البطلة، أريناس، هي فتاة عادية تكتشف فجأة أنها تمتلك القدرة على الدخول إلى أحلام الآخرين. تعيش مع جدتها التي كانت واحدة من الناجين القلائل من القبيلة الأمازيغية القديمة. تنقل الجدة إلى أريناس حكمة قديمة: "اكتبي كل حلم تدخلينه، وإلا ستصابين بهواجيس لا تنتهي وستحدث كارثة". تشرح لها الجدة أن الكتابة تمنع الهواجيس وتحافظ على توازن عالم الأحلام.
تكتشف أريناس أن هناك قوة مظلمة تهدد بتدمير توازن الأحلام وإغراق العالم في فوضى الكوابيس. يتزامن ذلك الكابوس المخيف الذي راودها ، لسبب ما، تقرر أريناس ألا تدون هذا الكابوس، فالمالذي سيحدث لها يا ترى، خصوصا عندما يظهر كائن مجهول بسبب هذا ،ويبدأ بقتل ضحاياه؟
كنت متحمّسة لقراءة دماء تتاروبيت، فالعنوان والغلاف والكاتب المغربي شدّوني كثيرًا، خاصة بعد أن رأيت بعض المقاطع عنه على تيك توك. لكن للأسف، المحتوى لم يكن بمستوى التوقّعات.
العلاقات بين الشخصيات بدت متسرّعة وسطحيّة، وقصّة الحب كانت مبتذلة للغاية؛ صفحة واحدة فقط كافية ليقعوا في الحب! وصلت إلى حوالي 65% من الكتاب وبدأت الأحداث تتحرّك، لكن كل شيء كان متوقَّعًا بلا أي عنصر مفاجأة .
أكثر ما أعجبني هو حضور الدارجة المغربية واللمسات الثقافية، إضافة إلى بعض الاقتباسات العميقة التي أحببت إعادة قراءتها. غير أن أسلوب الكاتب بدا آليًا وجافًا، وكأنني أقرأ مقالة من ويكيبيديا دون روح أو بصمة خاصة.
بالنسبة لي، لم يكن الكتاب ممتعًا، لكن أراه مناسبًا للمراهقين الذين يرغبون في دخول عالم القراءة من خلال عمل بسيط وسهل.
تأخذنا الكاتبة سارة أيت باحمد في دماء تتاروبيت إلى عالم غامض تتلاشى فيه الحدود بين الواقع والخيال، عبر مغامرة مشوّقة تخوضها تتريت وصديقتها تلا بعد قراءتهما لكتاب غامض ينقلهما إلى بعد آخر. رواية ممتعة لعشاق الفانتازيا والغموض، تحمل في طياتها رسائل فلسفية مغلفة بمغامرة شيقة، لكنها تترك بعض الأسئلة مفتوحة، ربما قد يكون مقصودًا لإبقاء القارئ في حالة من التأمل والتفكير.
اسوأ كتاب قريته كنت متحمسة لان الكاتبة مغربية وكذا… لكن لا قصة لا حبكة ولا اسلوب ممكن ان ارشحها للمبتدئين فقط! اعطيتها ٢ من اصل ٥ نجمات فقط على الاقتباسات الجميلة
لم اقرا يوما كتابا يجمع بين الثقافة الامازيغية المغربية و الفنتازيا فكانت رحلة هدا الكتاب رحلة جميلة اخدتني من واقعي الممل الى عالم يسوده الحب و الفضول الخيال و روح الاستكشاف .اعجبتني البيوت الشعرية المغمورة بالحب و المشاعر اما شرح العالم و الثقافة الامازيغية كان موفقا جدا و انا انتظر الجزء الثاني على احر من الجمر
انا فخورة انني مغربية و فخورة بالكاتبات المغربيات ايمان و سارة😍 🇲🇦 قرأت هذه الرواية في رأس السنة الأمازيغية كانت مصادفة جميلة القصة جميلة وصف الأماكن جد مدقق شعرت انني في تلك الاماكن حبيت قصة الحب الجميلة بين أمدياز و تيتريت رغم انني كنت اشعر انها لن تكتمل رغم تحذير الكاتبة سارة بعدم التعلق بالشخصيات لكنني تعلقت كما العادة 🥹 على العموم استمتعت و ضحكت، الشيء الواحد انني لم افهم او لم احب النهاية كثيرا🤔، لكنني متشوقة للجزء الثاني
خيبت هذه الرواية أملي حقا، بالنظر إلى ذلك الغلاف المهيب و تلك المقدمة المريبة، يخيل إلى القارئ أنه على وشك ولوج ملحمة فانتازية، تنضب بالغموض و التشويق و المتعة، بينما الحقيقة عكس ذلك تماما للأسف الشديد. السرد ركيك، القصة مقتبسة من مسلسل أنمي قديم، كشفت الكاتبة كل أوراق عنصر المفاجأة قبلا، فأصبح من السهل على القارئ توقع القادم، ناهيك عن ضعف بناء الشخصيات و العوالم، و عدم التوازن في الوصف، حيث توصف الأشياء الغير مهمة بالتدقيق، بينما تمرر الأشياء المهمة