«لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها… خسارة. لا أعترف بسوء الحظ، وأرى أن كل ما عشته هو الأمثل بالنسبة لقدراتي، وأتقبل وجهة نظر المقربين فيَّ بأنني زاهد وعدمي باعتبارها قصة نجاح، وأود بعد وفاتي أن أتبرع بجسمي للأبحاث التي تفسر الشعور بالامتنان. هل حققت ما أحلم به؟ ربما. لكن الأكيد أنني حققت ما لم أحلم به.»
https://www.goodreads.com/quotes/7991... أقوال الكاتب .. من أقوال الكاتب_2 https://www.goodreads.com/quotes/8042... ... مواليد صعيد مصر فى منتصف السبعينيات. صدر له عدة كتب من بينها( أثر النبى – قصص قصيرة من وحى السيرة)، (إذاعة الأغانى – سيرة شخصية للغناء)، (شركة النشا و الجلوكوز- نص مفتوح)، (بالقرب من نهر بيدرا – ترجمة لرواية باولو كويلو)، (رصف مصر – ألبوم ساخر مُصور). كتب للسينما عدة افلام من بينها ( طير أنت، يوم مالوش لازمة، كابتن مصر). أصدر عدة دواوين شعرية من بينها ( قهوة و شيكولاتة) و ( مشوار لحد الحيطة). كتب أغنيات لكثيرين من بينهم أصالة و رامى صبرى و أحمد عدوية و كايروكى و سعاد ماسى وأحمد سعد و محمد عساف. قدم عدة برامج إذاعية من بينها ( واحد صاحبى)، ( الطريق إلى عابدين)، (شفت ربنا مع عزيز الشافعى). قدم عدة برامج تليفزيونية منها (مصرى أصلى) و (اتجنن مع كوكا كولا). كتب عدة مسرحيات من بينها ( يا طالع القلعة) و (شغل عفاريت)، كتب للتليفزيون مسلسل الكارتون (سوبر هنيدى). حصل على عدة جوائز من بينها جائزة أفضل كاتب فى 2015 فى إستفتاء مجلة الشباب، و حصل كتابه إذاعة الأغانى على جائزة أفضل كتاب 2015فى إستفتاء المكتبات و القراء. كتب لمعظم الصحف و المجلات المصرية،و يكتب حاليا مقالا أسبوعيا فى جريدة الأهرام، و جريدة الأخبار. ....
جميل، لطيف، دافئ، حسسني بنوستالجيا الحاجات الي كانت موجودة في بيت كل واحد فينا ومع الوقت مبقتش مهمة وفقدناها، أول مرة اقرا ل عمر طاهر وأكيد مش اخر مرة.. عمرطاهر كان بيتكلم فيه عن لما جاله جلطة وتأثير تعبه عليه وعن باباه ومامته والعائلة والبيوت والتفاصيل الصغيرة الموجوده فيها التفاصيل الي بتحلي الحياة، الكتاب بينقل نظرة الكاتب للحياة، شوفتها بعينيه ، شوفت بساطته واستمتاعه بأبسط الأشياء الي في نهاية الرحلة بنكتشف انها أثمن اللحظات وهي دي الي بنفتكرها.. _ "سأتمرن علي تجديد الرؤية، وفي ذلك تجديد لإيمان الواحد بمعني تجربته، الإنسان مسير فيما يجري عليه، لكنه مخير في طريقة النظر إليه" _ "الجذور طموح وهي سجن أيضًا، أسوأ ما فيها أنها تحول بينك وبين الطيران، التمدد خارج حدودك، هناك سقف لحركتك في تجربة حياة تؤمن أن لا سقف لها، لم تعد طيرًا، أصبحت نباتًا، وأملك الأخير في الحريةوالتمدد بعيدًا أن تعيش كاللبلاب". شكرًا عمر طاهر علي هذا الكتاب الصغير الحجم المكتوب بصدق كبير..
▪️ الكتاب جميل جدًا، لم أتوقع أن يعجبني لهذة الدرجة. عمر طاهر حكواتي شاطر ، هذة قرائتي تقريبا الثانية أو الثالثة له، وما زلت عند رأيي.. القراءة له أشبه بجلسة مع صديق مقرب تمتعك صحبته.
