بعد محاولات الفرار من ماضٍ لا يرحم، وارتكاب الجرائم على أنغام جيتار أخضرٍ محطم. وبخسارة الحب الذي لم يحيا إلا به ... ولأجله مات ألف مرة. أدرك كامل أخيراً أن الفوز لن يُدرَك إلا بالهزيمة، فهدَم كل شيء، وانهزم طواعية، وسلّم إلينا اعترافه كاملًا.
نبدأ بالغلاف والاسم يدل على أننا أمام رواية جريمة، ونظنها جريمة قتل. فهل الجريمة التي يمثلها مشهد الغلاف هي جريمة قتل بالفعل؟ سنعرف من خلال الرواية أنها جريمة قتل غير معلنة وغير مباشرة لا يوجد فيها دماء ولا يوجد لها متهم أو قضية ورغم ذلك هي جريمة فيها قاتل وقتيل وسيقوم بطل الرواية بالانتقام للقتيلة.
من أول صفحات الرواية سنعلم أن كامل هو اسم البطل الذي سيقوم باعترافه الكامل حتى آخر صفحة. رواية ذات حبكة قوية متعددة الأصوات ورغم الانتقال بين الأصوات والأحداث إلا أنها متماسكة لم أشعر بالتشتت أو الملل بل على العكس كنت ألاحق الأحداث بالقراءة التي مرت سريعاً وبمتعة كبيرة..
كامل وآدم ونادية، لا أعلم هل هي مصادفة أن جميعهم فقدوا الأم منذ صغرهم أم أن الكاتب قصد ذلك ليوضح أن الأم هي البوصلة والقبلة التي يضيع الإنسان بفقدها؟
رواية ممتعة وشيقة عن الصراع الأبدي بين الخير والشر، بين الفن والرقة والأخلاق من جهة والقوة والإجرام من جهة أخرى.
لا أعلم لماذا ذكرتني بكتابات د.نبيل فاروق، ولكني أراهن أن الكاتب قد نشأ على رواياته 🥰 واتمنى ألا أخسر الرهان 😌😁
❞ كانت تذوب في الكلمات، تستعير ألفاظه لتهمس إلى الكون بآلامها، تصف بأغنياته وجع روحها، إذ لا تساعدها كلماتها هي عن التعبير عن كل هذا الألم ❝
❞ مهما تظاهر البشر بالصلاح، سيتمنون الخلاص لذويهم من الجلاد مهما تعاظمت الذنوب والجرائم. ❝
الحبكة جيدة ، والفكرة التي تقوم عليها الروايةُ تستحقُّ التأمُّلَ ؛ لأننا بالفعلِ نتعايشُ مع مشاعر الضغينةِ ونكرسُ حياتنا كاملةً للانتقامِ متناسين أننا ننتقمُ من أنفسِنا كذلك!
رواية اعتراف كامل للكاتب محمود فايز من الروايات الدرامية، بتناقش قصة تحكي عن المبادئ والقيم من خلال أحداث شيقة و بدون ملل. أسلوب السرد سلس وبسيط، الرواية مناسبة جدًا لسيناريو عمل درامي. الرواية فيها حبكة ذكية مع جانب إنساني . استمتعت بالرواية جدا👏🏼❤️
#اعتراف_كامل رواية السهل الممتنع... يمكن حد يقول ان شهادتي فيها مجروحة لانها لصديق عزيز، لكن انا بكل صدق و حيادية احب اقول ان بجد انا خلصتها في يومين، ولو كان عندي وقت كنت خلصتها في يوم ما سيبتهاش لحظة.
لأول وهلة حتحس انك في رواية بوليسية و مافيا لكن القصة هي اقرب، من وجهة نظري، انها تكون رواية اجتماعية. لمست الحب الأول في اسلوب الكتابة ل Mahmoud Ahmed Fayez و هو الروايات القصيرة، كل شخصية من الشخصيات مكتوبة ان ممكن تتاخد و تتحط كرواية قصيرة لوحدها و حتبقى قصة كاملة متكاملة، حتى أمينة اللي ظهورها في الرواية لا يتعدى بضع فقرات. عثمان نفسه طلع له قصة...
