Jump to ratings and reviews
Rate this book

نفيسة

Rate this book
لم تستطع إخفاء الصدمة، كانت تظنني قديسة واكتشفت أنني لست سوى بغي...
"عندما كان الرجال يأتون لطلبي، كنت أعهد بابنتي لصديقتي، وأحياناً كنت أعصب عينيها كيلا ترى ما يحدث. وعندما كان جسدي يتمرد أو يمرض كنت أصرخ فيه، من أنت أيها الجسد لتعترض؟ ألست خاضعاً لي؟ أنت تخدم إرادتي، وإرادتي أن أنقذ ابنتي، فافعل ما آمرك به".
بصقت رفيقات المخيم في وجهي:
"أنتِ تهينين كرامتنا وتضعين رأسنا في الوحل، ألا تخجلين؟".
أعرف أن بعضهن تخلصن من أطفالهن فور ولادتهم، بكتم أنفاسهم بأيديهن أو تركهم في العراء أو قذفهم في اليم. وأعرف أنهن يعانين الألم نفسه والرغبة ذاتها في الاعتراف، بل في الصراخ، لكن الخوف يمنعهن، الخوف على أبنائهن وأنفسهن، والجبن الذي يترسب في الأنفس من اعتياد القهر.
ساد صمت طويل بعد أن أنهيت قصتي. لكنها قطعته في النهاية بأن ضمتني بين ذراعيها، كما تضم ابنة بارة ابنتها.

Unknown Binding

1 person want to read

About the author

Helen Benedict

26 books91 followers
Helen Benedict is an award-winning novelist and nonfiction writer, and a professor of journalism at Columbia University. Her latest novel, THE SOLDIER'S HOUSE, due out in April, 2026, tells the story of an American veteran of the Iraq War who takes in the widow, child and mother of his Iraqi interpreter who was killed for working with Americans. Alternating between the veteran Jimmy's voice, and that of the Iraqi widow, Naema, the novel asks the question of whether forgiveness is possible in the aftermath of an unjust war, not only between enemies but within families.

Benedict's previous novel, THE GOOD DEED (2024), addresses refugees, the problem with white saviors, and the relations between mothers and daughters.

The Good Deed draws on much of the material Benedict explored in her recent nonfiction book, Map of Hope and Sorrow: Stories of Refugees Trapped in Greece (Footnote Press) which was released in the UK in June 2022 and in the US in October, 2022.

Kirkus Review called it, "A powerful collection of stories from refugees stuck in asylum limbo in Greece… Gut-wrenching and necessary, this book sharply depicts an escalating humanitarian crisis that shows few signs of slowing down…An important, deeply felt look at lives in constant peril."

Benedict's seventh and latest novel, Wolf Season (Bellevue Literary Press) in October, 2017.

The novel tells the story of how, after a hurricane devastates a small town in upstate New York, the lives of three women and their young children are irrevocably changed. Rin, an Iraq War veteran, tries to protect her daughter and the three wolves under her care. Naema, a widowed doctor who fled Iraq with her wounded son, faces life-threatening injuries and confusion about her feelings for Louis, a veteran and widower harboring his own secrets and guilt. Beth, who is raising a troubled son, waits out her marine husband’s deployment in Afghanistan, equally afraid of him coming home and of him never returning at all. As they struggle to maintain their humanity and find hope, their war-torn lives collide in a way that will affect their entire community.

“No one writes with more authority or cool-eyed compassion about the experience of women in war both on and off the battlefield than Helen Benedict. In Wolf Season, she shows us the complicated ways in which the lives of those who serve and those who don't intertwine and how—regardless of whether you are a soldier, the family of a soldier, or a refugee—the war follows you and your children for generations. Wolf Season is more than a novel for our times; it should be required reading.”
—ELISSA SCHAPPELL, author of Use Me and Blueprints for Building Better Girls

“Fierce and vivid and full of hope, this story of trauma and resilience, of love and family, of mutual aid and solidarity in the aftermath of a brutal war is nothing short of magic. Helen Benedict is the voice of an American conscience that has all too often been silenced. To read these pages is to be transported to a world beyond hype and propaganda to see the human cost of war up close. This is not a novel that allows you to walk away unchanged.”
—CARA HOFFMAN, author of Be Safe I Love You and Running

Benedict's previous novel, Sand Queen, was published by Soho Press in August, 2011. The novel tells the story of a young female soldier and an Iraqi woman caught up in the Iraq War.

