تجد سارة نفسها في غرفة الأرشيف محبوسة مع رجل غريب ومياه الأمطارتسيل من تحتهما في الغرفة الباردة.. يجمع سر خطير بين سار ة متخبطة الوسواس القهري والمشهور اللامع بدر.. ولأن المصائب لا تأتي فرادى، يجدان نفسيهما مضطران للبقاء برفقة جثة مشوهة تسقط عليهما (من السماء). يسعى المحقق أصيل إلى فك اسرار الجريمة التي هددت أمن المدينة الهادئة، والتي يبدو أن مرتكبها (قد) لا يذكر أحداثها.. لمن تعود الجثة؟ وما علاقة سارة وبدر بها؟ ولم جمعتهما غرفة الأرشيف؟ والسؤال الأهم الذي يتردد في ذهن الجميع.. ومنهم سارة… هل هي الجريمة الأولى؟
انا و هو والجثة ثالثتنا انتهيت من الروايه وكنت بقيمها 3 من 5 قبل اعرف النهايه نبذه عن الروايه تجد ساره نفسها في غرفه الارشيف ب رفقه رجل غريب يجمع سر خطير بين سارة مريضه الوساس القهري والمشهور الالمع بدر ولان المصايب لا تاتي فرادى يجدان نفسهما برفقه جثه مشوهة تسقط عليهم من السماء رأي الشخصي الروايه جدا ممتعه سرد ولا اروح بس المشكله دمج العاميه مع الفصحى و علامات الترقيم الي مالها داعي لكن هاذا مو سبب يقلل من جمال الروايه والاحداث ،، الروايه فيها شوي لحسه مخ شكيت في اثنين انهم القتله واخر شي طلع شخص غير متوقع
عدد الصفحات : ٢٩٥ صفحة نوع الكتاب : جريمة لهجة سرد الكتاب : الفصحى وبعض الكلمات العامية
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن سارة التي تعيش حياة تحاول أن تكون هادئة في منزل أبوها وزوجته وإخوانها من أبيها وأن لا تكون ثقيلة عليهم ولكن في يوم حصل ما غير مجرى حيتها إلى الأبد ، جثة وقعت من فتحتة التكيف في غرفة الأرشف التي كانت سارة وبدر محبوسين فيها . من هو بدر؟ ولماذا ذهبت سارة الى غرفة الارشيف؟
الرواية بشكل عام حلوة لكن ماحبيت شويا اسلوب الكاتبة لانها كانت في بعض الاحيان تدمج العامية و الفصحى في جملة واحدة ودا الشي يخلي الجملة ركيكة وكمان كان في يمكن حاجتين حسيتها مو منطقية اما غير كدا مافي شي ضايقني و كانت الاحداث حلوة والنهاية حلوة وحتى القاتل انا ما اتوقعتو وانصدمت لما عرفتو
حلوة و فيها تشويق لكن حسيت النهاية فيها تمطيط.. مو لازم تصير نهاية حلوة .. في الأول و الاخير اعتقد ان أساس الرواية هو الجريمة و تنتهي بمعرفة القاتل .. لكن لا بأس
افضل كتاب قريتة هذي السنه ✋🏻كتاب رهيب رهيب والي ماقراة راح نص عمره السرد رهيب الشخصيات رهيبه القصه رهيبه وجدا اعجبني ان الكاتبة ركزت على منظور الشخصيات الثانيه وكيف تحس وايش رده فعلها وماركزت على البطلة فقط والكتاب قصير واحداثه تشد 🔥
الرواية جميلة القصة مشوقة، كنت خلال القراءة متحمسه لحل القضية والحلكة كذلك حلوة. لكن كدت افقد الحماس بالاكمال لطولة الحوارات الداخلية للشخصيات كانت تفصلني وتطلعني من جو القصة اكثر من انها تساعد في الإنغماس فيه. كذلك فيه إعادة سرد للمشاهد مفروض انها من وجهة نظر الشخصيات لكن ما لاحظت اختلاف كنت اقرأها وكأني اعيد مشهد مو اشوف من زاوية جديدة
الكتاب: جريمتي الأولى -أنا و هو و الجثة ثالثتنا- الكاتبة: مناهل سندي دار النشر: مركز الأدب العربي التصنيف: جريمة، غموض، أثارة نفسية. عدد الصفحات: 295 صفحة التقييم الشخصي: 5/5
