كنت أبكي كثيرًا، وفي أي مكان، في الحمام، الغرفة، تحت لحافي، وحتى أثناء صـلاتي، فالبـكاء أصبح جـزءًا من شخصيتي، حين لا أعرف ماذا أفعل حين أقع في مشكلة، فمشكلاتي كثيرة لا تنتهي، وكل يوم يمر لا بد وأن تحدث فيه مشكلة، قد يـطول حـلها، وأحـيانا تبقى دون حل أو تتأجل إلى وقت يمكن أن أجد فيه حلا”.
- مواليد أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - قاصة وشاعرة وكاتبة مسرح - عضو اتحاد وكتاب الإمارات - خريجة جامعة الإمارات العربية المتحدة ، تخصص بكالوريس تاريخ وآثاره . - تكتب في العديد من المجلات والجرائد المحلية والعربية . - لها الكثير من الكتابات في العديد من المواقع الإلكترونية. - لديها إصدار بعنوان "ليلة العيد" عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة 2003 - فازت بجائزة أندية الفتيات بالشارقة ، الجائزة التشجيعية في الأدب للكاتبة الإماراتية عام 2001 عن مجموعتها "ليلة العيد " - فازت بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون 2004 بالمركز الثاني في القصة القصيرة عن مجموعتها "قرية قديمة في جبل" - فازت بجائزة المرأة الإماراتية في الآداب والفنون 2007 عن مجموعتها الشعرية "ليتني كنت وردة " - لديها مجموعة قصصية بعنوان "وجه أرملة فاتنة" صادرة عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث 2008. - فازت بالمركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي في جمعية المسرحيين 2008 عن مسرحيتها "طين وزجاج
هي الرواية الثانية التي أقرؤها لفاطمة المزروعي، وكلا الروايتين ليست نصًّا روائيًّا، ولا مجموعة قصصية، بل مجموعة شمسية إن حقَّ لنا أن نسميها.
هناك شمس (هي بطلتنا التي لم تذكر لها الكاتبةُ اسماً، وإن كنتُ قد وضعت لها في ذهني إسقاطاً ما) تدور حولها الكواكب والأجرام السماوية (هي البيئة والمحيط الذي يحيط ببطلتنا)، ثم تأتي الكاتبة لتحكي في كل فصل عن جِرم سماوي، تسبر أغواره لتنتقل في الفصل التالي إلى جِرم آخر، نفس أسلوب كتابها الذي قرأته سابقًا (كمائن العتمة)، إذ تنتقل من عتمة إلى أخرى.
أين الزاوية الحادة في الرواية؟ إنها المرحلة الحرجة من عمر الفتاة، تنتقل فيها (روحاً وجسداً) من عالم إلى آخر، في فترة يكون فيها لأبسط كلمة، لأقل موقف، لأهون فعل، تأثيرٌ حاد على شخصية الفتاة، حادٌ إلى الحد الذي يجعلها تُجرح، وقد تنزف.
في النهاية أقول إن لوحة الغلاف عبَّرت عن الرواية باحترافية.. الفتاة المتألمة التي تحيطها الأشواك السوداء، وشعرها المائل إلى اللون الأحمر لعله يرمز للصداع، خلفها وجه رجل قاسٍ، وإلى جانبها عقارب ساعة ترسم شكل زاوية ترمز للفترة العمرية التي تعيشها.. تلك الفتاة التي كانت في طريق واتجاه، إذا بها تجد نفسها تنحرف في زاوية حادة إلى طريق أخرى واتجاه آخر.
نعم هي زواية حادة في كل حدثٍ تعرضت لها تلك الفتاة المسكينة منذ صغرها، فاقترنت بها واصبحت جزءا يستنشق الحياة من ذاكرتها الممتلئة بالمآسي المبعثرة هنا وهناك
ان صح التعبير فهذا الكتاب ليس بالرواية ، بل مذكرات تائهة أبت السطور ان تحتضنها كما أبت أشياء كثيرة ان تنصاع اليها
أحي الكاتبة على جرأتها في طرح هذه المواضيع و الخوض بها بكل شفافية
واخيرا ربما هذا الكتاب رسالة للامهات الصارمات
او ربما هي رسائل لاشخاص لم يجدوا اقلاما ليفرغوا ذلك الكم الهائل من العذاب
السواد يطغى هذه تلك الصفحات! لا أدري ما المغزى من نشرها؟ ولمن موجهة؟ هل هي موجهة للأطفال؟ قطعا هي لا تصلح لهم. هل هي موجهة للمراهقين؟ لا أظن فهي لا تناسبهم إطلاقا! هل هي موجهة للكبار؟ حسنا ما هي رسالة الكتاب لهم؟ ما الجدوى من صفحات سوداء قادت صاحبتها للانتحار؟ صفحات أغلب شخصياتها لا نرى فيها إلا الشر المطلق. أجل أغلبهم بلا استثناء!
اول قراءة لي لفاطمة المزروعي ولكن تكون الاخيرة العديد من المشاهد تسلسلت من الماضي بالأبيض والاسود احتاجت بعض المشاهد الملونة لذلك قيمتها بنجمتين ولم تعجبني النهاية برغم التسلسل المنطقي للمراحل