Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة: حقوقها وواجبتها في الحياة الإجتماعية والدينية في الكنيسة الأولى

Rate this book
للإنسان خلقتان:
الخلقة الأولى: "خلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه، ذكراً وأنثى خلقهم؛ وباركهم الله وقال لهم أثمروا، وأكثروا، واملأوا الأرض، وأخضعوها، وتسلَّطوا على سمك البحر وعلى كل حيوان يدبّ على الأرض... ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً". (تك 27:1-30).
"وجبل الرب الإله آدم من تراب الأرض، ونفخ في أنفه نسمه حياة، فصار آدم نفساً حياً" (تك 7:2).

الخلقة الثانية: "إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله. قال له نيقوديموس كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ؟ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد؟ أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو! والمولود من الروح هو روح!" (يو 3:3-6).

الخلقة الأولى جسدية، وفيها التنوع الجنسي واضح بين الذكر والأنثى، ولكن ليس من تمايز بينهما على الإطلاق، لأن كليهما يعبِّران عن صورة الله.
الخلقة الثانية ليس فيها تنوع جنسي بين الذكر والأنثى، لأنها خلقة روحية صرف: "ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع" (غل 28:3).

94 pages, Paperback

First published January 1, 1982

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

متى المسكين

155 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (28%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
2 (14%)
1 star
2 (14%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Fady Samir khella.
6 reviews4 followers
August 11, 2015
كتاب شيق من ناحية انه يضم بحث كتابى و ابائى عن مكانة المرأة فى المسيحيية..
قدس القمص متى المسكين وضح مرارا فى هذا الكتاب ، أن المرأة مساوية للرجل من ناحية المواهب و السلطان و الكرامة الروحية و هى خضعت للرجل عن ثقافة مميتة اجتاحت مجتمعها عن طريق ذكور متسلطين!

الكتاب أقتبس نصوص أبائية من الدسقولية و هيبوليتس و العلامة ترتليان و العلامة أوريجانوس و إكليمنضس السكندرى و كيرلس الكبير و عقب قدس الأب بتعقيب يوجز الأقتباس و شرح صغير عنه ، فهو يفى للباحث عن مكانة المرأة فى الكنيسة الأولى عناء البحث عن أدبيات الأباء فى هذا الموضوع.

و قدم الكتاب شرح لرتب كنسية مهمة للمرأة مثل الأرامل و العذارى و الشماسات و كيف علق الأباء الأوائل على أدوارهم..

من الناحية البحثية هذا الكتاب أفادنا كثيرا لكن ينقصه مواضيع هامة مثل تناول المرأة وقت الحيض و موقف الكنيسة من المرأة بعد القرن الرابع

لكن فى المجمل كتاب لا غنى عنه فى قضية المرأة المعاصرة!
Profile Image for Nathalie Loutfy.
2 reviews5 followers
September 14, 2017
it is not a book for the woman of modern times to read, it makes some good points about the fact that when it comes to the soul we are not gender based, and about the radical actions Jesus took towards woman during his time. other than that the points he makes for now seem to feel like he is adding to the limitations of women in contemporary times.
Profile Image for Emad Mores.
8 reviews11 followers
March 28, 2023
الكاتب يناقض نفسه في كثير من الامور... الكتاب به اكثر من خطأ لاهوتي و عقيدي
Profile Image for Ehab Anis.
32 reviews19 followers
March 1, 2015
لأول مرة يختصر الأب متى المسكين فى الكتابة عن موضوع يكتب فيه وقد بين السبب فى نهاية الكتاب ولكن كنت فى حاجة الى اكثر من ذلك من الأب متى ولكن اعتقد ان افضل ما استمتعت به فى الكتاب هو فصوله الأولى الأربعة ..
Profile Image for Karim Farid.
127 reviews40 followers
April 2, 2017
كتاب مفيد وبه اقتباسات رائعة من الدسقولية وكتابات اكليمنضس وكيرلس وتفسير مقنع لأمور شائكة ولكن يعيبه الاختصار.
البحث كان محتاج يطول ويتعمق شوية يا أبونا :)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.