احمرت جفون ليلهما سهرا مع بزوغ اول فجر لعشقهما, و لم يغمض ل"ليلى" جفن و هي بجوار حسام, و استيقظ في الصباح و وجدها تتامل ملامحه, و كأنها تتذوقها باستمتاع, فحسام يمد طاولة قلبه امام عيونها - في كل لقاء بينهما - عامرة بكل اصناف العشق، فيهلل قلبها فرحا مغترفا من طبق حبه الدافئ فكانت معه كالنار, كلما شبعت منه ... جاعت!!!
مملة . لو كانت محاضرة أو دورة لربما كانت أفضل . مسمى رواية لا يصلح لها، فهي تطرح مثال أو جزء من القصة ثم تطرح تبريرات وتفسير لنفسية الشخصية . لغة الكتاب سيئة .
رواية جميله بحق تستحق اربع نجوم ولازلت اصر علي رايي بان موهبة رانيا صالح في منتهي الروعه والجمال مليئة بالاحداث والمشاكل الاجتماعيه والتي من الممكن ان نصادفها في حياتنا واستطاعت ان تربط بين احداثها بخيوط حريرية فعلا