“Benedict’s writing is impressive, passionate, and visceral. . . . Reading this book is the best literary path to understanding the particular challenges of being female in the military during warfare.” —Publishers Weekly “Best Contemporary War Novel” citation

Publisher’s Weekly also called Sand Queen “a thrilling and thoughtful new novel.” Booklist said, “Funny, shocking, painful, and, at times, deeply disturbing, Sand Queen takes readers beyond the news and onto the battlefield."

Benedict is also the author of The Lonely Soldier: The Private War of Women Serving Iraq (20

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
6 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Hanan Azab.
25 reviews1 follower
January 12, 2025
"الملاجيء أأمن من البحار، ولكن الشيء العجيب أن تكون أأمن من الوطن أيضاً"
عالم من النازحين ومطرودي الأوطان مكلل بالحزن ومترعٌ بالألم، عالمٌ من الفارِّين ببقايا أوطان وحقائب بسيطة مهترئة هي كل ما استطاعوا حمله مع الكثير من الماضي والألم والأحزان والذواكر المظلمة الملأى بالظلم، بحثاً عن مهرب واستبقاءاً لبقية حياة راكبين بحاراً هوجاء مظلمة لا تفرق بين جنسيات راكبيها أو آلامهم،تتغذى على أرواح من تشاء وتستبقي من تشاء
بين أحزان نفيسة الكبيرة وعذوبة رجفات أمينة الضائعة، بين بطش الأسد وحب صادق بين السودان وسوريا وكل أوطاننا المتشابهة إلى حد كبير، بين قتل ودم وسجون واغتصاب تفر سطور رواية بديعة كهذه!
كاتبة لم اقرأ لها من قبل، أمريكية ربما فعلت بلادها بنا الأفاعيل أو بأبطال روايتها فكانت كتابتها العذبة الشجية هذه ربما تكفيراً عن ذنبٍ وقر في نفسها فجاءت نبيلةٌ كالإنسانية
ليلتقطها مترجمٌ أديب فنان، واعٍ بما يكفي ليجعل من النص لوحةً بديعة متقنة حتى لتتحول في عقلك لصورة سينمائية مبهرة تذكرك أن هناك مخرجاً عظيما صاغ لك النص وما انتقص من جماله بل زاد، صورة سينمائية ستسكن ذواكرك طويلاً مع كل قصف ونزوح وهجرة غير شرعية ستراها حولك في أوطانك الحزينة
صورة خلق من صاغوها حيوات حية لشخوصها لم يعتريها ضعف فني أو فقر إبداعي أبدا وكأنك تشاهد فيلماً لفرهادي واقعي بما يكفي مؤلم بما يشبع وحزين إلى ما لا نهاية، تنخره الهزيمة ويتخلله الهروب وتسبق الدموع فيه دوماً كلمة النهاية
يا رب كن للمستضعفين في كل مكان تحت سمائك...
Profile Image for حنان فوزي.
Author 2 books15 followers
May 23, 2025
:**نفيسة. أو The Good Dead.**
تحويل العنوان وحده هو حكاية، ولكن لندعها لوقتها.
حرت في تقييم العمل، لو قيمت العمل سأعطي ثلاث نجوم ولو قيمت الترجمة سيكونوا خمس..خير الأمور الوسط واعطيتها أربع نجوم.

تحكي الرواية عن سائحة أمريكية فقدت حفيدتها في حادث مأساوي تشعر معه أن لها ذنبًا ما في الأمر. تحاول الهرب من هذا الشعور، فتذهب إلى اليونان، وهناك تتقاطع طرقها مع أحد مخيمات اللاجئين، حيث "عددهم كبير جدًا" – وهي الجملة التي أصرت الكاتبة على تكرارها على لسان كل الأبطال تقريبًا.

عندما نخطو إلى المخيم، نتعرف إلى ثلاث لاجئات: باسلات، أمينة، وليلى – سوريتان، ونفيسة السودانية. نغوص في ذكريات النساء الثلاث لنعرف أنهن عانين ما لا يتحمله بشر: تنكيل وتعذيب، فقد الأحبة أمام عيونهن، اغتصاب لاثنتين منهن، ونجاة الثالثة منه بمعجزة. الظلم بكل أشكاله، والاتهامات الباطلة التي يصدقها حتى الزملاء. تفننت الحياة في أن تجمع لهن من العذابات أعظمها، فلم تتهاون معهن لحظة، أو تهب لهن ابتسامتها إلا ليكتشفن أنها تكشيرة ذئب عن أنيابه.

نظل حتى الصفحة ١٣٦ نتعرف على أبطالنا وحكايتهم، لتبدأ بعدها القصة التي – والحق يُقال – كانت أقل إثارة مما عانته كل واحدة منهن بكثير.

