Jump to ratings and reviews
Rate this book

عودة الألماني إلى رشده

Rate this book
يعلم الراوي أن شريكه في برنامج الحوار الثقافي بين الكتّاب مثليّ الجنس. في البداية يرى أن هذا الأمر يخصّ صاحبه ولاعلاقة له به . لكن سرعان ما تشغله هذه القضية. فالمثلي في ذهنه هو الحاقد على الرجال الآخرين الذين لا يشاطرونه شعوره، وحاقد على النساء أيضاً لألف

128 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2005

4 people are currently reading
68 people want to read

About the author

Rashid Al Daif (Arabic: رشيد الضعيف) (or Rasheed Al-Daif, Rachid El-Daïf, Rachid El-Daif) is a Lebanese poet and novelist. He has been translated into 14 languages. He has been referred to as "the Arab world's answer to Italo Calvino or Umberto Eco".

Rashid El Daif was born into a Christian Maronite family of eight children in Zgharta, Lebanon, in 1945.He studied in his village until high school. Then, he transferred to a government high school in Tripoli, Lebanon which only offered a philosophy degree, despite his penchant for science. After finishing high school, in 1965, he enrolled at the Lebanese University in Beirut in the Department of Arabic Letters. He became well-trained in classical Arabic literature and went to France in 1971 to continue his education.

While in France, he received Ph.D. in Modern Letters (Doctorat in Lettres Modernes) from University of Paris III, known as Sorbonne Nouvelle University Paris 3 on the theory of modern criticism applied to Unshūdat almaṭar, a collection of poems by Badr Shakir al-Sayyab, which was supervised by the distinguished Arabist André Miquel.

From 1972 to 1974, he worked as a teacher of Arabic for foreigners at University of Paris III.

In 1978, he received a Master of Advanced Studies, known in French as a Diplôme d'études approfondies, in linguistics at the University of Paris V, commonly known as “the Sorbonne” in preparation for a second doctoral thesis on diglossia in the Arab countries.

From 1974 to 2008, El Daif worked as an assistant professor at the Lebanese University in the Department of Arabic language and literature. He was a visiting professor at the University of Toulouse, France in 1999. From 2008 to 2013, he was an adjunct professor at the Lebanese American University (LAU). Since 2012, he has served a professor of Arabic creative writing at The American University of Beirut (AUB).

El Daif has received dozens of invitations to speak about his novels from all over the world including in the Netherlands, Japan, Germany, France, the United States.

El-Daif’s work has attracted numerous critical books and articles including by Samira Aghacy, Stefan G. Meyer, Ken Seigneurie, Assaad Khairallah, Paul Starkey, Mona Takieddine Amyuni, Edgar Weber and others. Several university dissertations have also been written on El Daif’s novels. El Daif has also gone on to supervise the publication of at least five novels from his students and in 2018 edited and published a collection of his student's work titled tahīya' li-dawī ḥaḍurī (Get Ready for the Rumble of my Presence).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (7%)
4 stars
10 (15%)
3 stars
23 (35%)
2 stars
15 (23%)
1 star
11 (17%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for عبدالله ناصر.
Author 8 books2,662 followers
May 11, 2013

في إطار التعاون الثقافي الذي يقيمه معهد غوته الألماني، وقع الاختيار على رشيد الضعيف و يواخيم هلفر لكي يقضي الكاتبان تسعة أسابيع ( ستة في ألمانيا و ثلاثة في بيروت ) و بما أن الأخير شاذ جنسياً - و من يعرف كثيراً أو حتى قليلاً عن رشيد ) يدرك أنه مهتم بالكتابة عن الجنس و تكاد لا تخلو أي رواية من رواياته من تناولها حسياً و مادياً.