▪️ اتأثرت بأجزاء كثيرة من الكتاب على صغر حجمه، حنينه لأيام شبابه ، حنينه لأحبّة فارقوا ، علاقته الجميلة بزوجته ، وعلاقته الأجمل بوالده ووالدته. ❤️ وكأنك ترى أفكارك وبعض مخاوفك سُطرت على الورق بقلم شخص غريب عنك ومع ذلك يشبهك ولو قليلًا. الكتاب أضحكني في أجزاء وأدمع عيني في أجزاء أخرى. ومع ذلك تركني وبداخلي شعور بالهدوء والسلام وربما مسحة من الحزن.
▪️يكتب هنا الكاتب عن أفكاره ومخاوفه ومشاعره عند مروره بوعكة صحية خطيرة تصادف وداعه الأربعينات من عمره. حدث كان بدايته ألم مفاجيء بدون أي إنذار أو أسباب.. جعلته يفكر في حياته ومن أثّر فيها وفي تكوين شخصيته. جعلته يفكر في أحلامه أحققها أم لا.. يفكر في الموت.. في الفرصة الثانية التي منحت له.. في رؤيته لكيفية التعامل مع الحياة بشكل عام.
▪️ الكتاب خفيف في وزنه ثقيل في تأثيره ،ولكنه مع ذلك قراءة تستحق. الكتاب كان تذكرة لي بإكمال قراءة باقي أعماله وسأفعل قريبًا إن شاء الله. انتهيت من الكتاب وتخيلت إني قابلت الكاتب وبدعيله هوا ووالده ووالدته 😅 الاقتباسات كلها جميلة، تقريبًا أخذت اقتباسات من كل صفحة في الكتاب مرفقة بالكثير من القلوب 😁❤️
▫️ اقتباسات :
" آخر صف من الجدود والجدات، كائنات تحنو بلا هدف، وتغضب بلا سبب مقنع، وتخاف عليك من نفسك التي يجيدون قراءتها أفضل من الأب والأم، الأسرار التي يعرفونها ويديرون بها المسائل كلها، والنظرة التي يحسمون بها الشطط، والكلمة التي لا تقبل المراجعة، والأحكام التي لا مجال للتحايل عليها."
" خففت حمولة الأحلام، الأحلام التي يمكن تحقيقها مزعجة، لأنها تتحول إلى مهام لا بد من تنفيذها حتى لا يطاردك شعور الفشل، الأحلام الحقيقية هي التي لا يوجد سبب أو سبيل منطقي أو أمارة لتتحقق، وهي التي أحملها معي وأجددها كل يوم. استقرت أيامي في الشكل الذي أتمناه، حياة الكاتب، الكتابة مغامرة، ومن حسن حظي أنها لم تتوقف يومًا. "
" أومن بنعمة الستر وأراها أفضل صيغة للحياة، وهو أمر لا علاقة له بالأموال التي في حوزتك، هو سر عجيب لا علاقة له بالأرقام، قد ترى السعي للستر فقط ضد الطموح، السعي للستر يقبع في طريق آخر لا علاقة له بالإنجازات، له علاقة بقدرتك على الاستثمار في الإنسانية."
" أومن بأنني هنا ضيف، والمصير كما تقول الأغنية الطيبة أن «نصبح ذكريات مجرد ذكريات»، سأحاول أن ألتزم بروح الضيف الذي يسعده واجب الضيافة، ولا ينشغل بتقييمه، ويخطط لأن يمشي تاركًا خلفه انطباعًا أنه كان خفيفًا على أصحاب البيت، خفة تشبه «غنوة حلوة من ضمن الأغنيات». "
كعادة كتب عمر طاهر، خفيف ، تفصل بيه من كل حاجة حواليك ، تبتسم وانت بتقرا، تقف شوية قدام جملة، تعيديها وتقراها من الأول تاني تكمل قراية وانت جواك عايز توصل لآخر الكتاب علشان مستمتع وفي نفس الوقت خايف تخلصه بسرعة وتفقد المهرب الي كنت هربان جواه من دوشة الحياة برة .
