قالت : أتعرف حديقة منزلي الكائنة في الشرفة فيها وردة عجيب أمرها تزدهر كلما ازدهرت وتذبل كلما أصابك مكروه ، كل صباح أسألها عنك وتجيبني ...فاذا أردت السؤال عني فاسأل الوردة الحمراء الكائنة في حديقتك فأجابها بسؤال: هل لامرأة أن تغير حياة رجل لم يرها أبداً ؟ وجاءه الجواب في مظروف وردي يعبق بعطرها بلا اسم ولا عنوان جاءه من خارج الزمن