Jump to ratings and reviews
Rate this book

مع ناظم حكمت في سجنه

Rate this book
مذكرات الشاعر والرسام علي فائق البرجاوي مع الشاعر التركي ناظم حكمت في سجن بورصة في تركيا

102 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1980

50 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
5 (31%)
2 stars
4 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Rabab El-Noury.
80 reviews69 followers
May 13, 2015
يؤمن علي فائق البرجاوي في حديثه عن ناظم حكمت كل الإيمان بتفاؤله الشديد و إقباله على الحياة و أؤمن أنا بعد أن أنهيت قراءة هذا الكتاب بالحزن العميق القابع في شخصية الكاتب نفسه علي فائق البرجاوي و تجلى في هذه الصفحات بقوة .... ولهذا لا أتعجب من أن الكتاب لم يكن يعبر أبدا عن عنوانه " مع ناظم حكمت في سجنه " ... نعم لم أكن أنتظر توثيقا لحياة ناظم حكمت في السجن و لكني خرجت من الكتاب بالقليل من المعلومات التي ممكن أن أنتظرها عن شاعر كبير قضى عمرا مديدا خلف القضبان.
ولكني أشفق على الكاتب علي فائق البرجاوي بروحه الرقيقة و أسلوبه الراقي فهو الذي اعتقل في سن مبكرة و قاسى مرارة الغربة و الاضطهاد في بلد كان يرى فيها مستقبله ثم مأساة الحرب العالمية الثانية التي أطاحت بالمنطقة ككل و شهادته بعدها على الحرب الأهلية في بلده لبنان ....... و لا أغفل أيضا أسلوب المترجم الراقي و السلس .....و لكني لا أرى في الكتاب نذر من أدب سجون أو أدب سيرة ذاتية يذكر
Profile Image for خُلود.
153 reviews29 followers
October 27, 2021
في عام 1933 أعتقل علي فائق وكان الحكم عليه جائراً ومن الصدف ألتقى بناظم حكمت الشاعر والكاتب التركي، في الكتاب لا يتحدث عن ناظم حكمت فحسب بل تطرق إلى رفقاء حياته"نظام الدين" والانورالدين" أورهان ولي". ومؤلفاته ، مثل"الرجل المنسي"
في البداية توقعت أن الكتاب استغلال لشهرة ناظم لكن العكس يستحق القراءة.
Profile Image for ضُحى.
357 reviews46 followers
Read
August 11, 2022
بين يدي رواية عربية جاءت على ذكر (ناظم حكمت) ببيت شعر، ومن باب الفضول قرأت هذا الكتاب بصيغة إلكترونية.
الكاتب لبناني، يكتب قصته مع (ناظم حكمت) عندما التقاه في سجن بورصة التركية عام ١٩٣٤ عندما كان شابا يدرس في الجامعة.
لغة الكتاب الأصلية هي الفرنسية، وللحقّ، ما شدّني للمتابعة للنهاية أكثر من القصة نفسها لغة المترجم، فمن أجلها أنهيته، وبسببها استمتعت.

ومما لفت نظري في التوطئة انه كتب الكتاب عام ١٩٧٩ والأحداث في ١٩٣٤، لم يقل انها كتابة قديمة، لذا استغرب من دقة الوصف بعد ٤٠ عاما!

أما عن تجربته في السجن وما جاء فيها فلم تشدّني،
فهي مدة قصيرة جدا، إذا هو يكتب عن تلك الشخصية التي قابلها لا عنه، لذا تجده مبهور فيه، تلميذ له، محب ومخلص.

استرعى انتباهي وصفه لحرية التعبير عن الآراء السياسية التي كانت بينهم في السجن، فيصفها بأنها لو قيلت خارجه لعوقبوا باسبابها.

كذلك الكاتب يتحدث عن الترابط بين الناس والتوادّ بينهم، كيف أن الحياة والركض وراء الشهوات غيرتها.

ولي مآخذ عن رآي الكاتب في قصة احد السجناء الشباب، فهو أودِع في السجن بتهمة الاغتصاب،
فتراه يشفق عليه، ويعتبر قصة حبه التي انتهت بحرام - الزنا - أو الاغتصاب كما حكم عليه - يعتبر قصته إنسانية!

إذا، الخلاصة، أنا هنا لم أقرأ لعلي البرجاوي، ولا للشاعر ناظم حكمت،
بل للمترجم زهيـر السعـداوي.
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
February 4, 2015
كتابٌ ينضم إلى قافلةِ كتبِ أدبِ السجونِ، لا يحملُ الكتابُ قسوةَ السجنِ بصنوفِ عذابِه الجسدي وإنما بألمِ عذابِ الغربةِ والشوقِ وانتظارِ المجهولِ فعلي الجرباوي طالبٌ لبناني في تركيا لم يتجاوز ١٨ ربيعا، حُكمَ عليه بالسجنِ ٥ سنوات بتهمةِ الشيوعيةِ وقلبِ النظام، يسردُ في هذا الكتابِ الذي كتبه بالفرنسيةِ تجربتَه في السجنِ التي قضاها مع ناظم حكمت ورفاقِه، هذه الزمرةُ التي جمعَ بينهم الألمُ المشترك. نراه هنا قريبا من ناظم ويحكي طرفًا من سيرتِه بين ثنايا يوميات السجن ثم العلاقة والصحبة بينهما بعد الخروجِ من السجنِ.
مِنْ رحمِ المصائبِ تولدُ المِنح، فهنا استفادَ صاحبُنا من مصاحبة حكمت وترجمَ بعض الكتبَ للغة التركية وشاركَ في تسويدِ مسوَّداتِ مسرحيات وروايات حكمت، وعلّم اللغاتِ لرفاقِه إلى أن حان الرحيلُ بالإفراجِ عنه والولوجُ لأبوابِ الحريةِ (شعرتُ حين غادرت السجنَ أنني قد شختُ، وتقدمتْ بي السنونَ، واكتسبتُ من الخبرةِ والمعرفةِ ما لا يتسنى لأحدٍ سواي من أقراني"
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.