دعوني أبدأ حديثي عن الترجمة، لأنها أكثر ما أبهرني في هذا العمل. عندما تشعر – كعربي – بألفة مع العرب حين يتحدثون، وبغربة مع سواهم، واضعًا في الاعتبار أن الكاتبة أمريكية! هنا عليك أن ترفع القبعة للمترجم، الذي عرف كيف يستخدم المترادفات ويتلاعب بها، لينتقي الكلمة القريبة للنفس العربية متى شاء، والبعيدة عنها متى أراد.

في المعتاد، عندما أقرأ عملًا مترجمًا، أشعر بهذا من اللحظة الأولى: السرد، السياق، وإيقاع الجمل – كل هذا يدق ناقوسًا في رأسي: هذه ليست لغة العمل الأصلية. هناك شيء ما ناقص، قطعة مفقودة اسمها الحميمية، تلك الروح التي ينبض بها العمل عندما تقرأه بلغته الأم. الروح التي جعلتني أقرأ العديد من الأعمال بالإنجليزية بعد أن قرأتها مترجمة، بل ساقتني لمحاولة قراءة أعمال شكسبير كما كتبها بالإنجليزية القديمة، وما أدراك ما الإنجليزية القديمة!

تلك الحميمية وجدتها بين طيات الرواية، حتى إنني في لحظات كنت أنسى أنها مترجمة، حتى تصدمني الكاتبة ببعض النقاط التي تجعلني أستفيق إلى أنها من عالم غير عالمنا. ففي وطننا العربي، لا تحضر الأخت عزاء أخيها وتُلقي مرثيته وهي مرتدية الأحمر! ولن يشعر المحب بغرابة رفض محبوبته تسليم جسدها له، ويعزي هذا لعقد داخلية. ففي عالمنا، التسليم هو ما يحتاج إلى مبرر، وليس العكس، فهكذا فُطرت نساؤنا.

مثل هذه الجمل الخاطفة بين طيات الرواية هي التي كانت تجعلني أستفيق من جمال النظم، ومن وهم أن النص عربي في الأصل.

أما العنوان العربي، فللمترجم على اختياره ألف تحية. لا أرى في البطلة أنها ذات نوايا طيبة لتستحق هذا العنوان، لا أراها سوى أنانية أرادت تضميد جراحها ولو على حساب جراح منكأة دامية، ويملؤها الصديد بالفعل. أما نفيسة، فهي جوهرة العمل، الفدائية الكامنة بين طيات الورق، التي رغم كل ما لاقته – وهو كثير جدًا ينوء بحمله أطلس شخصيًا – ما زالت تؤمن بالحب والحياة، وتتشبث بالأمل الذي أسمت به ابنتها.

نفيسة، التي رغم كل ما حدث لها، ما زالت ترى النقطة البيضاء وسط الغرابيب السود، التي ظلت تدفع أمينة للحياة، ودافعت عن فرح ودنيا بآخر زفراتها.

استحقت نفيسة العنوان عن جدارة، فهي بطلتنا، وإن لم يكن لها دور في معضلة الحاضر، فبطولاتها كلها في الماضي وفي تطبيبها للنفوس حولها، رغم جراحها التي لا تندمل.

العمل يستحق القراءة جدًا، وتحية للكاتبة التي اختارت أن تلج إلى منطقة وعرة، وتتحدث عمّن همّشتهم الحياة قسرًا. ربما لديّ مشكلة مع الإطالة وتكرار الوصف، لكن هذا لا يقلل من جلال الفكرة نفسها.