كتاب جميل وبسيط ومليء بالنوستالجيا المحببة التي يتخصص فيها عمر طاهر. كل فترة أحب العودة لعمر طاهر لأن كتبه بالنسبة لي مثل ضل شجرة في الصيف الحار فشكرًا على الاستراحة الكريمة. أحزنني أن أعرف أن صاحب "كحل وحبهان" عليه أن يتوقف عما لذ وطاب من الطعام لأجل صحته وأتمنى له دوام الصحة والعافية. "أخطو في الحياة وأنا أؤمن أنني سرقت عمري من أحزاني، سرقة مشروعة تعينني على مواصلة الطريق، الصبر ، ومثل كثيرين في هذا البلد <طرحت جنايني في الربيع الصبر> الصبر الذي أصبح عندي هواية كما قال صلاح جاهين، الأغنية التي شرحت لي نفسي كشخص خجول ممتن لتجربة الحياة، يود لو أنه يقضي حياته يحب بس يكون حناني ورا الشبابيك."
كتاب أخوية الطبقة المتوسطة لـ عمر طاهر دار النشر: الكرمة سنة النشر: 2025 عدد الصفحات: 110 صفحة
في كل مرة أنتهي من كتاب لعمر طاهر اتساءل كيف يفعلها؟ كيف يجعلني ابكي واضحك في اللحظة ذاتها؟ كيف يترك حديثه عن الذكريات ثقل فوق قلبي وفي الوقت نفسه ابتسامه على وجهي؟ كيف يذكرني بكل من رحلوا حتى دون أن يعرفهم؟
أخبرت صديقتي بعد قراءة الكتاب لقد ضرب الكتاب (مشاعري في الخلاط) تناول كل ألم بروح ساخرة، كما يفعل المصريون دائمًا ويجدون داخل كل وجع ومأساة ابتسامه تهون عليهم، وهو ما يجعلهم يستمرون في الحياة.
في هذا الكتاب يتحدث عمر طاهر عن أخوية الطبقة المتوسطة التي يعيش فيها ويحلم بجعلها مشروعه الشخصي، في وسط كل هذا يعرفنا عن مرحلة ما قبل وما بعد، الحديث عن الحال ما بين الصعلكة وحياة الملوك كما يعرفها جيلنا فالطعام اللذيذ والمال الذي يكفي للجميع وأن كان اقل القليل، ما بين النوم في أغلى الفنادق والنوم أسفل السلم، ما بين الضحك والبكاء، والأهم ما بين الصحة والمرض، والحياة والرحيل، ويأخذك من يدك لتعبر معه من تلك (العتبة) للجهة الأخرى من الباب، وكأن الإنسان تتلخص تجربته ككل في كافة المتناقضات التي يقابلها في حياته فتتركه ما بين ما قبل وما بعد، فكيف يُبنى الإنسان دون متناقضات؟
التجربة القاسية للمرض والتي خاضها عمر طاهر لم يتعلم منها وحده، ولكنه علمنا معه كل شعور مر به قد لا يسعفنا الحظ أن نعرفه من أحبائنا الذين مروا بالتجربة ذاتها وشعروا بنفس المشاعر، التجارب القاسية تجعلنا نتعلم وكأننا لا نتعلم سوى بالطرق الصعبة والمؤلمة وحدها.
تحدثه عن والده وذكرياته جعلتني أشعر وكأن الأب وخاصة الطاهر هو طوق النجاة، كان دائمًا يقف على العتبة هناك، ينتظر المحنة ليكون هو في لحظتها المنحة والمنقذ الذي ينتشل ابنه وابناء الأخرين من السقوط فيها. الحديث عن الأم جعلني أراها أمامي، كنت أرى خوفها، قلبها الذي شعر بالأبن دون أن يراه، الأم تعرف كل شيء، وهي الطوق الثاني للنجاة على الدفة الأخرى، ما بعد التجربة وحتى ما قبلها أيضًا. الحديث عن الزوجة جعلني ابتسم (قربك نعيم الروح) كان الاسم المثالي لهذا الجزء.
يعرف عمر طاهر كيف يختار تفاصيل نشترك فيها جميعًا كجيل ما بين ذكريات وأغاني وأطعمة وروائح، وتفاصيل أخرى نتشارك فيها كأشخاص بعينهم، لأجده يحكي عني في الجزء الذي تحدث فيه عن طنين الأذن الذي اصابني منذ فترة وحتى الآن لا أعرف كيف أتعايش معه ويزيد من توتري، يتحدث عن امرأة تركت لديه بسمة وكوب شاي في أصعب فترات حياته لأجده يحكي عنها بنفس اسم أمي وابتسامتها وبصمتها التي لا تُنسى، كنت أريد أن أبكي، ولكني ابتسمت.