و على الرغم من انفتاح رشيد دكتور الأدب و لا دينيته إلا أنه لم يستطع أن يبعد هذا الهاجس عنه. الإقامة مع مثليّ و هنا يتذكر رشيد كم كان خائفاً على ابنه الذي مكث في باريس سنوات صباه من أن يتحول إلى شاذ. و هذا ما دعى رشيد لإيضاح الخطوط الرسمية في أول لقاء مع يواخيم حيث انتقل إلى كرسي مجاور و قام بلبس القمصان الطويلة لستر شعر اليد و الذي يعدّ من الأشياء المثيرة للبعض! فكر وقتها كم تشكو المرأة إذ عليها أن تقلق من الظهور بشكل مغري و عليها التنبه لساقيها و أن لاتنحني حتى لا يوميء صدرها لأحدهم بشكل خاطئ. يحكي سيرة الألماني و حياته مع رجل يكبره بأكثر من ثلاثنين عام لما يزيد عن عقدين من الزمان و الحياة في ألمانيا و الفروقات الجنسية تحديداً و انتهاءً برغبته في الحصول على طفل من صلبه بعد أن أقام علاقة مع صحفية ألمانية تعيش في بيروت! و هنا يتسائل رشيد هل عاد الألماني إلى رشده.

جدير بالذكر أن يواخيم قام بالرد على كتاب رشيد في تعليقات حملت عنوان مستفز تحايلت عليه دار الجمل الناشرة للكتاب بعنوان " لوطنة العالم " و قام بالرد بشكل تفصيلي عن الجنس و المثلية لا الشذوذ على رأيه و رغبته بالطفل و قد أنجبت صديقته الألمانية بالمناسبة.

من يود الاطلاع على عالم المثليّين من جانب نفسي سيجد في الكتابين بغيته.
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
May 17, 2017
قصة الكتاب تصلح لأن تكون مشاركة طويلة في منتدى إلكتروني مهتم بالقصص الشخصية التي يظن أصحابها أنها محور هذا الكون وأنها مهمة للسادة القراء، فمن يهتم بقصة يواخيم الألماني إن كان تاب من مثليته في لبنان بعد أن رأى "شعورية" المؤلف؟ قصة مستهلكة جداً ولا أدري كيف قُبل نشرها قي كتاب يستهلك الكثير من الأشجار الأندونيسية.
Profile Image for Mohamed Al.
Author 2 books5,488 followers
May 17, 2017
كتاب سيء وسطحي جدًا ولا أنصح بقراءته سوى لمن يملك فائضًا من الوقت يرغب بهدره سدىً!
Profile Image for Tariq Alferis.
900 reviews703 followers
May 7, 2024
.تجربة جديدة مع كاتب جديد ..كتاب اشبه ب يوميات الكاتب , لاتوجد أي قيمة أدبية في الكتاب ..
Profile Image for عبدالعزيز مال الله.
Author 5 books82 followers
May 24, 2013
(المرأة هي النظافة والاهتمام والظهر والغيرة على أغراض البيت ومكوّناته )

كتاب أشبه بمذكرات عن رحلة المؤلف اليوميه ولحظة لقاءه برجل مثليّ ضمن برنامج ثقافي في برلين، وعودة الأخير إلى رشده .. أو إلى ما كان عليه بعد تجربة بيروت
Profile Image for Hussein  Katrji.
223 reviews48 followers
January 4, 2026
مراجعة رواية “عودة الألماني إلى رشده” للروائي رشيد الضعيف

ماذا لو أفصح لك صديقك المقرّب عن ميوله الغريزيّة غير السويّة!! تلومه، تعاتبه، أو تجالسه وتسايره، أو تنصحه بزيارة الطبيب؟!

تبدأ القصة عندما اختارت مبادرة (ديوان شرق غرب) وهي مبادرة تقتضي بإقامة كاتب عربي مدّة ستة أسابيع في ألمانيا باستضافة روائيٍّ ألماني، حيث يشاركه العيش والحديث والتعرّف على الثقافة الألمانية، يزوران المتاحف معاً ويحضران ويشاركان في الندوات الأدبيّة والفعاليات الثقافيّة، تُعاد التجربة ولكن هذه المرّة في بلد الكاتب العربي وبيئته. والهدف من هذه المبادرة رأب الصدع الثقافي بين البلدان ودفع العجلة المتعثّرة لحوار الحضارات ومحاولة زرع الودّ بين الأذهان المتنافرة لشعوب البلدان المتناحرة.

