جرائم قتل مفزعة تتم على يد قاتل متسلسل؛ لتتفاجأ الشرطة في أحد مسارح الجريمة بصورة شخص يرتدي قناعًا أسود ويترك رسالة يطلب أن يحقق في القضية ضابط بعينه وإلا لن يتوقف عن القتل، وعلى الشق الثاني يظهر (مُنطق الموتى) وهو يتابع كل ما يحدث ليقرر أن يقلب الأحداث رأسًا على عقب.. لماذا يصر القاتل على اختيار ذلك الضابط بعينه؟، وهل سيتمكن الضابط من إيقاف هذا المجنون؟ ما السر وراء (مُنطق الموتى)؟
كاتب روائي وسيناريست ولد فى القاهرة عام 1989 تخصص فى كتابة أدب الرعب والجريمة صنف من افضل 10 روائيين فى مجال ادب الجريمة فى مصر والوطن العربي كتب العديد من السيناريوهات المختصة بأفلام الجريمة و الرعب. Novelist and screenwriter Born in Cairo in 1989 Specialized in writing horror and crime literature Ranked among the top 10 novelists in the field of crime literature in Egypt and the Arab world He wrote many scripts for crime and horror films.
جرائم قتل مفزعة تتم على يد قاتل متسلسل ، لتتفاجأ الشرطة في احد مسارح الجريمة بصورة شخص يرتدي قناع اسود ويترك رسالة يطلب ان يحقق في القضية ضابط بعينه والا لن يتوقف عن القتل . وعلى الشق الثاني يظهر (منطق الموتى) وهو يتابع كل ما يحدث ليقرر ان يقلب الأحداث رأسا على عقب .. * الشخصيات في الرواية عددهم كان مناسب للرواية لا هم كتير ولا قليل مظبوطين ، لكن من حيث التقديم تحس ان الكاتب قدمهم نص تقديمة يعني تقديمة مش كاملة كنت محتاج احس تقديمهم شكلا زي ما اتقدمو موضوعا * اللغة عربية فصحي في السرد والتعليق والحوار وهي كانت بسيطة وسهلة متفصلكش عن الاحداث * خط احداث الضابط صالح واسماعيل الشخصي كان حلو والجريمة كان حلو جدا وانت ماشي معاهم خطوة خطوة عشان تحل الغاز الجريمة وكأنك بتحقق زيهم عشان توصل للقاتل اللي انت بجد هتبقي عايز تخلص الرواية عشان تعرف مين القاتل وليه طلب ضابط بعينه هو اللي يحقق في الجريمة * خط احداث خالد تحس انه في الاول ميشدكش لكن بعد كده بقي حلو لدرجة انت عايز تعرف مين خالد ووراه ايه وقوته اكتسبها ازاي * الرواية رتمها سريع وحلو ومتزهقش منها التويستاية اللي في اخر الرواية كانت حلوة بس استغربتها شوية وده يمكن ان محمود وهبه عمل تويستات قبل كده احلي او حسيتها مش بنفس قوة الرواية * اخر مشهد في الرواية عجبني جدا وظهر فيه شخصية من عالم محمود وهبه ويا سلام بقي التمهيدة دي يتعمل لها عمل للشخصيتين دول هيبقي رهيب في الاخر تقييمي للرواية هي ⭐⭐⭐⭐ وانصح بيها جدا لمحبين رواية تمكس بين الجريمة والرعب
تالت تجربة لقلم الكاتب محمود وهبة الصراحة بداية العمل كانت قوية جدا و غامضة و مثيرة و توقعت اني هعيش تجربة ممتازة كالعاده مع قلم الكاتب لكن انا بالنسبالي الرواية دي زي اللي رقص علي السلم لا مسكنا فيها خط الجريمة بشكل محكم ولا خط الرعب او الماورائيات بشكل اكبر الرواية لو كانت كملت بشكل مختلف من غير خالد كانت راحت في مكان تاني الرواية لو كانت اعتمدت علي خالد بدون مساحة ادوار ل صالح و اسماعيل كانت بقت عمل جميل برده الرواية في اعتقادي الشخصي كان مفروض تاخد وقت اطول و كانت هتتطلع للنور بشكل افضل من ده عندي كام ملاحظة و من هنا هيبقي في حرق لبعض الاحداث *مشهد ضابط الحراسات الخاصة في حماية لمي من القاتل ضابط الحراسات في موقف زي ده مش هيضرب النار علي رجل القاتل ابدا ده هيضربه طلقتين في القلب و الرئة او طلقة في الدماغ ضباط الحراسات في الرماية مستوي مختلف عن اي ضابط . *مشهد دخول صالح بخالد المشرحة هو معقول المشرحة مفيش فيها غير دكتور واحد و مساعد فقط لا غير لا ومش بس كده اسماعيل اما دخل و استخبي قبلهم في المرة التانية برده دخل و استخبي في التلاجة من غير ما حد يقوله انت رايح ولا جاي منين ما مش معقول الامن كل مره مش موجود في مكانه ولا سهل اني نظام الكاميرات كل مرة صالح هيفصله عادي . *مشهد حرق خالد لمنزله غير مبرر بالنسبالي. * حاجه اخيرة بالنسبة لفكرة فتح الخزانة من القاتل و انه قرا الاوراق و عمل الخطه نوعا ما غير منطقيه. *مشهد بناء خالد منزله بسهوله كده في الصحراء مش منطقي برده .