مراجعة هذا الكتاب ليست لتناول موضوعه أو فنيات الكتابة وغيرها كما يحدث في المراجعات الأخرى، ولكنه حديث من القلب عن كتابة تسكن في القلب مباشرة.
اقتباسات:
"العائلة في حضور متوهج يجعل لكل شيء طعمًا"
"تجري كرب أسرة ليس بحثًا عن خطوة إلى الأمام، لكن من أجل الحفاظ على النقطة التي تقف فيها، تم تجميد أي أحلام مستقبلية لأن تكلفتها أصبحت نوعًا من الهوس"
"لا خطة واضحة لديه سوي البحث عن الفرص أو انتظارها مع حمدلله لا ينقطع على نعمة الستر التي تقدم نفسها كل يوم كمعجزة"
"نجوت كثيرًا، أحلم أن أولف كتابًا عن النجاة في حياتي، الأطواق التي كانت تظهر من العدم والغرق على وشط أن ينهي مهمته، "ربنا يوقف لك أولاد الحلال"، "الدعوة" العجيبة التي وضع فيها أحلى كل مدخراتهم فتجلت كما يليق بدعاء الأولياء."
"الأحلام الحقيقية هي التي لا يوجد سبب أو سبيل منطقي أو أمارة لتتحقق، وهي التي أحملها معي وأجددها كل يوم."
"استقرت أيامي في الشكل الذي أتمناه، حياة الكاتب، الكتابة مغامرة، ومن حسن حظي أنها لم تتوقف يومًا."
"زارني الأحباب الذين رافقتهم حتى بوابات السفر، يعودون دائمًا بما يترك في القلب أملًا، مازالت في انتظار البعض ممن انتقلوا ولم يطمئنوني عليهم بعد، أراسلهم كل أسبوع بالفاتحة والصمدية والدعاء، وأرجو أن يكون المانع خيرًا."
"السعي للستر يقبع في طريق آخر لا علاقة له بالإنجازات، له علاقة بقدرتك على الاستثمار في الإنسانية."
"الكتابة مثلًا: نعمة أدخلتني بيوتًا وقعت في غرامها، أجلستني مع أكابر أصلحوا علل الوجدان، جعلتني ضيفًا في غرف صغيرة في مدن بعيدة، تحت وسادة أحدهم قريبًا من أنفاسه وهو مطمئن، عرفتني على نفسي، صاحبتني على علة الحنين، خففت تلطين عذاب الضمير، ساعدتني في اكتشاف عظمة ما كنت أظنه عاديًا في حياتي، لم تسمح للعزلة أن تؤذيني."
"أتفادي الوقوع في فخ مقارنة نفس بالآخرين، هو فخ لأنني لخطأ تقني ما أتجاهل كل البنود التي قد تحسم الأمر لصالحي، وأتوقف عند البند الذي أخسر فيه المقارنة."
"أين ذهبت البيوت القديمة التي كانت جدرانها تحنو عليك."
"مدين لأبي وأمي بمنحهما هذه الفرصة لشخصي، وممتن لكل ما بذلاه لكي يكون المشوار سهلًا قدر الإمكان."
"سأتمرن على تجديد الرؤية، وفي ذلك تجديد لإيمان الواحد بمعنى تجربته، الإنسان مسير فيما يجرب عليه، لكنه مخير في طريقة النظر إليه."
