"اعتدت العيش وسط الظلام منذ نحو ستة وعشرين عاماً، منذ كنت في السادسة من عمري"... هكذا يتحدث محمد راشد الغفلي، الشاعر والصحافي والإذاعي والمسرحي، عن رحلته في الحياة التي أبصر جمالياتها رغم فقدانه لحاسة البصر. وتمكن من تجاوز "التحدي الذي واجهه" بكل إيمان ويقين، فأصبح ناجحاً متميزاً في كل مجال عمل فيه.
"كل الأشياء يمكن امتلاكها لو توفرت لدينا العزيمةوهي موجودة في أعماقنا ولكن يجب أن نبحث عنها "
صاحب هذه الكلمات هو محمد الغفلي صحفي إماراتي ، محمد الذي فقد بصره وهو طفل في السادسة من عمره ليصبح بذاك الطفل الثالث المصاب بالعمى في قائمة إخوته . وبدأت حياة محمد بإتخاذ منعطف مختلف بعد إصابته بالعمى لم يمنعه من تحقيق طموحه إذ تمكنت أسرته الكريمة من التعامل مع هذه الإصابة بمنتهى الذكاء والحكمة ولعل هذا الدور العظيم الذي لعبته أسرة الغفلي كان سبب رئيس في نبوغه وتميزه . ناهيك عن الدور الموازي لعطاء الأسرة وهو دور حكومة دولة الإمارات العربية الشقيقة التي استطاعت أن تتخذ خطوة جرئية في دمج ذوي الإعاقات بمدارس الحكومة العامة دون تميز أي تميز وهذا ما يعطي أبناء تلك الفئة إحساس بالعدل والأهمية فيقول محمد في هذا الموضوع : "نعم نحن ذوي الإعاقة ولكن لنا قلب ومشاعر وطموحات ليس في العيش الهادئ بعيدًا عن هموم مجتمعنا بل نريد أن نكون في صلبة شأننا شأن الآخرين ." وقد جاءت هذه الخطوة بنتائج نستطيع أن نتلمسها في مقاله الغفلي معقباً : "لم اشعر بأنني كنت وحيداً او معزولاً وهذا اخطر ما يمكن ان يشعر به المعاق " بصراحة هذا الكتاب يُسلط على الضوء على القدرات العظيمة التي يمتلكها " أصحاب الهمم " - الإسم الذي تُطلقه دولة الإمارات على ذوي الإعاقة -. نحن نحتاج فعلاً لرؤية تدمع أبناء هذه الفئة وقوانين توضع من أجلهم لنحقق لهم الدعم والتأييد المستحق الذي يضمن لهم حياة توازي حياة الأصحاء .
لم أجد شيء آخر استطيع أن أعبر به غير كلمات الصحفي والكاتب محمد ذاته التي جاءت في الكتاب وأترككم معها ومع مقطع للقاء قديم ينقل جزء ولو قليل إنجازات محمد الغفلي . https://youtu.be/K8Qlo9eCYU0
"أنا إنسان وقادر على قهر الظلام "
"إن من يفقد نعمة البصر لا يفقد الحياة كلها "
"نحن نسعى لترجمة حياتنا أكثر وأكثر صحيح أن الطبيعة حجبت عنا نعمة البصر ولكن البصر موجود فينا في أحلامنا في طموحاتنا "
قد يمتحنك الله بأخذ حاسة منك ، لكن أنت الوحيد القادر على أن تجعل منه سهلًا و تواصل حياتك لأكثر مما يتخيل الناس أنك قادر عليه ، أو أن تجعله صعبًا فتحبس نفسك وسط الظلام بالظلام ..
هذا المتاب عبارة عن سيرة روائية ملهمة جدًا ، للكاتب الكفيف محمد الغفلي الطي يحكي قصته مع العمى مذ كان عمره ٦ سنوات إلى أن كبر ، قصة قصيرة تستحق القراءة 👍🏼
أول تجربه لكتاب سمعي لمؤلف عربي و مكفوف ، احببت الكتاب و القصه حيث اعطاني الرؤيه و القوه افضل للحياة و احمد ربي على النعماتي و لكن اذا كان المولف تذكر في القصه ما بعد الزواج و شرح بعض الصعوبات كانت القصه افضل بكثير تجربتي لكتاب العربي و مسموع كان على بعض جيد
سيرة موجزة للكفيف محمد وطموحه في الحياة في دخول المجال الإعلامي.
جاءت السيرة موجزة وبإختصار شديد فهي لم تحوي على الكثير من التفاصيل، كانت ستكون جميلة لو ذكر بعض التفاصيل مثل رحلات علاجه في صغره مع والديه وحكاية زواجه من نجوى ورفض أهله لذلك.