وقد اختير لأحد الأعوام الروائي اللبناني رشيد الضعيف والألماني يواخيم هلفر، وقد راب رشيد الضعيف من نظيره الألماني سلوكٌ شاذ وتصرّفاتٍ غير عفيفة، وملامساتٍ غير نظيفة فلازمه الحرص والحذر في المنام والمقام خشية أن يبتدره الألماني بمناوشاتٍ جريئة بحكم الصّداقة واللعب الطفولي البريء فيخلصان إلى نتيجةٍ لا يُحمد عقباها ولا تشكرها الأنفس القويمة.
بعد انقضاء الزيارات كتب رشيد الضعيف عن تجربته في كتاب “عودة الألماني إلى رشده”، وحوله أسجّل النقاط التالية:

لم يحدثنا الكاتب عن الأهداف السامية لهذه المبادرة ولا نتائجها ولا تجربته معها، بل صبّ كل اهتمامه وحديثه عن ميول نظيره الألماني وأساليبه في صيد البشر واستمالة القلوب.


لا يمكن تصنيف الكتاب على أنّه رواية ولا حتى قصة، إذ لا تتوفّر فيه المعايير الفنية لكلا الشكلين الأدبيين، يمكن اعتباره كتاب مذكراتٍ عن مرحلةٍ قصيرة في حياة الكاتب، وهو ما احترمته دار النشر فأغفلت ذكر الجنس الأدبي على الغلاف.
يوفر الكتاب متعةً لحظيّةً للقارئ تنتهي مع انتهاء الكتاب، فلاشيء يمكن أن يعلق في الذاكرة، ولا اقتباسٍ جميل يُشاع ويُستفاد، هو بعض (القفشات) المسلّية والتي قد يجدها البعض سمجةً أكثر منها هزليّة مضحكة.


حاول الكاتب أن يدين الحداثة الغربيّة التي تسمّي العريَ والانحلال ثقافةً وحضارة، ثم أدان من جهةٍ أخرى الثقافة الشرقيّة التي تحتفل بالذكورة وتشرعن فكرها.


صدر الكتاب عن دار رياض الريّس/بيروت في 92 صفحة من القطع المتوسّط، وإنّي إذ أحبّ الكاتب رشيد الضعيف وأثني عليه في كل مناسبة فإنّي لا أشيد بكتابه هذا وأخشى أنّي لا أشكره عليه.

عودة الألماني إلى رشده
رشيد الضعيف
دار رياض الريس
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
533 reviews6 followers
April 23, 2019
"إن الرجل والمرأة سُلوكان يوميّان مختلفان باستمرار".

يروي "الضعيف" حكايته هذة التي يستلهمها من أحداث وقعت له على أرض الواقع، من خلال لقاءه بالألماني "يواخيم" والذي جاءت ظروف إلتقائه به في إطار برنامج ثقافي للتعرف على بلدان كل كاتب وتبادل ثقافاتهم من خلال زيارات معده مسبقاً لبلد كل واحد منهم. التركيز في كل الحكاية منصب على التفضيل الجنسي لـ "يواخيم" الذي يميل إلى كونه مثليّ الجنس و"الضعيف" الذي يحاول من خلال تحليلاته التعسفية لطباع وشخصية "يواخيم" أن يسقطه في قالب مألوف حتى يستطيع أن يتقبل أو يتفهم هذا الجزء من شخصية "يواخيم".

يرمي "الضعيف" بأسئلته على رأس "يواخيم" طوال الحكاية تلك الأسئلة التي بطابعها تمثل الفهم التقليدي لجنسانية "يواخيم"، فهم أصحاب النزعة السليمة أو ما يتم تصنيفها على أنها طبيعية حسب تحليل المجتمع والعرف، ويقدم "يواخيم" على الطرف الآخر أجوبته التي يعكس من خلالها وجهه نظره ويحاول أن يجعلها شمولية وعلى مقاييس الطرف الآخر ليتمكن "الضعيف" من تفهمها، لكن مع كل ذلك يفشل في فهم شخصية "يواخيم" ويظن أن حل مشكلته تبدأ من الفراش وتنتهي بالفراش وكل ما يحتاجه هو تدخل عاطفي وتعسفي من شخصية أنثوية لتصحيح مساره الجنسي وهنا يأتي دور "إنغريد" التي كانت بمثابة الدليل القاطع على أن مثليّة "يواخيم" هي ليست داءً يقع شفاءه بين ساقي إمرأه بل هو حقيقة مثبته في تكوينه النفسي لا شفاء منها ولا دواء يبري علتها. في النهاية هي حكاية تعبر بك الوقت دون الخروج منه بفائدة أو قناعة معينة.