دليلك للتعامل مع نفسك والعالم بعد سن ٤٥ بحبه حلوين ..ذلك لاننا كنساء نقرر ان توقف دائما عن العد عند سن معين..وانا قررت ان ٤٥ يناسبني… كعادة عمر طاهر. يلقي بالتساؤلات والذكريات في حجرك بشباكة وأدب… ستضحك وتتذكر كل ذكرياتك ان كنت ممن عاصر الثمانينات وزي حالاتنا…ستعلم أنك ممرت ربما بمعظم التجارب وأنك حتما تنتمي ل أخوية الطبقة المتوسطة كمشروع وفكرة … حمد الله علي السلامة يا صديقنا وزميلنا العزيز يا أبو رقيه وليلي ودعامة وربنا ما يعدها تاني …
كتاب يشبه ألبوم غني أغنية السهرة تحلى (تستطيع يا عزيزي قراءة هذا الكتاب في سهرة حلوة مع نفسك )البوم مدحت صالح غني ١٩٨٥
مختلف عما سبق وكتبه عمر طاهر بكل تأكيد فالنضوج بعد الخمسين لا مثيل له بكل تأكيد☺️✌🏻، كنت أُمني نفسي بكلام أكثر أصف فيه الكتاب لكني عاجزة ابصراحة أمام العفوية والكلمات المنمقة المختارة بكل عناية لذلك أكتفي بإعجابي بكل ما يصدر عن عمر طاهر 👏🏻👏🏻. . . . . . . 23-02-2025
فيه كتاب عادي، وفيه كتاب مش عادي فيه سيرة ذاتية حلوة، وفيه سيرة ذاتية تلمس قلبك من اول لحظة
وكتاب "اخوية الطبقة المتوسطة" ل"عمر طاهر" كان رفيق سفرية لعروس المتوسط ف اوائل اكتوبر ، الصراحة معايا من اول السنة"اكيد يعني"ولكن ركنته لوقته، ف الفترة دي كنت محتاجة ونس لطيف، صوت هادي جنبي يحكيلي حكايات من غير م احس ان فيه تفاصيل كتير تفصلني، خدت الكتاب بالشرنك من غير اي تفكير، فتحته ف اول قعدة ع البحر من فترة طويلة
الكتاب سيرة ذاتية، عن فترة مرض ابو رقية، بيحكي لنا ببساطة أخ كبير مش عاوز يخض أخواته عليه عن الوجع اللي مراحش بمسكن، قرار الطوارئ المفاجئ، العملية والعناية، المغامرات اللي فيها، استاف التمريض وخاصة "ابلة فاتن"
بيحكي لنا الكاتب عن زواجه الأول، ظروف زواجه الثاني برفيقة عمره، عن باباه ومامته، عن خوفهم عليه، عن مشاعر العمرة مع والده "اسعدني ربي اني اختبرتها بعد الكتاب ب اقل من شهر مع والدتي وكأنها كانت بشارة خير"
حواديت عن العناية، عن الصحة والمرض، عن الصحاب والعشرة، عن المشاعر الملخبطة، عن وادع الاربعينات لواحد عايش بروح وقلب طفل "رغم انف الدعامة"
حواديت فيها شجن لطيف، فيها كوميديا بنواجه بيها ك مصريين مخاوفنا و ازماتنا مهما كانت، ونس ملوش مثيل، حكايات جت ف وقتها قوي
من اول كتاب "صنايعية مصر" وانا اطلقت على الكاتب"صنايعي الونس"، والحقيقة دة بقى يزيد مع كل كتاب بقرأه له
وختاماً على عكس العادي مش هشارك أي اقتباسات من الكتاب، هخليها سر يمكن لو قابلت ابو رقية هوريه له، لاني اظن ان كل واحد هيقرا الكتاب دة بقلب مختلف، هيعجبه حاجات اكتر من حاجات
وفي الختام سلامة قلبك يا أبو رقية، ما نشوف فيك شر أبدا عمر طاهر Omer Taher #رفقاء2025 #قراءات_حرة #قراءات_اكتوبر #سيرة_ذاتية 1/43
ثاني قراءة لعمر طاهر بعد "عنده ضيوف" والحقيقة الكاتب عنده خلطة جميلة بين الأسلوب الساخر والحكي السلس عن التفاصيل الصغيرة اللي في الحياة وفي الإنسانية، كأي تجربة إنسانية صادقة بيقدمها الكاتب بتحتاج شجاعة وبتختلف مع حاجات وتتفق وتحب حاجات وتحترمها، اكيد مش اخر عمل اقرأه للكاتب ان شاء الله.
أعجبني بشدة فصل أخوية الطبقة المتوسطة، وصفه للأب بإنه منقذ غرق، الكلام عن الأسعار والمدخرات والمعمار و استثمار الشخص في نفسه. العنوان العبقري "اركض في سلام"
"هناك تجربة حياة لا أعرف عنها شيئاً، أشخاص اختبروا كل شيء بطريقة مختلفة، يقتلني فضول معرفة كيف استقرت الأشياء في وجدانهم، تربكني رغبتي في أن أتسلل إلى بيوتهم، بلكوناتهم، غرفة المعيشة، أشاركهم الشاي والرغي وتأمل ما علقوه على جدرانهم، فتظهر لوعة كوني غريباً، أنا مش من هنا".