خسارة رواية بهذا القدر من التشويق يكون إعتماد حل غموضها بالكامل على خيال وعالم الإنس والجن وخلافه!!! كان أفضل كثيراً أن تُساق في إطار من الواقعية والذكاء في حل الجريمة والوصول للنهاية الصحيحة.
مشوقه جدا جدااا .. معجبنيش الحته بتاعت القاتل معرفش ليه كنت مستنيه ان صالح عنده انفصام و هو ال بيقتل 😂 او انى مستنيه اعرف مين من الشخصيات اللى ظهرت هى اللى بتقتل و فيه تويست بس ف المجمل حلوة .. بس واضح ان هيبقى لسه فيه جزء جديد لخالد او انا بتمنى دا و مستنياه جدا
◾اسم الرواية : وجه الموت ◾اسم الكاتب : محمود وهبة ◾نوع الرواية : جريمة، رعب، ماورائيات ◾اصدار عن دار دارك للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ١٩٠ صفحة ◾تصميم الغلاف : عبير طوسون ◾التقييم : ⭐⭐⭐
(سيكون هناك مزيد من القتلى إذا لم يتولَّ التحقيق الضابط صالح طارق). - القاتل
تبدأ الأحداث بجريمة مروعة، حيث يقوم القاتل بالغدر بضحيته في منزله والتصوير إلى جانبه وهو يرتدي قناع يخفي وجهه، بل ويضع جوار جثته رسالة للمباحث الجنائية مطالباً بتولِّي الضابط "صالح طارق" التحقيق وإلا لن يكف عن قتل ضحاياه. والضابط "صالح طارق" مازال ضابطاً جديداً قليل الخبرة لا يعمل في المباحث الجنائية، وحيد والديه، وقد توفي والده امام عينيه في حادث صعب في طفولته، ومازال هذا الحادث مؤثراً في حياته حتى بعدما بات شاباً ومسئولاً، والغريب أنه لا يعلم أي شيء لا عن القاتل ولا عن القتيل، وليس له عداءات ولم يستطع التكهن بهوية القاتل وماذا يريد منه!! ومع رفض (صالح) تولي القضية لقلة خبرته، تتساقط الضحايا الواحدة تلو الأخرى، وكل جريمة تصبح أصعب من سابقتها، وبرغم توليه التحقيق فيما بعد، إلا أن الجرائم لم تتوقف، ووحشية القاتل تزداد في كل جريمة، فلم يرحم كبير أو صغير، لا ذكر ولا أنثى، ولا توجد حتى خيوط مبدأية يسير خلفها التحقيق، فالضحايا لا توجد بينهم أي علاقة من أي نوع، مسرح الجريمة مختلف وطريقة القتل كذلك تتغير، لا بصمات معروفة ولا كاميرات ترصد القاتل، فأصبح البحث بمثابة بحث عن ابرة في كومة قش، وكل تأخير يُسقط المزيد من الضحايا الأبرياء. ومن ناحية أخرى... هناك شخص غير معروف الي حدٍ ما يُطلق عليه (منطق الموتى)، يتابع ما يحدث من بعيد، ليقرر التدخل في الوقت المناسب علَّه ينقذ ما يمكن انقاذه. فمن هو (منطق الموتى) هذا؟! وهل له علاقة بكل تلك الجرائم؟! هل هو شريك القاتل؟! وان لم يكن كذلك.. ماذا بإمكانه أن يفعل؟! والأهم.. من القاتل؟! وما دافعه وراء ذلك؟!
