إن تاريخ الأمم تصوير لتراثها، وإن كتابة التاريخ رهينة بمعرفة الأحداث، وتعد أعمال المؤرخين توجيهاً وتحليلاً وتفسيراً للوثائق والروايات التاريخية. ولقد اتصل نفوذ الدولة العثمانية بمعظم البلاد العربية خلال مدة تربو على أربعة قرون، وخلفت من الوثائق ما يرصد كثيراً من الأحداث، ويصور جوانب من النواحي السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلاد العربية إبان حقبة حكمها.