What do you think?


تقدير الذات وبناء شخصية الأبناء من الطفولة إلى المراهقة
أطفالنا لكل منهم حاجاتٌ ورغبات، دوافعُ وسلوكيات، لِكُلٍ منهم بصمة منفردة وشخصية مختلفة، الاختلاف الذي يدفعنا للبحث في سُبُلِ معرفتها وفهمها ودراستها وكيفية التعامل معها، لبناء جيل يُقَدِّرُ ذاته، قادر على مواجهة التحديات والأزمات النفسية، والتعامل معها بشكل إيجابي.
إن مما دفعني لمراجعة الطبعة الأولى من هذا الكتاب وتنقيحه هو أنني من خلال ممارستي العيادية للعلاج النفسي والاطلاع على كثير من الأبحاث النفسية والتربوية، وجدت أن هناك علاقة كبيرة بين الاضطرابات النفسية وانخفاض مستوى تقدير الذات، حيث أن ضعف تكوين البناء النفسي والعاطفي للفرد ينشأ في مرحلةٍ من مراحل طفولته، نتيجة عوامل متعددة، من أهمها: سوء التربية الوالديّة، وعدم إشباع الحاجات النفسية بالشكل الصحيح في مرحلة عمرية سابقة.
ولأن البناء النفسي والعاطفي للطفل قائمٌ أساسًا على معرفة حاجاته ورغباته ودوافعه وإشباعها والتعامل معها بالطرق التربوية الصحيحة، وتتطلب من المربي علمًا ودراية ومهارة وخبرة من أجل توجيهها والتعامل معها بتوازن، ولافتقار المكتبة العربية للكتب في المجال ذاته، استوجب مني هذا الأمر؛ الوقوف على ذلك والعمل على إعداد مادة علمية في مَبْنَاهَا، سهلة في تطبيق فَحْوَاهَا، يستفيد منها الدَّارِسُ والمختص والمربي وكل ذي شأن في ذلك.
لنرسم جميعًا البسمة والسعادة على وجوه أبنائنا بالتربية السليمة الصحيحة في بناء شخصيتهم ورفع تقدير ذاتهم.
إن مما دفعني لمراجعة الطبعة الأولى من هذا الكتاب وتنقيحه هو أنني من خلال ممارستي العيادية للعلاج النفسي والاطلاع على كثير من الأبحاث النفسية والتربوية، وجدت أن هناك علاقة كبيرة بين الاضطرابات النفسية وانخفاض مستوى تقدير الذات، حيث أن ضعف تكوين البناء النفسي والعاطفي للفرد ينشأ في مرحلةٍ من مراحل طفولته، نتيجة عوامل متعددة، من أهمها: سوء التربية الوالديّة، وعدم إشباع الحاجات النفسية بالشكل الصحيح في مرحلة عمرية سابقة.
ولأن البناء النفسي والعاطفي للطفل قائمٌ أساسًا على معرفة حاجاته ورغباته ودوافعه وإشباعها والتعامل معها بالطرق التربوية الصحيحة، وتتطلب من المربي علمًا ودراية ومهارة وخبرة من أجل توجيهها والتعامل معها بتوازن، ولافتقار المكتبة العربية للكتب في المجال ذاته، استوجب مني هذا الأمر؛ الوقوف على ذلك والعمل على إعداد مادة علمية في مَبْنَاهَا، سهلة في تطبيق فَحْوَاهَا، يستفيد منها الدَّارِسُ والمختص والمربي وكل ذي شأن في ذلك.
لنرسم جميعًا البسمة والسعادة على وجوه أبنائنا بالتربية السليمة الصحيحة في بناء شخصيتهم ورفع تقدير ذاتهم.
144 pages, Paperback
Published December 30, 2024
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
February 9, 2025
كتاب جميل جدا، يوجه الأباء والأمهات لتوفير بيئة أسرية صحية تساعد في بناء شخصية إيجابية قوية للأطفال وتساعد الأطفال لامتلاك تقدير ذات مرتفع وأخلاق إيجابية جميلة، انصح كل أب وأم بأقتناء هذا الكتاب وقراءته وتطبيق ما فيه
Displaying 1 - 1 of 1 review