◾رأيي في الرواية : في ثاني تجاربي مع قلم الكاتب (محمود وهبة) استطعت التكهُّن قبل القراءة بالجو العام للرواية، إذ أن الكاتب عادة ما يمزج بين الرعب والجريمة لخلق حالة من التشويق والإثارة في الرواية، وقد استطاعت الرواية جذب انتباهي من الصفحات الأولى، لقد اقتحم الكاتب موضوع الرواية مباشرة فلم يجعلني أحيد عن تفاصيلها وجذبني عنوة إلى الأحداث. الرواية إلى جانب كونها تدور في إطار رعب بوليسي، إلا أن الكاتب ألقى الضوء من خلالها على تشوه النفس البشرية وقسوتها، فالنفس البشرية بإمكانها ان تقتل وتسرق دون أن يرف لها جفن، مادام في ذلك مصلحتها وتحقيق غاياتها، لقد باتت القسوة والوحشية سمات اساسية في البشر ولن يفرق معهم الضحية كبير أو صغير، المهم هو ارضاء الغرور واشباع رغبات القسوة الكامنة في النفس. كما حرص الكاتب على الإشارة من بعيد لقضايا الفساد وانعدام الاخلاقيات والترويج الي الفاحشة، وما أكثر ما سمعنا عن قضايا من هذا النوع بسبب منصة (تيك توك) وغيرها من المنصات الإلكترونية، الكاتب أيضا لجأ الي ناحية اجتماعية فتحدث عن الروتين الذي يتسلل الي حياة الأزواج وإهمال العلاقات الأسرية على أساس العمل والطموح؛ مؤكداً ان كليهما ضروري ويجب الموازنة بينهما. والجزء الذي أخذ من الرواية حيزاً لا بأس به كان ما يتعلق بالماورائيات مبرزاً الصراع الأبدي بين الإنسان والشيطان، مؤكداً انه مهما مر الوقت وطال وجود الإنسان على الأرض، فمازال الشيطان حاقداً عليه يرى نفسه أعلى قدراً منه وله أفضلية عليه، فلم ينسَ يوماً أنه طُرِد من الجنة بعدما رفض أن يسجد لإنسيّ، وحتى يومنا هذا مازال يُحمِّله ذنب عصيانه أوامر ربه ويحاول بكل الطرق اخضاعه له. رواية مميزة أنهيت قراءتها خلال يوم واحد فقط، ولكن مأخذي عليها هو وضع حل لغز الجريمة في الجزء المتعلق بالماورائيات، مما جعلني غير قادرة على التصديق، بالإضافة إلى إضافة بعض القصص في المنتصف خاصة بـ(منطق الموتى) دون منحها توضيحاً خلال الرواية.
◾النهاية : جاءت النهاية صادمة، لم يتوقف عقلي عن توقع القاتل طول أحداث الرواية لتأتي النهاية لتفوق توقعاتي، وان كنت غير مقتنعة بما ذُكِر بخصوص بوابات الجن وانطاق الموتى والفكرة التي بُنيت عليها حبكة الرواية.
◾الغلاف : غلاف بسيط، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعنوان الرواية، وله مدلوله خلال الأحداث.
◾الحبكة : حبكة جيدة مسلسلة الأحداث.
◾الأسلوب : اعتمد الكاتب أسلوباً مميزاً يعتمد على الوصف الدقيق للأحداث والتنقُّل بين شخصيات الرواية المختلفة في نفس الفصل بغاية الغموض والتشويق، وقد أصابني هذا الانتقال بالتشتُّت في البداية، ولكن مع الوقت اعتدت انتقال الكاتب بين الشخصيات والأماكن المختلفة بعدما استطعت التعرُّف على أبطال الرواية وايقنت ان الكاتب يقدم حياة الابطال الرئيسيين بالتوازي مع بعضهم لحين مزج هذه الحيوات مع بعضها.