أقرأ في هذا السرد وأنا على مشارف الأربعين بعد أن أتممت السادسة والثلاثين من عمري منذ أيام معدودة، في حين يقول "طاهر" كل ما يقوله في هذا السرد وهو خارجاً منها منتقلاً لمرحلة الخمسينات من عمره، وأرى من خلال ما أقرأه بين فصول هذا السرد تلك التقاطعات العميقة التي لطالما أستشعرها في داخلي حيال هاجس التقدم في العمر والإنتقال بين مراحله المختلفة، بينما أنا على يقين بأنني مُقبلٌ على المزيد منها، وترعبني بشدة فكرة الإنخراط بها ومعايشتها، وأجد في تأملاته في مجرى حياته الماضية والمواقف الصعبة التي عبر بها، والأشخاص الذين حضروا في حياته وكان لهم الأثر الأكبر فيها، أجد في القراءة بذلك مواساة لنفسي ومدارة لهاجس القلق الذي يخالجني ويفتعل في داخلي فعائله حيال كل ما هو مرتبط بمستقبلي، وطابع معيشتي، وشكل حياتي مع التقدم في سنوات عمري، بينما يصيغ "طاهر" كل تلك الهواجس والمشاهد والمواقف من حياته بلغة شاعرية ناعمة كما هي دائماً في كل كتاباته، لينقلك إلى عالمه الخاص ويومياته وذكرياته من خلال أسلوبه المنمق واللطيف في التعبير والكتابة ويجعلك حاضراً كشاهد على كل ما يدور داخل تلك المشاهد والصور المتناثرة بين فصول مذكراته هذة.
لا أحد يضاهي "طاهر" في شكل النوستالجيا الموجودة في تفاصيل كتاباته، تستشعر وأنت تقرأ داخلها بأنك جزءٌ منها بشكل أو بأخر، سبق لك وأن عبرت بها وعشت بين تعرجاتها، وترى فيها شيئاً مشابهاً لما يحدث أو حدث في يومياتك أو شعرت به داخل قرارة نفسك، وينطلق في مذكراته البسيطة هذة من الحدث الفارق الذي إرتطم به في مسار عمره وهو في طريقه لبلوغ الخمسين منه، من خلال إصابته بجلطة قلبية فجائية إستدعت تدخلاً جراحياً لتركيب دعامة للقلب، ذلك الحدث يجعله يعيد التفكر في سنواته الماضية وهو حبيس جدران المستشفى داخل العناية المركزة، ويأخذنا في تأملات تتعلق بماضي حياته، وشكل العلاقة التي تربطه بزوجته "عاليا"، ووالده "الأستاذ طاهر"، ووالدته، وممرضته "أبله فاتن"، وجده من أمه، وآخرون من أفراد عائلته، وأصدقائه وأصدقاء أسرته، وآخرون كثر غيرهم، ويوثق ذكرياته معهم والأثر الذي صنعوه في حياته، كذلك يدون بين تأملاته علاقته بالتدخين والسيجارة، ويتعمق في تأمل مسألة الفترة الذهبية في تاريخ عائلته والتي يحددها بزمن الثمانينات الميلادية حسب تفضيله، ويشيّد بأولئك الأوائل الحكماء الذين عايشوا تجارب الحياة للمرة الأولى وغيروا من شكلها، ويستمر في المطالعة في سنوات الطفولة والنشأة والبلوغ وشكل علاقته بالكتابة، والموسيقى، والغناء، والسينما، وكل صنوف الفن، وشكل ذكرياته المرتبطة بها على إختلاف أصنافها.
الأمور التي يقولها في هذا السرد يصعب حصرها على كثرتها لأنها مرتبطة بالشعور، كثيرة لدرجة تجعلك في حالة ذهول من قدرة "طاهر" على تدوينها وعكس شكل ذلك الشعور على الورق، وتخلق في داخلك بهجة تذكرك بما مضى وشكل طابع الحنين المرتبط بالذكريات الآفلة، بينما تجعلك تتوجس من كل ما هو قادم ومتربص لك على إمتداد طريق العمر الطويل، والمراحل المقبلة منه.