لكن لديّ سؤال للكاتبة: هل هذا القانون العجيب الخاص بعمل الـDNA للأطفال باليونان حقيقي فعلًا؟ أم هو محض خيال؟ لأنه لو كان حقيقيًا، فلديهم أغبى قانون وضعي سمعت عنه يومًا.
4 reviews1 follower
January 17, 2025
يقول جان جاك روسو أن الإنسان إذا تخلى عن حريته فقد تخلى عن إنسانيته.
أبطال وشخصيات هذه الرواية سعوا (بما يليق بكل إنسان) نحو حريتهم فصودرت إنسانيتهم، لقوا التنكيل والتعذيب في السجون أو على أيدي أعوان الطغاة، فروا من ظلمهم فاصطلوا بطمع وغدر المهربين ورجال العصابات.. لتتكدس أجساد الناجين منهم في ملاجئ شبيهة بالسجون حيث طوابير الانتظار التي تطول يوما بعد يوم، ويقل مخزون المياه، تزداد الفئران سمنة والمراحيض قذارة!
رواية لا يشبع منها، كل سطر يشدك لما بعده، وكل فقرة تمهد للتي تليها، لتظهر براعة المترجم الأديب،"وحرفيته" بجلاء، فتقرأ بيقين جازم أنها ما كتبت إلا بالعربية ابتداء.
الكاتبة استطاعت أن تنقل لنا أهوال ما عاشه السوريون وأهل دارفور من زاوية قريبة كأنها عربية وهو ما أعطى الرواية مصداقية كبيرة.
Profile Image for Sherry Ahmed.
2 reviews1 follower
February 13, 2025
نَفِيسَةٌ
أهي رصد لأحوال اللاجئين وقصصهم المبكية والموجعة حد النزف، أم رواية باعثة للأمل رغم الغيوم، نابضة بالحياة رغم الموات، متشبثة بالحب رغم فيضان البغض والعداء، أم هي جسر عابر من غرب الأرض لشرقها لتتلألأ موسيقى الإنسانية بغض النظر عن العرق والجنس وأيًا من فروق اللغة أو الحدود؟ بحق لا أدري، ربما هي كل ما سبق وأكثر.
ما بين العمل الأصلي والترجمة صيغ الإبداع فكان الناتج تحفة تخطف الأنظار والأفئدة. كيف لا والعمل لوحة خطتها المشاعر والأحاسيس قبل الأقلام والألوان!
لقد تماهت الكاتبة مع شخوص نصها فكان العمل كأنه صرخاتنا نحن فكانت الكاتبة منا. وتماهى هشام عيد مع النص فجعل من الترجمة نصًا أصيلًا خاصًا به.
بدأت الرواية على لسان هيلما، تلك السائحة الهاربة من براثن ذكرى تؤرقها وتقضُّ مضجعها إلى ساموس، وبالأخص جزيرة ڤاثي حيث مخيم للاجئين.
بدأ السرد ناعمًا شارحًا طبيعة المكان بأسلوب أشبه برسم لوحة قوامها الألوان والمشاعر الباهتة بداية، وصولًا لقمة السخونة بانتهاء الفصل الأول بالهوك سين أو الحدث الخاطف، لتتابع فصول الرواية بتقنية الفلاش باك متنقلين بين هيلما وكوزموس وشخوص المخيم. ومع تقدم العمل تتصاعد الأحداث للذروة وينقلب العمل الطيب إلى هوس أعمى ربما إلى إن ينتهي العمل وتنقلب الأحداث ببولت تويست أبدع ما يكون وأبسط ما يكون.
ما بين الحدث الخاطف وانقلاب خط السرد تتخلل العمل فصول من المشاعر، وسجال بين عالمين أو عوالم اللاجئين وتلك السائحة.
نَفِيسَةٌ تلك الشخصية المفتاحية والشجرة العتيقة الضاربة بجذورها في أعماق الأرض، أمل رفيف الأمل وشمسه وسط دروب من يأس وخراب وجسرها اللامع كالنجوم، أمينة تلك الفتاة المنكسرة القوية، صادق الصادق واللمسة الحانية بعد جدب وجحيم مستعر، هيلما تلك الهشة المتأرجحة والرافضة والمتمنية والفاعلة للقليل الكثير، كوزموس هذا الكهل خفيف الظل والمتعاون والسريع الحكم والمضياف والحكيم والنزق والمتعاون وصوت العقل وسط الفوضى العارمة، ليلى، فرح، دنيا، حازم، ماجد، ثيو، لينيت، نيك، بحر من الشخصيات رسمت بعناية وحرفية ونعومة جاذبة وطاعنة حد النزف، كيف توحدت الكاتبة مع فيضان وصرخات الألم والندوب المتقرحة بجدران الروح قبل الجسد لهؤلاء اللاجئين! كيف استطاعت التماهي والذوبان في أتون جحيمهم لتخرج بأنهار النفائس والإبداع الماثل بين يدي؟
وكيف غاص المترجم كأروع ما يكون دون أن تحطه أمواج أسلوبه القوي والبراق وتسحبه عن روح العمل، وأيضًا لم يسحبه موج الإبداع القوي فيكون فريسة لترجمة جافة مباشرة منزوع منها الروح وضجيج الانفعالات والمشاعر، لقد أجاد كلاهما فخرجت نَفِيسَةٌ تلك الدرة النفيسة، واستطاع المترجم والكاتبة إعداد فطيرة حلوى ظاهرها العسل وباطنها الشفرات.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.