◾اللغة : اعتمد الكاتب لغة عربية فصحى سرد��ً وحواراً، وقد وازن الكاتب بين السرد والحوار على طول أحداث الرواية، فجاء السرد واصفاً دقيقاً، والحوار جاء معبراً ناطقاً، وفي المجمل اللغة سلسة تتناسب مع الرواية، تفتقر للصور البيانية والتنوع اللفظي، وذلك إذ أن تركيز الكاتب الأكبر كان على التشويق وربط الأحداث ببعضها.
◾الشخصيات: تعددت شخصيات الرواية واختلفت نظراً لاختلاف الخط الدرامي الخاص بكل شخصية رئيسية، وكل شخصية رئيسية كان حولها مجموعة من الشخصيات الفرعية التي جاءت تخدم غاية معينة في الرواية، وقد استطاع الكاتب رسم الشخصيات جيداً من خلال الأحداث والربط بينها تدريجياً، ولكن ظلَّت كثرة الشخصيات تصيبني بالتشتُّت حتى الفصل الأخير وتحديداً ما يتعلق بالقاتل ووجوده في الرواية.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"اترك الخصم يسدد الكثير من الضربات حتى يخطئ في واحدة بسبب الإنهاك، وقتها.. سدد له القاضية." "لن تكون ذا قيمة حتى تمر بين شقي الرحى من دون أن تتحطم 📌عظامك، وإن تحطمت فعليك أن تعيدها أكثر صلابة من ذي قبل." 📌"افعل ما يتحتم عليك فعله دون تردد، فالتردد مقبرة الرجال."
الكتاب : وجه الموت الكاتب : Mhmoud Wahba دار النشر : Darak publishing - دارك للنشر والتوزيع التاريخ : 29 فبراير 2024 الغلاف : 4 من أصل 5 درجات هل شعرت يوما أنك مراقب لدرجة أن الأنفاس يتم احتسابها عليك ؟ ، هل شعرت يوما أنك مسير فى عملك لدرجة انك تتمنى معرفة من الذى يقوم بتحريكك كقطعة شطرنج ؟ كل هذا وأكثر شعر به صالح عندما أتى اليه اتصال يخبره بالتوجه الى مقر وزارة الداخلية على وجه السرعة وبينما يغلق الهاتف وجد سيارة مجهزة لنقله وقفت أمام الكمين الذى كان مكلف به ! مجموعة من جرائم القتل المفزعة تتم على يد قاتل يعلم كل حركة تقوم بها الداخلية بدقة شديدة لدرجة جعلت الرائد اسماعيل يشك فى كل من حوله حتى أنه فى بعض الاوقات شك فى صالح نفسه ؟ ما السر خلف اختيار الضحايا وما السر خلف الصورة التى يتركها الجانى فى كل مسرح جريمة ويقوم بالكتابة على ضهرها رسالة إلى صالح ، وهل فعلا يقوم القاتل بتصفية حسابات قديمة بينه وبين صالح أم ان ما يحدث ما هو إلا غطاء لشيئ أكبر ؟ من هو منطق الموتى وما الذى يدفعه لفعل ذلك ، هل يمتلك فعلا القدرة على استنطاق الموتى ومعرفة صفات القاتل ؟ وهل هناك شروط ميعنة لكى يستطيع منطق الموتى معرفة القاتل أم انها مجرد تكهنات ، وإن كانت تكهنات من أين يحصل على المعلومات التى لديه وكيف يعلم بمكان جريمة القتل قبل أن تصل الشرطة الى المكان ، ما الرابط بينه وبين صالح ؟ ما الذى دفع الرائد إسماعيل لترك القضية والتفرغ لشيئ آخر وهل هناك ما يمكن أن يجعله يتراجع عن تركه للقضية ويطلب بشكل مباشر العودة اليها ، وان كان لديه الدافع للعودة فهل من الممكن أن تسمح له السطات العودة لمجرى التحقيقات مرة أخرى فى ظل الظروف التى يمر بها ؟ ما السر خلف اختيار الرائد اسماعيل لطبيب معين فى الطب الشرعى من أجل التوصل الى طرق الموت وملابسات موقع الجريمة فى كل قضية ، فرغم عدم التوافق بين الطبيب وبين اسماعيل الى ان النتائج التى يصلون إليها ليست بالهينة ولكن فى نهاية الامر يبدو ان القاتل يرغب فى أن يكون لصالح اليد العليا فى هذه القضية ولكن الى متى ستدوم المناوشات ، فبعد أن أصبحت القضية رأى عام والكل ينتظر أن تعلن الداخلية فى أى لحظة عن مرتكب الجريمة وبعد الاقتراب بشكل كبير الى تصور لشكل المجنى عليه بناء على مساعدة منطق الموتى لصالح ارتفعت وتيرة الاحداث وبدأ القاتل فى اختيار الضحايا بشكل يشعل الرأى العام بشكل أكبر مما يجعل رحلة البحث عنه شبه مستحيلة ، ففى كل مرة تحاول الشرطة الوصول اليه لا يجدو أى دليل مادى يمكنهم من الوصول اليه ، لا توجد بصمة ولا يوجد حمض ننوى يمكن الاستدلال علي الجانى منه وحتى فى حالة وجود حمض نووى فى موقع الجريمة لا يمكن لأحد أن يجزم على انه للقاتل فهو يرتب تحركاته بشكل ممتاز مما يجعل كل محاولات الداخلية ما هى إلا عملية ترفيه للقاتل . على الجانب الاخر يجارى خالد صراع كبير بينه وبين شيخه ومساعديه بعد ارتفاع قدراته بشكل كبير مما ادى الى محاولة شيخه الى تحجيم قدراته ولكن ليس كل ما يتمناه المرأ يدركه ففى كل مرة يقترب فيها الشيخ من القضاء على خالد تظهر مساعدة خفية لا أحد يعلم من أين تأتى تنقذ خالد مما هو فيه حتى أن خالد قام لأول مرة بكشف نفسه الى صالح وعرض عليه المساعدة ولكن ترى الى أين يمكن ان تقوده هذه المغامرة وهل سيثمر تعاونهم هذا أم سيكون كل هذا هراء ؟ هل ستتمكن الداخلية من القاء القبض على الجانى أم لا ؟ ما العلاقة بين صالح وبين هذا القاتل المختل ؟ وما السر خلف مقتل أحد الاطفال الذين تقوم زوجة الرائد إسماعيل بداواته ؟ العديد والعديد من الاسئلة التى تجعلك تبحث فى كل ركن من أركان الرواية على الاجاية ولكن لا أعتقد أن الكاتب سيجعلك تحصل عليها بسهولة فهو اعتاد على المراوغة بشكل ممتاز حتى الرمق الاخير .
الشخصيات : من وجهة نظرى ارى ان الكاتب يعتبر من ضمن افضل الاقلام التى تستطيع رسم الشخصيات داخل العمل الادبي دون وجود اى خلل تكةينهم بالاضافة الى عدم وجود شخصيات لا يوجد لها فائدة ، واهم ما في الامر انه يجعلك تشعر بأن الكل مدان ولا يمكن استثناء أحد ولكن في النهاية يكن الشخص المطلوب هو الشخص الوحيد الذى لا تفكر في انه من الممكن ان يكون هو الجاني . الحبكة : طوال أحداث الرواية وانا اتنقل بالشك في كل شخصية لعلي اصل الى مبتغاى ولكن قارئي العزيز أريدك أن تطمأن ففي النهاية لن تصل الى الجانى مهما كانت قدرتك على استخلاص المعلومات فالكاتب يعلم يقينا الى اين تتجه عين القارئ والي اين يسير فيجعلك تسير فى اتجاه بينما هو يقوم برسم خططه في اتجاه مغاير تماما .