لقد كانت القراءة في هذا السرد ممتعة وذات طابع حميميّ، جعلني في حالة خدر مبهجة طوال فترة قراءتي فيه حيال كل ما عبر عنه "طاهر" بين فصول سرده هذا، ورغم بساطة حرفه إلا أن عمق مفرداته وتركيبتها تجعلك تتفكر في كل ما يشير إليه من مسائل الحياة ومجرياتها، لدرجة أنني كنت أحاول قدر المستطاع أن أتمهل في قراءة هذا الكتاب وأن لا أنجزه في جلسة واحدة حتى أطيل من مسألة الإستمتاع بالقراءة فيه وبلغة "طاهر" اللذيذة والمفخخة بالذكريات وكمية النوستالجيا المهولة كما هي عادته حينما يكتب سرداً من هذا النوع، وسعيد جداً بتصريحه الذي أنهى به هذا الكتاب، بأنه لن يعتزل الكتابة ويتمنى أن لا تعتزله هي الأخرى، حقاً لا عدمنا حرفه.
كتابة ذاتية جميلة خفيفة رقيقة رغم أن جزء منها يحكي عن تجربة في العناية المركزة لكنها مغلفة بشكل لطيف والحكي الصادق يصل إلى القلب بصراحة. رغم تفاوت الأعمار ربما الكاتب يبلغ ضعف عمري لكنك بشكل ما تشعر أنه ذو صلة بك وليس بعيداً. أحببت الفصل الذي يتحدث فيه عن طاهر والده للغاية
يمكن اهم حاجه قالها عمر طاهر أنه مفيش حاجه تستاهل جمله سمعتها كتير لكن مش هتحس بيه الا بعد ما تكون تبعت من التفكير والقلق ، الكتاب وصل في وقته علشان افكر نفسي اني مجرد ضيف زي ما قال عمر " أومن بأنني هنا ضيف ، والمصير كما تقول الأغنية الطيبة أن نصبح ذكريات مجرد ذكريات ،سأحاول أن التزام بروح الضيف الذي يسعده واجب الضيافة ، ولا ينشغل بتقييمه ويخطط لأن يمشي تاركا خلفه انطباعاً أنه كان خفيفا علي أصحاب البيت خفة تشبه غنوة حلوة من ضمن الأغنيات "
بقلم عمر طاهر واسلوبه البسيط مع حكايات من حياته يسير بنا مع حوالى ١٠ فصول من ملامح من سيرته الذاتيه بعد اناقرب من عمر ٥٠ عام بارك الله في عمره وبعد ازمه صحيه كانت نتيجتها تركيب دعامه تعرف وتتاكد ان الكتبه نعمه ع حد قوله وان القراه كمان نعمه لكن نعمه القلم البسيط الخفيف ع الناس دون كلكعه او كلام محشي بالتضخيم فقط بالبساطه والسير فى مواقف واماكن مرت عليك او اشباها يحكي لك عمر فتتذكر المواقف وتضحك وتتبسم عليه وتعرف ان دا هو السهل الممتنع الكل سهل يألف ويكتب لكن الصعب الناس تتونس بيه وتحبه .
الكتاب عبارة عن خواطر الكاتب عاشها عن حياته ومشاعره وعليته والتزماته الكتاب شجعني بصراحة علي اني اهتم بصحتي شوية ومخفش من تقدمي في السن او الكبر ، استمتعت بالكتابة بسبب البساطة والسلاسة كان حكي لطيف ، دي اول مرة أقرأ لعمر طاهر ومش هتكون اخر مرة . تمت 22Aug26
Omer Taher hits again with a close to heart book. First of all I am glad he is feeling better. His reflections and the snippets of music he mentions and food that makes your mouth waters you feel like you are with him experiencing everything
"لا أشعر بالأسى تجاه الفرص التي أهدرتها، يكلل الامتعاض نظرتي للفرص التي أهدرتني، كنت أدخر لها أفضل مما حصَّلَته بطريقتها... خسارة" أ عمر يا طاهر إيه الكتاب الحلو أوي أوي ده بجد؟
عمر طاهر بالنسبة أغنية مألوفة في خلفية حياتي، برجع اقراله مش عشان هو بيكتب أعظم كتابة ولكن عشان أرجع للألفة اللي بحس بيها من ساعة ما ابتديت اقراله من وأنا صغيرة