صدفة ام مقصودة كون الشخصيات الثلاثة الاساسية فقدوا امهماتهم في عمر صغير، و كون الشخصية ذات البعد الاجرامي هي الوحيدة اللي والدته عايشة تتعذب لحال ابنها الوحيد و ما آل له. مش عارفة؟ بس انا اثارت فضولي النقطة دي.
اكثر مشهد أثر فيا و وجعني، لحظة كسر الجيتار، لحظة آلمتني و هزتني لدرجة حسيت بكل المشاعر اللي حسيت بيها أمينة و كل الانكسار و الضعف و الانهيار الداخلي. حسيت بمعنى الكلمة اني بقول "آي" من الوجع. لحظة تستاهل انها تكون المشهد الاساسي لغلاف الرواية. نهاية الرواية فيها السهولة كلها... بعد ما كل الدنيا اتعقدت كل مكعب نزل في مكانه بكل سهولة و منطقية و ترتيب، مفيش نهاية تخاليني اقول ازاي مش مقتنعة، بل العكس مقتنعة ان دي النهاية المتوقعة( حتى لو كنت متوقعتهاش).
This entire review has been hidden because of spoilers.
أول سؤال طرحته على نفسي عندما رأيت الغلاف هو: هل كامل هنا اسم أم صفة؟ هل ممكن أن تجمع بين الاثنين؟
ثم تساءلت أيضاً فيما نحتاج آلة موسيقية ونحن نقرأ عن اعتراف بالتأكيد سيكون ورائه جريمة!
رواية "اعتراف كامل" أولى قراءاتي من الإصدارات الجديدة وفي الحقيقة كانت اختيار أكثر من رائع..
استمتعت جدًا بلغة الرواية السلسة الرشيقة، بلا عقد ولا صعوبات، وأيضًا محكمة وقوية في نفس الوقت.
اسمتعت كثيراً بطريقة السرد واستخدام مشاهد من الذاكرة؛ هذا جعلني أشعر أنني بداخل فيلم سينمائي وليس فقط سطور على ورق، رغم أنني لا أعرف تفاصيل شكل الأبطال؛ لكنني شعرت بأنني كنت أجلس معهم في إحدى جلسات الاعتراف!
الحبكة والعُقدة أكثر من رائعين! لم أتخيل أننا سنصل بالأحداث إلى تلك النقطة أصلاً!
النهاية..وما أجمل النهاية، كنت أقرأ وأنا أشعر بالذهول، لكن حقًا نهاية منصفة بل أكثر من منصفة؛ نهاية تليق بـ اعتراف كامل..
وأخيرًا بالنسبة للغلاف.. دقيق ورائع! 🤩
لم يحالفني الحظ أن أقتني كل الإصدارات في زيارتي المعرض، بل لم أقتني شيئًا مطلقًا.. فقرأتها على أبجد!
هل من الممكن ان يكرس شخص حياة كاملة للإنتقام؟ سؤال يُجيب عنه كامل بإعترافاته التي تثبت ان الانسان مهما حاول تغيير للأسوء نفسه لن يستطيع و مهما حاول تخطي الظلم الذي حدث امام عينيه و هو صغير لأقرب الناس إليه فلن يستطيع ايضاً…… وكأني أشاهد فيلماً رائعاً كُتبت شخصياته بعناية فهي تتحرك امامي علي الورق و كأني أشاهدها بعيني ….
عجبتني القصه والحبكة الروايه تنفع فيلم سينمائي جدا ولكن كان نفسي ندي مساحة زياده للصراع اللي جوا كامل وندي مساحة اكتر لشخصية نادية..عجبتني النهاية جدا جدا حسيتها منصفة
رواية ممتعة جدا .. احترت اصنفها لكن بالنسبة لي اعتبرتها رواية نفسية في المقام الاول ولكن فيها خطوط كتيرة .. خط جريمة او غموض .. خط اجتماعي .. وخط رومانسي كان عامل زي نسمة الهوا وسط كل الفساد والأوغاد اللي في الرواية . الشخصيات مرسومة حلو اوي والاحداث تشد ولغة الرواية عذبة جدا وده مش جديد على الكاتب . والتويست اللي في آخر الرواية أسعدني جدا وأثلج قلبي .. أرشحها جدا حقيقي ممتعة.
