانا نحو مصائر لا فكاك منها. أميّة، بطل هذه الرواية، علق في الفخ - هل هو فخّ؟ - صوتٌ شكسبيري النزعة يستنهض أبغض ما فيه، وأحلى ما فيه. يلاحقه، يقبض عليه في خانة "اليك"، ويرمي به إلى حدود أكثر المشاعر الإنسانية تطرّفًا: الحب والقتل... العيش. في مساحة ملتبسة بين الحلم والواقع، حيث المرايا كاذبة والصور العائلية باهتة، يعيش أميّة. هناك يعشق. هناك يقتل. يتقصّى ماضيه ويتلمّس مستقبله. هناك يواجه مصيره. لوحده. (غلاف الكتاب)
صحفي وكاتب سوري، له أعمال أدبية قصيرة منشورة إلكترونياً نشر عمله الأدبي الأول (رواية "قليل من الموت") في العام 2013 في بيروت، والذي ترشح عنه لجائزة الشيخ زايد - فرع المؤلف الشاب
" البطل المستمني ". يمكن لهذا العنوان ان يكون عنوانا بديلًا لطائر الصدى، حيث قام أمية الشاب الجامعي بالاستمناء خمسة مرات في رواية من الحجم المتوسط . حبكة الرواية جيدة وتصاعد وتيرة الأحداث موجود، لكن طوال قراءتي كنت أشعر بفراغ في داخلي ، لم تلامسني رغم اندماجي مع أحداثها. لا أحب هذا النوع من الروايات التي تتمسك بقرّائها وتستميلهم لها رغم عدم رغبتهم بها. عمومًا الرواية قد تنال اعجاب الكثيرين ، فهي ذات فكرة جيدة وبناء جيد.. وأعترف أن الغراب الجميل على غلافها هو الذي نال مني .
فكرة الرواية جميلة لكن زيتون يخفق دومًا في شد القارئ بسبب السرديّة المملّة لبعض التفاصيل غير المهمة. تقييمي الجيّد بسبب اللغة المرنة. بعد قليل من الموت وطائر الصدى لا أعتقد بأنّني سأقرأ للكاتب مرّة أخرى. 3.5
نوع روائيّ جديد يضاف إلى قراءاتي العربيّة، يجعلك تقلّب الصّفحات وتسأل "ماذا بعد" . مكتوب بلغة سلسة، سهلة، والتّنقل بين فصوله مشغول بحنكة. لكن، في الفصول الخمسة الأولى، لم يصلني الإحساس بأنّ من يروي الحكاية بضمير المخاطب يبلغ أوائل العشرينات. شعرت أنّه مراهق. كما وأنّي لم أفهم كيف لمن "لا يدرك مخطّطاته للدقائق العشر التالية" أن يصبح في نهاية الرواية مجرمًا يخطّط بدقّة بوليسيّة كأنّه ذو باع طويل في القتل. أيضًا لم أفهم "كيف حصلت أمّي على رقم سلام؟" .. أليس من المفترض أنّهما تعرفان بعضهما البعض؟ أو لنقل، تعرفان معارف بعض؟ لم أستطع تحليل المقصد من السّؤال رغم محاولاتي للرجوع إلى الجزء المتعلّق بلقاء سلام.
وأحسست أنّ النّهاية ينقصها شيء ما... أكثر وضوحًا، متعلّق ربّما بفكرة طائر الصّدى التي تعنون الكتاب! رواية جميلة، بالإجمال.
اشتريت الكتاب بسبب الغلاف و الاسم و الاقتباسات الجذابة و النبذة في الخلف .. و كانت غلطة في حياتي ! أرى أن الكاتب كان بإمكانه خلق قصة جميلة بدون التطرق للإباحيات و " الشطحات " التي لا داعي لها ! أسلوبه جميل لكن الرواية عذه من أسوء الروايات التي قرأتها
ليس هناك من واقع يدعو إلى التأمّل أكثر من موقع أميّة في طائر الصّدى، ليس لأنّه شابّ واجه الخسارات ببساطة و عفويةّ فقط، بل لأننا قد نصبح مكانه بوماً ما، أو بالفعل ( بالفعل) حدث و كنّا مكانه .. للمرّة الثانية لا أشعر بمرورالوقت و أنا بين صفحات مناف زيتون، صديقي، أنتظر عملك القادم بفارغ الصبر..
شيء ما يغوص داخلك ، يتربصك و يأتيك على هيئة أحلام، قد تتحول يوما ما إلى واقع تخافه وربما تألفه .. منذ قرأتها و مازال أمية و كل مايحيطه أعيش داخله و يعيش معي . كما عودنا دائما على روعته و روعة قلمه .. شكرا مناف
رواية جداً رائعة وممتعة ،نوع جديد و شيّق، أسلوب الكتابة جداً رائع و سَهل يجعلك تشعر انك موجود مع الشخصيات و يدخلك ب أجواء الرواية بشكل رائع ،من أجمل الكتب التي قرأتها لحد الآن، أنتظر أعمال لمناف زيتون بفارغ الصبر❤️