توسعت دراسة الشعر توسعًا مربكًا جعل النقاد ينشدون الشعرية في الرواية والمسرحية والعمارة والنحت والموسيقى وغير ذلك من الفنون.
وفي هذا الخضم ظهر مبحث السينما الشعرية وفرض نفسه على المبدعين والنقاد على حد سواء حتى بات اتجاها يوازي السينما السردية ويسير معها جنبًا إلى جنب وبات ساحة تشتبك فيها السينما بالشعر.