. #اقتباس: . -'تأقلمت وأنا الطفل الصغير مع إعاقتي أصبح عالم الظلام هو العالم الذي أبصر فيه جماليات الحياة حاسة رحلت وحلّت محلها حاسة أخرى' . #نبذه: . -تحدث الكاتب الكفيف عن رحلته في الحياة منذ فقده لبصره إلى زواجه ، حيث تحدث عن فقدانه هو و2 من اخوته نعمة البصر ،، وتقبل عائلتهم للحدث مع ضمهم لمراكز التدريب والتأهيل في البلاد. . -وذكر في كتابه مرحلة الدراسة الجامعية ودخوله لتخصص الصحافة المكتوبة كونها الأقرب لهموم الناس وتلمس مشاكلهم ، مع تحدثه عن عشقه الكبير للمسرح وإنجازاته في هذا المجال. . -وتكلم عن إحدى أهم المحطات في حياته اختياره لشريكة حياة كفيفة مثله وذلك تجنبا لأي عبء يلقيه على مبصرة يتزوج منها.
للحياة طعم آخر لـ محمد الغفلي وسيرته الذاتيه في اعتياده على الظلام حتى ابصر جمالياتها رغم فقدانه لحاسه البصر بحث عن مباعث النور في هذا العالم و استشعر الطعم الآخر من الحياه .
فقد حاسه البصر في السابعه من عمره ثم تلاه كفيفان من اخوته. تحدث عن طفولته و دراسته و ما كان يواجهه من صعوبه في توفر المصادر للمكفوفين و عن صعوبه وجود معلم مكفوف يصحح لهم اوراق المكفوفين فكان التركيز على الجزء الشفوي بشكل اكبر .. عن احلامه و توقعاته واهدافه التي حققها و اكماله الدراسه الجامعيه و رغبته في الاستمرار في دراساته العُليا رغم المعيقات .. وصعوبه تعاملهم مع المال فكان يلزم كل شخص منهم وكيل وكما يبدو بانها طريقه ليست عمليه ابداً ولا تحقق الاستقلال المالي لأي فرد في هذا المجتمع بالتعامل مع المصارف حتى عيّن مصرف الشارقه الاسلامي على حسابتهم اشخاصا ينفذون مطالبهم فأصبح هناك تمكين للشخص المعاق بالتصرف بماله وحساباته .. واعتراض والديه على زواجه من كفيفه ولكنه فضل اختياراته وبعد نقاش اثمر تم الزواج بنجوى ..
" القوه الداخليه هي من تحثهم على السير للامام و الاصرار "
الكتاب بقلم كفيف وهي تجربة حياة، لا داعي للشفقة على العميان والمعاقين، فالمكفوف يرفض هذا التعامل، وهو يرى نفسه قادر على الحياة.
(للحياة مذاق آخر)، هذا ما يقوله المبدع محمد الغفلي، الذي اختار هذا العنوان بدقة لكتابه، (إرادة الحياة) هذا ما يريد أن يقوله الكاتب في هذا الكتاب.
تجربة حياة جميلة، نتمنى أن يتحول الكتاب بطريقة إبرايل ليستفيد منه الكفيف، في هذا الكتاب فوائد للمبصرين الذين يعيشون الإحباط في حياتهم، الكتاب جميل ولا يظهر أن كاتبه رحل أعمى، وهو دليل على أن الكفيف قادر، نتمنى أن نقرأ كتاب آخر لهذا المبدع، رغم أن الكتاب قصير في حجمه، إلا أنه سلس وممتع.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب بسيط جميل صغير الحجم لكن ينم عن طموح كبير لكاتبه ورؤية رائعة واضحة للحياة رغم صغر السن، ولكن ربما يكون فقدان البصر سببا في ذلك حيث أشعر أن التجربة مضاعفة وواقعية ونتاءجها أكبر واعمق من تجربة الاسوياء فهم في تحد كبير طوال حياتهم. تحية كبيرة للكاتب ولن يكون الأخير إن شاءالله
سيرة ذاتية ملهمة جدا للأستاذ محمد الغفلي..رحلته في تحدي كفه البصري الذي ولد به ليصل الى ما وصل إليه الآن..فهو إعلامي وإذاعي ومسرحي وموظف في هيئة تنمية المجتمع في دبي.. كتاب رائع لمن يعتقد ان الحياة صعبة ولا يمكن تحقيق آمالهم بسبب بعض العراقيل.. رائع للمراهقين