أفتقد حرارة الشمس، أفتقد الحنان، أفتقد البيت، وأتذكر دائما لما كنا نقعد نأكل معا، هنا آكل وحدي.. أفتقد علاقاتي الإجتماعية وصدقاتي.. كنت أروح أزور صاحباتي وجيراني وأدق بابهم في أى وقت فيرحبون بي ويفرحون بي، هنا المسائل منظمة أكثر من اللازم، علشان أزور واحدة زميلتي لازم اتصل وأسألها إذا كانت فاضية وآخد مواعيد، كأني رايحة أتوظف عندها مش رايحة أزورها!!
كتاب ممتع للغاية، لم أكن أعرف أن حسين قدري خفيف الدم لهذه الدرجة، النصف الاول من الكتاب مواقف طريفة وعفوية للكاتب في لندن والنصف الآخر عبارة عن بعض المقالات الصحفية التى كُتبت في أوقات مختلفة
انا محتاج اشترى هذا الكتاب وللأسف لا اجد . أرجو من يعلم من أين ممكن اشترى هذا الكتاب وجميع كتب الأستاذ حسين قدرى يعلمنى برسالة واكون لة شاكرا رقمى 1222162652 أسامة فوزى
حكاوي قصيرة أقرب إلى مقابلات صحفية أو مقالات عن معيشة الكاتب وعدد من المصريين وبعض السودانيين والعمانيين في لندن مع وصف للعديد من مظاهر الحياة الاجتماعية اللندنية أواخر القرن الماضي -العشرين- بأسلوب خفيف الدم
ــــــــــــــــــ
زمزم: حيث جئتِ إلى إنجلترا في أوائل الشتاء الماضي وحدك تماما، وكانت هذه هى أول مرة لك تحضرين فيها إلى أوروبا ألم تكوني خائفة؟