Profile Image for Udai.
312 reviews60 followers
June 29, 2025
حائزة على جائزة أسوأ تصميم غلاف من قبلي.

كتاب آخر لرشيد الضعيف يصلح لدراسة تفكير الرجل الشرقي أو غيري التوجه تجاه الموضوع المدروس بدلاً من الحصول على أي فكرة عن الموضوع المدروس. الجيد في الكتاب أن هناك وعي بأن نظرة الضعيف إلى العالم تعتمد ومبنية تماماً على تجربته الخاصة، النظرة السائدة عادة بين الرجال (كاتب المراجعة ضمناً) دون وجود الوعي لها.

لا عمق يذكر في المعالجة والمبنية على ثنائية رجل امرأة (فاعل مفعول) التي يرى فيها الكاتب العالم، والكتاب أقرب لسرد أحداث فقط.
ولكن تجربة جيدة على كل حال لفهم النظرات المختلفة إلى العالم.
Profile Image for Muhannad Asad.
337 reviews20 followers
December 24, 2019
الرواية اشتهرت في المانيا بعنوان لوطنة العالم.
الرواية عن تجربة شخصية للكاتب مع كاتب الماني مثلي.
للاسف ضيعت وقتي وفلوسي عن رواية تتحدث عن كاتب الماني وشعوره وكلامه عن المثليه الجنسية.
بودي اعرف ايش القيمة الادبية اللي حب الاستاذ رشيد الضعيف انه يوصلنا ايها؟ هل اننا نتقبل في مجتمعاتنا المثلية،وانهم ناس عاديين جدا،ام فقط هي عن تجربته الشخصية؟
Profile Image for Rawan Morad.
11 reviews1 follower
July 5, 2018
أسلوب ممتع وأنا أقرأ الكتاب كنتُ أشعر بأنني أشاهد الأحداث لا أقراها و قليل جداً أن تلاقي أسلوب مثله بين الكُتّاب العرب
أما عن مضمون الكتاب
يتحدث الكاتب عن حياة شخص شاذ وكيف يعيش ويشعر ...
من يريد أن يستكشف عقلية الشاذيين فعليه بهذا الكتاب .
Profile Image for Seejaal.
90 reviews9 followers
February 17, 2024
ما يثير الفضول في هذه القصة انها عن لقاء كاتب عربي بكاتب ألماني ضمن برنامج لتبادل الثقافي.. والكتاب عبارة عن تفاصيل رحلة هذا الكاتب مع زميل مهنته الالماني وكيف ساهم تحاور الكاتب العريي المستمر عن تفاصيل حياة الكاتب الألماني المثلية و وجوده في بيروت نوعا ما في ان يرتبط بعلاقة جنسية سوية مع صحفية المانية مقيمة في بيروت التقى بها حين ظن بالخطأ انها في انتظار الكاتبين لإجراء حوار لجريدة او مجلة ما.. ارتباط انتهى بولادة طفلة تكفت امها بكل ما يعنيها حتى اسم العائلة..
هناك تفاصيل كثيرة .. واقحام للأنثى وتفاصيلها الجسمية وخصائصها الجنسية في النص .. هناك شيء ما مزعج اثناء قراءة هذا النص ولعل السبب في ذلك اني لا اعرف تصنيفها.. فهل هي مقالة ام قصة قصيرة أم ضرب لست اعرفه من ضروب الادب..
ولست ادري لماذا كتب هذا النص..
ولست ادري لماذا قرأته..
لكن ما ادريه تماما أني فقدت المتعة انطفأ الفضول اثناء القراءة .. وأني انهيت القراءة وخرجت من فحوى النص بلماذا كبيرة تتقافز في ذهني
وفقط
Profile Image for Saad Al-sheikh.
29 reviews16 followers
May 26, 2014
ممتعة بشكل جميل و موضوع لم يكتب به ولم يستغل عربيا بشكل كبير

كاني اشاهد فيلم وثائقي في بساطة الكتابة

لكن لم افهم هل هي رواية ام موقف حقيقي سرده رشيد في كتاب ؟؟؟؟
Profile Image for Ahmed.
202 reviews35 followers
October 3, 2016
تافهة جدا...... لا أدري كيف طبعا دار الريس....
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.