نبذة عن الكتاب: في غرفة الأرشيف، تُحجز سارة بائعة العطور مع المحامي بدر بطريقة غريبة، حيث لا يعرف أحدُهما الآخر، ولكن الصادم هو سقوط جثة من سقف غرفة الأرشيف. وسط فوضى التحقيق وفوضى انقلاب حياة كُلٍّ من سارة وبدر، سنواجه مخاوف وأفكار كل شخصية. إلى من تعود الجثة؟ ومن هو القاتل يا تُرى!! هل سارة وبدر متورطان بشكل أو بآخر؟
رأيي الشخصي: أول صدمة أخذتها في هذه الرواية هو تغيُّر أسلوب كتابة الكاتبة تمامًا، وأعطاني شعورًا بالحماس لأكتشف ويش بتقدم لي في هذا الكتاب!! القصة غير متوقعة، ومهما حطّيت احتمالات، كانت تتغير توقعاتي مع كل صفحة، ولكن ما اكتشفت مَن القاتل إلا في آخر الصفحات، وكانت صدمة لأنه غير متوقّع. طريقة حبك القصة والغموض اللي يلف الأحداث كان أكثر من رائع، وتُعتبر أفضل رواية جريمة قرأتها خلال الأشهر الماضية. القضايا اللي تناقشها الكاتبة كالعادة تُبهرني؛ كيف تختار بعناية، واختياراتها دائمًا موفقة. وأشكر الكاتبة لتسليطها الضوء على بعض قضايا المرأة التي لم يتم التطرق لها من قبل. حوارات الرواية عميقة وذات صلة بمحتوى الرواية والأبعاد النفسية للشخصيات، حيث جاء كل حوار بما يتناسب مع الحدث بلا حشو أو تمطيط أو لخلق حوار فارغ بين الشخصيات. بناء الشخصيات كان ممتاز، ومن الواضح إن الكاتبة اجتهدت كثيرًا لتخلق لنا شخصيات ذات تركيب معقّد مناسبة لأجواء وبيئة الرواية ومجرياتها. مجملًا، الرواية رائعة وتستحق الاكتشاف والقراءة، وعلى وجه الخصوص، محبّو تصنيف الجريمة والغموض سيستمتعون فيها بشكل كبير. أشكر الكاتبة على إهدائها الرواية لي وثقتها بمراجعاتي.🙏🏼✨
انا قليل اعطي كتاب 5 نجوم، ولكن هذا الكتاب فعلًا كان مترابط من البداية الى النهاية وكان جميل جدًا والحوارات فيه رائعة ولها علاقة فعلًا بمحتوى الرواية وليست مجرد حشو، من زمان ما قرأ رواية متكاملة الأركان، والنهاية فعلًا كانت مبكية ومؤثرة.
طريقه السرد كانت تعتمد على افكار الشخصيات و شلون يحللون الموقف صراحه هالنوع من السرد ما يعجبني احب الحوارات تكون اكثر من الافكار الخاصه لكل شخصيه، بالنسبه للفكره فحلوه يديده توقعت ان الروايه بتدور حول المكان اللي محبوسين فيه و شلون بيتصرفون بس طلع لا اهو حدث وله تبعات، بالنسبه للشخصيات الكاتبه ابدعت بايصال مرض الوسواس القهري حتى بعض افكار البطله كانت متعبه بالنسبه لي من كثر دقتها ، حبيت شخصيه جواد و تمنيت لو خذت حقها اكثر ابدعت فيه
القصة حلوة ولكن لو كانت بشكل اقصر ممكن كان أفضل، الكتاب يتكلم عن جانب الوسواس وكيف يأثر على الشخص لدرجة يعتقد أن هو فعل حاجة واهو بعيد كل البعد عن عالشي
كرررهت شخصية ريفان لأني ما اتقبل الشخصيات اللي نفسها مغرورة جداً بحالها ولا تشوف الآخرين شيء، وتقلل من شأنهم بعد! زين مافصلت عليها على عكس سارة، كيف تحاول تتفهم الطرف الثاني وكيف بدر حب هالشي منها لأن كان محتاج هذا الجانب
نجي الى مبرر الجريمة 🤔.. بالنسبة لي جميع الأمراض والعقد النفسية تبدأ عن طريق الأهل، الأهل اللي المفترض انهم يكونون اقوى درع لأطفالهم. ولكن بعض امراض الأهل تكون من أهله اساساً ويمتد هذا على الأجيال القادمة، ولكن الشخص بأيده ان يتخطى هذا الشيء ويبني لأطفاله اشياء أفضل من اللي عاشها.