محمود وهبة موهبة فريدة فى أدب الجريمة اتعايش معه في اعماله الادبية بشكل مبهر ، لا انفك أن أنهى عمل الي أن ابحث عن العمل التالى حتى انهل منه ما استطيع ، بدأت المسيرة مع سفرة القتل ووصلت الى وجه الموت وبين هذا وذاك حكايات لا يمكن ان يطعلنا عليها أحد سوى الكاتب فله كل التقدير ولكى قارئي العزيز كل التشتيت فما ستحصل عليه فى النهاية كفيل بوضعك فى مصاف المرضي النفسيين لان ما يحدث هنا بين طيات هذه الكتب أمر غير طبيعي .
📌📌 REVIEW 📖📖♥️👇 📌📌روايه 📖♥️ #وجه_الموت لصديقى الغالى ##محمود_وهبه ♥️♥️ #الغلاف : اختيار مناسب جدا جدا للروايه والتصميم روعه جدا بصراحه ♥️♥️ #المقدمه :: قويه جدا كعاده الرائع المبدع #حودا_باشا_وهبه ♥️♥️.. #اللغه : العربيه الفصحى ولا يوجد بها مرادفات معقده ♥️♥️ # #Master_Scene : قوى جدا ورهيب وسيصيبك بالتوتر لما يترتب عليه من احداث مرعبه ستكون انت يا عزيزى الشاهد الوحيد لها .. فهل انت مستعد!؟ 👹👽☠️🤚 #الاحداث_والشخصيات : الروايه تحفه جدا ورسم الشخصيات بدقه مبدعه واختلاف كل شخصيه عن الأخرى وتعدد الشخصيات ف العمل والربط بينهم بالشكل الابداعى تحفه وربنا والأحداث مترابطه جدا وفيها تجانس ومزيج ابداعى رهيب بين ادب الرعب والجريمه والاهتمام بكل تفصيله ف العمل بدون مط او حشو مع عنصر التشويق والرعب. والغموض زادها ابداعا .. فستكون محاصرا بين تلك الأحداث ولم تقو ع التحرك أو الابتعاد قيد انمله من قوه الحماس وتسارع الأحداث .. بجد شابو جدا جدا يا حودا♥️♥️ "للقتل لذه من هو مختل حتما سيستمتع بها" .. جرائم مرعبه ؛ دماء متناثره ؛ قاتل لا يرحم و ولا يفرق بين ضحاياه وقوده ف الحياه التلذذ ب القتل ف ابشع صوره .قناع اسود يخفى صاحبها ويكون هو الراعى الرسمى لكل ذبيحه ومجزره ف كل مسارح الجرائم فى شكل صوره مع الضحيه فلا وجود لبصمات او اثار اقتحام.. سيتحدث اليك صاحب القناع طوال تلك الأحداث فلا تخف فهو يقتل فقط كل من رأى وجهه .. ما علاقه ذالك الشيطان الأدمى ب بطل العمل وتلك الأحداث ولماذا يرتكب كل تلك الجرائم .. ومن هو منطق الموتى احداث غامضه وجرائم بشعه وع الجانب الآخر هناك من يقبع ف الظلام و يمتلك علوم وطقوس شيطانيه تمكنه من أن يستنطق الموتى . ستشهد يا صديقى اخر لحظات الضحايا وتعذيبهم قبل موتهم وسيكشف لك بالتدريج ما سبب كل تلك الفوضى والجرائم العشوائيه لكن احذر من أن يتلاعب بك ذالك الشيطان وكن مستعد لأى حدث قادم قد يصدمك ف أفعال البشر احيانا تكون ابشع من الشياطين 👹👽☠️🤚
إسم الرواية : وجه الموت . إسم المؤلف : محمود وهبه . إسم دار النشر : دارك للنشر والتوزيع . تصنيف الرواية : جريمة و رعب . التقييم : 🌟🌟🌟 ثلاث نجوم .
أولا الرواية حلوة أوي وبدأت بداية قوية بوليسية جريمة وتشويق وكانت ماشية تمام ، بدأت تاخد إتجاه إضافي صعب أصنفة رعب قد ما أقدر أقول إنه إتجاه ماورائي جيد ودمج الإتجاهين رفع عندي ك قارئة مستوي التوقعات لمشاهد أكتر حبكة وتعقيد وتفاصيل مع بعض المعلومات اللي تشبع فضول القارئ ولكن للأسف الشديد رغم إن الرواية جيدة إلا إن الكاتب إختصر المشاهد البوليسية ولخصها و حولها من مشاهد ممكن القارئ يندمج ويتخيلها إلى مجرد سطور معدودة بيقراها قراية سريعة بمعني آخر كَروّت مشاهد الجريمة .....
