Jump to ratings and reviews
Rate this book

كنيس الخراب: الصهيونية والاستيطان والعمارة

Rate this book
يتغيَّا هذا الكتاب تسليط الضوء على الدور الذي اضطلعت به العمارة في إنجاح المشروع الصهيوني على الأرض واستمراره، متقصِّيًا طبيعة العلاقة بين الفكر الديني اليهودي والحركة الصهيونية وانعكاسها على العمارة والتخطيط المديني والاستيطان. ويستعرض على مدار فصوله قصصًا معمارية، تبدأ من شرق أوروبا في القرن الثامن عشر، وصولًا إلى مستوطنات غلاف غزة، تتضح في ثناياها وثاقة الصلة بين النظرية والتطبيق، الفكر السياسي والديني والواقع العملي على الأرض.

ويموضع الكتابُ العمارةَ الصهيونية في سياقاتها المركَّبة، تاريخيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وأيديولوجيًّا وعسكريًّا وجغرافيًّا، فيتقصِّي الأنماط المعمارية التي استخدمتها الجماعات اليهودية المختلفة، ومن ثمَّ يتناول التجارب الاستيطانية الأولى على أرض فلسطين. ويعالج الكتاب كذلك التحولات التي طرأت على المستوطنات الصهيونية على مدى مائة عام، وكيف طُوِّعت لخدمة الأغراض العسكرية، وكيف تذوب الفواصل داخل الكيان الصهيوني بين ما هو «مدني» وما هو «عسكري»، ما هو «ديني» وما هو «علماني».

وبعد، فإن هذا الكتاب يقصّ علينا -من خلال العمارة- قصة دولة الاحتلال كما لم نعرفها من قبل.

440 pages, Paperback

Published January 24, 2025

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (84%)
4 stars
2 (15%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hani Al-Kharaz.
309 reviews112 followers
May 4, 2026
هذا الكتاب على درجة كبيرة من الأهمية، يتناول من خلاله الدكتور أحمد حمدي عبدالعظيم القضية الفلسطينية من زاوية مغايرة يحلل من خلالها هندسة الاستيطان وتوظيف العمارة كأداة حرب وركيزة أساسية في احتلال الأرض ومحو هوية أصحابها، حيث يتم استخدام العمارة ليس فقط لخلق واقع جيوسياسي يعمل على تثبيت الاحتلال ولكن أيضاً لتحقيق هيمنة بصرية تكرس سيادة المحتل. 


كما يشرح المؤلف كيف سعى الاحتلال لاختلاق تاريخ مصطنع عبر هذه العمارة تتخفى خلفه سردية الاحتلال ويعالج من خلاله المحتل أزمة الهوية لديه عبر توظيف طراز معماري لا شعب له، لشعب هجين ومختلق لا طراز معماري له. 

"شيطنة هندسية" كما سماها المؤلف سعت حثيثاً للغزو بالمستوطنات والغزو بالمستوطنين، والغزو بالعمارة وأشكالها وبكل ما يحدث بين هذا وذاك من سرقات مادية ومعنوية. تدرك معها مدى خبث هذا الكيان الشيطاني وخبث آلياته الاستعمارية.

ويذكرنا الدكتور أحمد حمدي عبدالعظيم عبر طيات الكتاب أن أعاجيب الفنون والعمارة التي جاء بها الاحتلال إنما بناها على جثث ومشاعر ودماء ودموع الشعب الفلسطيني.
Profile Image for حنان.
1 review2 followers
August 13, 2025
هل العمارة بريئة فعلا أم أن لها دور حقيقي تؤديه في الصراع؟!

الكتاب يُعد دراسة فريدة وغير نمطية في آنٍ واحد، حيث يطرح الكاتب تحليل البنية المعمارية للمعابد الي..هودية، ليس بوصفها مجرد منشآت دينية، بل أيديولوجية تحمل داخلها وظيفة رمزية وطقسية تُسهم في إنتاج هوية جمعية.

يشير الكتاب إلي مفهوم "الاحتفال" كأداة تأسيسية للمعمار الديني التوراتي، ويكشف كيف تم استخدام الفضاء المعماري لصياغة سردية دينية وشعبية تخدم المشروع الصهيوني في فلس..طين، وعلى وجه الخصوص في القدس. "كنيس الخراب" هنا ليس مجرد بناء، بل رمز لإعادة إنتاج الهي..كل المزعوم، وبالتالي تمهيد لمسارات السيطرة المكانية والروحية.

الكاتب لا يتعامل مع المعمار كفن أو كتقنية، بل كأداة للهيمنة الرمزية، ويحلل العلاقة بين الأسطورة التوراتية، والطقس، والمكان المقدس، مستندًا إلى خلفيات فكرية ومعرفية متعددة، من الأنثروبولوجيا الدينية إلى الرمزية المعمارية

ويساهم في فضح كيف تُوظّف العمارة الدينية في خدمة أهداف سياسية توسعية
Profile Image for Amr helmy.
135 reviews72 followers
March 22, 2026
كتاب قيم للغاية يعد بمثابة إبحار في تاريخ تلك الكتلة الهائلة من المفارقات والمسماة بدولة إسرائيل من خلال عناصر العمارة والتنمية الحضرية وفلسفات الإسكان ودوافعها الخفية والخطط المعدة والمنفذة لتلبية تلك الدوافع.

وطوال الكتاب لم يمكنني التوقف عن التساؤل كيف يمكن للأشياء المعتادة و المألوفة بل والمحمودة في تاريخ الأمم والدول والمجتمعات أن تكون بمثل هذا القبح وأن تختزن كل ذلك القدر من العنف والظلم والتحلل!