تحفة حلوة اوي حقيقي استمتعت بيها جدا ..مليانه مشاعر جميلة اوي و حقيقي صعب عليا كامل اوي و صعبت عليا أمينة كمان و كان نفسي تاخد حقها من رشدي قبل ما تموت بس النهاية جميلة برده و ريحتني جدا
اعترف إنّي استغرقت وقتًا طويلًا قبل ما أكتب مراجعة رواية اعتراف كامل—ربما لأنّي مش قادرة ألاقي طريقة أعبّر بيها عن رأيي من غير ما أحرق الحبكة المُحكمة أو أتكلم عن صدمتي الحقيقية في الكاتب. يمكن لأول مرة أشوفه يخرج هذا الكم من السواد والشر في شخصياته (وده مش نقد، بالعكس، خطوة جريئة جدًا خصوصًا من كاتب تعودنا منه مثالية أخلاقية فى شخصياته أو قصص مُرعبة).
الرواية بتطرح تساؤل مهم عن التربية: هل ما نزرعه في أولادنا من حب وخير، كفيل بأنه ينبت فيهم حتى لو النشأة كانت وسط بيئة فاسدة؟ كامل هو نموذج معقد، بين أم زرعت فيه الحب والخير، وأب مثّل نموذجًا للفساد والان��يار الأخلاقي. فهل يثمر كامل عن الخير اللي تربى عليه، ولا يتحول لأرض بور شبيهة بوالده؟
أما عن الجيتار الأخضر… فهو مش مجرد تفصيلة جمالية، ده يمكن يكون مفتاح التحول كله. هل هو سلاح جريمة؟ نقطة انكسار؟ ولا رمز لشيء أعمق في شخصية كامل؟
أنصحكم تقروا الرواية، وتسرقوا لها كام ساعة من وقتكم. هتغوصوا في قصة مشوقة، مليانة تفاصيل نفسية وإنسانية.
الكاتب الفنان محمود فايز في هذه الروايه أبدع وطور من نفسه واسلوبه وهذا واضح في تعبيراته الجديدة العميقه والسهله في نفس الوقت .. وكما تعودنا في كتاباته ف هو يغوص في عمق مشاعر الانسان وفي روايه اعتراف كامل أخذنا في رحله في نفس الانسان الذي امتهن الاجرام او كما توقعنا والتساؤل هل الاجرام اختيار ام وراثه ام اضطرار ؟ نغوص معه في زوايا مظلمه واخرى مضيئه .. قد تكون الفكره تقليديه ولكنه جعلها في سياق درامي ممتع .. روايه تستحق القراءه ومشاعر تستحق ان نتمعن فيها
هناك مقولة تتردد دائما بأن الحبكات والقصص ملقاة علي قارعةالطريق. الكاتب الجيد فقط هو من يستطيع أن يأتي بأحدي الحبكات التقليدية مثل الانتقام ثم ينجح في تحويلها إلي عمل أدبي مشوق يدفعنا إلي متابعته والتعايش معه وتصديق أبطاله. هكذا استطاع محمود فايز في روايته الأحدث "اعتراف كامل" أن يمسك جيدا بأطراف قصة بسيطة فيدفعها من خلال أسلوبه السردي إلي الأمام محولا مجري الأحداث من اتجاه لآخر في يسر وسهولة دفعتنا للسعي وراء الإثارة والتشويق والدموع في روايته فلا نتركها إلا بنهاية سطرها الأخير. أجاد محمود أحمد فايزاستخدام تقنية السرد متعدد الأصوات ليجعلنا نعايش كل جوانب القصة فلو كان استخدم صوت "سارد واحد" وهو كامل مقدم الاعتراف لربما كانت الرواية قد انزلقت إلي ميلودراما أحادية الرؤيا ولربما أفقدت البطل مصداقيته. صدق الأبطال ومشهدية الرواية مع حبكتها المتقنة تصاعدا وهبوطا تؤهلها بشدة إلي أن تتحول إلي عمل درامي جيد. رواية أراها نقطة تحول في أسلوب محمود أحمد فايز الذي يتطور للأمام عملا بعد عمل وأراه بعد مجموعة "تريفل" ورواية "اعتراف كامل" في مكان مختلف عما سبق فهو يصعد بهدوء واثق يشي بكاتب يجيد استخدام أدواته.