ثانياً الإتجاه الماورائي لا يثمن ولا يغني من جوع معدوم التفاصيل معدوم المعلومات تماماً بس مجرد شخصية ظهرت عندها قدرة معينة ساعدت بيها و إختفت بس كدا يعني كان ممكن يضيف معلومات في أسطر قليلة عن القدرة حدودها تطورها يحدد الشخصية نفسها وحياتها أكتر . لكن للأسف أقدر أقول إن الإتجاه الماورائي للرواية واضح جداً إنه مكتوب عن إفتقار الكاتب للمعلومات الخاصة بالاتجاه دا فظهر بشكل مبتور جداً..
ثالثاً فكرة الإعتماد في حل الجريمة علي شخص عنده قدرة ماورائية بشكل كامل زي الشكل اللي خرجت بية النهاية غريب جداً ، خصوصاً إن المشاهد بين الطرفين تكاد تكون معدمة فعلي الأقل كان ممكن يكون في حالة أو أثنين يحضرهم الظابط علشان يتأكد من قدارت الآخر فيبقي في مبرر واضح لاعتمادة عليه فيما بعد ..
وفي النهاية أتمنى نقدي يكون بناء غير هدام ووجهه نظر فقط لاغير ، خصوصاً إن دي تاني مرة أقراء للكاتب بعد روايتة جريمة في بيت المتولي واللي عجبتني جداً ، ورغم كل دا الرواية تستحق القراءة ، وأتمنى للكاتب المعرض القادم نجاح أكبر إن شاء الله.
رواية وجه الموت للكاتب محمود وهبة يعتبر هذا أول عمل أقرأه للكاتب وشدني اليه عنوان الرواية كنت اتسائل كيف يكون للموت وجها وان وجد كيف سيكون مما جعلني لا اتردد في قراءتها القصة تتكلم عن سلسلة من الجرائم يطلب لحلها ضابط مخصوص من طرف القاتل حسنا البداية مشوقة صراحة ولكن سرعة الاحداث وضعف الحوارات وبناء الشخصيات جعلها حقا لا ترقى لمستوى تطلعاتي الكاتب حرفيا يخبرك بمواصفات الشخصية بعد اسمها وينتظر منك ان تقبل ذلك منه دون ان ننسى الشخصيات الثانوية والتي والغالب منها لم تؤدي اي دور في الحبكة اما عن فكرة حل القضايا ةاستنطاق الموتى فالفكرة مألوفة لكن المشكل ان الكاتب مجددا ينتظر منا ان نصجق فقط ان خالد يستنطق الموتى وانه سيساعد في حل الجريمة وانتهى اما عن حل القضية فانني انصح القاتلين لو انهما من الاول قاما اسماعيل وزوجته بلا لف ولا جوران وربما ولانهما محترفين في اخفاء الادلة فلن يكشف امرهما الرواية كانت لتكون افضل لو بنى الكاتب الشخصيات بشكل اعمق وجعلنا نحبها ونتعاطف معها و قام بتحريك تلك الشخوص المتناثرة في الصفحات فلا تكون اسماء فقط ولو دعم قصته بحوار جيد متين خاصة للقاتل و اسباب فعلته لكان افضل
مش عجبتنى نهائى حسيت انها فيها غلط فى الحبكه ازاى الضابط اكتشف الجريمه بالجن و الشعوذه و محدش قاله جبت معلوماتك منين او حقق معاه ازاى وصل للاجابات دى و طول الروايه بيلف و يدور حوالين نقطه معينه و فاخر الحل بتاع اللغز جه كله فى صفحه واحده مش منطقى نهائى روايه ضعيفه
This entire review has been hidden because of spoilers.
ابدددداااااااااع جدا جدا جداً حبببيتها وتمنيت ما تخلص والا فيها جزء ثاني بالنسبه لي ( استنطاق الموتى) شي جديد واضاف للروايه شيء من التششششويق المثير الجاذب للقراءه حتى يعرف النهايه