كيف يمكن أن تكون ثمرة الفرار من القمع الذي يتعرض له المظلومون اعادة انتاجه وتكريسه بكل السبل الممكنة على الآخرين في الطرف الآخر من العالم. كيف يمكن لمحاولات إنقاذ المهاجرين وتسكينهم أن تثمر ذلك الثمر المر من القتل والتخريب والدمار والمستوطنات التي تفتك بجسد الأرض الفلسطينية وتحرم ابناءها منها.

كيف يمكن لعمل بمثل جمال غرس الأشجار أن ينطوي على هذا القدر من القبح والسوء والشر، كيف يمكن أن تخفي تلك الأشجار الخضراء الزاهية الجميلة الرواء جرائم ومذابح وعنفا مفرطا.

يروي الكتاب كل ذلك كما يروي قصة السعي المحموم للعثور على طراز ونمط يعبر عن هوية الكيان اللقيط ويجمع ابناءه المختلفين في كل شئ عرقا ولغة وثقافة وأصولا وبشرة تحت رايته، فتكون المفارقة ان يكون النمط المنتقى ليعبر عن ذلك التنوع الفسيفسائي في نهاية الأمر هو الطراز البروتالي الحداثي والذي لا يمكن رده لأقليم بعينه او أو تبدو فيه صبغة قومية محددة فكان الأمر كما قال طراز بلا شعب لشعب بلا طراز، كما يتعرض لمفارقة المدينة البيضاء تل ابيب بصورتها الحداثية الباهرة وما يخفيه بياضها من سواد وحمرة قانية وتوتر علاقتها الغريبة بالأصل العربي العتيق يافا والتجاذب المستمر بين المدينتين، ويقف عند محاولات المعماريين لتصميم المباني الرسمية للدولة والاستلهامات المختلفة لتصاميمهم واغربها الاستلهام من روح الفلاح الفلسطيني وقراه وعمارتها بل الاستيلاء عليها وابتلاعها باعتباره حاملا مجردا لتلك التقاليد القديمة التي انحدرت خلالهم من اسلافهم القدماء ممن سكن هذه الأرض.

يعرض كذلك المؤلف للقدس والصراع عليها وتاريخه متجليا في العمارة والتنمية ويتأمل التفاوت الضخم بين السعي الصهيوني المحموم فور الاستيلاء على القدس الغربية لتهويدها والسيطرة عليها عمرانيا وتكديس كل ما له علاقة بدولتهم فيها مقارنة بالتراخي الأردني والتعامل المتواكل مع القدس الشرقية باعتبار ادارتها حينها مجرد حدث استثنائي عابر لن يدوم! كما كان من اغرب الأشياء ذلك الحرص من جانب الحاكم العسكري للقدس رونالد ستورز للحفاظ عليها وعلى تراثها ومنع العبث به.

يمر كذلك ويقف مطولا عند بناء المستوطنات وطرزها المختلفة ولاسيما طراز مستوطنة الجدار و البرج ويتأمل مفارقة المدني المقاتل والمعسكر المنزل وغزو البلاد والتضييق على اهلها من خلال تلك المستوطنات والتي رفعت الدولة يدها في الكثير من الحالات عن لجمها وتقييدها ولاسيما في أراضي الضفة الغربية حيث الغرض نشر السكان على أكبر مساحة ممكنة من الأرض بما يمنع قيام دولة فلسطينية واضحة الملامح. يتأمل كذلك تطور تلك المستوطنات والمجتمعات التعاونية التي نشأت مع نشأة الدولة وقبلها من خلال تتبع تاريخ الكيبوتسات والموشاف والأفكار التي حاولوا تنفيذها من خلالها والتي وللمفارقة كانت افكارا تحاول تطبيق نوع من العدالة الاجتماعية والمساواة والتخلص من التفاوت الطبقي طبعا أن يمتد ذلك ليشمل الفلسطيني صاحب الأرض!

كان يخطر ببالي كذلك مع التقدم في الكتاب مقدار ذلك الجهد المبذول على مر السنين الطوال لخلق شئ من لاشئ، ذلك الاصطناع الهائل الذي يقوم عليه الكيان ممثلا في كل تفصيلة فيه والذي يشي من بين ما يشي بعسر استدامة وجوده مهما طال، لابد يوما أن تنفجر تلك التناقضات الكثيرة فيتلاشى معها وجود سرطاني كمثل وجود ذلك الكيان بعد أن يستنفذ قدرته على البقاء واحتواء تلك المفارقات داخله وايجاد متصرف لها.

يبقى أن يقال أن هذه مجموعة أفكار متناثرة ادونها لئلا تتفلت مني على أمل العودة للكتاب لاحقا بعد مدة لقراءته من جديد والكتابة عنه بمزيد من التدقيق والاستفاضة.

فيما يلي مجموعة من الروابط المهمة والتي لعلها تعين القارئ غير المتعمق في الأمر مثلي

لقاءان مع المؤلف
https://youtu.be/PnnGCc-mcvo?is=iCCF9...

https://youtu.be/DqYrHx5o_SM?is=0XXEc...

وثائقي المستوطنين من إنتاج BBC
https://youtu.be/lrdldVhfbaU?is=OSz80...

تقريران مصوران من إنتاج Vox عن المستوطنات الإسرائيلية
https://youtu.be/E0uLbeQlwjw?is=sU_vr...

https://youtu.be/B6L9mS9ti6o?is=zHFbN...
Displaying 1 - 3 of 3 reviews