سبب الجريمة غير مبرر ابداً للقتل طبعاً ولكن جواد كان مضطرب بين مشاعر الحب والكره لا اعطية الحق للقتل، ولكنه كان مريض.
وصلت صفحة 80 تقريباً وماقدرت اكمل الرواية ، فيها اشياء كثيرة عكرت علي القراءة:(( دمج الفصحى مع العامية بشكل مستفز ، الأمثال المكتوبة بالعامية 👎🏻👎🏻، وضع بعض المصطلحات الانجليزية 👎🏻)) كلمات موجودة في غير محلها خلت بعض الجنب غريبة و الأسوء من هذا كله طريقة سرد الرواية سيئة وتفتقر للحماس صفحتين تتكلم عن البطلين في غرفة الأرشيف والصفحتين اللي بعدها تتكلم عن بعد كم يوم من الحادثة وبعدها نرجع مره ثانية لغرفة الأرشيف! حسيت بلخبطة وتمنيت لو أنها خلت السرد مشكل متصل من غرفة الأرشيف إلى مابعدها بطريقة سردها راح علي الحماس وحسيت ببرود و رغبة بعدم اكمال الرواية👎🏻 استغربت اللي يمدحونها بالتيك توك بس هو فعلاً الناس اذواق و أنا شخصياً ماحبيت ا��رواية و مابقدر اكملها
الكتاب فناننن رهيبب خطيرر صراحه بعد فتور قراءة لمدة قريبة من السنه كان شيء منعش جداً مناهل سندي فنانه بشكل عجيب والله للان مااعرف اذا عندها اعمال ثانيه but if she write it I will definitely read it cuz what the hell is this…. A masterpiece
واعجبني اقتباس في الروايه لفت انتباهي وهو "فاقد الشيء لا يعطيه؟ بل يعطيه ويعطيه.." احسست بأنه اقتباس عميق وليس كلام على سطور
الرواية حلوه بس مدري برضو في شي غلط او يمكن لاني شبعانه من التصنيف هذا لانه تصنيفي المفضل ف شفت انواع حبكات كثير خلتني احسه عادي مقارنة فيهم؟ لكن بشكل عام ممتعه وخفيفه دافع المجرم الحقيقي حبيته وكان مقنع، وفكرة ان المرض النفسي مايمنع الانسان ويعيق حياته بالعكس يقدر يتعايش معاه وتمشي حياته ويكون سعيد عادي حبيتها برضو
الرواية خفيفة خلصتها بسرعة 295 صفحة استمتعت فيها وكان السرد جديد بالنسبة لي انه نتنقل بين الشخصيات مع كل حدث و لكن كان سرد جميل والقصة حلوة ، شويي فيها تمطيط ولكن جميلة والنهاية غير متوقعة
رواية تحقيق، وبالضبط هذا التصنيف لا احبه، لكن لا اعلم ما السبب الذي دفعني الى قرائتها، شهرتها؟ لا اعلم وايضا لا يوجد فيها صدمه بعد معرفة هوية القاتل؟ او انني فقط لا اهتم بمحاولة معرفته، احزنني وضع جواد بالرغم من انه قاتل ويقتل ابرياء لا ذنب لهم وكاد ان يقتل اخته التي منحته الحنان المسلوب منه، لكن لا اظن انها نهاية مناسبه له.
في البداية، كنت مترددة ولم أتحمس كثيرًا لقراءة “جريمتي الأولى”، خصوصًا لأنني كنت أظن بيكون مُمل لكنني تفاجأت تمامًا! الكتاب جذبني من البداية..الكاتب نجح في إبراز التوترات الداخلية والصراعات النفسية التي تعيشها الشخصيات بطريقة مؤثرة جدًا. كل قرار وكل تصرف كان له خلفية نفسية معقدة، وهذا جعلني أتعمق في فهم دوافعهم أكثر..
ملاحظه ماله دخل بالتقييم : بس طول ما كانت الشخصيات بالأرشيف كنت اتخيل حلقة طاش ماطاش عجزت اتخيل شي ثاني ماقدرت يضحك شوي