"دع القلق, وابـدأ الحياة".. يا له من عنوان مثير لكتاب فريد في بابه، يتكون من فعلي أمر: "دع، و ابدأ"، الكاتب لا يوجه أمرا للقارىء، بل يبصره بطريقه، ويضيىء له ما ينير مساراته، بأن يجعل من القلق نقيضا للحياة، فلن تبدأ حياتك إلا بأن تدع القلق, وتهجره تماما ، و يمكن التدليل على أهمية هذا الكتاب بذكر المعلومات الآتية عنه : - صدرت الطبعة الأولى للكتاب في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1948م. - تمت ترجمته إلى 57 لغة من لغات العالم الحية، وتعددت طبعاته بكل اللغات. - تم تقدير عدد النسخ المباعة منه بكل اللغات التي ترجم إليها بنحو ثلاثين مليون نسخة. - في استطلاع أجرته مجلة تايم الأمريكية عام 2011م، عن أكثر الكتب تأثيرا في العالم جاء كتاب "دع القلق, وابـدأ الحياة" في المرتبة التاسعة عشر ، وهي مرتبة متقد&
لطالما سمعت أشخاص كثيرين قالوا انه أثر فيهم الكتاب، وتحمست لقراءته لهذا السبب. للأسف خاب توقعي واحتمال لاني رفعت سقف توقعاتي جدا جدا بسبب المديح المبالغ فيه! أولا بتكلم عن النقاط الإيجابية: حبيت فكرة استخدامه للاحصائيات لتخفيف القلق/ وكتب عدة أسئلة بشكل متسلسل وواضح في عدة فصول نسألها نفسنا في وقت القلق/ الملخص الي في نهاية كل فصل هو اهم مافي الفصول وتلقون فيه الحلول بشكل واضح. السلبيات: اعتمد في كتابه الجانب القصصي . كمية قصص مهولة بصراحة وتدوخ الراس وتخليني انسى الفكرة الرئيسية+ سببت لي ملل بحكم اني شخص ماحب الحشو الكلام الكثير الي يدور حول فكرة وحدة. صرت اعتمد طريقة اني اقرأ قصة وحدة في الفصل افعم من خلالها افكرته واخذها كمثال ثم اروح لنهاية الفصل لقراءه الحلول بشكل واضح.