مرور الكرام. تارة نجد أنفسنا أمام حوارات عميقة، تشد الانتباه بمضمونها الثقيل، بينما تارة أخرى نجد أنفسنا أمام حوارات ركيكة، كوميدية بشكل تافه، و حتى إقحام الدارجة في تلك الحوارات لم يكن اختيارا موفقا حقا. إدراج الثقافة الأمازيغية في الرواية كانت حركة جيدة، لولا أن الكاتبة لم توظفها بالشكل الصحيح، فكانت تلقي إلينا المعلومات و معاني الأسماء بشكل عشوائي في الحوارات أو في وصف المشاهد، فتشعر أنك أمام مقالة على موقع إنترنت، و ليس رواية. العلاقة بين الشخصيات كانت سطحية جدا، فكيف للبطلة أن تحب شخصا لم تعرفه سوى ليوم واحد ؟ بل و بادلها الحب و حتى مات لأجلها في النهاية ؟ لم يكن هناك تطور في العلاقة بل تسارع شديد. حتى النهاية لم تكن مرضية بالنسبة لي فقد أرادت الكاتبة التميز و نصر الشر في النهاية لكن ذلك لم يتم بطريقة منطقية. للأسف، لا يسعني سوى القول أن هذه الرواية لم تنل إعجابي، و كانت بالنسبة لي مضيعة للوقت، و أن الكاتبة أمامها درب طويل لتسلكه إن أرادت تطوير موهبتها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
سأعطي للرواية نجمة واحدة لعدة أسباب: ما أعجبني : - احببت توظيف الكاتبة للأسماء الأمازيغية التي لم نسمعها منذ زمن طويل . - كثرة الاقتباسات الجميلة ما لم يعجبني : - لم أعجب بأسلوب السرد - الرواية تحتوي على عدة اخطاء نحوية وبلاغية قللت من جمالية الرواية + كثرة التكرار (مثال : كأن العاصفة حلت "هنا" و أخدت معها الحياة من "هنا") - ، لم أعجب بوصف اللباس الأمازيغي حيث انه كان مبالغا فيه قليلا - توضيف بعض العبارات مثل : تبحثين عني ، يبحث عني ( كاتقلب عليا بمعنى كاتجبدني ) ، من الجيد انك فهمت نفسك ( مزيان ملي فهمتي راسك ) و هي عبارات من الدارجة المغربية لم تتوفق الكاتب في ترجمتها للغة العربية الفصحى - اما القصة بحد ذاتها فكانت تفتقد إلى القليل من الحبكة ، و شعرت أثناء قراءتها انها قصة موجهة للمبتدئين في عالم القراءة أو الأطفال - قلة التشويق لكن على كل حال من المؤكد أن الكاتبة موهوبة و تستحق التشجيع..
الكاتبة بتعرف تشرح و بتحط تفاصيل مثلا للممالك او لما تيجي توصف التراث الأمازيغي لكن ما عجبني انه ما فيه تفاصيل كفاية في الطريق ما بين كل مملكة و الثانية و ال character development مو احسن شي مو عارفين اصلًا الشخصيات حبوا بعض على اساس ايش و كان ممكن تكون احسن لو الكاتبة كانت خلتنا احنا كقراء نترجم الكتابات اللي باللغة الأمازيغية في الكتاب بدل ما هي تكون مترجمة.
▫️أسم الكاتب: سارة أيت باحمد. ▫️دار النشر: مركز الأدب العربي. ▫️عدد صفحات الكتاب: ٢٥٣. ▫️تصنيف الكتاب: فانتازيا، مغامرة، دمـ.ـوي. ▫️الجزء: الأول.
🔸إقتباس:أنت ترى مني ما أحب أن أريك فلا تغتر بابتسامتي لأنها في قلبي سكين حاد لا يشعر به غيري.
🔸نبذة: تدور أحداث الرواية عن بشرية "تيتريت" تحب القراءة ويومًا ما تقرر أن تذهب مع صديقتها المفضلة إلى المكتبة لشراء كتاب تنتظره لكن أثناء وجودهما ذهبت صديقتها إلى الجناح المحرم دخوله واحضرت لتيتريت كتاب وإعطائه لها ولكن بعدها تحدث أشياء غريبة لها ، وعند لقائها بصديقتها اخبرتها بما يحصل معها وعند فتحهم للكتاب ذهبوا إلى عالم آخر ،عالم لم تكن تيتريت تعلم بماذا سيواجهها هناك لتخوذ مهمة صعبة جداً وتُصدم بنهايته!.
🔸رأيي الشخصي: جميل بمعنى الكلمة وماعندي صبر للجزء الثاني اتمنى ينزل في اقرب وقت ،الرواية مشوقة واحداثها تشد وماهي مملة ابدا وتقدروا تخلصوها بيوم وفيها كلمات امازيغية وتاريخ امازيغي قديم جميل جدا اعرف هذي الاشياء عنها وتيتريت محلية الرواية ، ولا تنسوا تشاركوا بقطرة من دمكـ.ـم عشان ماتلحقكم لعنة تتاروبيت.